طبعت مرتيين من مركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر بالأحساء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد؛
أيها الأخوة والأخوات الكرام ...
لا يخفى عليكم مدى حاجة الأسرة لإنتاج فكري كبير يخاطب عقول وعاطفة الناس في مسألة مهمة وهامة جدا وليس ذاك على مستوى الأفراد فحسب بل على مستوى الأمم والشعوب التي نرى آفة التفكك الأسرى تنهش فيها فتصرع بعضها وهي في بدايات التكوين وتصرع الأسر الأخرى بعد أمد .وما كان لمعاول الهدم أن تنجح إلا في ظل وجود بيئة صالحة وعدم وجود مناعات تحد من التفكك وما مثل هذه الكتابات والأشرطة والتوجيهات إلا كمثل التحصينات والدفاعات التي تحفظ الأسرة وتقويها ..
أخواني الكرام .. أضع بين أيديكم ...أسرار الزواج الناجح من واقع القرآن والسنة المطهرة والكتابات التربوية والعصرية فإلى الأسرار العشرة :
السر الأول : ( المودة ) قال تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ثم تأمل ماذا قال المفسرون في قوله تعالى ( مودة ) :" أي جعل بين الزوجين مودة أي محبة ورحمة أي شفقة إلا إذا ظلم أحدهما الآخر فإِن تلك المودة وتلك الرحمة قد ترتفع حتى يرتفع الظلم ويسود العدل والحق"
وفي رأيي القاصر أن كلمة مودة أشمل من كلمة حب وكلمة رحمة تكمل كل نواقص المودة والحب وترفف على الأسرة بكل معاني الرأفة والعطف والحنان ... لا نتصور أيها الأحبة منزلا نريد له السعادة والحبور يخلو من الرحمة لا بد لك أيها الزوج أن ترحم زوجتك وتظهر لها الرحمة قولا ولفظا صريحا وفعلا صريحا ولابد أن تقوم الزوجة بذلك أيضا بل مطلوب من الزوجة أن تكون أكثر في هذا الباب نظرا لأن ذلك ما يناسب طبيعتها وخلقتها .والجميل في ذلك أن ذلك التراحم والتعاطف آية من آيات الله تعالى العظام تدل على عظمته فلنتعبد الله تعالى بتلك الآية أزواجا وزوجات.
السر الثاني : الصبر : فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :" استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه"
كم في هذا الحديث من دلالة وإرشاد بالوصاية بالخير ودوام الصبر والحلم والأناة مع الزوجة والدعاء لها والنصح لها ودوام توجيهها بالحسنى وعدم الاستعجال عليها وعلى الزوج في ذلك مسؤولية كبيرة في دعوة زوجه للخير وتبصيرها لكل ما يصلح دينها ودنياها ، وعلى الزوج ألا يعامل الزوجة كما يعامل الرجال بل الوصية هنا من المصطفى صلى الله عليه وسلم بهن وهو المربي الداعية الذي يعرف من حال بعض الرجال وما هم عليه من التعجل والتسرع والتهور بما يضر بأزواجهن وبأنفسهم كذلك . فقد تخطئ الزوجة بقصد أم بغير قصد فتؤذي زوجها بكلمة أو بإشارة في حقه أو حق والديه أو أهله فهنا ينبغي أن يتأنى الرجل الحصيف ويصبر ولا ينزعج انزعاجا شديدا بل ينصح ويوجه بالحسنى ويتأنى ولا يتعجل كسر الباب .
السر الثالث : الخيرية والكرم
قال تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) وإن من العشرة بالمعروف أن يقوم الزوج بالتوسعة على زوجته وأولاده في معيشتهم وأن يدخل السرور عليهم وأن يؤنسهم وينفق عليهم ولا يبخل عليهم فما أضر على المرأة من شح زوجها ، قال مالك : "ينبغي للرجل أن يحسن إلى أهل داره حتى يكون أحب الناس إليهم" وكل ذلك من غيرما إسراف ولا تبذير ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) وقد قال صلى الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " كما لا ينبغي للزوجة أن تسارع في اتهام زوجها إذا ما تأخر في تلبية طلباتها بالبخل فإن ذلك يؤذيه أيما إذاية فليتنبه لذلك .
ومساعدة الزوجة في بعض شؤونها المنزلية من ذلك وقد كان عليه الصلاة والسلام في مهنة أهله
فبر الزوجة والعيال والإحسان إلى أهل الزوجة وإهداء شيء لها من المحبوبات عندها وتكرار ذلك ولو كان بشيء يسير فإن ذلك يثبت المحبة في قلبها ويزيل ما يعتلج في النفس من مكدرات الحياة اليومية .
ولا أضر من شح المرأة على زوجها إن كان لها مال من راتب أو غيره فينبغي له ولها التعاون في ذلك بالحسنى وعدم المشاحة وعدم حضور الشح للأنفس ، فالمطلوب هو إقامة حدود الله وعبادته وتحقيق مقاصد الزواج العظيمة من التعاون وترك التحاسد والتباغض والطمع والجشع . فكم بيوت تهدمت والسبب الريال والريالان ومع أن الزوج هو المعني بالنفقة على البيت لكن هذا لا يمنع أن توسع المرأة على زوجها وتتعاون معه إن كانت تستطيع ذلك فقد قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) . فدل ذلك على المساواة في ذلك بين الذكر والأنثى .
السر الرابع : الأمانة وعدم الخيانة .
ينبغي ألا يكون البيت الأسري واهيا كبيت العنكبوت بل ينبغي أن يبنى على أسس قوية من الأمانة والثقة المتبادلة بين الزوج وزوجه فالغيرة الزائدة تهدم البيوت وتعطلها وتؤتي بشؤمها على المجتمع وفي ذلك من القصص والحكايا من الشكوك من الزوج في زوجته والعكس ، فإذا اختار الرجل زوجه على أساس من الدين والتقوى والصلاح والزوجة كذلك ، فلا ينبغي الاستماع لوساوس الشيطان وتزيينه وجلبه الذي لا يتوقف من النفث في بالون الوهم .
وللأسف قد يحدث أحيانا التلاعب في الغيرة بنفسية المقابل بغرض الشعور بالأهمية والاختبار فيقع ما لا يحمد عقباه .وقد تحدث كذلك معالجة الظنون والأوهام بأخطاء كبيرة تصل إلى قتل النفس .
ومن الأمانة وعدم الخيانة حفظ أسرار البيوت وعدم نقلها خاصة في الأحاديث والملتقيات والمجالس الرجالية والنسائية على حد سواء فإن ذلك من الأسرار العظيمة التي لا ينبغي إفشاؤها لأي كان .
السر الخامس : الحقوق الشرعية
لا نقول ينبغي بل نقول يجب على الزوجين أن يقوما بما فرض الله عليهما في حق بعضها البعض من الاستمتاع المباح ومقدماته ، ولا تمتنع الزوجة عن أداء واجباتها وكذلك الزوج ، وإذا قلنا ذلك فينبغي العناية بالمظهر والتجمل والتطيب والظهور بأجمل صورة أمام الآخر (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) وعليهما تعلم آداب العشرة الخاصة وما يستطيع كل منهما أن يعف به الآخر من غير ما وقوع في المنهيات و المحرمات .
السر السادس :
صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا " فالأخلاق الطيبة مثل لين الحديث والتبسم والمزاح البريء وإدخال البهجة والسرور على بعضها البعض والتواضع ولين الجانب والاحترام المتبادل وعدم التحقير والتصغير والإساءة من أي منهما للآخر ، وعدم الكبر فقد سابق عليه الصلاة والسلام عائشة رضي الله عنها ، وكل ما من شأنه من الآداب الإسلامية والأخلاق النبوية من الحلم والأناة وعدم الغضب ، وطيب المعشر ، والصدق في الحديث والوعد والبر والصلة وعدم المماراة والجدال والتخويف والسعي في إغاضة أحدهما للآخر وجلب النكد له وعليه وخير الأخلاق ( الكلمة الطيبة ) ويقول عبدالله ابن المبارك :
بني إن البر شيء هين وجه طليق وكلام لين
والنظرة المشفقة الحانية قال تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) فعلينا التحلي بأخلاق النبوة وننهل منها ونتحلى بها لنسعد في حياتنا عامة وفي حياتنا الأسرية بشكل خاص .
السر السابع : القوامة والطاعة :
الأسرة أشبه بالسفينة الصغيرة التي تمخر الماء لا بد لتلك السفينة من ربان ولابد لذلك الربان من طاعة وانقياد فيما يرضي الله تعالى ،وقد جعل الله القوامة للزوج بقوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) فحق ذلك الزوج السمع والطاعة يعني : أمراء عليهن ، أي : تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته خاصة إذا كان الأمر في طاعة الله تعالى وليس فيما نهى عنه سبحانه .
ومن القوامة الخدمة قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وتجب خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة .
السر الثامن : الأوقات الأسرية
يقول أحد المعنيين بالأسرة : لكي تعرف كم مقدار حبك لأسرتك ، احسب كم من الوقت تمضيه معها وكم من الوقت تمضيه مع منهم خارج الأسرة .
فللأسف مع الشواغل والكد وطلب العيش وربما أحيانا في ممارسة الهوايات المتنوعة من اللقاءات والمسامرات والانترنت ينشغل أحد الزوجين عن صاحبه كثيرا وينسى نفسه في ذلك وينسى أن هناك زوج أو زوجة تنتظره وبالتالي تفكك الأسر وتنهدم البيوت بسبب أن الوقت الأسري ليس في حسبان أي منهما .
ولعلاج ذلك ينبغي تخصيص وقت للهو واللعب والمدارسة والقراءة والحديث والمرح والترفيه والسفر الأسري حتى يحدث التوازن .
السر التاسع : المدرسة المنزلية ، ينبغي أن يكون هناك لقاءات خاصة تحاورية تكون فيها فرصة للحديث والحوار والمناقشة الهادفة وتقويم الأخطاء والسلوكيات بقصد التعديل ويكون هناك التعليم والتربية ومدارسة القرآن والحديث والتفاسير والسيرة وحضور المحاضرات واللقاءات الدعوية المباركة ومشاهدة البرامج الهادفة مع الأولاد ووجود تغذية مستمرة للمكتبة السمعية والبصرية والمقروءة من المواد المفيدة والهادفة من الكتب والمجلات ، فهذا كله من الوعظ المذكور في قوله تعالى ( وعظوهن )
السر العاشر : النسيج الخاص : لا يوجد نسخة من أي شخص وشخص آخر عدا أن نتمكن أن نوجد أسرة كربونية من أسرة أخرى فقد يصلح لأسرة فلان من التعامل والظروف ما لا يصلح للآخر فينبغي السعي في المصالح العامة وعدم مجاراة الآخرين حتى ولو كانوا ناجحين في حياتهم فيجب أن نصنع نجاحنا الخاص بنا نحن وبالتأكيد ستكون لذلك النجاح شكله الخاص الذي لايشابهه نجاح آخر .
أسأل الله تعالى التوفيق والسداد للجميع والحياة الطيبة السعيدة وفي أمان الله .
محب للخير وأهله مثقف ومحب للمثقفين والكتابة والصحف والمجلات والانترت والمحاضرات والأمسيات الأدبية وكل مجالات التطوير
السبت، نوفمبر 28، 2009
الجمعة، أكتوبر 30، 2009
مقدمة دورة الدكتور الحليبي المنتدى الاسري الثالث
مقدمة محاضرة الحليبي.mp3
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين السابع من شهر ذي القعدة من عام ألف وأربعمائة وثلاثين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للسادس والعشرين من شهر أكتوبر تشرين الأول لعام ألفين وتسعة ميلادية في ليلة حلوة بلجة يغازلنا فيها هلال بداية الشهر الهجري وتداعبنا فيه نسمات الخريف الأحسائي الجميلة بعبق الريحان وعطر الروائح الزكية التي تتخلل سعف النخلات السامقة إلى السماء تحيي الهلال وتحيكم وتحي ضيفنا الكريم وبرنامجه الذي يأتي بعنوان ( أنا وزوجي قلب واحد ) ... هذا البرنامج الثري الذي تنامى الطلب عليه منذ أول إعلان عنه حتى تنادت له المراكز المهتمة من مختلف مدن ومحافظات المملكة ومن خارجها ، فيُقدَّم ويطالب بتكراره ويتزايد عدد الحاضرين ومعهم يتزايد الطلب ، مع كتابات وانطباعات جدا رائعة التي ذكرها الحاضرون والحاضرات لنسخ البرنامج السابقة . اليوم نحن محظوظون بإذن الله حيث نكون على مائدة البرنامج وفي نسخته الحديثة ومن صاحبه الأصلي . حيث يتناول البرنامج عناصر منها : - لتكون مقبولا من زوجتك افعل الآتي
- عشر زهرات من حديقة الحب
- ليكون زوجي في قمة أولوياتي الحياتية ... ماذا أصنع ؟
- القدرة على إحداث تغيير سريع في حياتكما .
- الدعاء من أهم وأبرز أسباب السعادة
وأضيف عنصرا لم يذكر لكن حسب خبرتي في البرنامج وما جمعته عنه ( زوجان وصديقان في نفس الوقت )
مرة أخرى أجدد التحية بكم أحبتي الكرام وأحيي المتابعين لنا في كل مكان عبر النقل الحي والمسجل والبث الفضائي وعلى مواقع الانترنت ... من على مسرح قاعة جوهرة الخليج وضمن فعاليات المنتدى الأسري الثالث المقام خلال الفترة من 6- 12/11/1430هـ تحت شعار ( أسرتي قلب واحد )
حضورنا الكريم : اللقاء كعادة الشيخ سيكون بطريقة الحوار ، وسيتيح المجال للمداخلات من الحاضرين ، نأمل فقط رفع الأيدي ،
لو كانت هناك مداخلات مكتوبة فتكتب على الأوراق التي أمامكم وتسلم للأخوة في التنظيم الواقفين بالقرب منكم وستعرض على الشيخ في الفاصل وسيتناولها في حديثه بعدها بالتفصيل أو الإجمال .
بالنسبة للشهادات والتسجيل في إدارة التدريب عند المدخل .
سيكون معنا فاصل واحد لصلاة العشاء حيث سنتوقف مع العشاء ،
أملي في غلق الجوال أو وضعه على الصامت وتقليل الأحاديث الجانبية .
أملي كذلك في حال المداخلات عدم الإطالة بحيث لا تتجاوز المداخلة دقيقة واحدة .
أحبتي الكرام باسمكم جيمعا أحيي نجم الكلمة شعرا ونثرا وإلقاء ، نجمنا أيها السيدات والسادة هو من مواليد الأحساء 1383هـ.
حاصل على شهادة ال دكتوراه من كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
نال عددا من شهادات البرامج الأسرية المختصة في العلاج الأسري والإرشاد الأسري.
هو كذلك أستاذ مساعد في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء ـ فرع جامعة الإمام.
أيضا هو عضو في عدد من الأندية الأدبية، والجمعيات العلمية، والجهات الخيرية، واللجان التربوية.
وقد شارك في عدد من الندوات العلمية والمهرجانات والملتقيات الثقافية والأمسيات الشعرية.
نشر نتاجه؛ شعر ًا، ونثر ًا فنيًا، ونقدًا في معظم الصحف السعودية وبعض الخليجية، وله زاوية أسبوعية في جريدة اليوم السعودية كل يوم سبت.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين السابع من شهر ذي القعدة من عام ألف وأربعمائة وثلاثين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للسادس والعشرين من شهر أكتوبر تشرين الأول لعام ألفين وتسعة ميلادية في ليلة حلوة بلجة يغازلنا فيها هلال بداية الشهر الهجري وتداعبنا فيه نسمات الخريف الأحسائي الجميلة بعبق الريحان وعطر الروائح الزكية التي تتخلل سعف النخلات السامقة إلى السماء تحيي الهلال وتحيكم وتحي ضيفنا الكريم وبرنامجه الذي يأتي بعنوان ( أنا وزوجي قلب واحد ) ... هذا البرنامج الثري الذي تنامى الطلب عليه منذ أول إعلان عنه حتى تنادت له المراكز المهتمة من مختلف مدن ومحافظات المملكة ومن خارجها ، فيُقدَّم ويطالب بتكراره ويتزايد عدد الحاضرين ومعهم يتزايد الطلب ، مع كتابات وانطباعات جدا رائعة التي ذكرها الحاضرون والحاضرات لنسخ البرنامج السابقة . اليوم نحن محظوظون بإذن الله حيث نكون على مائدة البرنامج وفي نسخته الحديثة ومن صاحبه الأصلي . حيث يتناول البرنامج عناصر منها : - لتكون مقبولا من زوجتك افعل الآتي
- عشر زهرات من حديقة الحب
- ليكون زوجي في قمة أولوياتي الحياتية ... ماذا أصنع ؟
- القدرة على إحداث تغيير سريع في حياتكما .
- الدعاء من أهم وأبرز أسباب السعادة
وأضيف عنصرا لم يذكر لكن حسب خبرتي في البرنامج وما جمعته عنه ( زوجان وصديقان في نفس الوقت )
مرة أخرى أجدد التحية بكم أحبتي الكرام وأحيي المتابعين لنا في كل مكان عبر النقل الحي والمسجل والبث الفضائي وعلى مواقع الانترنت ... من على مسرح قاعة جوهرة الخليج وضمن فعاليات المنتدى الأسري الثالث المقام خلال الفترة من 6- 12/11/1430هـ تحت شعار ( أسرتي قلب واحد )
حضورنا الكريم : اللقاء كعادة الشيخ سيكون بطريقة الحوار ، وسيتيح المجال للمداخلات من الحاضرين ، نأمل فقط رفع الأيدي ،
لو كانت هناك مداخلات مكتوبة فتكتب على الأوراق التي أمامكم وتسلم للأخوة في التنظيم الواقفين بالقرب منكم وستعرض على الشيخ في الفاصل وسيتناولها في حديثه بعدها بالتفصيل أو الإجمال .
بالنسبة للشهادات والتسجيل في إدارة التدريب عند المدخل .
سيكون معنا فاصل واحد لصلاة العشاء حيث سنتوقف مع العشاء ،
أملي في غلق الجوال أو وضعه على الصامت وتقليل الأحاديث الجانبية .
أملي كذلك في حال المداخلات عدم الإطالة بحيث لا تتجاوز المداخلة دقيقة واحدة .
أحبتي الكرام باسمكم جيمعا أحيي نجم الكلمة شعرا ونثرا وإلقاء ، نجمنا أيها السيدات والسادة هو من مواليد الأحساء 1383هـ.
حاصل على شهادة ال دكتوراه من كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
نال عددا من شهادات البرامج الأسرية المختصة في العلاج الأسري والإرشاد الأسري.
هو كذلك أستاذ مساعد في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء ـ فرع جامعة الإمام.
أيضا هو عضو في عدد من الأندية الأدبية، والجمعيات العلمية، والجهات الخيرية، واللجان التربوية.
وقد شارك في عدد من الندوات العلمية والمهرجانات والملتقيات الثقافية والأمسيات الشعرية.
نشر نتاجه؛ شعر ًا، ونثر ًا فنيًا، ونقدًا في معظم الصحف السعودية وبعض الخليجية، وله زاوية أسبوعية في جريدة اليوم السعودية كل يوم سبت.
الأربعاء، أكتوبر 28، 2009
كلكم أطباء

كلكم أطباء نشرت في نشرة ثمرات الصادرة عن إدارة التوعية الدينية بمديرية الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء العدد الثاني
لنوسع دائرة الرؤية والنظر ونكبّر أعيننا قليلا لنرى بها الأطباء المخلصين الذين يقدمون لنا خدمات طبية بشكل مباشر، ولا نراهم كما هي حقيقة خدماتهم الجليلة والعظيمة التي يقدمونها للبشرية، إن الإنسان حين يمرض ويتجه للمستشفى يتشوق للطبيب فقط وربما قدّر أعمال الممرضة التي ترعى المرضى وتكون قريبة منهم، لكن للأسف ربما يغيب عنا أن الطبيب والممرضة وحتى الصيدلي لا يمكنهم أن يقوموا بأدوارهم دون تكامل دائرة النظام الطبي المتكامل القريبة والبعيدة من فني الأشعة وعامل النظافة ورجل الأمن في كل مواقع المستشفى ووظائفه، وأقرب منهم الإداري الذي يدير منظومة العمل وييسر الخدمات الطبية للطبيب والمريض معا، بحيث يستطيع الطبيب أن يقدم مساعدته للمريض من فتح الملفات وحجز المواعيد وغيرها.
ذلك العمل المتفاني الذي يقدمه من يعملون بدوائر الأعمال الطبية رغم كثافة الطلب على خدماتهم، يلزم منا أن نقابل تلك الجهود العظيمة بالتقدير والاحترام وأن ننظر لهم بالود والإعزاز بمثل النظرة التي نرى فيها الأطباء بالفعل لا يمكن للعملية الطبية أن تقوم من دون دورهم المهم والضروري جدا.
فمن القلب لكل من يعمل بالشؤون الصحية شكرا على جهودكم.
لنوسع دائرة الرؤية والنظر ونكبّر أعيننا قليلا لنرى بها الأطباء المخلصين الذين يقدمون لنا خدمات طبية بشكل مباشر، ولا نراهم كما هي حقيقة خدماتهم الجليلة والعظيمة التي يقدمونها للبشرية، إن الإنسان حين يمرض ويتجه للمستشفى يتشوق للطبيب فقط وربما قدّر أعمال الممرضة التي ترعى المرضى وتكون قريبة منهم، لكن للأسف ربما يغيب عنا أن الطبيب والممرضة وحتى الصيدلي لا يمكنهم أن يقوموا بأدوارهم دون تكامل دائرة النظام الطبي المتكامل القريبة والبعيدة من فني الأشعة وعامل النظافة ورجل الأمن في كل مواقع المستشفى ووظائفه، وأقرب منهم الإداري الذي يدير منظومة العمل وييسر الخدمات الطبية للطبيب والمريض معا، بحيث يستطيع الطبيب أن يقدم مساعدته للمريض من فتح الملفات وحجز المواعيد وغيرها.
ذلك العمل المتفاني الذي يقدمه من يعملون بدوائر الأعمال الطبية رغم كثافة الطلب على خدماتهم، يلزم منا أن نقابل تلك الجهود العظيمة بالتقدير والاحترام وأن ننظر لهم بالود والإعزاز بمثل النظرة التي نرى فيها الأطباء بالفعل لا يمكن للعملية الطبية أن تقوم من دون دورهم المهم والضروري جدا.
فمن القلب لكل من يعمل بالشؤون الصحية شكرا على جهودكم.
الاثنين، سبتمبر 07، 2009
انشر تؤزر

جاءت الانترنت إلى المملكة العربية السعودية مع عام 1420 هـ يعني أكثر من عشر سنوات مع الانترنت والبريد الاكتروني ، لا شك أن بطء الانترنت في السابق وارتفاع أسعار الارتباط وقيمة دقائق الجوال العالية ورسائل الجوال حدتا من بعض المظاهر التي بتنا نجني أثرها الآن ،
ومن تلك الآثار تزايد دخول الناس على الانترنت والتسكع من غيرما هدف ونتيجة لذلك حصلت مساوئ عدة من الاستخدام للنشر الاكتروني وسوء استخدام بعض التطبيقات من مثل البحث عن أكبر عدد من البريد الاكتروني العشوائي وبث الرسائل عليه من غيرما مناسبة ولعل فئة من الفئات أعجبتها فكرة الانترنت والتراسل والدعوة على الانترنت وتزايد نشاطها على غير هدى ولاكتاب منير وبحكم رخص الارتباط وقلة التكاليف صاروا يجدون المادة ويعادون إرسالها ورغبة في تحصيل المزيد من الأجر أو على تعابيرهم الحسنات المضاعفة أو الأرقام اللامتناهية من الحسنات بسبب إرسال رسالة فيها نصيحة أو مقطع دعوي أو حديث أو تلاوة أو أي شيء من المواد التي يستحسنونها ويرون فيها خيرا عظيما من جراء نشرها .
جريا وراء تحصيل تلك الأجور انطلقت هجمات من تلك الرسائل التي تنطلق محددة وغير محددة المستلمين والمستهدفين من تلك الرسائل ويطالبونهم أيضا بإعادة نشر هذه الرسالة لغيرهم ، وأحيانا يضعون ذلك الطلب ضمنا وأحيانا يكونون أكثر جرأة فيكتبون عبارات طلب أشبه بالأمر مثل : انشر تؤجر ، أو أحيانا يستخدمون الكذب مثل : لازم تنشرها لغيرك فإذا لم تفعل حصل لك كذا وكذا ، على طريقة نصيحة الشاب مؤذن الحرم الوهمي أحمد الذي تتكرر نصيحته الورقية ورؤياه الكاذبة وتنشر من أكثر من عشرين سنة ولازالت تجد زبائنها الذين يرعبهم التهديد ويغريهم الوعد بالأجر والمثوبة مع النشر .
أحيانا يحصل أكثر من ذلك في رغبة إعادة التوزيع والنشر من مثل تحديد العدد كقولهم : انشر أو أرسل لعشرة من أصدقائك ، أو أكثر شراسة : أمانة وفي ذمتك وعهد عليك أنك ترسلها لعشرة وهكذا بظنهم من مثل هذه الإلزامات التي ما أنزل الله بها من سلطان سيحصدون المزيد من الأجر ، وما هو إلا نوع من الجهالة التي وجدت سابقا وما زالت توجد حتى الآن وإلا فإن مثل هذه الدعوات لا تجد لها زبائن ولا مغترين ومحتفلين من طلبة العلم والعلماء حيث يعرفون أن طلب الأجر والمثوبة ليس بهذه الطريقة وأن الدعوة لها أسباب وله طرق ولها آداب وأن القلوب بيوت أصحابها فاطرقوا أبوابها برفق .
إن ما يحصل من هذا النوع الدعوي السرطاني ليس إلا نوع إساءة للدعوة والدين وزيادة في الجهالة حيث العقلاء ينزعجون من مثل هذه الرسائل خاصة إذا تكرر وصولها لبريدهم أو لجوالاتهم بكثرة بسبب هذه الدعوات الإلزامية بالنشر ، وربما حصل أكثر من ذلك من السب والشتم ، إن الانترنت والمجموعات البريدية صارت مزادا من الفوضى بسبب سوء الاستخدام ذلك حيث يتضخم صندوق البريد بمثل تلك الرسائل ويستمر الحذف ، وأحيانا للأسف يقع بمثل تلك الرسائل إساءات ومحاذير شرعية مثل نشر لأحاديث كاذبة لا يتثبت مرسلها من صحتها وقد قال صلى الله عليه وسلم : من حدثكم بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ، وكفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ، وآفة الأخبار رواتها ، وتكرار ذلك مصيبة أكثر ، حيث ما يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار ، وأحيانا أخرى يقع محاذير ومخاطر سياسية أو صحية أو أمنية من مثل نشر الأخبار الكاذبة أو الرسائل ذات المحتوى الفكري الشاذ أو الرسائل المفخخة أو الرسائل التي فيها إساءة لأشخاص ربما تضرروا بمثل هذه الرسائل فبحثوا عن مرسلها وربما ادعوا عند الجهات الأمنية وبسهولة جدا يمكنهم أن يصلوا لمرسليها الحقيقيين وساعتها لا ينفع أولئك الباحثين عن الأجر جهالتهم وعدم معرفتهم واستجابتهم الحمقى لدعوات انشر تؤجر من غير ما تثبت أو تروي .
وبالتالي أرى عدم مراسلة أحد إلا بإذنه ، وإذا كنت مرسلا فأرسل قليلا ولا تكثر ، فإنه كان يتخولنا بالموعظة وهو صلى الله عليه وسلم ، ويمكن لم أراد أن ينشر إنشاء موقع ووضع كل الفوائد فيه ومن أراد تلك الفوائد يزوره ، ومن ذلك يجب توعية الناس من سوء ذلك الاستخدام ودعوتهم لعمل التطبيقات السليمة والتصفح الذكي ومحاولة البحث عن النافع والمفيد ، وفهم أن الدنيا ليست كلها فقه وتوحيد بل فيها رياضيات وعلوم وفيزيا وحاسب ويجب علينا أن نعيش الحياة بحقيقتها واللحاق بالركب بالقراءة والاطلاع في المفيد دينا وآخرة أما أن تتحول عندنا الانترنت إلى انترنت محجبة لا تعيش واقعها بل ملؤها الوعيد والتهديد والنار وجهنم وويل لكم مما تؤفكون .
وبدوري وبقناعتي بفساد مثل هذا التوجه أوجه تهنئة لكل شخص يرسل لي مثل هذه الرسائل أبارك له انضمامه لجماعة انشر تؤجر ، فبعضهم يستفز .ويستحي ويخجل وبعضهم أنبه لعدم صحة الرواية أو الحديث ، حتى أن بعضهم يرسل الرسالة يسـتأذنني فيها ويستشيرني في صحة محتواها
الأحد، سبتمبر 06، 2009
العلاقة المالية بين الزوجين

الوضوح والتوافق في علاقة الزوجين المالية يقال دائما فتش عن الاقتصاد ، والمال عصب الحياة ، ولا بد من الحديث عن الجوانب المالية في الحياة الزوجية ، وإن من ذلك قضايا النفقة وقضايا الهبات وقضايا الصدقة وقضايا أو جوانب الزكاة وأحكام كثيرة جاء بها الإسلام في تنظيم الحياة الزوجية من الناحية المالية ، حيث إن دين الله كامل وشريعة الإسلام جاهزة وقابلة للتطبيق في كل وقت وكل حين ومهما استجدت من المشكلات المالية المعقدة بين الزوجين يكن هناك الجواب الشافي في الفصل بين تلك القضايا والحوادث . لكن ينبغي أن يكون المال في الأسرة والعلاقة المالية المتعلقة به أقول ينبغي أن تكون علاقة قائمة على التعاون والبذل وتقوم على الثقة المتبادلة ( على الأصل ما لم يكن هناك مانع ) أيضا ينبغي أن يجتهد كل من الزوجين في أداء كافة الحقوق التي عليه ومنها المالية . فالحياة الزوجية هي رباط شرعي مقدس قائم على الود والحب وإذا كان الحب موجودا غابت كثير من تلك المشكلات والمنقصات التي تحدث أحيانا من المواقف اليومية وتدور أسبابها حول المال والعلاقة المالية بين الزوجين أو في الأسرة على وجه العموم . فعلى أي من أنواع الأسر الصغيرة والكبيرة الممتدة والمحدودة نجد أن هناك تعاملا يوميا في البيع والشراء أو في توفير الاحتياجات وعلى ذلك ينبغي التوعية خاصة للزوجين في ضوابط التعامل المالي بينهما والحقوق والواجبات حتى لا يقع بذلك بعض المشكلات مثل ما بينا . ومن أجل أن يحدث ذلك الضبط فتوعى الزوجة وكذلك الزوج بضرورة الوضوح القبلي يعني منذ بداية الأيام الأولى للزواج ... أقصد بذلك الخطبة وقبل العقد حيث يتم الاتفاق على بعض القضايا المالية من مثل تحديد السكنى ، وتحديد المهر ، وتحديد مستلزمات حفل الزواج وكم التكاليف المرصودة لذلك ، وأين السكن ؟ هل هو مع أهل الزوجة أم مع أهل الزوج أم في سكن مستقل وما نوعيته ؟ هل هناك اشتراط لسفر لمكان ما ؟ تبقى هناك بعض الأشياء الصغيرة مثل دقة تكاليف العلاج والمكالمات الهاتفية والزيارات ...إلخ فلا ينبغي التدقيق فيها كثيرا لكن من الممكن معرفة كل من الزوجين بعضها البعض في حال الاتفاق على القضايا الكبرى السالفة الذكر . وأكرر هنا أنه إذا وجد الحب والتعاون ورغبة تقدير كل منهما للآخر ففي مثل هذه الحالات لا يجد الشيطان طريقا للإفساد بين الزوجين . أيضا حبذا الحديث عن النفقة المطلوبة ولو بشكل تقريبي ، ينبغي الحديث حول قضايا الراتب وعمل أو دراسة الزوجة ، هل سيأخذ الزوج شيئا من المال ؟ هل للزوجة كامل الحق في مالها الخاص بالتصرف أم سيتدخل الزوج ؟ ثم بعد ذلك ينبغي أن يقوم كل من الزوجين بالعمل الجاد على إقامة شرع الله وتقواه فيما رزقهما من المال فلا يفسدانه بل يعملان على إصلاحه فحرص الزوجة على مال زوجها وعدم إرهاقه بالطلبات أو الإسراف والحرص على المظاهر وربما جر الزوج للاستدانة والدخول في مزالق خطرة تهدد كيان الأسرة بمحاولة تأمين تلك الاحتياجات والطلبات التي ما هي إلا كماليات مثل رغبات السفر ، والتنزه والتفسح ، وشراء الملابس ، والعطورات والساعات والجوالات والعزائم والهدايا ...إلخ فهذه الأمور إذا وقع الانجراف فيها فإن مهما يكن مع الزوج أو لنوسع الدائرة مع الأسرة من مال فمرده للهلكة قال تعالى ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ) كذلك مما ينبغي الحديث حوله هو الحرص على تأمين المستقبل بالادخار والاستثمار وحفظ المال الأسري من الضياع أو السرقة الباردة وأقصد بالسرقة الباردة هو الدخول بأموال الأسرة في فزعات ونخوات وتقديم قروض وسلفات مالية وكفالات حقوقية قد يصعب تحصيلها خاصة مع زماننا هذا الذي تكثر فيه المطالب المعيشية الضرورية والكمالية فيلجأ الناس بعضهم ببعض فربما أهلك بعضهم بعضا خاصة في جانب الناس الذين لا يقع عندهم الضبط المالي وتسيطر عليهم نوازع الطيبة العمياء غير المتزنة فربما جر بعضهم بسبب نخوته المزعومة النخوة الفوضوية يجر الأسرة إلى مشكلات من السجن وغيره بسبب عدم وزن الأمور وضبطها . ومما يحسن الحديث حوله في القضايا المالية أيضا هو الضبط المالي في التعامل بين الزوجين .. أقصد بذلك ماذا لو احتاج الزوج من زوجته أو العكس مالا خارج العلاقة العادية فينبغي لذلك التعامل أن يثبت ويكتب وفي حال أعيد مرة أخرى فيثبت ذلك أيضا ، فيحصل أحيانا أن يأخذ الزوج من زوجته مالا لا على سبيل الهبة وإنما على سبيل القرض الحسن وتثق به ثم ما يلبث أن يتنكر لها ويماطلها في السداد لعدم قناعته بالسداد وأن من غير المعقول أن الزوجة تقاضي زوجها والعكس فتحصل بذلك شحناء وبغضاء قد تهدم الأسرة وكيانها . ومن أبرز أمثلة ذلك هي لجوء الزوج لزوجته في أعمال بناء المنزل ، أو شراء السيارة فإن كان ذلك هبة منها فيستوضح ذلك أما إن كان على سبيل القرض فيثبت ذلك ويلتزم الزوج بوفائه وإن كان ذلك على سبيل المشاركة فيثبت ذلك أيضا فيكتب في صك المنزل أنه لفلان وزوجته فلانة هو شارك بالنصف وهي بالنصف أو على أي نسبة لكن أعيد وأؤكد أن حرص الزوج على مال زوجته وتعففه عن الطمع في مالها يجعل الزوجة تبذل له بكرم وسخاء وتعطيه الذي يريد عن طيب نفس ولو بعد حين . لكن متى ما وقع الاستهتار في المال الأسري وتبديد المال وإرهاق الزوجة بالطلبات المتكررة أو سرقة راتبها وابتزازها بتهديدها بالطلاق حال عدم تسليمها راتبها له يجعل نظرتها له نظرة دونية وتكرهه وربما انفصلت منه أو عنه . أما بالنسبة لإدارة شؤون المنزل المالية فلا حرج أن يدير ذلك أي منهما سواء الزوجة أم الزوج فليس في ذلك حرج لأن تدبير المال وحفظه والاجتهاد في وضع المال في المكان والزمان الصحيح يبارك الله فيه ويجعل للأسرة أن تسبق مثيلاتها بسبب حسن التدبير والتصرف في المال فتحقق منجزات وتلبي احتياجات الأولاد أكثر من أسر أخرى قد تفوقها في الدخل . ، ويا حبذا التعاون بين الزوجين في توفير الموارد المالية مثل أن تعمل الزوجة وتساعد براتبها زوجها . يا حبذا أن نحظر الكرم وأن يغيب الشح والبخل في النفوس ، يا حبذا أن يستشعر الزوج المسؤولية ويجتهد في كسب العيش والكد لأجل تحصيل اللقمة الطيبة ويجتهد في السعي لتوفير المتطلبات الضرورية للأسرة والله سبحانه في عون العبد الصادق ويبارك له وييسر أمره إن هو صدق في ذلك واجتهد فسيجد العون والتوفيق . مرة أخرى أؤكد على قضايا الضبط المالي والحرص على قضايا النفقة خاصة إذا كان هناك أكثر من زوجة فحفظ حقوق الزوجات والعدل يجعل سفينة الأسرة تعبر المواقف الاقتصادية بأمان ومن دون نزاعات لا بين الزوجات ولا بين الأولاد . أخيرا ينبغي أيضا عدم التجني في الحرص على المال بوضع الوصايا أو الهبات في الحياة التي يقع بها حرمان بعض أفراد الأسرة من حقهم الشرعي في الإرث مثل توزيع المال على الأولاد بهبات حتى لا يصل للبنات وغيره من أنواع الظلم والتجني . نشر في موقع المستشار الملف الشهري ، يمكن الوصول لكامل الملف عبر الرابط التالي: http://www.almostshar.com/web/Subject.php?Cat_Subject_Id=96&Cat_Id=1
الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009
انفلونزا الخنازير وتأجيل الدراسة

اطلعت على تصريح معالي وزير الصحة وكذلك خبر توقيع الاتفاقية بين وزارتي التربية ووزارة الصحة عندنا بالسعودية ،
لكن ليسمح لي معالي وزير الصحة في تصريحاته حول انفلونزا الخنازير والتقليل من أزمتها وضررها مقارنة بالانفلونزا العادية وعدد الوفيات العالمية .
قد تكون الأوراق والمستندات والتقارير التي يطلع عليها معاليه تعطيه الشعور بأن كل شيء تمام
وبالتالي هو حريص على أن تصل هذه الصورة المثالية للمجتمع
أزمة انفلونزا الخنازير أزمة عالمية نسجل في السعودية حسب تقارير الإصابات وإحصاءات موقع http://www.flucount.org/
الذي يضع الإصابات عندنا في 2000 حالة في زيارتي له على الرغم أن معالي الوزير أعلن عن عدد إصابات 3000 فيما كل الأرقام هنا أو هناك هي محل شك عند المواطن حيث هناك اعتبارات سياسية وأمنية والتزامات تهدئة
لكن بلغة الأرقام نحن أعلى إصابات من الكثير من الدول العربية ومع ذلك تلك الدول التي تسجل حالات أقل استشعرت الخطر أكثر وأجلت الدراسة
شخصيا أكره الإجازات وتأجيل الدراسة نظرا لأن العام الدراسي عندنا قصير والإجازات متكررة وطويلة
وطلابنا ضحية لقصر اليوم الدراسي لكن الآن الحديث حول أزمة إصابات وضعف استعدادات .
المرض يصعب تشخيصه إلا بعد الفحوص المختبرية التي تتأخر نتائج تحليلها والأزمة كشفت عن قصور كبير في الاستعداد لأي أزمة مثل هذه
خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ومن خلال مجلس الوزراء استشعر الأزمة وتناولها في المجلس ووجه لعلاج كافة الحالات على حساب الدولة وتوفير العلاج اللازم
لكن التطمينات والتهدئة لا تغير من الواقع شيئا حيث الممارسات الخاطئة في المجتمع وضعف الوعي والتدابير وثقافة التواكل هي الشكل السائد عندنا فلا تشاهد كمامة تسير بالشارع ولا قفاز ولا تعقيم ولا أكياس بالنفايات ولا عبارات توعية ولا رسائل ولا خطب وكأن شيئا لم يكن .، والناس تحتضن بعضها والمعانقة موجودة في المساجد والأماكن العامة وفرص كثيرة جدا لانتشار المرض .
المرض رغم ضعفه إلا أن المشاهد أنه يفتك بسرعة شديدة جدا بالحالة التي يصيبها ، وما قيل عن اعتلالات صحية لدى الموتى الذين نسأل الله تعالى أن يكونوا شهداء عنده وأن يواسي ذويهم ويأجرهم ، إلا أن شهادات أهاليهم كذبت ذلك وأن المرض يفتك وبسرعة بالإصابة علما أن المصاب يذهب للمشفى ولا يلقى الاهتمام ولا العناية وهذا ما حصل مع أكثر الحالات المصابة حتى إن المريض في بعض الحالات هو من يخبر بالحالة وبشكوكه فيها .
أعود مرة أخرى لطرح السؤال هل نحن بحاجة للتأجيل ؟
الجواب : من وجهة نظري نعم للأسباب المذكورة بالإضافة إلى كون المرض حسب تصنيف منظمة الصحة دخل المستوى السادس .
أيضا زيادة في التهدئة للمجتمع وبيان حرص الوزارة على الطلاب خاصة صغار السن .
لكن كم مسافة التأجيل في كل بداية عام دراسي ومع الخريف تتأزم المدارس بالإصابات في الأسبوعين الأوليين . نؤجل الدراسة أسبوعين إذن ولكل الشرائح .
ماذا يعمل خلال ذلك : تجهيز المدارس بخطة التعامل مع الأزمة من حيث :
1- قبول تقدير مدير ومديرة المدرسة في الإجازات بسبب الرشح وأعراض الانفلوزا العادية ومن دون الحاجة لتقرير طبي .
2- إجازة الطالب أو المعلم جبرا حال إصابته بالانفلونزا خمسة أيام .
3- تفقد الطلاب عند دخول المدرسة من معلم أخذ تأهيلا جيدا في الكشف التقديري ومنع دخول الحالات المشكوك فيها .
4- دورات وتطعيمات واقية مثل التطعيمات الخاصة بالانفلونزا العادية .
5- منع الطابور الصباحي في المدارس .
6- توزيع مواد مطبوعة توعوية للاسر مع الكتب في اول يوم .
7- بيع الوجبات في الصفوف بدل نظام المقصف .
8- توزيع الكمامات .
9- عمل مادة فيلم توعوي عن المرض والاحترازات بالعربية بالرسوم المتحركة وشرحه للطلاب والطالبات بداية العام مرتين لكل مجموعة طلاب .
10- توفير الصابون المعقم داخل المدارس وطلب غسل الأيدي
11- العناية بالنظافة ورفع المخلفات الورقية ( المناديل ) مرتين يوميا .
12- توفير المناديل داخل المدارس بنوعيات غير معطرة .
13- تقليص اليوم الدراسي بحذف بعض الحصص مثل الرياضة والفنية والوطنية وبقية المواد تقلص كذلك .
14- يستمر هذا الوضع حتى العودة بعد الحج .
15- من الممكن أن يضاف خيار إضافي بدل تقليص اليوم الدراسي هو تقليل الأيام الدراسية إلى أربعة أيام أو ثلاثة وقد عملت بعض الدول بهذا نتيجة نقص المعلمين .
إننا كأولياء أمور نبدي قلقنا حيال الموضوع وأقول إن معالي الوزير لا يعالج هو أو اقربائه في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية وبالتالي لا يتصور النظرة الحقيقة التي ينظر بها المواطن حال مراجعته لأي مشفى حكومي ، والنظرة للعاملين ومستواهم في التعامل بمهنة الإنسانية ، إن خيار السعودة شيء طيب لكن بعض الممارسات من الموظفين السعوديين تجعل الموضوع مقلقا ولا يبعث بالطمأنينة مثل دوامهم بالثياب تدخينهم داخل المشفى النداءات والسوالف والاستغراق فيها وهم يتعاملون مع مرضى من دون مبالاة في الصيدلية يوضع الدواء كأنه بضاعة مشتروات أين الشرح اين الملحوظات أين التعليمات
كان الله في عونك معالي الوزير الهوة شاسعة بين التطلعات والواقع فأرجوك معالي الإنسان الرائع المبدع د. عبدالله يحتاج الموضوع منك جولات وتصفيات وتطوير وترشيد مصروفات .
الاثنين، أغسطس 17، 2009
الأربعاء، أغسطس 05، 2009
الخميس، يونيو 18، 2009
مجتمعنا المحافظ والعلاقات العاطفية المحرمة.
مجتمعنا المحافظ والعلاقات العاطفية المحرمة.
نشرت في ملف على موقع المستشار في حال رغبتك قراءة الملف كاملا :
http://www.almostshar.com/web/Subject.php?Cat_Subject_Id=95&Cat_Id=3
ظاهرة العلاقات العاطفية المحرمة بين الشباب والبنات لا نستطيع أن نسميها ظاهرة في مجتمع محافظ مثل مجتمع السعودية ، المحافظة بين المجتمعات العالمية الأخرى تجعل هذا الواقع المعيشي الانفرادي بالعزلة بين الجنسين التامة فلا يكون هناك أي فرصة لأي لقاء عابر أو تعارف أو أي شيء من بيع وشراء أو علاج حتى في الدراسة ، كل ما يمكن أن يكون بمنأى بين الجنسين ينفذ ويقر زيادة في الحرص على تباعد الجنسين طلبا للعفة وطلبا لأن يكون لا علاقة بين الجنسين إلا بعد الزواج ولا حتى الخطبة لا تكفي بل لا بد أن يكون ذلك بعد العقد وبعد الدخلة أحيانا .
هذا الواقع الحالي التي تقره الشريعة وهو المحاولة التي نجحت إلى حد كبير في تقليل احتمالات الخطأ والمحافظة على الأولاد لكن مع وجود الدراسة في بعض التخصصات المختلطة مع وجود بعض الوظائف المختلطة ، مع وجود البعثات ، مع وجود المسلسلات والأفلام والفضائيات مع تأخر الزواج مع التفكك الأسري بالطلاق والمخدرات مع توفر وسائل الاتصالات الحديثة من جوالات وانترنت تغيرت قوانين اللعبة وأصبحت هناك فرص أكثر للقاءات بين الجنسين قد تكون أحيانا ملوثة وتحمل شحنات من العلاقات ورغبة التجارب والمغامرات وعيشة الشباب وعيشة الحب والإعجاب وإثبات وتأكيد الانتماء للجنس .
تلك المشكلات والأعراض هي ما نسميها العلاقات العاطفية وهي ما يصطلح عليه الشباب من الجنسين بالحب أو الصديق أو حب عذري أو حب شريف أو حب بقصد الزواج ويمكن أن يكون شكل من أشكال المعاكسة أو المغازلة أو المكالمات بقصد التسلية والضحك واللعب والتغيير والقضاء على الملل والوقت الفارغ فتكون أحيانا مثل اللقاءات التي يستغلها الشيطان كفرصة لحدوث مثل تلك العلاقات المحرمة مهما لطفناها وحاول المحاولون تحسين صورتها إلا أنها علاقات لا تجوز وتحدث بها كوارث في الغالب حتى أنه ليصح أن نقول ما من علاقة إلا وتكون عاقبتها الخسران إن آجلا أو عاجلا .
أما إذا كانت النجاة فهو شكل من النجاة التي يشوبها بعض الخسائر .
تلك هي العلاقات العاطفية حسب تعريفها المصور المطول أما حجمها ووجودها فليست هناك إحصائية رسمية لكن ما ينشر من شكاوى وما يقع من لقاءات وقضايا ضبط من الهيئة لخلوات وغيرها يكشف لنا أن حجم الوقائع مرتفع كثيرا عن الواقع السابق قبل عشرين سنة حتى إنني لأقول في تقدير شخصي أن العلاقات العاطفية تشكل نسبة أكثر من 15% من شباننا وفتياتنا وهي نسبة ليست بالقليلة .
نشرت في ملف على موقع المستشار في حال رغبتك قراءة الملف كاملا :
http://www.almostshar.com/web/Subject.php?Cat_Subject_Id=95&Cat_Id=3
ظاهرة العلاقات العاطفية المحرمة بين الشباب والبنات لا نستطيع أن نسميها ظاهرة في مجتمع محافظ مثل مجتمع السعودية ، المحافظة بين المجتمعات العالمية الأخرى تجعل هذا الواقع المعيشي الانفرادي بالعزلة بين الجنسين التامة فلا يكون هناك أي فرصة لأي لقاء عابر أو تعارف أو أي شيء من بيع وشراء أو علاج حتى في الدراسة ، كل ما يمكن أن يكون بمنأى بين الجنسين ينفذ ويقر زيادة في الحرص على تباعد الجنسين طلبا للعفة وطلبا لأن يكون لا علاقة بين الجنسين إلا بعد الزواج ولا حتى الخطبة لا تكفي بل لا بد أن يكون ذلك بعد العقد وبعد الدخلة أحيانا .
هذا الواقع الحالي التي تقره الشريعة وهو المحاولة التي نجحت إلى حد كبير في تقليل احتمالات الخطأ والمحافظة على الأولاد لكن مع وجود الدراسة في بعض التخصصات المختلطة مع وجود بعض الوظائف المختلطة ، مع وجود البعثات ، مع وجود المسلسلات والأفلام والفضائيات مع تأخر الزواج مع التفكك الأسري بالطلاق والمخدرات مع توفر وسائل الاتصالات الحديثة من جوالات وانترنت تغيرت قوانين اللعبة وأصبحت هناك فرص أكثر للقاءات بين الجنسين قد تكون أحيانا ملوثة وتحمل شحنات من العلاقات ورغبة التجارب والمغامرات وعيشة الشباب وعيشة الحب والإعجاب وإثبات وتأكيد الانتماء للجنس .
تلك المشكلات والأعراض هي ما نسميها العلاقات العاطفية وهي ما يصطلح عليه الشباب من الجنسين بالحب أو الصديق أو حب عذري أو حب شريف أو حب بقصد الزواج ويمكن أن يكون شكل من أشكال المعاكسة أو المغازلة أو المكالمات بقصد التسلية والضحك واللعب والتغيير والقضاء على الملل والوقت الفارغ فتكون أحيانا مثل اللقاءات التي يستغلها الشيطان كفرصة لحدوث مثل تلك العلاقات المحرمة مهما لطفناها وحاول المحاولون تحسين صورتها إلا أنها علاقات لا تجوز وتحدث بها كوارث في الغالب حتى أنه ليصح أن نقول ما من علاقة إلا وتكون عاقبتها الخسران إن آجلا أو عاجلا .
أما إذا كانت النجاة فهو شكل من النجاة التي يشوبها بعض الخسائر .
تلك هي العلاقات العاطفية حسب تعريفها المصور المطول أما حجمها ووجودها فليست هناك إحصائية رسمية لكن ما ينشر من شكاوى وما يقع من لقاءات وقضايا ضبط من الهيئة لخلوات وغيرها يكشف لنا أن حجم الوقائع مرتفع كثيرا عن الواقع السابق قبل عشرين سنة حتى إنني لأقول في تقدير شخصي أن العلاقات العاطفية تشكل نسبة أكثر من 15% من شباننا وفتياتنا وهي نسبة ليست بالقليلة .
الأحد، أبريل 12، 2009
الأربعاء، أبريل 08، 2009
إلى أسرة التوحدي .... الله معكم
إلى أسرة التوحّدي ... الله معكم
مشاركة في إصدارة عن جمعية المعاقين بالأحساء بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين مع الشكر لموجه الدعوة أ. عبدالرؤوف الخوفي مدير الإعلام والعلاقات بالجمعية
ذلك الركن الجميل الذي زرته أثناء مشاركتي في الملتقى السنوي للجهات الخيرية المقام بمركز سيف للمعارض على هامش الملتقى ... أذكر تماما الزاوية والمعروضات والمواد التي عرضها الأخ الكريم العارض بالرّكن الذي نجح معي ومع الحضور في عرض مشكلة التوحد وحجمها والكثير من المعلومات وذكر أن الركن يمثل جمعية خاصة بالتوحد لها مقر وعضوية ... حقيقة الرجل نجح وبجدارة في نقل فكرة ضافية سريعة عن المشكلة وكذلك ساعدته المطبوعات والعبارات المعلقة بشكل جيد .
يعجبني جدا الشخص الذي يمثل قضية معينة ويتبناها بشكل جيد يستطيع أن ينقل التصور إلى الآخرين وكسب أنصار جدد ... وحتى لا أنسى أن أدعو القارئ لزيارة موقع الجمعية على الانترنت http://www.saudiautism.com/ والتعرف على خدماتها وعضويتها وأخذ فكرة وافية أكثر عن كل متعلقات التوحد . لكن ما وددت أن أناقشه هنا على عجالة سريعة مع القارئ الكريم هو معاناة أسرة الطفل التوحدي وإذا علمنا كم عدد الأطفال التوحديين في المملكة عرفنا حجم المشكلة وأن ما نذكره هنا لا يشكل الحديث عن ظاهرة قليلة أو شريحة محدودة بل هي في الحقيقة أزمة ينبغي لنا أن نقف وقفة شهمة مع معاناة الأسرة ومن باب أولى قبل ذلك الطفل التوحدي ذاته . في دراسة أعدها الدكتور عبدالعزيز الجار الله عام 2004 عن أعداد التوحديين في السعودية وجد أن العدد 200 ألف بل وتقول إحدى الدراسات أن من بين كل 1000 طفل وهو لا يعرف لونا أو جنسا أو بيئة معينة وبالتالي وسط هذه الظروف فإن أسرة التوحدي تعاني معاناة خاصة ومختلفة قد لا يعلم الكثير منا مدى تلك المعاناة ولعلي أحاول أن أصور تلك الأزمة الأسرية ، ومن الأشياء الموافقة عرضا أن أحد أصدقائي له معاناة مع أحد طفل له مصاب بمرض التوحد ما اضطر معه لتوجيه تعاملا خاصا بأسلوب طفله وأيضا استشارات مختلفة مع المختصين وأيضا إلحاقه دراسيا بمعهد خاص ليعتني بطفله ويوجه له التعليم المناسب له .
رغم قصور وضعف المعاهد التابعة لوزارة التربية والتعليم في معالجتها لمشكلة التوحد ، والشيء بالشيء يذكر أن صديقي الآخر الأستاذ الفاضل فوزي الجمعان له اهتمام كبير جدا بالتوحد ويتابع إصدارات ونشرات ودوريات وكل مستجدات التوحد بل ويحضر مؤتمرات خاصة بالتوحد وأحيانا ذلك يكون على حسابه الخاص فهو يمثل نوعية رائعة أيضا للإيمان بالقضية والدفاع عنها والتطوع في المساعدة فيها .
وسط ذلك الحال فإن وجود تلك المراكز الأهلية في البلد لا يزال محدودا ولا يسجل الانتشار المطلوب وما يلبي حاجة تلك الأسر ، بعض الأسر الميسورة ضغطت على نفسها ووقتها وحاولت أن تكون إيجابية مع مشكلة طفلها التوحدي فربما تسافر في الصيف لإلحاق الطفل في بعض هذه المراكز التي تقع في دول عربية قريبة ، و من تلك الشريحة أيضا أحد الموسرين قام بمحاولة فتح مركز اجتماعي خاص بالتوحد يقدم خدماته للأطفال التوحديين نظرا لأنه وجد المعاناة في عدم توفر المراكز التي تقدم الرعاية الخاصة بتلك الفئة ، وكالعادة مع كل مشكلة أو موضوع فتش عن الاقتصاد عصب الحياة فنجد شح تلك المراكز يجعلها نادرة وبالتالي خدماتها مرتفعة الثمن ولا تستطيع كل الأسر أن توفر تلك المطالب والرسوم التي تصل إلى 28 ألف ريال في السنة غير الجلسات ، وعلى الرغم مما تقدمه وزارة الشؤون الاجتماعية مشكورة من مساعدات مالية للأسر التي يوجد بها طفل معاق عموما ومنهم التوحديون إلا أن تلك المعونة لا تلبي إلا النزر اليسير من احتياجات الأسرة .
ومن المشكلات التي تعاني منه الأسرة جراء ذلك هو ضعف المعلومات والخبرات الخاصة بهذه المشكلة فيحتاجون دائما لتوعية ومحاضرات تثقيفية للتواصل مع الطفل التوحدي وكيفية تعليمه بعض المهارات الحياتية العادية .
الاشتراطات التي تضعها بعض المراكز لقبول الأطفال التوحديين هي الأخرى قد تسبب نوعا من زيادة المعاناة على تلك الأسر حيث يشترط بعضها اعتماد الطفل على نفسه في الذهاب لدورة المياه فيما يعاني غالب التوحديين من ضعف القدرة للتعبير عن احتياجاتهم الطبيعية
هي معاناة بالتأكيد وكان الله بعون أسرة التوحدي آمين .
مشاركة في إصدارة عن جمعية المعاقين بالأحساء بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين مع الشكر لموجه الدعوة أ. عبدالرؤوف الخوفي مدير الإعلام والعلاقات بالجمعية
ذلك الركن الجميل الذي زرته أثناء مشاركتي في الملتقى السنوي للجهات الخيرية المقام بمركز سيف للمعارض على هامش الملتقى ... أذكر تماما الزاوية والمعروضات والمواد التي عرضها الأخ الكريم العارض بالرّكن الذي نجح معي ومع الحضور في عرض مشكلة التوحد وحجمها والكثير من المعلومات وذكر أن الركن يمثل جمعية خاصة بالتوحد لها مقر وعضوية ... حقيقة الرجل نجح وبجدارة في نقل فكرة ضافية سريعة عن المشكلة وكذلك ساعدته المطبوعات والعبارات المعلقة بشكل جيد .
يعجبني جدا الشخص الذي يمثل قضية معينة ويتبناها بشكل جيد يستطيع أن ينقل التصور إلى الآخرين وكسب أنصار جدد ... وحتى لا أنسى أن أدعو القارئ لزيارة موقع الجمعية على الانترنت http://www.saudiautism.com/ والتعرف على خدماتها وعضويتها وأخذ فكرة وافية أكثر عن كل متعلقات التوحد . لكن ما وددت أن أناقشه هنا على عجالة سريعة مع القارئ الكريم هو معاناة أسرة الطفل التوحدي وإذا علمنا كم عدد الأطفال التوحديين في المملكة عرفنا حجم المشكلة وأن ما نذكره هنا لا يشكل الحديث عن ظاهرة قليلة أو شريحة محدودة بل هي في الحقيقة أزمة ينبغي لنا أن نقف وقفة شهمة مع معاناة الأسرة ومن باب أولى قبل ذلك الطفل التوحدي ذاته . في دراسة أعدها الدكتور عبدالعزيز الجار الله عام 2004 عن أعداد التوحديين في السعودية وجد أن العدد 200 ألف بل وتقول إحدى الدراسات أن من بين كل 1000 طفل وهو لا يعرف لونا أو جنسا أو بيئة معينة وبالتالي وسط هذه الظروف فإن أسرة التوحدي تعاني معاناة خاصة ومختلفة قد لا يعلم الكثير منا مدى تلك المعاناة ولعلي أحاول أن أصور تلك الأزمة الأسرية ، ومن الأشياء الموافقة عرضا أن أحد أصدقائي له معاناة مع أحد طفل له مصاب بمرض التوحد ما اضطر معه لتوجيه تعاملا خاصا بأسلوب طفله وأيضا استشارات مختلفة مع المختصين وأيضا إلحاقه دراسيا بمعهد خاص ليعتني بطفله ويوجه له التعليم المناسب له .
رغم قصور وضعف المعاهد التابعة لوزارة التربية والتعليم في معالجتها لمشكلة التوحد ، والشيء بالشيء يذكر أن صديقي الآخر الأستاذ الفاضل فوزي الجمعان له اهتمام كبير جدا بالتوحد ويتابع إصدارات ونشرات ودوريات وكل مستجدات التوحد بل ويحضر مؤتمرات خاصة بالتوحد وأحيانا ذلك يكون على حسابه الخاص فهو يمثل نوعية رائعة أيضا للإيمان بالقضية والدفاع عنها والتطوع في المساعدة فيها .
وسط ذلك الحال فإن وجود تلك المراكز الأهلية في البلد لا يزال محدودا ولا يسجل الانتشار المطلوب وما يلبي حاجة تلك الأسر ، بعض الأسر الميسورة ضغطت على نفسها ووقتها وحاولت أن تكون إيجابية مع مشكلة طفلها التوحدي فربما تسافر في الصيف لإلحاق الطفل في بعض هذه المراكز التي تقع في دول عربية قريبة ، و من تلك الشريحة أيضا أحد الموسرين قام بمحاولة فتح مركز اجتماعي خاص بالتوحد يقدم خدماته للأطفال التوحديين نظرا لأنه وجد المعاناة في عدم توفر المراكز التي تقدم الرعاية الخاصة بتلك الفئة ، وكالعادة مع كل مشكلة أو موضوع فتش عن الاقتصاد عصب الحياة فنجد شح تلك المراكز يجعلها نادرة وبالتالي خدماتها مرتفعة الثمن ولا تستطيع كل الأسر أن توفر تلك المطالب والرسوم التي تصل إلى 28 ألف ريال في السنة غير الجلسات ، وعلى الرغم مما تقدمه وزارة الشؤون الاجتماعية مشكورة من مساعدات مالية للأسر التي يوجد بها طفل معاق عموما ومنهم التوحديون إلا أن تلك المعونة لا تلبي إلا النزر اليسير من احتياجات الأسرة .
ومن المشكلات التي تعاني منه الأسرة جراء ذلك هو ضعف المعلومات والخبرات الخاصة بهذه المشكلة فيحتاجون دائما لتوعية ومحاضرات تثقيفية للتواصل مع الطفل التوحدي وكيفية تعليمه بعض المهارات الحياتية العادية .
الاشتراطات التي تضعها بعض المراكز لقبول الأطفال التوحديين هي الأخرى قد تسبب نوعا من زيادة المعاناة على تلك الأسر حيث يشترط بعضها اعتماد الطفل على نفسه في الذهاب لدورة المياه فيما يعاني غالب التوحديين من ضعف القدرة للتعبير عن احتياجاتهم الطبيعية
هي معاناة بالتأكيد وكان الله بعون أسرة التوحدي آمين .
الخميس، أبريل 02، 2009
برنامج ندوة الإذاعة حلقة التميز
على إذاعة القرآن الكريم يوم الأحد 11-3-1430 الثامنة مساء
برنامج ندوة الإذاعة تقديم د. فيصل الحليبي ، ومشاركة أ. خالد النويشي
سيتناول البرنامج جوانب عدة تحت عنوان التميز ، فيما ستكون هناك إجابات عدة لأسئلة من مثل :
- ما التميز ؟
- مظاهر تميز غير مقصودة وليست مناسبة ؟
- قصص قصيرة عالمية نحو التميز الفردي ؟
- استراتيجية التميز ؟
- صفات وسمات المتميزين ؟
- المسؤولية المجتمعية نحو التميز والمتميزين ؟
يمكن سماع تسجيل الحلقة عبر النفاذ للرابط التالي :
http://www.zshare.net/audio/58090367f61e4aa2/
أو على الرابط http://www.4shared.com/file/96569807/1f9743e6/excel.html
الأربعاء، أبريل 01، 2009
ملتقى شباب الخبر الثالث

ملتقى شباب الخبر حياكم سعدت بزيارة خاطفة لملتقى شباب الخبر الذي ينظمه المكتب التعاوني لتوعية الجاليات في مدينة الخبر على كورنيش الخبر والملتقى هو الثالث من نوعه وهو شبيه بفعاليات شبيهة مثل قافلة الخير أو مخيم قافلة الخير حيث الفعالية شبابية عائلية موجهة وببرنامج ممتد لعشرة أيام تقريبا ، حقيفة الحضور والتوافد على الموقع كان مميزا واستعدادات الجماعة في التنظيم والإعداد والترتيبات كانت على مستوى الحدث ، عدد المتطوعين المشاركين في البرنامج مميز جدا حيث إنه يفوق الأربعمائة متطوع ولا أدري إن كان يشمل المتطوعات أيضا أم لا لكن الترتيب والتنظيم والتفاعل والتنسيق كان لوحة منسقة جدا ساهمت كثيرا في نجاح الفعالية حسب مافهمت من الأخ الذي رافقني في الجولة على مكونات المخيم أن البرنامج نجح في استقطاب عدد من الجماهير خاصة في الفترة المسائية ونجح في دمج المحاضرة بين الفقرات الترفيهية ، وأيضا شمول البرنامج على الدورات التدريبية التي شهدت هي الأخرى حضورا طيبا ومشاركة العديد من الفرق الخاصة بتقديم الفقرات الترفيهية ، وكذلك ترتيب الخيم واستخدام التقنيات الحديثة في النقل والتوثيق والتصوير والإعلان وبث رسالة المخيم سواء عبر الجوال أو المنتديات والانترنت تنوع البرنامج بين رياضي مفتوح ووجود الخدمات من حيث دورات المياه والمواقف الكثيرة والمكان والتوقيت المناسب جدا من حيث اعتدال الجو كل ذلك ساهم هو الآخر في نجاح الفعالية . يعجبني الشيخ صالح التويجري الذي يتابع من موقعه في غرفة الإدارة والتشريفات وبهدوء تام سير عمليات المخيم بابتسامته وهدوئه وثقته الكبيرة جدا في المجموعة التي تعمل معه و التركيز على العميل الداخلي الشاب المتطوع والمساحة المفتوحة لرؤساء اللجان في تكوين فرق العمل من الشباب . لفت نظري العناصر الشابة التي تدير المخيم وتساهم في تقديم برامجه وفقراته حيث الإعلام والمسرح وخيمة الدعوة والخيمة الرياضية التي بدت مزدحمة جدا في جذبها ، ترتيب الخيم ومساحتها وطريقة الاستفادة من مساحاتها لتقديم طاقة منوعة من الفقرات الهادفة والموجهة . كمية الأوراق والأدلة والنشرات التعريفية بالبرنامج والفقرات ووجود مركز استعلامات ووجود عداد رقمي وبشاشة عرض مباشرة عبر استخدام شبكات الواي فاي . الاهتمام بالزائر وتعبئة استبانة عند خروجه عبر أجهزة حاسبات آلية تعمل باللمس على الشاشة مباشرة كان أمرا مثيرا في خدمة جميلة توحي بمساحة إبداع كبيرة يحملها أولئك الشباب ، المعارض التوجيهية والمعارض المتنوعة في التوعية والإرشاد والعروض الجاذبة والبلوتوث الدعوي كانت معالم بارزة في مكونات المخيم . وأخيرا وجود أكشاك مبيعات المرطبات والمأكولات الخفيفة يسهل للزائر العائلي كل المتطلبات التي يحتاجها لزيارة موقع ترفيهي موجه . نجحت المجموعة في تنظيم الملتقى والملتقى نجح بهم وسجلوا قصة نجاح إضافية للملتقى فحق لهم الفخر بمنتجهم أسأل الله أن يتقبل منهم عملهم وإلى الملتقى الرابع ونجاح جديد .
الأحد، مارس 22، 2009
عمليات التحسين والجودة في المؤسسات غير الربحية
عمليات التحسين والجودة في المؤسسات غير الربحية
نشرت في مجلة آفاق الندوة العدد الرابع http://www.wamyeast.org/afaq_nadwa/afaaq_4.pdf
يأتي العمل الخيري في مكانة متقدمة في الشأن الحضري داخل المجتمعات ومن خلال العمل التطوعي والأنشطة الاجتماعية الخدمية التي تقدمها تلك المؤسسات تقع المزيد من الاستثمارات والفوائد وسد للعديد من الاحتياجات ومشاركة عالية من تلك المؤسسات في نماء وتطوير المجتمع
ومن هذه النقطة تنامت أهمية تحسين وتطوير العمليات بدءا من الإدارة و القيادة والمهام القيادية وتنظيم إجراءات العمل والعناية بالتخطيط و التدريب و الموارد البشرية واللوائح والنظم .
ويتعقد العمل التطويري في المؤسسات الخيرية غير الربحية كونها تمثل أداء مختلفا عن المؤسسات التجارية والمؤسسات الحكومية ويأخذ في تنظيماته الشيء الكثير من النوعين أيضا .
وفي ظل هذه المحاور المتعلقة بوضع المؤسسات الخيرية و ودورها وأهمية التطوير والتحسين فيها بالإضافة إلى وجود مؤسسات خيرية كثيرة تتسابق مع بعضها البعض في المنتجات والخدمات والبرامج والأنشطة ، صارت هناك أهمية أكثر للتحسين والجودة ولتحقيق مقتضى ذلك يجب على قيادة تلك المؤسسات بالعمل على تقديم أفضل جودة ممكنة والتميز أيضا وذلك من خلال عدة محاور منها غرس حب العمل وحب المؤسسة والانتماء لها والتفاني أيضا في إتقان العمل وأيضا العمل بطريقة إبداعية وتشجيع الإبداع وكذلك الفخر والاعتزاز بالعمل والمؤسسة والنقطة الأهم هي القيادة والإدارة ذات الرؤية والتطلع للمستقبل والتي تحسن قراءة المتغيرات واتخاذ القرارات ومتابعة الأداء والخطط .
في الحقيقة إن التميز يشتمل على الجرأة والمغامرة والتجريب المحسوب وكذلك النظرة لعدد المستفيدين والمتواصلين مع المؤسسة بأنه مؤشر هام يدل على جودة العمليات ورضا المجتمع عن المؤسسة ويجب أن تصاحب ذلك رغبة مستمرة في التغيير وكسر الروتين ، ولعل بعض الشركات رسمت طريقة لتحسين العمل عن طريق التحسين الشامل الذي يبدأ من الموارد البشرية بمضاعفة الإنتاج وبالتالي يجب أن نملك الأدوات الكافية لقياس أداء الموظفين وليس الانطباعات عنهم ... يجب أن نقيس أداء الموظفين الآن وليس في الأعوام السابقة ... يجب أن يكون التفحيز بنوعيه حاضرا وأقصد الإيجابي والسلبي ( العصا والجزرة ) ويجب أن نوجد موظفين لأعمال ومهام المؤسسة وليس أعمالا ومهاما للموظفين الموجودين حاليا فيها ، يجب القضاء على المجاملات والركوب المجاني والرضا بالبطالة المقنعة والتضخم في أعداد الموظفين داخل المؤسسة ، ومن أهم الأشياء أيضا العناية بالقيم لتقود أداء المؤسسة ومنسوبيها ومن هنا يجب على الجميع الجري في السباق وأن المتثاقلين والمثبطين سيعطلون من أداء المؤسسة .
لا نستطيع أن نحدد أفضل طريقة لذلك لكن بالتأكيد هناك دائما طريقة أحسن من طريقتنا الحالية وعلينا دائما البحث عن تلك الطريقة ونكون جريئين في تطبيقها ونكون جريئين أيضا في البحث عن طريقة لتغيير الطريقة الجديدة إلى طريقة أحدث منها في دورة لا تزيد عن سنتين بمتوالية سريعة تحقق التميز للمؤسسة .
الخميس، مارس 19، 2009
مسابقة الأمير محمد بن فهد بن جلوي شكراً لكم
مسابقة الأمير محمد بن فهد بن جلوي شكراً لكم
تأتي مسابقة سمو الأمير محمد بن فهد بن جلوي آل سعود - رحمه الله تعالى - السنوية للقرآن والسنة والخطابة في نسختها السابعة هذا العام وهي تقف شامخة على نجاحاتها السابقة وإقبال الناس والمشاركين فيها وتحقيق تلك الفعاليات المصاحبة لأهدافها المرسومة بتزامن وتناسق ونشاط وحيوية حتى ظهرت المسابقة في شكل إبداعي مميز يختلف فيها عن بقية المسابقات وتكون فعالياتها شبه دائمة على مدار العام وليست فترة قصيرة والجميل كذلك فيها التنظيم الرائع من الإعلانات والاجتماعات التحضيرية والورش التطويرية والحمد لله تشرفت بحضور إحداها ورأيت بعيني الجهد الكبير والتخطيط المبذول لتطوير المسابقة وتحسين منتجها والارتقاء بها عاما بعد عام ، تقف المسابقة بشموخ بين المسابقات حيث تضم في نخبتها مجموعة من خيرة الشباب الموهوبين والمميزين الذين تميزوا حقيقة بالعمل الخيري والعمل الدعوي وقدرة خلاقة في توظيف المهارات والقدرات في تسخيرها لخدمة كتاب الله تعالى ، ومتابعة كبيرة وجهد واضح من أمين الجائزة فضيلة الشيخ أحمد البوعلي وإشراف من سمو الأمير عبدالعزيز والإشراف من النوع المباشر فيحضر اجتماعاتها ويشجع لجانها ويدعمها بالفكر والتوجيه . و الجميل كذلك في المسابقة أنها عاما بعد عام تتوسع وتتمدد وتأخذ أبعادا أكبر فمن حيث أنها للقرآن والسنة والخطابة ثم أخذت في تكريم المبرزين في المحافظة ممن خدموا كتاب الله تعالى والسنة وتوسعها في المشاركين لتصل حتى السجن العام وشمولها الجاليات ناهيك عن استهدافها المبكر لجميع الشرائح في المجتمع من الصغار والكبار والرجال والنساء . الحفل السنوي الذي تقيمه المسابقة سنويا لتسليم الجوائز على الفائزين له رونق وطعم خاص خاصة أنه يحظى برعاية من سمو محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي حفظه الله . ويتميز الحفل سنويا بمفاجآت وإبداعات تفاجئ الحضور والجمهور المراقب وتحظى بحضور مميز من المشايخ والعلماء ووجهاء البلد في المحافظة وتستضيف ضيوفا مبرزين من مثل وكيل وزارة الأوقاف في العام الماضي الدكتور توفيق السديري ، المسابقة تقدم جوائز سنة بعد سنة تتزايد حيث تبلغ السنة أكثر من 200 ألف ريال وهو رقم كبير يشحذ همم الموهوبين في الحفظ سواء للقرآن أو السنة أو الموهوبين في الخطابة ويساهم في بشكل أو آخر في تقدير أهل القرآن والسنة ويدفع للمزيد من التنافس وزيادة في المتنافسين ما يحقق تطلعات وآمال القائمين على المسابقة . أتصور أن المسابقة أصبحت لونا مميزا بين المسابقات التي أخذت طابع المؤسسية والاحترافية أكثر من الجهد التطوعي الاعتيادي في العمل الخيري خاصة أنها تحمل كل متطلبات العمل المنظم من حيث الهيكل والموقع والصلاحيات والتكليفات وبالتالي أصبحت جاهزة للاستفادة منها وأن يؤمها ويقصدها أصحاب المسابقات الشبيهة في المحافظة أو سائر محافظات المملكة بل حتى في الخليج لأن تكون تجربة ونموذجا مميزا يحتذى لمن يرغب في تقديم منتج نوعي مميز من المسابقات الخيرية . أسأل الله تعالى أن يجزل المثوبة لصاحب الجائزة وأبنائه والقائمين على المسابقة آمين يارب العالمين .*مدير التطوير الإداري بإدارة التربية والتعليم للبنات
لقراءة المقالة من موقع المسابقة فضلا ادخل على الرابط
http://www.musabaqa.org/index.php?show=showmaqal&id=14
تأتي مسابقة سمو الأمير محمد بن فهد بن جلوي آل سعود - رحمه الله تعالى - السنوية للقرآن والسنة والخطابة في نسختها السابعة هذا العام وهي تقف شامخة على نجاحاتها السابقة وإقبال الناس والمشاركين فيها وتحقيق تلك الفعاليات المصاحبة لأهدافها المرسومة بتزامن وتناسق ونشاط وحيوية حتى ظهرت المسابقة في شكل إبداعي مميز يختلف فيها عن بقية المسابقات وتكون فعالياتها شبه دائمة على مدار العام وليست فترة قصيرة والجميل كذلك فيها التنظيم الرائع من الإعلانات والاجتماعات التحضيرية والورش التطويرية والحمد لله تشرفت بحضور إحداها ورأيت بعيني الجهد الكبير والتخطيط المبذول لتطوير المسابقة وتحسين منتجها والارتقاء بها عاما بعد عام ، تقف المسابقة بشموخ بين المسابقات حيث تضم في نخبتها مجموعة من خيرة الشباب الموهوبين والمميزين الذين تميزوا حقيقة بالعمل الخيري والعمل الدعوي وقدرة خلاقة في توظيف المهارات والقدرات في تسخيرها لخدمة كتاب الله تعالى ، ومتابعة كبيرة وجهد واضح من أمين الجائزة فضيلة الشيخ أحمد البوعلي وإشراف من سمو الأمير عبدالعزيز والإشراف من النوع المباشر فيحضر اجتماعاتها ويشجع لجانها ويدعمها بالفكر والتوجيه . و الجميل كذلك في المسابقة أنها عاما بعد عام تتوسع وتتمدد وتأخذ أبعادا أكبر فمن حيث أنها للقرآن والسنة والخطابة ثم أخذت في تكريم المبرزين في المحافظة ممن خدموا كتاب الله تعالى والسنة وتوسعها في المشاركين لتصل حتى السجن العام وشمولها الجاليات ناهيك عن استهدافها المبكر لجميع الشرائح في المجتمع من الصغار والكبار والرجال والنساء . الحفل السنوي الذي تقيمه المسابقة سنويا لتسليم الجوائز على الفائزين له رونق وطعم خاص خاصة أنه يحظى برعاية من سمو محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي حفظه الله . ويتميز الحفل سنويا بمفاجآت وإبداعات تفاجئ الحضور والجمهور المراقب وتحظى بحضور مميز من المشايخ والعلماء ووجهاء البلد في المحافظة وتستضيف ضيوفا مبرزين من مثل وكيل وزارة الأوقاف في العام الماضي الدكتور توفيق السديري ، المسابقة تقدم جوائز سنة بعد سنة تتزايد حيث تبلغ السنة أكثر من 200 ألف ريال وهو رقم كبير يشحذ همم الموهوبين في الحفظ سواء للقرآن أو السنة أو الموهوبين في الخطابة ويساهم في بشكل أو آخر في تقدير أهل القرآن والسنة ويدفع للمزيد من التنافس وزيادة في المتنافسين ما يحقق تطلعات وآمال القائمين على المسابقة . أتصور أن المسابقة أصبحت لونا مميزا بين المسابقات التي أخذت طابع المؤسسية والاحترافية أكثر من الجهد التطوعي الاعتيادي في العمل الخيري خاصة أنها تحمل كل متطلبات العمل المنظم من حيث الهيكل والموقع والصلاحيات والتكليفات وبالتالي أصبحت جاهزة للاستفادة منها وأن يؤمها ويقصدها أصحاب المسابقات الشبيهة في المحافظة أو سائر محافظات المملكة بل حتى في الخليج لأن تكون تجربة ونموذجا مميزا يحتذى لمن يرغب في تقديم منتج نوعي مميز من المسابقات الخيرية . أسأل الله تعالى أن يجزل المثوبة لصاحب الجائزة وأبنائه والقائمين على المسابقة آمين يارب العالمين .*مدير التطوير الإداري بإدارة التربية والتعليم للبنات
لقراءة المقالة من موقع المسابقة فضلا ادخل على الرابط
http://www.musabaqa.org/index.php?show=showmaqal&id=14
الأربعاء، فبراير 25، 2009
طريقة أداء نورة الفايز
طريقة أداء نورة الفايز
نشرت في جريدة الاقتصادية بتاريخ 1-3-1430
اطلعت كغيري على المقابلة التي أجريت مع نائبة وزير التربية والتعليم الأستاذة نورة الفايز الذي نشر في جريدة الوطن وكشف لي عن جوانب كثيرة من شخصيتها ويمكن من خلال تحليل مجريات اللقاء استشراف خطوات قادمة ستعمل فيها معالي النائبة بطريقة التحليل التاريخي والنفسي وغالبا ما تصدق مثل هذه التوقعات بنسبة عالية جدا نظرا لكون السلوك الإنساني العادي يمكن التنبؤ به إذا تم رصد التاريخ والمؤثرات البيئية المختلفة ، فمعالي النائبة التي ولدت في قرية الفرعة التابعة لمحافظة شقراء والتي ولدت لأب متعلم ومثقف ومؤلف ومتدين ستتوجه باهتمام نحو برامج التوجيه والإرشاد والأنشطة الاجتماعية والإنسانية وخاصة المسابقات الخاصة بالقرآن الكريم و الأحاديث والسنة ، أيضا اهتماما كبيرا بالفعاليات الوطنية ، ستهتم كثيرا بالملتقيات والمؤتمرات والمعارض التربوية والعلمية ستشجع على حضور مثل تلك الملتقيات وعموما كل الدورات التدريبية من المتوقع التفاتة كبيرة منها لمواضيع الإدارة والتطوير الإداري ودعم لمخصصات التدريب والسعي لحصول منسوبات ومنسوبي تعليم البنات على حصة أكبر في دورات معهد الإدارة العامة حيث إدارات تعليم البنات في الغالب متأخرة عن تعليم البنين وستحاول ردم الهوة وتقليص المسافة وتحقيق التفوق ، ستحاول فتح مجالات أوسع لمشاركات المعلمات والطالبات في المنافسات والمسابقات والمعارض والمناسبات بتخفيف القيود الاحترازية ومع ما يتوافق مع طبيعة الفتاة يعني مثلا ستسعى في وجود حصص رياضة للفتيات ستعمل على وجود منافسات رياضية وفنية للفتيات ، وهذا من الممكن قراءته بسهولة من شخصية نورة الفايز المنفتحة الشفافة الإنسانية الاجتماعية البسيطة جدا العفوية ، ستسعى وسترون كلامي في فتح قنوات أكثر لاستقبال ملحوظات الشارع والناس وستوجه وبسرعة لمعالجة الموضوعات وستتابع التنفيذ نظرا لشخصيتها الحسية التي تحاول مسك الشيء والتأكد من وجوده وهذا اتضح أيضا من جولاتها السريعة ولقاءاتها محاولة سباق الزمن في فهم طبيعة العمل بالوزارة وما الذي يمكن أن تعمله خلال هذه المدة التي من الممكن أن نقدرها حسابيا حسب المعطيات العادية أنها في أربع سنوات قد تزيد وقد تنقص وبالتالي ينبغي لها تعمل بسرعة حتى تصل ثمار تطبيق رؤاها وبصمتها في الميدان . أتوقع اهتماما أكبر بالإعلام والانفتاح على الإعلام حيث المقابلات والتصريحات التي جادت بها تبين مهارة عالية في التعامل مع الصحافة والإعلام . نورة الفايز تتطلع وبسرعة لتقدم الفتاة السعودية في كافة الميادين وتنظر نظرة متوازنة لمعنى رجل وامرأة وبالتالي لن تنجرف نحو التأنيث العشوائي ولن تستلم في نفس الوقت لهيمنة الرجل بل ستمارس الإدارة الحديثة التي تعتمد أن الحياة رجل وامرأة ومن الخطأ رفض أي من الرجل أو المرأة وأن المؤسسات العالمية الناجحة تعمل بمبدأ التنوّع الإيجابي لا التفرّد السلبي وستمارس على الاثنين سياسة التهديد المتبادل بأن المواقع الرجالية والنسائية مهددة بالتحول من وإلى والعكس والأجدر دائما هو من يشغل الموقع ، وسيعزز ذلك الموقف فيها دراستها ومعيشتها في الولايات المتحدة الأمريكية ، فهي نظرة متوازنة نبعت من قوة شخصيتها التي تجلت بوضوح في تأكيدها أكثر من مرة في اللقاء ذاته في حديثها للمحررة على عبارة صلاحياتها وستستخدم صلاحياتها وبالتالي ستدمج هذه القوة وهذا التمكين كما يصطلح عليه في الإدارة بممارسة المفاهيم والمعلومات الإدارية في واقع العمل وتطبيق تلك الممارسات من بين تلك الممارسات التي من المتوقع أن تعمل عليها معالي النائبة هي التحفيز والتوسع فيه وتشجيع العمل بالنماذج والعمل بالتدريب على رأس العمل إتاحة فرص أكبر للإيفاد وبحث كل المشكلات والمعوقات التي كانت تقف أمام الكثير من الراغبين والراغبات في ممارسة التعليم العالي ، من المتوقع أيضا العمل على التدريب الخارجي وتوسيع دائرة المستفيدين ، ومن المتوقع توسيع دائرة تمثيل الوزارة في الملتقيات الوطنية الخارجية لتتوسع وتشمل جميع مدن المملكة ، بإنسانيتها العالية ومهارة الاتصال التي تعمل بها والاتصال على كل المستويات العائلي والصديقات ستعتني أكثر بملفات ذوات الظروف الخاصة من المعلمات المتقدمات للنقل ، بطريقتها البسيطة ورفضها للتعقيد من المتوقع أن توقف الكثير من البرامج التي بان فشلها أو عدم جدواها ولن تجامل في ذلك ، سيحظى التعليم الأهلي والأجنبي بدعم أكثر وستتاح له الفرصة لتطبيق مناهج ومقررات نظرا لأن الأستاذة عملت مديرة لمدارس أهلية وعايشت احتياجات القطاع الأهلي في التعليم لممارسات معينة قد تحد من تطورها بعض الأنظمة القائمة في الوزارة ، من المتوقع أن تحاول الفايز أن تحدث حراكا قويا في تعليم البنات باستقطاب عناصر إدارية وكفاءات ليس من داخل الوزارة والإدارات التعليمية فحسب بل من القطاعات الحكومية الأخرى ومن القطاع الخاص وربما تسعى وبشدة لوضع صيغ معينة تكفل حسن اختيار تلك الكفاءات وأعداد وأين توضع تلك الكفاءات ؟ وكم تظل ؟ عموما تلك هي قراءة مجرد قراءة ومحاولة لسبر أغوار طريقة الأداء المتوقع من نائبة الوزير لتعليم البنات وكما قرأت وقرأتم وسمعت وسمعتم الآمال العريضة التي يعقدها الجميع على حقبة معالي النائبة داعين الله تعالى لها بالتوفيق والسداد .
نشرت في جريدة الاقتصادية بتاريخ 1-3-1430
اطلعت كغيري على المقابلة التي أجريت مع نائبة وزير التربية والتعليم الأستاذة نورة الفايز الذي نشر في جريدة الوطن وكشف لي عن جوانب كثيرة من شخصيتها ويمكن من خلال تحليل مجريات اللقاء استشراف خطوات قادمة ستعمل فيها معالي النائبة بطريقة التحليل التاريخي والنفسي وغالبا ما تصدق مثل هذه التوقعات بنسبة عالية جدا نظرا لكون السلوك الإنساني العادي يمكن التنبؤ به إذا تم رصد التاريخ والمؤثرات البيئية المختلفة ، فمعالي النائبة التي ولدت في قرية الفرعة التابعة لمحافظة شقراء والتي ولدت لأب متعلم ومثقف ومؤلف ومتدين ستتوجه باهتمام نحو برامج التوجيه والإرشاد والأنشطة الاجتماعية والإنسانية وخاصة المسابقات الخاصة بالقرآن الكريم و الأحاديث والسنة ، أيضا اهتماما كبيرا بالفعاليات الوطنية ، ستهتم كثيرا بالملتقيات والمؤتمرات والمعارض التربوية والعلمية ستشجع على حضور مثل تلك الملتقيات وعموما كل الدورات التدريبية من المتوقع التفاتة كبيرة منها لمواضيع الإدارة والتطوير الإداري ودعم لمخصصات التدريب والسعي لحصول منسوبات ومنسوبي تعليم البنات على حصة أكبر في دورات معهد الإدارة العامة حيث إدارات تعليم البنات في الغالب متأخرة عن تعليم البنين وستحاول ردم الهوة وتقليص المسافة وتحقيق التفوق ، ستحاول فتح مجالات أوسع لمشاركات المعلمات والطالبات في المنافسات والمسابقات والمعارض والمناسبات بتخفيف القيود الاحترازية ومع ما يتوافق مع طبيعة الفتاة يعني مثلا ستسعى في وجود حصص رياضة للفتيات ستعمل على وجود منافسات رياضية وفنية للفتيات ، وهذا من الممكن قراءته بسهولة من شخصية نورة الفايز المنفتحة الشفافة الإنسانية الاجتماعية البسيطة جدا العفوية ، ستسعى وسترون كلامي في فتح قنوات أكثر لاستقبال ملحوظات الشارع والناس وستوجه وبسرعة لمعالجة الموضوعات وستتابع التنفيذ نظرا لشخصيتها الحسية التي تحاول مسك الشيء والتأكد من وجوده وهذا اتضح أيضا من جولاتها السريعة ولقاءاتها محاولة سباق الزمن في فهم طبيعة العمل بالوزارة وما الذي يمكن أن تعمله خلال هذه المدة التي من الممكن أن نقدرها حسابيا حسب المعطيات العادية أنها في أربع سنوات قد تزيد وقد تنقص وبالتالي ينبغي لها تعمل بسرعة حتى تصل ثمار تطبيق رؤاها وبصمتها في الميدان . أتوقع اهتماما أكبر بالإعلام والانفتاح على الإعلام حيث المقابلات والتصريحات التي جادت بها تبين مهارة عالية في التعامل مع الصحافة والإعلام . نورة الفايز تتطلع وبسرعة لتقدم الفتاة السعودية في كافة الميادين وتنظر نظرة متوازنة لمعنى رجل وامرأة وبالتالي لن تنجرف نحو التأنيث العشوائي ولن تستلم في نفس الوقت لهيمنة الرجل بل ستمارس الإدارة الحديثة التي تعتمد أن الحياة رجل وامرأة ومن الخطأ رفض أي من الرجل أو المرأة وأن المؤسسات العالمية الناجحة تعمل بمبدأ التنوّع الإيجابي لا التفرّد السلبي وستمارس على الاثنين سياسة التهديد المتبادل بأن المواقع الرجالية والنسائية مهددة بالتحول من وإلى والعكس والأجدر دائما هو من يشغل الموقع ، وسيعزز ذلك الموقف فيها دراستها ومعيشتها في الولايات المتحدة الأمريكية ، فهي نظرة متوازنة نبعت من قوة شخصيتها التي تجلت بوضوح في تأكيدها أكثر من مرة في اللقاء ذاته في حديثها للمحررة على عبارة صلاحياتها وستستخدم صلاحياتها وبالتالي ستدمج هذه القوة وهذا التمكين كما يصطلح عليه في الإدارة بممارسة المفاهيم والمعلومات الإدارية في واقع العمل وتطبيق تلك الممارسات من بين تلك الممارسات التي من المتوقع أن تعمل عليها معالي النائبة هي التحفيز والتوسع فيه وتشجيع العمل بالنماذج والعمل بالتدريب على رأس العمل إتاحة فرص أكبر للإيفاد وبحث كل المشكلات والمعوقات التي كانت تقف أمام الكثير من الراغبين والراغبات في ممارسة التعليم العالي ، من المتوقع أيضا العمل على التدريب الخارجي وتوسيع دائرة المستفيدين ، ومن المتوقع توسيع دائرة تمثيل الوزارة في الملتقيات الوطنية الخارجية لتتوسع وتشمل جميع مدن المملكة ، بإنسانيتها العالية ومهارة الاتصال التي تعمل بها والاتصال على كل المستويات العائلي والصديقات ستعتني أكثر بملفات ذوات الظروف الخاصة من المعلمات المتقدمات للنقل ، بطريقتها البسيطة ورفضها للتعقيد من المتوقع أن توقف الكثير من البرامج التي بان فشلها أو عدم جدواها ولن تجامل في ذلك ، سيحظى التعليم الأهلي والأجنبي بدعم أكثر وستتاح له الفرصة لتطبيق مناهج ومقررات نظرا لأن الأستاذة عملت مديرة لمدارس أهلية وعايشت احتياجات القطاع الأهلي في التعليم لممارسات معينة قد تحد من تطورها بعض الأنظمة القائمة في الوزارة ، من المتوقع أن تحاول الفايز أن تحدث حراكا قويا في تعليم البنات باستقطاب عناصر إدارية وكفاءات ليس من داخل الوزارة والإدارات التعليمية فحسب بل من القطاعات الحكومية الأخرى ومن القطاع الخاص وربما تسعى وبشدة لوضع صيغ معينة تكفل حسن اختيار تلك الكفاءات وأعداد وأين توضع تلك الكفاءات ؟ وكم تظل ؟ عموما تلك هي قراءة مجرد قراءة ومحاولة لسبر أغوار طريقة الأداء المتوقع من نائبة الوزير لتعليم البنات وكما قرأت وقرأتم وسمعت وسمعتم الآمال العريضة التي يعقدها الجميع على حقبة معالي النائبة داعين الله تعالى لها بالتوفيق والسداد .
الجمعة، فبراير 20، 2009
الجمعة، فبراير 06، 2009
إدارة الشاريع الاحترافية

دورة برنامج إدارة المشاريع الاحترافية على مدى خمسة أيام في فندق الكورال بالخبر أمضيناها تحت رعاية مكتب عبدالرحمن الراجحي وعائلته وبتدريب المدرب القدير تركي التركي الذي قدم لنا خبرته في إدارة المشاريع الاحترافية بحيث ابتدأ بتعريف المشروع بحيث أنه مجهود مؤقت يتم القيام به لإنشاء أو منتج أو نتيجة فريدة .بعد ذلك تم تناول أهم صفات المشروع الناجح بأن يحقق ثلاثة أشياء مجال العمل والجودة الأمر الثاني التكلفة الثالث الوقت .ويختلف البرنامج عن المشروع بأن البرنامج هو عدد من المشاريع ذات العلاقة ينسق بينها لتحقيق نتائج أفضل ، فالبرنامج أكبر من المشروع . وهناك المحفظة وهي عبارة عن مجموعة من البرامج . هناك مهارات فردية لمدير المشروع هي الاتصالات الفاعلة ، والتأثير على المنظمة والقيادة والتحفيز والمفاوضات وإدارة النزاعات وحل المشكلات . أيضا من المهم الإحاطة بما يعرف بالإدارة المالية والمشتريات ولتوريدات والمبيعات والتسويق والعقود والقوانين التجارية والتصنيع والتوزيع والإمداد وسلسلة التجهيزات والتخطيط الاستراتيجي والتكتيكي والتشغيلي والهيكل والسلوك التنظيمي وإدارة شؤون الأفراد والأجور والمزايا والمسار الوظيفي وممارسات الصحة والسلامة وتكنولوجيا المعلومات . من أمتع الأشياء الحديث عن مكتب إدارة المشاريع في المنشآت حيث إنه يمكن أن يكون في الشركات أو المنظمات التي كل عملها مشاريع أن يوجد عندها ذلك المكتب ليدير المشاريع باحترافية ، في إدارة المشاريع يحسن الحديث حول ثقافة المنظمة من حيث القيم والسياسات والإجراءات المكتوبة والصلاحيات والقوى داخل المنظمة وساعات العمل وأخلاقيات المهنة في كل مشروع تجري معك منظومة أشياء تتكرر في كل مراحل المشروع وهي التأسيس والتخطيط والمراقبة والتحكم والتنفيذ و التسليم ويمكن جعل كل مرحلة من مراحل المشروع على أنها مشروع لحدة بهذه الطريقة ، في بداية كل مشروع يكون هناك وثيقة المشروع أو العقد وعمل الخطة عند الرغبة في تغيير شيء يكون مكتوبا ويكون هناك مراقبة على الأداء يجب أن تحوي الوثيقة اسم المدير والتكاليف والوقت واسم المشروع والغرض من المشروع يفضل حضور مدير المشروع الاجتماعات الأولية له من أجمل الأشياء أيضا هو الحديث حول حزم العمل وهي كل أعمال تنجز في ثمانين ساعة يفترض أن تكون في حزمة عمل خاصة بها وبالتالي يكون لها موارد بشرية ونقطة في هيكل المشروع ، بالنسبة لمراقبة المشروع يفترض أن تكون على نوعين شيء مجدول وشيء عشوائي بحيث يتأكد من صلاحية العمل وأنه يتم وفق الخطة ويتم من قبل مدير المشروع التحكم في أي انحراف عن المشروع من أروع الفقرات في البرنامج الحديث حول تحديد الأنشطة وتقدير الموارد لكل نشاط والزمن والتحكم بالجداول الزمنية وعلى ذلك يتم التعديل في حال التأخر الحديث عن التكاليف وتقديرها والتحكم بالتكلفة وتقديم جودة تناسب السوق عبارة جميلة الجودة تصمم لكن لا يفتش عنها ، تم في الدورة الحديث عن بناء فرق العمل وإدارة فرق العمل شدتنا كثيرا فكرة إدارة الخلافات ولماذا الناس يختلفون وطريقة المدير في حل تلك الصراعات والاختلافات وهي بطريقة حل المشكلة أو الإجبار أو التوافقية أو الانسحاب والتمطيط من مهارات مدير المشروع التسجيل سجل كل القضايا العالقة سجل كل التقارير كل الملحوظات أولا بأول لا تترك شيئا لآخر لحظة لكي تكتبه ، من الأشياء التي تم الحديث حولها هي الاتصالات والتخطيط لها وتوزيع المعلومات وطرق العرض واختيار الوسيلة والاجتماعات أيضا تم الحديث حول إدارة المخاطر والتخطيط لها وتحديد المخاطر والتخطيط للاستجابة للمخاطر ، ينبغي أيضا التخطيط الجيد للمشتريات وتخطيط التعاقدات وطريقة اختيار المورد عموما البرنامج جيد ومهم وهو عبارة عن دورة إدارية عامة وليس فقط إدارة مشاريع
السبت، يناير 17، 2009
نحن لا نريد تحرير فلسطين

نحن لا نريد تحرير فلسطين !
خل عنك الكذب والادعاءات والكلام الفاضي وكلام المجاملات والتشبع بالموضوع والقضية والتكسب من ورائها لا الفلسطينيين يريدون ولا نحن نريد ، لو كنا نريد ذلك لفعلنا من زمان
يقول صلى الله عليه وسلم : من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ، أما مسألة النوم والطبطبة واللعب والتسالي والشعارات والعبارات والقصائد والموشحات والدعاء والاتكاء على الدعاء
فقط ، الله سبحانه وتعالى لما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعاء في بدر لم يقل له اجلس في بيتك وبين أزواجك في الدفئ شتاء وتحت مكيف السبلت صيفا ترشف العصير والآيس كريم
لا بل اغبرت قدماه صلى الله عليه وسلم وسقط رداؤه بل وحمل السيف بل وجرح بل وفقد عددا من رفاقه وفي أحد كسرت ثنيتاه ،
إذن الموضوع والطريق ليس مفروشا بالورود وبحملة مقاطعة وبحملة دعاء وبحملة صيام
قاتل الله الجهل أين ما كان وقاتل الذين يحملون ألوية الجبن والخذلان .
الموضوع يحتاج لجهاد نعم جهاد ولكن ليس فقط بجهاد السيف والمدفع والدبابة نعم ذلك مطلوب لكن ما قبل ذلك ومعه نحتاج البذل من من الدعاة قدم وبذل لفلسطين في محنتها ونكبتها والله أرى أناسا يتأخرون حتى عن دفع زكاتهم ويتلاعب بهم الشيطان بحجة أنها لا تصل أو أنها تسلم للسلطة الفلسطينية ، نعم ريال فلسطين شوه فلسطين وشوه القضية لكن هذا لا يكون أبدا سببا في التخاذل والتمنع والبخل لأجل الاتكاء على موضوع أنها لا تصل ، على الأقل الثقة ومبدأ الثقة فلما ينادي ملك صالح مثل الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بحملة تبرعات ويخرج المشايخ لدعوة الناس وحثهم على التبرع والحال مثل هذه لماذا يحضر الشح ؟ المبلغ الذي جمع كبير وليس بالقليل بالملايين لكن أن المليار وقليل في حادثة البوسنة والهرسك ؟ هل شحت الأموال لا ، لكن اختلاف التوجهات والزعزعة في المفاهيم والارتباك في الذهن .
نحتاج لنحرر فلسطين أن نعيش فلسطين ونرى ونتطلع لليوم الذي تحرر فيه فلسطين بأن نجد ونتعلم ونقلص الهوة بيننا وبين الأعداء في العلم والحلم والثقافة والحضارة ... مشكلات التفحيط والمعاكسات والاغتصابات والظلم والفساد الإداري والاختلاسات والرشاوي والمخدرات والتدخين ... إلخ هي مشكلات تردي هي مؤشر خطير على انشغال الأمة بعيشها بفمها نفسي نفسي وشهواتي والدنيا الدنيا وركض وقتال لأجلها ونيسان تام للآخرة ونيسان لمقاصد الحياة ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) القضية ابتلاء القضية تربية ودعوة وكد وسهر وتعب وكفاح لانتشال الأمة من جهلها وترديها الأخلاقي والصناعي والاقتصادي والتقني
والتعليمي يعني المعلم الذي يتلاعب في التحضير ولا يعد الدرس بشكل جيد ويحضر متأخرا وينصرف قبل الحصة ويخذل الطلاب ويشغلهم بهموم تافهة مثل الفريق الفلاني والدوري وغيره أكيد أن هذا وأمثاله سبب في تردي المفاهيم وانتكاسة الفطرة وتدجين الشباب .
يا أحبة لو كان فلسطينيا في غزة فقط تعرض لجرح لكانت مصيبة لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا وما فيها رواه النسائي ، فما بالك بخمسة آلاف جريح وما بالك بأكثر من 1200 شهيد ، إنما يجري سبة كبيرة وإثم كبير على الأمة كلها نتوازعه ونتقاسمه والله سائلنا عنه ما الذي فعلنا هناك من الدعاة من ألف وكتب عشرين طريقة لنصرة الأقصى وبعضهم أوصلها لـ 150 طريقة المهم أن نقدم شيئا وعملا تجاه فلسطين من بذلك وتعريف ومعرض وتذكير ومناصحة ودعوة وتربية وإصلاح ومكاتبة ...إلخ من الأسباب لكن الله الله في البذل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ، البذل هو علامة المؤمن من المنافق
إذا كان الفلسطيني قدم دمه وبيته وأسرته فأنت قدمت ريالا وبخلت به ومننت به ، يعني المطلوب إحساس رجولة نخوة عروبة شكيمة عزة ، والله بكيت وأنا أشاهد خبر إذاعة استشهاد سعيد صيام ولقطات من جهوده وعمله أسأل الله أن يتقبله شهيدا آمين
ختاما دعوة صريحة للبذل والاستجابة في مد يد العون .
الجمعة، ديسمبر 26، 2008
منكهات اللقاء الجنسي

منكهات اللقاء الجنسي - بين الزوجين طلب معدو المحور في موقع المستشار مناقشة جانب ( الأدوات الجنسية ) بين الزوجين ، وسنأخذ الموضوع بمصطلح واسع جدا للأداة أكبر من الفكرة الخاصة التي عناها المحور وهي الأدوات حيث أن المكان سأعتبره أداة وهو غرفة النوم والمراتب والملابس والألوان والمأكولات والتقنيات والروائح والأصوات والكلمات كلها سنعدها أدوات جنسية إذا وظفناها جنسيا لتحقيق تلك الفكرة فالرفث والفحش والأصوات والتأوهات والغنج والزفر والزحير وكلها مسميات وردت في الأدب العربي وصفا للحديث الجنسي ووصفا لأدبياته أحيانا . ينبغي للزوجين أن يحاولا التفكير في مثل هذه الأدوات العامة قبل التفكير المخصص في الأدوات الخاصة واستخداماتها جنسيا وكل ذلك إذا لم يكن فيه مغالاة وسرف كبير أو خروج عن الاستخدامات المباحة في موادها أو مصادرها أو دلالاتها فهو حلال . وهو يدخل في دائرة الاستمتاع التي حددها الشرع بالمسكوت عنه بين ما وضّح في الحديث حوله وما سكت عنه ففي الحديث اتق الدبر والحيضة فهما الأمران الوحيدان اللذان نهانا الشرع عنهما في الممارسة الجنسية أما ما عداهما فهي أمور مباحة بل وأقول أنها ليست مباحة فقط بل يصل حكمها وحكم تعلمها إلى الوجوب إذا كان مما يعف بها أحد الزوجين الآخر خاصة إذا ما علم أحد الزوجين أن ذلك ما يحتاج إليه الطرف الآخر أو ربما دعاه له أو طلبه منه ومبنى الإعفاف وإقامة شرع الله في الحياة الزوجية من الأشياء الواجبة ومن المقاصد العامة والخاصة التي أسس لها وأسس بها البنيان الزوجي . والمشكلة أن الناس في هذا المبحث بين صنفين تقريبا ويندر التوسط بينهما وهو الإفراط أو التفريط والمفرطون ليس باب الحديث عنهم هنا لكن المفرّطون خاصة الجهال الذين لا يعرفون هذه الأمور أو الذين يترفعون عنها أو على الأقل أخذ اليسير من فنونها ، والعجيب أن كتب التراث حملت الكثير جدا من أفكار الأدوات الجنسية واستخداماتها ، وليس كل ما يرد من الغرب من أفكار في هذا الباب لا نستطيع الاستفادة منه لكن في نفس الوقت لا يجوز أبدا عد مطالعة المواد العارية من صور أو مقاطع أو أفلام من الأدوات الجنسية المباحة والتي نسمح بها لأنها مدمرة للحياة الزوجية أكثر من مما يتوقع لها من منفعة ، أيضا لأنها محرمة ولا تجوز في الشرع مشاهدتها والاطلاع عليها . ومن الأدوات الجنسية ما يكون أعشابا أو أدوية أو علاجات دائمة أو مؤقتة يعرفها العطارون وأهل المهنة وبالتالي هي أمور ليست لها بداية ولا نهاية وليس لها حد في السعر ولا التكلفة ويحسن بذلك إضافة أي فكرة من تلك الأفكار التي من الممكن أن تروق للزوجين تجديدا لحياتهما الزوجية وإشاعة السعادة بينهما بشرط العمل وفق الضوابط والشروط التي تناولناها في الأعلى .
المادة منشورة على موقع المستشار ضمن ملف كامل عن الموضوع يمكن زيارة الرابط للاطلاع ويمكن مطالعة بقية المحاور على الموقع نفسه http://www.almostshar.com/web/Subject_Desc.php?Subject_Id=1562&Cat_Subject_Id=94&Cat_Id=1
الخميس، ديسمبر 11، 2008
المدرسة الشرعية الشافعية

في الأحساء
المدرسة الشرعية الشافعية تخطو خطوات لا بل وثبات كبيرة وتمشي بطريقة هادئة شمخت وصارت باسقة تأتي بالثمر اليانع .النية الصادقة والإصرار والعزيمة وروح الانتماء العالية والصفاء والنقاء تجاه الآخرين وتبني قضايا كبيرة مثل الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، معالم رائعة في حركة التجديد التي تبنتها المدرسة وطريقة العمل الانتشاري المنضبط ، وطريقة الانفتاح على المجتمع وإظهار الجمال الراقي التي تتميز به تلك الدعوة .
الوجوه المتميزة التي تدير المؤسسة الدعوية والشرعية عقليات رائعة نشأت وترعرعت مستفيدة من طريقة البناء التربوي الشبابي في المراكز الصيفية والمخيمات وضموا لها طريقة التدريس الشرعي وحلقات التحفيظ فخرجت مزيجا فريدا يناسب العصر والمتغيرات والصوارف التي تصرف الشباب من الجنسين .
ومن الجميل أن أذكر أيضا أن طريقة التدريس الخاصة بالكتب القديمة التراثية غير الجديدة وحفظ المتون والمنظومات وتكريم المتميزين من المعلمين في تلك الحلقات وكذلك الطلاب شيء جميل خاصة وأن تلك الحلقات تعقد غالبها في المساجد بيوت الله وبطريقة الكتب التي تقرأ من الغلاف إلى الغلاف ولا يترك منه شيء ويؤتى أيضا على الدعاء في ختام وبداية الدرس ما يجعل هناك نوع روحانية تحد من الجفاف التي تلقى به بعض الدروس الفقهية هنا وهناك .
جداول المتابعة مع الطالب ومع ولي أمره للمنهج الدراسي المنوع في مواده من الفقه و وحفظ القرآن الكريم وكذلك النحو وأيضا الفرائض ووجود المتميزين من العلماء وارتباطهم علميا بمدارس علمية قوية ذات سلاسل وسند كل ذلك يجعل منها بنيانا قويا متينا .
يعجبني جدا الشيخ الكريم الدكتور عبدالإله العرفج من أبرز المتطوعين في التدريس وتوجيه المدرسة بطريقته وشخصيته القيادية والكاريزمية العالية والأدب الجم في التعامل واحترام الآخرين واحتوائهم ما جعل كل الأطياف تقدر لهذا الرجل العظيم عمله وصنيعه ، وأنا أحب الدكتور أبا حسان منذ كان خطيبا في جامع الشعيبي بأسلوبه وطريقته والدروس التي يلقيها والمشاركات التي يقدمها كأوراق عمل في ملتقيات ومؤتمرات وحضرت له دروسا بعد ذلك والرجل مليء ما شاء الله تبارك الله جبل من المعلومات ويملك سعة بال وحلم وأناة ونظرة شاملة وأفق واسع وفقه الله وسدد على دروب الخير خطاه .
المدرسة تفوقت وقدمت مشاركات إعلامية رائعة مثل تمثيلها في ملتقى الحوار بالرياض وأيضا لقاءات إذاعية ومعارض وكذلك استضافات لشخصيات علمية وتربوية من خارج المحافظة وتميزت في تنظيم مناسبة المولد النبوي فتشكر على جهودها العظيمة .
وأيضا يسعني أن أشيد بالدروس التي تنشر لفضيلة الشيخ عبدالإله على الانترنت ويمكن استماعها على الرابط :
http://www.jwatha.com/vb/showthread.php?t=59
وفق الله الجهود وبارك فيها ووفق كل مخلص في خدمة الدين .. آمين .
الأربعاء، ديسمبر 03، 2008
محاضرة 22 سرا إداريا
عبارة عن مادة محاضرة جاءت في كتاب بهذا العنوان 22 سرا إداريا
فقدمتها بالإدارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء
ويمكن مطالعة بقية الأجزاء على عنوان صفحة الفيديو فقدمتها بالإدارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء
http://www.youtube.com/alhosin
الخميس، نوفمبر 27، 2008
حلقة جامع الروضة
مجمع حلقات عمر بن عبدالعزيز
في الحفل السنوي لمجمع حلقات عمر بن عبدالعزيز لتحفيظ القرآن الكريم بجامع الروضة بمدينة الهفوف وهي حلقة تابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم
الحلقة يشرف عليها فضيلة الشيخ عبدالله بن محمد المرحوم ، شاب ناجح وقائد تربوي فذ يتميز بالعزيمة والإصرار وقوة كاريزمية عالية في احتواء الناشئة والشباب من حوله وبالتالي التأثير الإيجابي فيهم ، ومن حوله مجموعة رائعة من الشباب المبدعين الذين قادوا الحلقة لتكون أفضل حلقة عددا وتنظيما ونتائج خاصة تميزهم في برنامج الدورات المكثفة لتحفيظ القرآن الكريم والتي تعقد صيفا من كل عام .
ذلك الحفل كشأن بقية الحفلات السنوية التي حضرناها و احتفلنا بها بتخريج مجموعة من حفظة كتاب الله تعالى كاملا وفي مسيرة اثنتي عشرة سنة استطاعت الحلقة أن تخرج ثلاثة وأربعين من الحفاظ وهو عدد كبير ، وقد تميز الحفل بحضور لافت من الجمهور العريض المهتم بالتحفيظ وأولياء الأمور وعدد من المشايخ وطلبة العلم .
للحلقة دور بارز في تنوع المناشط والمسابقات والزيارات والرحلات التي تساهم في تكوين طلابا ليسوا نسخا إضافية من القرآن فقط ، وإنما يتمثلون المصحف وأخلاقه وآدابه وأحكامه ويستزيدون من التميز فيه بالحصول على إجازات وشهادات معترف بها في هذا الباب .
وبالتالي نستطيع أن نعد هذه الحلقة نموذج مثالي للحلقات التي نريدها في تخريج الحفاظ وليس من مثل طرق أخرى في الحفظ تخرج لنا نسخا ربما تكون مسخا وليس نسخا حيث لا تجد لصاحب القرآن مثلا ولا أخلاقا ولا أثرا ويصير القرآن بين جنبي صاحبه بهذه الصورة شاهدا عليه وليس شاهدا له ويكون بئس الإناء والوعاء ، لكن الربط التربوي بالتحفيظ هو المطلوب وهو الوقاية للشباب وتوجيه طاقاتهم نحو أعمال ومنجزات عالية وسامية تحفظهم من الوقوع في براثن الصحبة السيئة والعادات الذميمة و التشوه الفكري .
وبالتالي أنصح أولياء الأمور بتوجيه أولادهم بين وبنات للحلقات لا بهدف حفظ القرآن كاملا وإن تحقق ذلك فهو حسن ، لكن لحفظ شيء منه وأخذ تلك المثل والتربية القرآنية على يد المخلصين والمربين الفضلاء .
ولعل صورا جميلة من التلاحم والتآزر بين المؤسسات التربوية في التعاون في بناء الشباب من مثل تعاون الجامعات وإدارات التعليم والمؤسسات الأهلية والتجارية والخيرية في تسهيل مهمة ودور مثل تلك الحلقات هو أمر يصب في المصلحة العامة .
ولقد نجّى الله بفضله وكرمه هذه الحلقات من هجمة كبيرة تعرضت لها بالتشويه والحقد الأسود باتهامات لا تصح أبدا من مثل علاقتها بالإرهاب والأفكار المنحرفة ، لكن كان ليقظة ولاة الأمر و فهمهم للأمور ومقاصدها ومجريات الأحداث كان لذلك فضل في دحر تلك الشبه في نحور أصحابها .
أعود مرة أخرى بالشكر والتقدير لحلقات جامع الروضة وللقائمين عليها وأهنئهم بالإنجاز الذي تحقق وأشد على أيديهم في المضي قدما لتحقيق منجزات أكبر في خدمة كتاب الله ورفعة دينه .
الفوز بجائزة الأداء - تسجيل إذاعي
بمناسبة فوز إدارة تربية وتعليم البنات بالأحساء بجائزة الأداء الحكومي المتميز للمرة الثانية على التوالي في دورتها الثالثة
meeting.mp3
تم تسجيل لقاء إذاعي مع منسق الجائزة في الإدارة
يمكنك سماع المقابلة كاملة
meeting.mp3
تسجيل مقدمة للدكتور محمد الثويني
عفتي حياتي
mqdma.mp3
دورة للدكتور محمد فهد الثويني
أقامها مركز التنمية الأسرية ضمن فعاليات المنتدى الأسري الثاني المقام بقاعة جوهرة الخليج
mqdma.mp3
شرح فكرة التقييم الدوري لمديرات المدارس
تسجيل صوتي لكلمتي في لقاء مديرات المدارس للمرحلة الابتدائية
liqa.mp3
في يوم الثلاثاء 20-11-1429هـ
قاعة الاجتماعات
بالإدارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء
liqa.mp3
الخميس، نوفمبر 20، 2008
الأمير تركي بن محمد بن فهد وجائزة التميز
الأمير تركي بن محمد بن فهد وجائزة التميز
تشرفت بحضور حفل جائزة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد للتميز في قاعة برنامج الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام لتكريم الفائزين والفائزات بجائزة سموه في فرع البحوث والابتكارات
جائزة الأمير حفظه الله جاءت كمسابقة للعناية بفئة الموهوبين والموهوبات في المنطقة الشرقية بطريقة رعاية كريمة من للميزين والمميزات من الطلاب والطالبات وقد نافس على نيل تلك الجائزة الكثير من المشاركين ونافسوا لنيل شرف السبق والفوز والحصول على الجائزة ، وأود أن أشير إلى أن جائزة سموه تهدف إلى عدد من الأهداف منها :
1. تعزيز القيم الإسلامية في نفوس الناشئة .
2. تنمية روح المواطنة و الولاء للدين وولاة الأمر و الوطن .
3. تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو البحث العلمي و الابتكار .
4. تنمية قدرات الطلاب و الطالبات على حل المشكلات بطريقة علمية وإبداعية .
5. خلق بيئة تربوية و تعليمية مبدعة ومحفزة للإبداع و التميز .
6. إثارة روح المنافسة الشريفة بين الطلاب في مجال البحوث و الابتكارات .
وفي نظري أن الجائزة وفقت كثيرا في الإعلان عنها وتغطيتها وكانت استجابة إدارات التعليم بنين وبنات في المنطقة الشرقية لنشر المسابقة وحث المستهدفين للمشاركة ، قد أتى أكله وجاء بثمرة طيبة من حيث تقدم هؤلاء المتميزين للمنافسة ومن ثم الحصول على الجوائز والتكريم .
لا شك أنها فكرة جميلة ونظرة ثاقبة من توفر هذا التوجه الذي يقدم ويرعى هذه الفئة الأمل المنشود وقادة المستقبل في حمل مسؤولية بناء الوطن وحمل رايته في المحافل الدولية .
وهو توجه يتفق ويتسق تماما مع تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في توجيه البلد نحو العلم وتطوير التعليم ورعاية الموهوبين وتبني الابتعاث والبحث والتصنيع وفتح مجالات أرحب للاقتصاد وبناء المعرفة وأنظمة المعلومات ، ذلك التطلع والدعم والرعاية للمبرزين في العلم والموهبة وأصحاب القدرات والطاقات والمفكرين ، لاشك أن تقدير هذه الفئة ورعايتها وتبنيها يساهم في توجيه الجيل نحو الأفضل ويساعد في بناء القيم والمثل الأخلاقية والوطنية حيث ينتشل المحبطين والمتعثرين من كبوتهم نحو منصات التتويج والرعاية والتشجيع منذ نعومة أظفارهم ليصحح مسار الرسالة الإيحائية أن المنصات والتكريم ليست حصرا على فئة معينة احترفت اللعب أو الفن أو نوع من أنواع الخطابة والشعر وهو أمر نختلف أو نتفق على أهميته ، لكن بالتأكيد لن نختلف بأن الاستثمار في تبني المواهب ورعايتها وتحفيزها هو الأهم وكثير ممن خسرتهم أوطانهم وخسرت قدراتهم دائما ما يرددون أنهم لم يجدوا التقدير في بلادهم .
فسمو الأمير بإطلاقه هذه الجائزة ورعايته وتبنيها وحضوره فيها لا شك أنه عمل صالح وروح طيبة منه ، وقد جاء الحفل كعرس رائع يتزين برعاية صاحب السمو الملكي الأميرنواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب وحضور من مسؤولي الدوائر الحكومية ورجال الأعمال و المهتمين ، وتم تكريم 34 طالبا وطالبة في تلك الاحتفالية بحضور أولياء أمورهم .
وقد أقيم معرض للمبتكرات الفائزة .
أقترح أن يكون مصاحبا للجائزة وعلى هامشها فعاليات أخرى مثل دورات تدريبية ومحاضرات و رحلات أو زيارات وأنشطة إضافية .
أخيرا كل الشكر للأمير تركي على هذه الجائزة ، ومتأكد أن في جعبته الكثير من الأفكار الاستثمارية التي يقدمها للوطن ، والشكر موصول لأمانة الجائزة وأعضائها والداعمين وتهانينا العاطرة للفائزين والفائزات وأسرهم .
الخميس، نوفمبر 13، 2008
جائزة سعفة القدوة الحسنة
سعفة القدوة الحسنة
الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن ال سعود أطلق هذا العام جائزة نوعية وفريدة أسماها بسعفة القدوة الحسنة ولها موقع على الشبكة العنكبوتية هو http://saafah.com
هذه المسابقة موجهة للمؤسسات والشركات والهيئات والدوائر الحكومية للمنافسة على صورة ومثل إسلامية وحضارية نجدها تكاد تختفي في مؤسساتنا مثل قيمة الشفافية والعدالة والنزاهة قابلية المساءلة ، وللأسف الكل يشكو من الفساد الإداري في التوظيف والتعيين والنقل والعلاوة والامتيازات والعقوبات والمساءلات وتكافؤ الفرص ، ولأجل أننا نوصم بالتخلف والعالم الثالث والمتأخر كانت بادرة طيبة منه سموه لإطلاق هذه الجائزة لتشجيع المنظمات على التنافس في مثل هذه القيم العالية والأخلاقيات المتقدمة فكانت هذه المسابقة لتعلن للمجتمع الداخلي والخارجي كم نحن متقدمون ... كم نحن راقون ... وأطلقت بطريقة الترشيح وأتيحت المشاركة لكل من يرغب الدخول في هذه المنافسة ويكون فيه القدرة للترشيح والخضوع للجنة للتأكد من مصداقية المعلومات وأن النزاهة بالفعل أمر واقع في المنظمة .
في دورتها الأولى ... وربما لأسباب إعلامية لم يتقدم لها الكثير فالمتقدمون فقط 16 جهة أهلية وحكومية تنافسوا على اللقب الأول والحصول على درع المسابقة وكذلك جائزة عبارة عن مبلغ مالي بـ 250 ألف ريال يعني ربع مليون ، هذا المبلغ لا تحصل عليه المؤسسة الفائزة وإنما تقوم باختيار جهة خيرية من الجهات العاملة في البلد ثم تقوم أمانة الجائزة بإيداع المبلغ في حساب تلك الجهة الخيرية .
بعد فحض ومقارنات وجلسات واجتماعات ومشاركة خبراء خارجيين في تحكيم الجهات المشاركة تم ترشيح عدد من الجهات المتأهلة لنيل اللقب الأول ولم يكف هذا بل كانت هناك حاجة لزيارة ميدانية للتحقق على الواقع لما هو مرفوع من المسوغات .
وبعد ذلك كانت النتيجة أن ترشحت ثلاث جهات هي هيئة الاتصالات السعودية والبنك الإسلامي للتنمية وشركة صافولا ، هذه الجهات المرشحة تم إعلانها قبل موعد الحفل بيوم تقريبا وبقية الجهات المشاركة لم تعلن حتى أسماؤها لحساسية إعلان الجهات وبقاؤها في مراكز متأخرة .
الدكتور عادل بوشناق أمين الجائزة والذي أعلن ليلة الحفل اسم الجهة الفائزة بالدورة الأولى وهي هيئة الاتصالات السعودية ليتسلموا الجائزة من يد صاحب السمو الملكي وراعي الحفل الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي ألقى كلمة مؤثرة مهيبة في ذلك الحفل حث فيها على النزاهة والعدل وتحري المصداقية ، الحفل كان مميزا بحضوره وبساطته وانسيابية فقراته من الافتتاح للفلم الوثائقي لكلمة الأمير تركي إلى كلمة معالي وفضيلة الشيخ صالح بن حميد المختصرة والموجزة والتي أبهر الحضور فيها بجمعه لمادتها علميا ودينيا ولغويا ووطنيا بشكل لا يكاد يجيه إلا الشيخ صالح بن حميد نفسه .
نجحت الجائزة في دقة مواعيدها في طريقتها وآلياتها وتهانينا بذلك النجاح لفريق العمل وإن شاء الله لمزيد من التفوق والتقدم والنجاح لوطننا الغالي .
الخميس، نوفمبر 06، 2008
عندما ينتصر العفاف
عندما ينتصر العفاف هكذا أشعر مركز التنمية الأسرية فعاليته الكبرى ( المنتدى الأسري الثاني ) المقام بقاعة جوهرة الخليج بمجموعة برامج منوعة وبحملة إعلامية قوية أوصلت صوت المنتدى ورسالته نحو المجتمع في المنطقة الشرقية ، ظهر وبوضوح التخطيط المسبق للبرامج والترتيب الطويل والاستعداد الكامل لتنسيق حضور ضيوف ووجوه لامعة من نجوم الفضائيات العربية التي عرفها الجمهور وأحب أن يلتقيها فليلة حضور الدكتور نبيل العوضي ليلة مشهودة من الزحام واكتظاظ المواقع والمقاعد في ظهور نجم من نجوم الدعوة الشباب وبعنوان جذاب ، يذكر أيضا أن الزحام تكرر في ليلة حضور الشيخ الدكتور محمد العريفي أيضا . أكثر ما ألاحظه في مركز التنمية الأسرية هو روح الأسرة والفريق الواحد الذي يعمل باحترام وتعاطف بينه وبين نفسه ، ما تختفي معه مظاهر الاحتقان والتأزم التي عادة ما نراها في مثل هذه المشاريع الكبيرة حيث لا بد من تأخر أو تغير مسار أو غيره ما تختلف به وجهات النظر وتحدث معه تبادلات التهم بين القيادة ، لكن روح الألفة تسود بشكل واضح . ليلة الافتتاح ...ليلة مختلفة جميلة بحضور عدد من العلماء والمشايخ ووجهاء البلد وتجولهم على المعارض المشاركة وحضور بعض ذوي الاحتياجات الخاصة وبالأوبريت الذي قدّم والفلم الوثائقي عن إنجازات المركز بحضور وكيل محافظة الأحساء خالد بن عبدالعزيز البراك وبرعاية من سمو أمير محافظة الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود حفظه الله . ابتسامات الرضا بدت واضحة على محيا الحضور واكتظاظ السيارات عند مدخل القاعة وامتلاء المسجد الجامع المجاور في صلاتي المغرب والعشاء كل ذلك يسجل علامة على نجاح الحدث ، الدورات التدريبية هي الأخرى التي نفذت برعاية إدارة التربية والتعليم كانت مميزة وبعنوانات جذابة وكلها تتسق مع البرنامج وموظفة لتحقيق ذات الهدف والعنوان أو الموضوع . تحية للدكتور خالد بن سعود الحليبي مدير المركز ونائبه أخيه الدكتور فيصل وكل فريق العمل الذي نجح وبامتياز في إدارة الحدث ... ولعل من المناسب هنا أيضا أن أشيد بالرعايات والمشاركات التي قدمت للحدث من مؤسسات تجارية ومؤسسات خيرية وشخصيات ، وقد تفاعلت إدارة التربية والتعليم مع الحدث بشكل مميز حيث وزعت إعلاناته وعممت بشكل رسمي على المدارس والإدارات وكذلك مشاركة الطالبات بالزيارة في الفترة الصباحية . وهذه تحسب للحدث ، ومن الحدث نفسه نستطيع أن نقف على حقيقة واضحة هي إقبال الناس وتهافتهم وتعطشهم على المنتج الجيد وأن الساحة تحتاج المزيد ، وأن كل ما قدم ويقدم حاليا لا يسد احتياج الجماهير العريضة التي لاحظها المراقبون بل حتى الدكتور محمد الثويني ذكر على المسرح أن إقبال الناس على الحدث شيء مميز في الأحساء وأن الحساوية أثبتوا أنهم مثقفون وأهل علم وعندهم قيمة عالية للعلم وأهله والأدب والتدريب والتنمية . هكذا مضى أسبوع رائع على الأحساء وهم يرفلون في مناسبة دعوية جميلة .
السبت، نوفمبر 01، 2008
دبلوم الإرشاد الاسري
دبلوم الإرشاد الأسري في خطوة ناجحة ومختلفة من العمل التربوي الإرشادي الخيري والدور التنموي الاجتماعي الحضاري انطلقت فكرة جميلة من لدن مركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر بالأحساء فكرة تأهيل وتدريب وتثقيف عدد من العناصر الرجالية والنسائية لسد الاحتياج المتنامي للمرشدين الأسريين المؤهلين والمؤهلات لتقديم استشارات وحل لمشكلات المجتمع المتنامية في هذا الجانب ، قدم الفكرة بصناعة أكاديمية وحرفة تدريبية سبكتا في بوتقة واحدة لتفيض شهدا معلوماتيا وتربويا يمد بزاده العطش الجائع لغزارة المعلومات النفسية والتربوية والأدوات التي تساعد كل من يريد ممارسة دور المصلح الاجتماعي في مواقعه المختلفة سواء كان مرشدا طلابيا أو أكاديميا أو داعية أو مستشارا أو خبيرا تربويا أو على الأقل تأهيل المنخرط في دراسة مواده للتوازن الشخصي النفسي الذاتي والقدرة على منح تلك المشاعر للآخرين من حوله . مع الطفرة المادية والتفكك وتزايد المشكلات وتعقدها وتداخل بعضها مع بعض كل ذلك جعل من وجود تأهيل على مستوى الدبلوم وعلى طريقة مواده وكذلك الأسلوب الذكي المرن في حضور دروسه ، جعل منه مشروعا وطنيا أمنيا ذا بعد استراتيجي ، يستحق أن يستثمر فيه من الأشخاص أنفسهم أو من المتبرعين ومبتغي الأجر والثواب أو القطاع الخاص الذي يتسابق لتقديم مشاركات اجتماعية والقيام بأدوار تغلغل في المجتمع والجمهور ، أو القطاع الحكومي وبالذات الأمني والتربوي لتتعاون كل الجهات في تسديد الاحتياج الحاد للمارسين للأدوار الإرشادية الانسيابية . ولجودة الصنعة والحبكة ورغبة التحسين المستمر تحقق للمولود الكبير مراده لينطلق في دورته الثانية نحو عشر مدن على مستوى المملكة وبطباعة مقررات وكتب له ولا نستغرب أن تكون وثبته الثانية نحو انتشار على مستوى الخليج بل والعالم العربي ، والسبب كما أسلفت الحاجة المتنامية للمؤهلين للقيام بالدور الاجتماعي التربوي الهام ، خاصة إذا كان التأهيل للمهتمين بالمجال الاجتماعي وتقديم ممارسات فيه بالأصالة ابتداء مثل أئمة المساجد والخطباء والكتاب والمشايخ والدعاة ، ولأجل ذلك لا بد من توافر قنوات دعم ومساندة واعتراف وتقدير وتسهيلات وحوافز للحاصلين على التأهيل وجني مخرجاته حتى على مستوى المؤسسات والقطاع الإنتاجي الصناعي . فمناداة لوزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التعليم العالي ووزارة الدعوة والإرشاد بتقديم الرعاية والتسهيلات والتشجيع المطلوب والدعم للحصول على الكفاءات والمؤهلين للقيام بالدور الاجتماعي . حين استثمر مهاتير ماليزيا في التدريب والتأهيل ليحد من المشكلات الاجتماعية جعل استثماره في الأهم وعاد بدورة مالية اقتصادية وسد للثقب الذي ينزف ويستهلك موارد بشرية من جراء تغافل الحاجة النفسية للإنسان خاصة في البيئة المادية الصناعية والتجارية الصاخبة . الجديد هذا العام أن الدبلوم يسجل ويعتمد من المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني كبرنامج تدريبي بالإضافة لاعتماده العلمي من كلية المعلمين جامعة الملك فيصل بالأحساء، خاصة وأنه يقدم بطريقة الورش والحقائب التدريبية والاستفادة من عروض الحاسب . إن كان لا بد من ذكر اسم في شكره لدوره في هذا الدبلوم وتوفيره فهو الدكتور الداعية خالد بن سعود الحليبي مدير المركز والذي تبنى فكرته ويعمل على تطويرها وتحسينها أتأمل في تطوير الدبلوم ليكون مشروع دراسة عليا ، أتمنى أن يستثمر الدراسة عن بعد والتقنيات الالكترونية والفصول الافتراضية والقائمون عليه بالتأكيد يعملون للمزيد من النجاح .
الاثنين، أكتوبر 20، 2008
كلمة بالفيديو المصور بمناسبة اليوم الوطني
يمكن الاطلاع على مزيد من المقاطع الفيديو على قناة الحسين على اليوتيوب
الخميس، أكتوبر 16، 2008
الفيزياء والأدب
الفيزياء والأدب
الشيخ راشد المبارك ، عالم فذ وأديب كبير وثقافة واسعة وحاجة عظيمة مبهرة عرف بالأحدية الاجتماعية الأدبية في الرياض ، قدم الأحساء باستضافة من النادي الأدبي في موضوع غريب وهو تأثير الفيزياء وقوانين الفيزياء في الاقتصاد والسياسة والتاريخ والشعر و....
تجوّل الكاتب المبارك بنا في قوانين فيزيائية بحتة وبطرحه وصوته الخافت والبطيء في نفس الوقت لاحظت رؤوسا أذعنت وسلمت أعينها للنوم وربما لم تستطع القوانين الثلاثة لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسة له في الاتجاه ، والقانون الثاني : كل جسم ساكن ويبقى على سكونه ما لم تحركه طاقة خارجية ، والقانون الأخير كل متحرك يتحرك بتسارع معين تؤثر عليه طاقة خارجية فإنه سيزيد في سرعته بنفس طاقة المؤثر وباتجاه طاقة المؤثر .
الأسماء الأجنبية التي بها من مثل فرانسيس بيكون وبيجية ونيتشه ونيوتن وأنشتاين دغدغت وأطربت سمعي وأعادتني لسني الدراسة ورتابة معلوماتها .
المقدم الدكتور سعد الناجم أجاد وأبدع في التقديم للمحاضر وإدارة الأمسية وكان الحضور لافتا وبشخصيات متلونة بين ضيوف الضيف وبين أبناء أسرة المبارك وبين المهتمين وبين منسوبي النادي وبين قانون الجاذبية الاجتماعية والمركز الاجتماعي للضيف الذي استقطب حضوره أطيافا اجتماعية غريب حضورها في ذلك المحفل .
أعجبتني المشقّر مجلة النادي كمطبوعة من النادي وتمثل العدد الأول ولكن ساءت الصوتيات والإضاءة ونظافة المكان والمقاعد والطريق غير السالك لقاعة النادي ، أعود للمحاضرة والضيف الذي ظهر بقوة في أدبه وقامته الكبيرة جدا في الأدب والثقافة ما يمثل ظاهرة بالفعل وأعجوبة ويشكر النادي على اختياره للضيف العالم الأديب . قبل المداخلات التي سجل أصحابها حضورا بالترحيب الممل وإعادة الكلمات وإبداء الإعجاب وأسئلة بايخة توحي بأن المداخل يريد الإمساك بالميكروفون أو تسجيل الحضور أو الظهور على المسرح مثل ما صنع محمد الحرز عضو النادي الأدبي على طريقة أنا أتكلم إذن أنا موجود .
ومن الأشياء التي أود أن أذكرها أيضا هو القياس والدقة التي كان يلزم حضورها معنا من حيث هل القوانين سبقت الظواهر والآثار التي ذكرت وقيلت في المحاضرة ؟ أم أن الأدب والسياسة تندفعان وبقوانين الكون الفيزيائية ذاتها وبالتالي هي تطبيقات موجودة يمكن دراستها ورصدها من عدة حالات وليست الظواهر فقط ، يحتاج منا أن نستوضح هل الأدباء الذين تأثروا بالفعل هم اطلعوا على القوانين ؟! هل الأدباء الذين قالوها هم أنفسهم لهم علاقة وصلة بمختبرات وعلم الفيزياء حيث أن في تلك العصور يوجد تداخل كبير بين العلوم فالعالم في ذلك الوقت يشكل موسوعة بين عدة معارف واطلاعه على علوم كثيرة وبالتالي يمكن أن تكون الأمور متداخلة إلى درجة أنها تبحث بطريقة عكسية تأثير الأدب في الفيزياء وتأثير التاريخ في الفيزياء .
يعني من الممكن أن نقول التداخل موجود ونقاط التماس كثيرة وفتش عن الاقتصاد في السياسة وفتش الفلافل في الفيزياء والرياضة في المدرسة والمدارس الرياضية الخلاصة تمنيت أن المحاضرة للمحاضر نفسه كانت في موضوع أكثر سخونة من هذا الموضوع ويعطي مساحة للعالم الكبير الدكتور راشد بتحريك القاعة وشحذ الأذهان وتعبئة الأوراق واختصام المحللين .
الشيخ راشد المبارك ، عالم فذ وأديب كبير وثقافة واسعة وحاجة عظيمة مبهرة عرف بالأحدية الاجتماعية الأدبية في الرياض ، قدم الأحساء باستضافة من النادي الأدبي في موضوع غريب وهو تأثير الفيزياء وقوانين الفيزياء في الاقتصاد والسياسة والتاريخ والشعر و....
تجوّل الكاتب المبارك بنا في قوانين فيزيائية بحتة وبطرحه وصوته الخافت والبطيء في نفس الوقت لاحظت رؤوسا أذعنت وسلمت أعينها للنوم وربما لم تستطع القوانين الثلاثة لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسة له في الاتجاه ، والقانون الثاني : كل جسم ساكن ويبقى على سكونه ما لم تحركه طاقة خارجية ، والقانون الأخير كل متحرك يتحرك بتسارع معين تؤثر عليه طاقة خارجية فإنه سيزيد في سرعته بنفس طاقة المؤثر وباتجاه طاقة المؤثر .
الأسماء الأجنبية التي بها من مثل فرانسيس بيكون وبيجية ونيتشه ونيوتن وأنشتاين دغدغت وأطربت سمعي وأعادتني لسني الدراسة ورتابة معلوماتها .
المقدم الدكتور سعد الناجم أجاد وأبدع في التقديم للمحاضر وإدارة الأمسية وكان الحضور لافتا وبشخصيات متلونة بين ضيوف الضيف وبين أبناء أسرة المبارك وبين المهتمين وبين منسوبي النادي وبين قانون الجاذبية الاجتماعية والمركز الاجتماعي للضيف الذي استقطب حضوره أطيافا اجتماعية غريب حضورها في ذلك المحفل .
أعجبتني المشقّر مجلة النادي كمطبوعة من النادي وتمثل العدد الأول ولكن ساءت الصوتيات والإضاءة ونظافة المكان والمقاعد والطريق غير السالك لقاعة النادي ، أعود للمحاضرة والضيف الذي ظهر بقوة في أدبه وقامته الكبيرة جدا في الأدب والثقافة ما يمثل ظاهرة بالفعل وأعجوبة ويشكر النادي على اختياره للضيف العالم الأديب . قبل المداخلات التي سجل أصحابها حضورا بالترحيب الممل وإعادة الكلمات وإبداء الإعجاب وأسئلة بايخة توحي بأن المداخل يريد الإمساك بالميكروفون أو تسجيل الحضور أو الظهور على المسرح مثل ما صنع محمد الحرز عضو النادي الأدبي على طريقة أنا أتكلم إذن أنا موجود .
ومن الأشياء التي أود أن أذكرها أيضا هو القياس والدقة التي كان يلزم حضورها معنا من حيث هل القوانين سبقت الظواهر والآثار التي ذكرت وقيلت في المحاضرة ؟ أم أن الأدب والسياسة تندفعان وبقوانين الكون الفيزيائية ذاتها وبالتالي هي تطبيقات موجودة يمكن دراستها ورصدها من عدة حالات وليست الظواهر فقط ، يحتاج منا أن نستوضح هل الأدباء الذين تأثروا بالفعل هم اطلعوا على القوانين ؟! هل الأدباء الذين قالوها هم أنفسهم لهم علاقة وصلة بمختبرات وعلم الفيزياء حيث أن في تلك العصور يوجد تداخل كبير بين العلوم فالعالم في ذلك الوقت يشكل موسوعة بين عدة معارف واطلاعه على علوم كثيرة وبالتالي يمكن أن تكون الأمور متداخلة إلى درجة أنها تبحث بطريقة عكسية تأثير الأدب في الفيزياء وتأثير التاريخ في الفيزياء .
يعني من الممكن أن نقول التداخل موجود ونقاط التماس كثيرة وفتش عن الاقتصاد في السياسة وفتش الفلافل في الفيزياء والرياضة في المدرسة والمدارس الرياضية الخلاصة تمنيت أن المحاضرة للمحاضر نفسه كانت في موضوع أكثر سخونة من هذا الموضوع ويعطي مساحة للعالم الكبير الدكتور راشد بتحريك القاعة وشحذ الأذهان وتعبئة الأوراق واختصام المحللين .
الجمعة، أكتوبر 10، 2008
المهرجان الثاني للتمور شكر وتحية
المهرجان الثاني للتمور بالأحساء شكر وتحية
بزيارة سريعة قصيرة لمركز المعارض بالأحساء للاطلاع على مهرجان التمور الثاني تمر الحسا أطيب ، سرني المشاهدات التي احتوت عليها الموجودات والمشاركات من هنا وهناك ما يعنى بالتمر بشكل مباشر أو غير مباشر حيث عمدت جمعية النخلة التعاونية إلى بذل جهود طيبة لتنسيق المشاركات وتعديلها وتبني فكرة رائعة لمنتج وطني استراتيجي وهو التمور في الأحساء
وتبني عددا من الأهداف السامية والتي منها :
تشجيع انضمام أكبر عدد من مزارعي النخيل لعضوية الجمعية .
تقديم خدمات مميزة لأعضائها في سبيل تسويق إنتاجهم .
· خلق الوعي لدى أعضاء الجمعية بأهمية جودة التمور المسلمة للجمعية الخالية من الإصابات المرضية و الحشرية و البدء من حقولهم في تحسين إنتاج التمور الكمي و النوعي .
· ضمان المحافظة على جودة التمور أمام عملاء الجمعية.
· خلق طلب خارجي و تشجيع تصدير كميات من إنتاج الأحساء .
· توظيف و استخدام التقـنيات الحديثة لإدارة أعمالها و خفض كلفة منتجها النهائي.
التعاون مع الجهات المهتمة في المملكة للإسهام في تحسين أسعار التمور و رفع مستويات استهلاكها محلياً و عالمياً
الرائع حقيقة أن الجمعية استطاعت كسب تأييد ولاة الأمور والمسؤولين في الدوائر الحكومية والكثير من المثقفين والاجتماعيين وأصحاب الأنشطة في المحافظة واستطاعت تنظيم مهرجان أول للتمور والآن هي تقدم المهرجان الثاني وبجهد إعلامي مميز في إيصال رسالتها عبر الوسائل الإعلامية من صحف ورسائل جوال ولوحات في الميادين والشوارع وتنويع في برنامج الملتقى ليستقطب أكبر عدد ممكن من الناس وتذكير الجيل الجديد من الشباب بمذاق وروعة التمور وفوائدها .
ولعل من المناسب هنا أن أذكر بعض فوائد التمور تذكيرا لنفسي والقارئ الكريم بأهميتها كغذاء من مثل : الألياف التي فيها ، والطاقة السكرية الموجودة فيها ، والبروتينات ، والمعادن ، ومفيد للأمعاء والكبد والعمليات الذهنية ومقو ومنشط جنسي ومفيد للكلى ومفيد لمرضى ضغط الدم ويساعد في التخلص من الإمساك والغازات وفيه قدر من الحديد ويساعد على الهدوء والراحة النفسية والكثير من الفوائد التي يكتشف أهل العلم المزيد منها .
وقد قال صلى الله عليه وسلم : بيت لا تمر فيه جياع أهله .
المعرض الذي يستمر لعدة أيام يتميز بمشاركات ذات جهات حكومية لها علاقة مباشرة بموضوع التمر وصحته وسلامته ومحاربة الآفة الضارة التي تهدد أكثر من مليونين ونصف نخلة في المحافظة وهي السوسة الحمراء ،
أحيي حقيقة كل الجهود وأفراد الجمعية والمشاركين في المعرض والقائمين عليه وأتمنى لهم من كل قلبي النجاح في مهمتهم ورسالتهم السامية والدور الوطني الاجتماعي الديني الذين يعملون فيه من حماية منتج استراتيجي إرث اجتماعي وتقديم المنتجات وأصحاب المهنة في مكان واحد وفي رونق المعارض العالمية بدل السوق الشعبي الفوضوي القائم حاليا ما يربك تقدم المهنة ويؤخرها بمراحل .
عملت الجمعية على عمل موقع على الانترنت لها تتواصل من خلاله مع المهتمين وعنوانه http://www.alnakhlasociety.com/
كنت أتمنى مشاركة مشاريع تعليمية رائدة ولها أهمية كبيرة مؤخرا مثل مشروع وزارة التربية والتعليم التمر والحليب ، أيضا دعوة الجهات الخيرية للمشاركة خاصة في تقديم المساعدات للدول المنكوبة أو الأسر الفقيرة من التمر ، وكذلك مشاريع مثل زكوات الفطر كذلك محلات وشركات أثبتت نجاحها في تقديم التمر بأشكال ومنتجات تصنيعية إضافية مثل الحلويات وغيرها .
أخيرا شكرا لكل من قدم جهدا في ذلك المهرجان ودعوة للجميع لزيارة المهرجان .
بزيارة سريعة قصيرة لمركز المعارض بالأحساء للاطلاع على مهرجان التمور الثاني تمر الحسا أطيب ، سرني المشاهدات التي احتوت عليها الموجودات والمشاركات من هنا وهناك ما يعنى بالتمر بشكل مباشر أو غير مباشر حيث عمدت جمعية النخلة التعاونية إلى بذل جهود طيبة لتنسيق المشاركات وتعديلها وتبني فكرة رائعة لمنتج وطني استراتيجي وهو التمور في الأحساء
وتبني عددا من الأهداف السامية والتي منها :
تشجيع انضمام أكبر عدد من مزارعي النخيل لعضوية الجمعية .
تقديم خدمات مميزة لأعضائها في سبيل تسويق إنتاجهم .
· خلق الوعي لدى أعضاء الجمعية بأهمية جودة التمور المسلمة للجمعية الخالية من الإصابات المرضية و الحشرية و البدء من حقولهم في تحسين إنتاج التمور الكمي و النوعي .
· ضمان المحافظة على جودة التمور أمام عملاء الجمعية.
· خلق طلب خارجي و تشجيع تصدير كميات من إنتاج الأحساء .
· توظيف و استخدام التقـنيات الحديثة لإدارة أعمالها و خفض كلفة منتجها النهائي.
التعاون مع الجهات المهتمة في المملكة للإسهام في تحسين أسعار التمور و رفع مستويات استهلاكها محلياً و عالمياً
الرائع حقيقة أن الجمعية استطاعت كسب تأييد ولاة الأمور والمسؤولين في الدوائر الحكومية والكثير من المثقفين والاجتماعيين وأصحاب الأنشطة في المحافظة واستطاعت تنظيم مهرجان أول للتمور والآن هي تقدم المهرجان الثاني وبجهد إعلامي مميز في إيصال رسالتها عبر الوسائل الإعلامية من صحف ورسائل جوال ولوحات في الميادين والشوارع وتنويع في برنامج الملتقى ليستقطب أكبر عدد ممكن من الناس وتذكير الجيل الجديد من الشباب بمذاق وروعة التمور وفوائدها .
ولعل من المناسب هنا أن أذكر بعض فوائد التمور تذكيرا لنفسي والقارئ الكريم بأهميتها كغذاء من مثل : الألياف التي فيها ، والطاقة السكرية الموجودة فيها ، والبروتينات ، والمعادن ، ومفيد للأمعاء والكبد والعمليات الذهنية ومقو ومنشط جنسي ومفيد للكلى ومفيد لمرضى ضغط الدم ويساعد في التخلص من الإمساك والغازات وفيه قدر من الحديد ويساعد على الهدوء والراحة النفسية والكثير من الفوائد التي يكتشف أهل العلم المزيد منها .
وقد قال صلى الله عليه وسلم : بيت لا تمر فيه جياع أهله .
المعرض الذي يستمر لعدة أيام يتميز بمشاركات ذات جهات حكومية لها علاقة مباشرة بموضوع التمر وصحته وسلامته ومحاربة الآفة الضارة التي تهدد أكثر من مليونين ونصف نخلة في المحافظة وهي السوسة الحمراء ،
أحيي حقيقة كل الجهود وأفراد الجمعية والمشاركين في المعرض والقائمين عليه وأتمنى لهم من كل قلبي النجاح في مهمتهم ورسالتهم السامية والدور الوطني الاجتماعي الديني الذين يعملون فيه من حماية منتج استراتيجي إرث اجتماعي وتقديم المنتجات وأصحاب المهنة في مكان واحد وفي رونق المعارض العالمية بدل السوق الشعبي الفوضوي القائم حاليا ما يربك تقدم المهنة ويؤخرها بمراحل .
عملت الجمعية على عمل موقع على الانترنت لها تتواصل من خلاله مع المهتمين وعنوانه http://www.alnakhlasociety.com/
كنت أتمنى مشاركة مشاريع تعليمية رائدة ولها أهمية كبيرة مؤخرا مثل مشروع وزارة التربية والتعليم التمر والحليب ، أيضا دعوة الجهات الخيرية للمشاركة خاصة في تقديم المساعدات للدول المنكوبة أو الأسر الفقيرة من التمر ، وكذلك مشاريع مثل زكوات الفطر كذلك محلات وشركات أثبتت نجاحها في تقديم التمر بأشكال ومنتجات تصنيعية إضافية مثل الحلويات وغيرها .
أخيرا شكرا لكل من قدم جهدا في ذلك المهرجان ودعوة للجميع لزيارة المهرجان .
الثلاثاء، أكتوبر 07، 2008
الأزمة العالمية الاقتصادية والخوف المحلي
الأزمة العالمية الاقتصادية والخوف المحلي
ضحك مخلوط بالهزل بالجد بالتحليل باللوم بالشتيمة ... خلطة عجيبة يمر بها المواطنون وهم يراقبون بتألّم الحال التعيسة التي قضت على أحلامهم بعودة أرباح على أسهمهم مع بداية التداول ، تحويشاتهم وأموال جمعوها هنا أو هناك احتاروا تماما أين يخبئونها حيث يأمنون عليها من السرقة أو التناقص أو الانهيار أو الضعف المتزايد فكأن النكد أمامهم وخيبة مترامية ثقيلة أظلتهم فمن ارتفاع في الأسعار وتضخم إلى انهيار في أسواق المال العالمية والمحلية ورعب من السيولة وتطمينات صفراء مشوبة بالرعب من الأوضاع وأن السوق ستتعافى وتتحسن وأن الوضع لا يزال تحت السيطرة وأن الخسائر والأضرار لا تزال محدودة .
وكالعادة ما أن تخرج التطمينات المشوبة بالتأكيدات والنفي إلا ويتسرب إليها الشك بأنه ليس هناك دخان من غيرما نار وأن هناك بالفعل ما يبعث للخيبة والتعاسة خاصة وأن صيحات ونداءات التعساء الذين هربوا وعادوا ورجعوا للأسهم من جديد رغبة في استعادة أموالهم التي عبثا يحاولون أن يأمنوا عليها فلا هم يسلمون عليها في العقار ولا مع المشاريع والمساهمات العقارية ولا مع الصناديق الاستثمارية المحلية ولا الخارجية ولا المشاريع الصغيرة التي على مستوى المستثمرين البسطاء أبو مليون ومليونين حيث المنافسة كبيرة والمشاريع قليلة الخبرة مع شراكة أو بدون ما تلبث أن تعود بأرباح قليلة أو ترجع مرة أخرى وتأكل رأس المال .
نداءات مستمرة بالاستفادة من الطفرة والسيولة الكبيرة بنظرة استعطاف لأولي الأمر بأن يساهموا برفع المعاناة والتدخل بالتخفيف من المديونيات الكبيرة التي لحقت بالعديد من المساهمين الذين فقدوا الكثير من أموالهم في المساهمات والأسهم ، الاستجابة بتغيير الأنظمة والتجديد في اللوائح والتوعية المستمرة للناس وتغيير المسؤولين عن السوق بل وتدخل مستثمرين كبار وقوانين بعقوبات ونشر قوائم مالية وأسماء كل ذلك لم يفلح بأن يذهب بالسوق للهاوية التي لا نعرف لها قاع ، المساكين الذين هربوا نحو المنتديات والمجموعات لم يسلموا على أنفسهم من الخسائر وشعروا أنهم وقعوا أضحوكة وألعوبة بيد من لا يرحم ويظهر في ثوب الصديق فيما هو يريد أن يأكل وإلى الأكل كل شيء مشروع ومتاح ومباح .
انقلابة الحال وتسرب اليأس والخوف الكالح الذي صبغ أوجه الناس من القادم وفقدان الأمل بتحسن أو تعديل في الأوضاع أو جدوى أي خطوات قادمة بل صدق فيهم المثل الذي يقول أنهم من جفرة إلى دحيدره ويخرجون من مطب ويقعون في مطب أكبر منه .
وحتى لا نكون متشائمين أكثر وأكثر ونطرق المشكلة وصفا من دون تقديم أي حلول فأول ما أقوله هو عودة للذات وتقييم الحال والتوازن مع الأمور والتعايش معها والحفاظ على اتزان النفسية وعدم فقدان الرأي ورجاحة العقل وذلك بالتروي وعدم الإقدام لأي حل مهما بدا لنا منطقيا وفرصه عالية بل التنويع هو المطلوب بين الادخار وبين الاستثمار وفي فرص الاستثمار التنويع كذلك بين أكثر من نوع والتقرب إلى الله تعالى واللجوء إليه ومراجعة النفس في الواجبات الشرعية في المال والموجودات من الصدقات والزكوات والبر والصلة وعدم الإسراف والإفساد وإساءة استخدام المال والنعمة ، وعدم الظلم وتحري الحلال الطيب ثم الاستماع لخبراء ناجحين نياتهم طيبة أو هكذا يبدون ويظهرون من الصادقين الأمناء الذين يعملون بالفعل : إذا استنصحك فانصحه لا بالخديعة والمكر والدهاء والاصطياد في الماء العكر ، وسرقة اللقمة من أفواه الجائعين واليتامى والأرامل .
لنأخذ بالتأني والهدوء والرّويّة والزهد والقناعة وجعل المال في اليد لا في القلب وأنه عارية مسترجعة وأن لا بد يوما من يفارقنا أو نفارقه لأي سبب !
ضحك مخلوط بالهزل بالجد بالتحليل باللوم بالشتيمة ... خلطة عجيبة يمر بها المواطنون وهم يراقبون بتألّم الحال التعيسة التي قضت على أحلامهم بعودة أرباح على أسهمهم مع بداية التداول ، تحويشاتهم وأموال جمعوها هنا أو هناك احتاروا تماما أين يخبئونها حيث يأمنون عليها من السرقة أو التناقص أو الانهيار أو الضعف المتزايد فكأن النكد أمامهم وخيبة مترامية ثقيلة أظلتهم فمن ارتفاع في الأسعار وتضخم إلى انهيار في أسواق المال العالمية والمحلية ورعب من السيولة وتطمينات صفراء مشوبة بالرعب من الأوضاع وأن السوق ستتعافى وتتحسن وأن الوضع لا يزال تحت السيطرة وأن الخسائر والأضرار لا تزال محدودة .
وكالعادة ما أن تخرج التطمينات المشوبة بالتأكيدات والنفي إلا ويتسرب إليها الشك بأنه ليس هناك دخان من غيرما نار وأن هناك بالفعل ما يبعث للخيبة والتعاسة خاصة وأن صيحات ونداءات التعساء الذين هربوا وعادوا ورجعوا للأسهم من جديد رغبة في استعادة أموالهم التي عبثا يحاولون أن يأمنوا عليها فلا هم يسلمون عليها في العقار ولا مع المشاريع والمساهمات العقارية ولا مع الصناديق الاستثمارية المحلية ولا الخارجية ولا المشاريع الصغيرة التي على مستوى المستثمرين البسطاء أبو مليون ومليونين حيث المنافسة كبيرة والمشاريع قليلة الخبرة مع شراكة أو بدون ما تلبث أن تعود بأرباح قليلة أو ترجع مرة أخرى وتأكل رأس المال .
نداءات مستمرة بالاستفادة من الطفرة والسيولة الكبيرة بنظرة استعطاف لأولي الأمر بأن يساهموا برفع المعاناة والتدخل بالتخفيف من المديونيات الكبيرة التي لحقت بالعديد من المساهمين الذين فقدوا الكثير من أموالهم في المساهمات والأسهم ، الاستجابة بتغيير الأنظمة والتجديد في اللوائح والتوعية المستمرة للناس وتغيير المسؤولين عن السوق بل وتدخل مستثمرين كبار وقوانين بعقوبات ونشر قوائم مالية وأسماء كل ذلك لم يفلح بأن يذهب بالسوق للهاوية التي لا نعرف لها قاع ، المساكين الذين هربوا نحو المنتديات والمجموعات لم يسلموا على أنفسهم من الخسائر وشعروا أنهم وقعوا أضحوكة وألعوبة بيد من لا يرحم ويظهر في ثوب الصديق فيما هو يريد أن يأكل وإلى الأكل كل شيء مشروع ومتاح ومباح .
انقلابة الحال وتسرب اليأس والخوف الكالح الذي صبغ أوجه الناس من القادم وفقدان الأمل بتحسن أو تعديل في الأوضاع أو جدوى أي خطوات قادمة بل صدق فيهم المثل الذي يقول أنهم من جفرة إلى دحيدره ويخرجون من مطب ويقعون في مطب أكبر منه .
وحتى لا نكون متشائمين أكثر وأكثر ونطرق المشكلة وصفا من دون تقديم أي حلول فأول ما أقوله هو عودة للذات وتقييم الحال والتوازن مع الأمور والتعايش معها والحفاظ على اتزان النفسية وعدم فقدان الرأي ورجاحة العقل وذلك بالتروي وعدم الإقدام لأي حل مهما بدا لنا منطقيا وفرصه عالية بل التنويع هو المطلوب بين الادخار وبين الاستثمار وفي فرص الاستثمار التنويع كذلك بين أكثر من نوع والتقرب إلى الله تعالى واللجوء إليه ومراجعة النفس في الواجبات الشرعية في المال والموجودات من الصدقات والزكوات والبر والصلة وعدم الإسراف والإفساد وإساءة استخدام المال والنعمة ، وعدم الظلم وتحري الحلال الطيب ثم الاستماع لخبراء ناجحين نياتهم طيبة أو هكذا يبدون ويظهرون من الصادقين الأمناء الذين يعملون بالفعل : إذا استنصحك فانصحه لا بالخديعة والمكر والدهاء والاصطياد في الماء العكر ، وسرقة اللقمة من أفواه الجائعين واليتامى والأرامل .
لنأخذ بالتأني والهدوء والرّويّة والزهد والقناعة وجعل المال في اليد لا في القلب وأنه عارية مسترجعة وأن لا بد يوما من يفارقنا أو نفارقه لأي سبب !
السبت، أكتوبر 04، 2008
عودة للدوام لكن بنشاط
عودة للدوام لكن بنشاط
منظر تثاؤب الموظفين وتكاسلهم وتململهم من ساعات أول يوم من أيام الدوام وتحججهم بالمعايدة وطول الإجازة والرغبة في يوم هادئ وعودة تدريجية لصخب العمل وأن الأمور تكون بالهدوء وعدم الزج بالموظفين إلى العمل الثقيل مباشرة بل الدخول في الأعمال بشكل تدريجي يعطي ذلك ووجود رغبة في تبادل الزيارات والاتصالات والاطلاع على الرسائل على البريد الالكتروني والمعايدات على الفاكس والبريد العادي من الخطابات والبطاقات وعبث النوم الذي يلقي على بثقله على من تعودوا السهر ويكون النهار طويل عليهم في انتظار الساعة الثانية والربع وصعوبة حادة في تذكر أسماء بعض الموظفين والتحويلات الخاصة بهم وتركيب الأجهزة ونفض بعض الغبار المتراكم ونظرة بائسة على عدد من المعاملات التي تراكمت من قبل الإجازة وتنتظر إنهائها وإنجازها ومنظر بئيس آخر في عدد من المراجعين لإنجاز معاملاتهم من متابعة أو إنجاز أو شكوى أو غيره من الأمور المعتادة ، وقوة عين عند عدد من الموظفين الذين لا زالوا يريدون التعلق بآخر رمق من أيام الإجازة بالتحجج بأنهم للتو وصلوا من المطار وأنهم مجهدون ويريدون التوقيع والاستئذان أو إيجاد أي عذر أو رخصة وحجة للانسحاب من العمل في أول يوم عودة !
كل ذلك يجعل من العودة ثقيلة كنشرة الأخبار الجوية ، الآن والحال هذه فيما يبدو والجميع يعاني من مثل هذه المعاناة وكأن هناك رغبة أقوى في طول الإجازة وثقل أكبر في العودة للدوام وكأننا نوع كائنات خلقنا للعبث ونذهب في أول يوم للدوام غير مصدقين بأن إجازتنا انتهت وأن علينا أن نكون أمام الأمر الواقع بأن الإجازة أصبحت في الماضي وأن اللحظة الحالية هي لحظة العمل وشريط سريع ممل يستعرض فيه الواحد منا لحظات خروجه من دوام آخر يوم قبل الإجازة ولحظات حالمة بإجازة طويلة ممتدة سوف يملؤها راحة ولعبا ومتعا وضحكا وهاهو مرة أخرى يعود للعمل من جديد .
أمامنا أمران لا ثالث لهما إما أن نكون عاديين ونذهب ونعيش اللحظة واليوم الأول كعادتنا أو نغير ونحاول كسر الروتين ونخفف على أول يوم ثقله ونجعل منه يوما أكثر نشاطا لمصلحة العمل ومصلحتنا نحن ؟! وهناك عدة حلول ونصائح يذكرها بعض الخبراء أذكر لكم منها نقاطا تساهم في تحويل مسار حياتنا وتجعل منا أناسا مختلفين من مثل تلك الحلول : الاتصال بزملاء العمل في نهاية الإجازة وتجاذب أطراف الحديث معهم ، تعديل ساعات النوم في نهاية الإجازة وعدم السهر ليلة الدوام حتى نحافظ على حيويتنا ونشاطنا في أول يوم ، محاولة زيارة العمل ومكاتبنا قبل الدوام والبقاء فيه ومحاولة ترتيبه وتنظيفه قبل وصولنا في أول يوم ، مراجعة بعض الأعمال التي نستمتع بها ومرتبطة بمنجزات مهمة جدا لنا في أعمالنا أو متعلقة بشكل مباشر بأمور هامة جدا لرؤسائنا في العمل وبالتالي نراجع موادها وأعمالها لكي نعمل فيها ونكون مستعدين لمعلوماتها والسؤال عنها .
التهيؤ التام باكتمال الزي والعطر وتناول الفطور قبل الخروج من المنزل حتى لا تحتاج لتناول وجبة فطور أثناء الدوام ، والخروج مبكرا والانتهاء من كل مهام التوصيل للأطفال والأسرة واحتمالات التأخر من الزحام وربكة السير الأولية .
المشاركة في احتفالية العيد العامة التي يشارك فيها الموظفين بفاعلية وتبادل التحايا مع جميع الموظفين حتى تتجنب مضيعة الوقت بعد ذلك في تجاذب تحايا روتينية عادية بقية اليوم .
محاولة تجنب معانقة الجميع ما أمكن والاكتفاء بالمصافحة وإطلاق عبارة واحدة مع ابتسامة دائمة حتى تنتهي من المعايدة بشكل أسرع .
تجنب إثقال معدتك بالسكاكر الثقيلة والدسومات والحلويات والعصائر خاصة إذا لم يتوفر لك وسيلة تنظيف لأسنانك .
ومن أهم الأشياء التي تجعل منا نعيش يوما مختلفا هو نفسياتنا وتعديلها بأننا سنعيش يوما جميلا فكما قال الأول : يا أيها الشاكي وما بك داء كن جميلا تر الوجود جميلا
منظر تثاؤب الموظفين وتكاسلهم وتململهم من ساعات أول يوم من أيام الدوام وتحججهم بالمعايدة وطول الإجازة والرغبة في يوم هادئ وعودة تدريجية لصخب العمل وأن الأمور تكون بالهدوء وعدم الزج بالموظفين إلى العمل الثقيل مباشرة بل الدخول في الأعمال بشكل تدريجي يعطي ذلك ووجود رغبة في تبادل الزيارات والاتصالات والاطلاع على الرسائل على البريد الالكتروني والمعايدات على الفاكس والبريد العادي من الخطابات والبطاقات وعبث النوم الذي يلقي على بثقله على من تعودوا السهر ويكون النهار طويل عليهم في انتظار الساعة الثانية والربع وصعوبة حادة في تذكر أسماء بعض الموظفين والتحويلات الخاصة بهم وتركيب الأجهزة ونفض بعض الغبار المتراكم ونظرة بائسة على عدد من المعاملات التي تراكمت من قبل الإجازة وتنتظر إنهائها وإنجازها ومنظر بئيس آخر في عدد من المراجعين لإنجاز معاملاتهم من متابعة أو إنجاز أو شكوى أو غيره من الأمور المعتادة ، وقوة عين عند عدد من الموظفين الذين لا زالوا يريدون التعلق بآخر رمق من أيام الإجازة بالتحجج بأنهم للتو وصلوا من المطار وأنهم مجهدون ويريدون التوقيع والاستئذان أو إيجاد أي عذر أو رخصة وحجة للانسحاب من العمل في أول يوم عودة !
كل ذلك يجعل من العودة ثقيلة كنشرة الأخبار الجوية ، الآن والحال هذه فيما يبدو والجميع يعاني من مثل هذه المعاناة وكأن هناك رغبة أقوى في طول الإجازة وثقل أكبر في العودة للدوام وكأننا نوع كائنات خلقنا للعبث ونذهب في أول يوم للدوام غير مصدقين بأن إجازتنا انتهت وأن علينا أن نكون أمام الأمر الواقع بأن الإجازة أصبحت في الماضي وأن اللحظة الحالية هي لحظة العمل وشريط سريع ممل يستعرض فيه الواحد منا لحظات خروجه من دوام آخر يوم قبل الإجازة ولحظات حالمة بإجازة طويلة ممتدة سوف يملؤها راحة ولعبا ومتعا وضحكا وهاهو مرة أخرى يعود للعمل من جديد .
أمامنا أمران لا ثالث لهما إما أن نكون عاديين ونذهب ونعيش اللحظة واليوم الأول كعادتنا أو نغير ونحاول كسر الروتين ونخفف على أول يوم ثقله ونجعل منه يوما أكثر نشاطا لمصلحة العمل ومصلحتنا نحن ؟! وهناك عدة حلول ونصائح يذكرها بعض الخبراء أذكر لكم منها نقاطا تساهم في تحويل مسار حياتنا وتجعل منا أناسا مختلفين من مثل تلك الحلول : الاتصال بزملاء العمل في نهاية الإجازة وتجاذب أطراف الحديث معهم ، تعديل ساعات النوم في نهاية الإجازة وعدم السهر ليلة الدوام حتى نحافظ على حيويتنا ونشاطنا في أول يوم ، محاولة زيارة العمل ومكاتبنا قبل الدوام والبقاء فيه ومحاولة ترتيبه وتنظيفه قبل وصولنا في أول يوم ، مراجعة بعض الأعمال التي نستمتع بها ومرتبطة بمنجزات مهمة جدا لنا في أعمالنا أو متعلقة بشكل مباشر بأمور هامة جدا لرؤسائنا في العمل وبالتالي نراجع موادها وأعمالها لكي نعمل فيها ونكون مستعدين لمعلوماتها والسؤال عنها .
التهيؤ التام باكتمال الزي والعطر وتناول الفطور قبل الخروج من المنزل حتى لا تحتاج لتناول وجبة فطور أثناء الدوام ، والخروج مبكرا والانتهاء من كل مهام التوصيل للأطفال والأسرة واحتمالات التأخر من الزحام وربكة السير الأولية .
المشاركة في احتفالية العيد العامة التي يشارك فيها الموظفين بفاعلية وتبادل التحايا مع جميع الموظفين حتى تتجنب مضيعة الوقت بعد ذلك في تجاذب تحايا روتينية عادية بقية اليوم .
محاولة تجنب معانقة الجميع ما أمكن والاكتفاء بالمصافحة وإطلاق عبارة واحدة مع ابتسامة دائمة حتى تنتهي من المعايدة بشكل أسرع .
تجنب إثقال معدتك بالسكاكر الثقيلة والدسومات والحلويات والعصائر خاصة إذا لم يتوفر لك وسيلة تنظيف لأسنانك .
ومن أهم الأشياء التي تجعل منا نعيش يوما مختلفا هو نفسياتنا وتعديلها بأننا سنعيش يوما جميلا فكما قال الأول : يا أيها الشاكي وما بك داء كن جميلا تر الوجود جميلا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)