السبت، ديسمبر 17، 2011

مقدمة احتفائية يوم الجودة الشمالة في التعليم العام

بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وبعد سعادة المساعد للشؤون التعليمية الأستاذ عبدالله بن عيسى الذرمان مدير التعليم بالإنابة ضيفنا الكريم والمساعدين الكرام ، والأستاذة مديري الإدارات والمديرات والحضور الكريم بادئ ذي بدء أحييكم وأرحب بكم في هذه المناسبة الجميلة مناسبة يوم الجودة الشاملة في التعليم العام تحت شعار : معا لتكريم سفراء الجودة وصناع التميز نلتقي معكم على مسرح قاعة الأمير محمد بن فهد يوم الأربعاء الخامس من شهر محرم من عام ألف وأربعمائة وثلاثة وثلاثين للهجرة الموافق للثلاثين من شهر نوفمبر تشرين الثاني وسط أجواء خير وبركة من الغيث النافع بإذن الله وموجة برد آخر فصل الخريف السادة والسيدات الفضلاء ، أرحب بكم وأحييكم أنا عبدالمنعم الحسين بالنيابة عن زملائي وزميلاتي أعضاء لجنة تفعيل هذه المناسبة سلمان الجمل ، خلود الكليبي ، إقبال الشهيل ، فوزية الشمري ونرحب بالضيف الكريم الدكتور عدنان بن أحمد الورثان في محاضرة بعنوان جودة أداء المعلم واسمحوا لي قبل أن يبدأ الضيف أن أستعرض معكم شيئا من سيرته المليئة فهو : محاضرنا حصل على الماجستير تخصص أصول التربية جامعة الملك سعود برسالة مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم ، رسالة الدكتوراة تحت عنوان : التطوير النوعي في النظام التعليمي الماليزي والسعودي وفق معايير التميز والجودة خبرات وممارسات واسعة ومتعددة في مجال الجودة الشاملة فهو مقيم ومرشد معتمد للمايير الأوربية efqm مقيم لمعايير الاعتماد التربوي في التعليم العام للمشروع التابع لمكتب التربية العربي لدول الخليج ساهم في بناء معايير ومؤشرات الجودة الشاملة في التعليم لمدارس تطوير لمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم شارك في بناء معايير جائزة وزارة التربية والتعليم للتميز أدار وأسس وقدم الدعم والمساندة لكثير من المؤسسات التربوية والمدارس في القطاعين العام والأهلي في الجودة الشاملة والحصول على شهادة الأيزو شغل العديد من المواقع العملية حيث عمل معلما ومشرفا ورئيسا لقسم الاحتياج والنمو ومستشارا لمدير التعليم بالأحساء ومشرفا للتدريب بالوزارة وخبيرا للجودة التربوية ومديرا لوحدة مراقبة الجودة بمشروع تطوير مديرا لإدارة الجودة التربوية بالوزارة حتى تاريخه ، هو حاصل على العديد من الدورات التدريبية في الجودة وإدارة المشاريع الاحترافية وتدريب المدربين وغيرها الكثير محليا وأمريكا وماليزيا محاضرنا مدرب معتمد وقدم العديد من الدورات التدريبية للمؤسسات التعليمية في نظام إدارة الجودة الشاملة درب في عدة دول مثل تركيا وكينيا أثرى المكتبة العربية بالإنتاج المطبوع فله عدة مؤلفات منها : معايير ومؤشرات الجودة الشاملة في التعليم العام لمدراس تطوير وكذلك تطبيق الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية خطوة بخطوة وله الدليل الإرشادي لتنظيم سجلات ملفات الجودة وله تطبيقات الجودة والتميز في العمل المؤسسي الخيري 12 خطوة لتطبيق الجودة والتميز المؤسسي وله كتابات في العديد من المجلات ومقابلات ولقاءات له مشاركات في المؤتمرات والملتقيات منها تقديم ورقة عمل في المؤتمر الأول للجودة حول الدليل الإرشادي لتطبيق الجودة بالمؤسسة التعليمية ، تقديم ورقة عمل في الملتقى الأول لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالطائف حول الجودة الشاملة في العمل الخيري حاصل على العديد من الخطابات والشهادات والدروع التقديرية من العديد من الجهات والإدارات والمؤسسات له العديد من العضويات في الجمعيات منها عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية للجودة بالرياض ، عضو الجمعية السعودية للتدريب وتطوير الموارد البشرية له حوارات ومشاركات في الإذاعات والفضائيات والصحف والمجلات . وكما قدمت سيرة الضيف مليئة حاولت اختصارها مع رغبة عدم الإخلال ، الآن أجدني معكم في شوق لنسمع للضيف لكن قبل ذلك أو أن أذكر بأن الوقت المخصص للضيف ساعة ويتبقى بعدها ربع ساعة للنقاشات والتعليقات ولأجل استفادة أعلى آمل تقصير أجراس الجوالات أو وضعها على الصامت ، يمكن للراغبين بالمشاركة والأسئلة الكتابة ورقيا أو بعث رسالة نصية على جوال مذكورا بها الاسم والصفة الوظيفية أترككم مع الخبير والمدرب المعتمد عدنان بن أحمد الورثان

الأحد، نوفمبر 06، 2011

أنت طالب/ة جامعية ...المجتمع كيف ينظر لك


أنت طالب/ة جامعة ... المجتمع كيف ينظر لك ؟
نشرت في مجلة جامعة الملك فيصل إشراقة عدد 14
تماما كما قائد المركبة يستطيع أن يرى في اتجاهات عدة لسلوك الطريق ولتعديل حركة المركبة أثناء الرحلات الاعتيادية لكن هناك نقطة عمياء لا يستطيع أن يراها وعليه أن يجتهد في تخمينها أو البحث عن سبل تساعده لكشفها أو تقليص حجمها .
كذلك الطالب أو الطالبة الجامعية يشاهد ويدرك متغيرات من حوله كثيرة بها يضبط إيقاع حركته ونشاطه العلمي والاجتماعي ولكي ينجح دائما يحتاج سبر هذه النقطة كيف يراني المجتمع أو ما الصورة التي يتأمل أن يراني فيها المجتمع ؟
عزيزي القارئ إذا وصلت لهذه النقطة فأرحب بك وأحييك متطلعا لهذه الصورة التي ينبغي أن نعمل جاهدين لتمثيلها ونكون عند مستوى آمالهم
بداية النظرة إيجابية لطالب العلم الباحث والقارئ والشخصية الجادة التي ترسم دورها وتكوّن نفسها وتقدم شكلا من أشكال التفكير المتقدم الذي يساهم في تقديم الآراء والحلول غير النمطية والمشارك مع أسرته و قراباته وأهل حيه بحيويته ونشاطه من خلال اللجان المؤسسية والأهلية ، حيث يساهم بنشاط أكثر من الطلاب في مراحل التعليم العام ومعتمد على نفسه ولا يحتاج متابعة دراسية من أسرته ،ومع المكافأة المالية يكون في وضع اكتفاء اقتصادي قد يبدو معه أكثر من مكتف إلى مشارك مع الأسرة في توفير متطلباتها .
تبدو صورة الشاب الجامعي في مرحلة أشبه ما تكون مرحلة ما قبل الموظف المنتج إلى مرحلة منزلة بين المنزلتين ( الطالب والموظف) ومشاركة وسعة من الوقت تعطي مساحة كبيرة من التأثير واتضاح الشكل قريب النهائي للشخصية بفكرها وتوجهها وانتمائها وميولها .
الطالب الجامعي أكثر حرية ومكان الثقة وتقدير المسؤولية ومتخصص أكثر يغشى المجامع والمنتديات والمعارض وعنده نهم واستكشاف للفرص والتأمل فيها بل وتجريب بعضها بشكل محدود ، عزيزي الطالب الجامعي تلك الصورة المشرقة التي يراك عليها مجتمعك ووطنك وهي صورتك بالتأكيد .

الثلاثاء، أغسطس 30، 2011

المرضى والمساجين وذويهم وفرحة العيد



نشرت في جريدة شمس لمطالعة المادة على موقع الجريدة يمكن زيارة الرابط التالي http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=142266
فرحة العيد ومعايشة المناسبة بمظاهرها ومشاعرها شكل من أشكال التوازن النفسي والاجتماعي ومظهر من مظاهر الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني ، وإظهار الفرح والسرور والتوسعة على الأهل والعيال في أيام العيد هي شكل من أشكال العبادة التي يؤجر عليها العبد إن هو أخلص النية واجتهد في جعل المناسبة تنسجم مع تعاليم الدين الحنيف .
قال تعالى : قد أفلح من تزكى ، وذكر اسم ربه فصلى قال أهل العلم أن الآية الكريمة تعني العيد وأن الصلاة هنا هي صلاة العيد ناهيك عن الآثار الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في شأن التجمل والاغتسال يوم العيد ولبس أحسن الثياب .
لكن أحيانا قد تكون هناك من ألوان من الظروف التي قد تقلل من فرص بعض الفئات في المجتمع من عيش لحظات وأيام العيد على الشكل المبتغى من الأنس والفرح كما هو معلوم من تلك الفئات هم فئة المرضى المنوّمين في المستشفيات وكذلك المساجين وقد نعم أيضا ذويهم سواء كانوا زوجات أو أولاد أو عموم الأقارب من الدرجة الأولى .
ما يحدث حاليا هو ضغط ورغبة الكثير من المرضى المنوّمين في المستشفيات على أطبائهم بأن يرخّصوهم أيام العيد ويسمحون لهم بالخروج على مسؤولياتهم ومسؤولية أهليهم في متابعة حالاتهم الصحية من داخل المنزل ويؤجل بعض العمليات لما بعد العيد ، ولقد شاركت في زيارة لمرضى المستشفى المنومين يوم العيد مع المشرف الاجتماعي بأحد المستشفيات فلاحظت أن كثيرا من الأسرة في الغرف فارغة وأن عدد المنومين قليل فلما استفسرت عرفت أن أغلب الحالات التي يمكن لها أن تخرج وتعيش العيد مع أهاليها يرخّص لهم من قبل أطبائهم استجابة لرغبتهم أو رغبة أهاليهم وكذلك للأثر النفسي الجيد الذي يساهم في تحسين وتسريع العلاج حال خروج المريض وعيشه هذه اللحظات بين أهله وأسرته وأولاده
وكذلك الأثر السلبي الذي يؤخر ربما تشافيه في حال تعذّر خروجه من المستشفى وتجد الأطباء في حالة استنفار قصوى قبل العيد مباشرة في اتصالات ومحاولات من المرضى وذويهم لكي يرخصوا لهم لعيش هذه اللحظات السعيدة بطبيعتها بعيدا عن المشفى والتنويم والأسرة البيضاء .
أما الحال بالنسبة للمساجين والذين يقضون محكوميتهم فهو مختلف حيث يقتضي تطبيق الأحكام حبسهم وتأديبهم وحرمانهم من وجودهم مع أهلهم مما يصعب خروجهم ومع ذلك نشاهد ونلاحظ أن ولاة الأمر حفظهم الله مع كل رمضان يفرجون عن الكثير من المساجين غير المحكومين بسبب جرائم خاصة وحقوق خاصة بأنهم يشملهم العفو الملكي الكريم في تلك الأيام فيفوزون بفرصة عيش العيد الطبيعية .
أما المحكومين الذين لا يشملهم العفو فهم يبقون ويمر عليهم العيد قاسيا يتألمون هم وذويهم من الحرمان .
وعلى ذلك قامت البرامج الاجتماعية من المستشفيات والسجون بتطوير برامجها بحيث أنها تعمل حفلات معايدة مصغرة ترفه فيها عن المرضى أو المساجين بجهود ذاتية أو عن طريق التعاون مع مؤسسات أهلية أو مجموعات تطوعية ومن ذلك تنظيم الزيارات وفتح وقت أطول للزيارة والسماح بإحضار أنواع من المأكولات والمشروبات و إهداء كروت المعايدة وتزيين الغرف بالورود والإضاءة وإعمال مكبر الصوت بتشغيل بعض الأناشيد وجلب فرق فنية لتعمل حفلات سمر منوعة تشمل الأشعار والطرف والألعاب والمسابقات وتوزيع الهدايا ، وكل ذلك يساهم بالتأكيد في تقليل الفجوة بين المرضى والمساجين والأحرار إن صح التعبير ما يساعد في العلاج للمرضى وما يساهم في إعادة التكوين والتصحيح بالنسبة للمحكومين .
وقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الأحكام البديلة والنظر في السجين الذي يعيش آخر محكوميته أو السجين المثالي أدبا وسلوكا وتحسنا بأنه يعطى بعض المزايا والتي منها السماح بالخروج تحت الكفالة مدة أيام الأعياد وكذلك بعض الأفكار البديلة مثل استبدال الحبس من السجن إلى داخل مقر إقامته ويكون بين ذويه وأهله إلا أن حركته مقيدة وهي أفكار بقدر ما هي قد تقلل من الأثر المقصود والمطلوب من السجن إلا أنها تساهم من تقليل بعض الآثار غير المرغوب فيها باحتكاك المساجين مع بعضهم وتعلمهم بعض التصرفات والجرائم وتقلل من الكلفة المالية للسجين وربما تقلل من عدم تقبل المجتمع للسجين بعد خروجه منه وانتهاء محكوميته .
هذا الدور الاجتماعي المطلوب من مؤسسات المجتمع الأهلي والجمعيات الخيرية ومع النشاط الاجتماعي في المستشفيات والسجون يساهم في تقليل الفجوة بين المحرومين من عيش العيد وغيرهم وينبغي ألا نغفل عن أهاليهم وأطفالهم بمحاولة عمل برامج لهم من جمعيات أصدقاء المرضى وتوفير كسوة العيد لهم وصرف العيديات وحلاوة العيد ودعوتهم لاحتفالات العيد ومدن الترفيه بحيث يعوضون عن فقد أوليائهم داخل أسرتهم بسبب المرض أو بسبب السجن خاصة بالنسبة للأسر الفقيرة التي تعتمد بعد الله على ذلك المريض أو السجين حتى لا تتوالد عندنا جرائم اجتماعية أخرى نتيجة الحاجة وقلة ذات اليد .
وكل تلك الأعمال تدخل في أبواب الخير التي حث عليها الشارع الكريم حيث قال صلى الله عليه وسلم : أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب أخيك المسلم
فتبادل التهاني والمعايدات وإظهار مظاهر الفرح وعيش العيد في السجون والمستشفيات أو حتى زيارة المقابر والوقوف على قبور ذويهم والحديث إليهم كله من الامور المباحة والمرغب فيها .

الثلاثاء، أغسطس 16، 2011

فرحة الأطفال برمضان






الحمد لله تعالى الذي خلق الأيام والليالي وجعل السنين والشهور وجعل عدتها اثني عشر شهرا وجعل بركتها رمضان الكريم
شهر رمضان المبارك له رونق وله طعم ونكهة من الصعب جدا أن يتجاوزها الناس فهي أيام وليالي مباركات على الجميع الفقير ينتظر ويتشوف أعطيات هذا الشهر والغني والتاجر ينتظر ويتشوف زيادة أرباحه في هذا الشهر والعابد ينتظر ويتشوف زيادة حسناته في هذا الشهر ، سبحان من ركب في هذا الشهر ذلك الرونق وذلك الطعم وجعل الروحانية والفرحة ترتسم على وجه الكل كبارا وصغارا
إذا أردنا أن نعرف مشاعر الأطفال الصغار فعلينا تذكر مشاعرنا ونحن صغار حيث نفرح بالمأكلولات والعصائر ومنظر المائدة والألعاب والسهر في الليل والمسلسلات والمسابقات والجوائز الخاصة برمضان والزيارات المتبادلة والأسواق والزينة والهدايا والأعطيات من الكبار ومواسم العطاء والبذل والاستعداد للعيد بزيارة المحلات والاسواق وزيارة الخياطين وتغيير رونق الحياة من تشجيع على الصيام ومن شفقة ورحمة الكبار بالصغار ومشقة الصوم عليهم وتوفير أطعمة خاصة بهم ومن فرحة سماع مدفع الإفطار وحضور الصلاة جماعة في المساجد وزيارة الاستراحات وممارسة السباحة للتبرد تلك المشاعر المتلونة بروح رمضان هي ما عشناه ونتذكره ولا نستطيع أن نتجاوز تلك الفرحة الخاصة بدخول الشهر وكذلك الفرحة في ختامه بالعيد
وبعد هذه النقلة عبر آلة الزمن نحو الماضي لاستحضار مشاعر الصغار أنتقل معكم نحو الوقت الحاضر وما نستطيع أن نراه على وجوه أطفالنا حتى الصغار جدا منهم من البهجة والقفز والذهاب والمجيء والضحكات التي تصاحبهم واستغلالهم الشهر في التهام المزيد من الحلويات والسكاكر والعصائر والمأكولات المتنوعة التي تزخر بها المائدة واستمتاعهم بفترة ممتدة من مقابلة الالعاب الالكترونية ومشاهدة الفضائيات والنزول للحارات واللعب مع الأطفال حيث يتوفر لهم المصروف اليومي وتتوفر في البقالات ألوان جديدة من البضائع التي يحرص على توفيرها أصحابها ومن الملاحظ كذلك فرحتهم برمضان تكون أكبر إذا وافق رمضان إجازة من المدارس فيلحظ مشقة الصيام عليهم مع الذهاب للمدارس وتراجع حماسهم خاصة مع الأجواء التي أشرنا لها التي تتجه نحو مزيد من اللعب والترفيه ومظاهر الفرح والابتهاج ما لا يتفق معه النوم المبكر والسحور والذهاب للمدرسة صباحا والمذاكرة ليلا وأداء الواجبات ما يفوت عليهم كثيرا من مباهج الشهر المعتادة .
حينذاك ينبغي للأسرة وللمربين استغلال شهر رمضان المبارك في الحرص على توجيه معاني إيجابية في الاطفال عبر استغلال برنامجهم وملء فراغ أوقاتهم بالمفيد من حيث نقاط عدة منها :
الحرص على اصطحابهم في المساجد وسماع الذكر
الحرص على تشجيعهم على قراءة القرآن أو سماعه ومراجعة ما يحفظونه منه
الحرص على مشاركتهم في توزيع الصدقات
الحرص على مشاركتهم في تبادل الأطباق بين الأقارب والجيرة
الحرص على مشاركتهم في إفطار الصائم في الحارة ومسجد الحارة
الحرص على تعويدهم الصيام وتشجيعهم عليه ولنا في الصحابة رضوان الله عليهم أسوة حسنة فهذه الربيع بنت معوذ رضي الله تعالى عنها تقول فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار يعني يسلّونهم بالألعاب عن الطعام والشراب تعويدا لهم على الصيام
الحرص على تعويدهم الصبر والعطف على الفقراء
تذكيرهم ببعض القصص وبعض الأحداث في السيرة النبوية
تشجيعهم على الذكر وتشجيعهم على الأخلاق الطيبة وتمثلنا قدوة لهم
والكثير من الأمور الأخرى التي من الممكن غرسها فيهم استغلالا لبركة الشهر واستغلالا لمشاعر الفرحة والبهجة التي يعيشونها وفرصة الإجازات التي تجعل كثير من أولياء الامور قريبا منهم وفرصة للعب معهم وتبادل الحوارات والأحاديث معهم في جو من المحبة والعطف الذي يشكل دعامة كبيرة في شخصياتهم



الخميس، يوليو 21، 2011

المقاطع الإباحية

جزء من تحقيق نشر في جريدة الرياض
تستطيع الوصول للمادة كما نشرت في جريدة الرياض عبر الرابط التالي :http://goo.gl/XC6bC


مشكلة المقاطع الإباحية والصور السيئة من المشكلات التي تداهم الجيل الحالي وبقوة حيث أضحت الجهات الرقابية عاجزة أمام تنامي الطلب والترويج في المقابل لمثل هذه المقاطع
والأصل في نظري أن الإنسان بدافع ما ركب فيه من شهوة غريزية وفضول قد يندفع إن لم يكن عنده الوعي الكافي والتنشئة الواقية للاطلاع ولو من باب التجربة لمثل هذه المشاهد خاصة وأن سبيل الوصول لها وتوفرها أصبح متاحا في الشراء والاطلاع والمتابعة وبجديد وقديم لا متناهي حيث محلات الفيديو التي كانت تخضع لرقابة وزارة الإعلام وجولات هيئة الأمر بالمعروف تناقصت وتكاد تكون انعدمت لكن حل محلها الفضائيات على الأقمار الأوربية التي من الممكن لأي اسرة أو شاب تقتني طبق وجهاز مستقبل للإشارة يمكنه التقاط العديد من القنوات الإباحية التي تبث مقاطع إباحية شبه كاملة بشكل مجاني دعائي .
وأسعار الاشتراكات المدفوعة لمثل هذه القنوات بخسة الثمن وسهلة المتناول ويمكن شراء تلك الاشتراكات عبر النت وعبر البطاقات الائتمانية وهنا تنعدم المراقبة ويصبح كل فرد حر في أمواله وفي عينيه يريهما ما يشتهي .
وكذلك الحال مع مواقع تتنامى بشكل ضخم جدا مواقع الانترنت الإباحية المجانية والمدفوعة والتي تروج ليس للجنس فقط ولكن تروج للجريمة الجنسية تروج للشذوذ لانتكاسة الفطرة لكل شيء خطر .
الواقع أن مع التفكك الاسري مع ضعف الوازع الديني مع تراجع في المد الصحوي وتوافر سيولة ووجود عمالة همها الكسب على حساب الأولاد أدى ذلك لسوق سوداء مكشوفة لبيع شفرة تلك القنوات حيث يتمكن الشباب من الحصول على اشتراكات مفتوحة في عدة قنوات إباحية بسعر بخس جدا جدا وفي متناول اليد .
أيضا كسر رقابة المواقع الإباحية والوصول لها وجود مقاهي تمارس ممارسات سيئة نحو الكسب بتسهيل وصول مرتاديها لتلك المواقع .
مع وجود تطور تقني مذهل سهل للعمالة نسخ الصور والأفلام في وسائط تخزين سعاتها كبيرة وأسعارها رخيصة وأحجامها صغيرة يمكن وضعها على الجيب أو تخبئتها عن أعين المراقبة المنزلية أو وضعها على الهواتف الذكية ذات الجودة العالية في شاشاتها وقوة معالجاتها .وبرامج خفية أيضا تساعد في التشفير والإغلاق والإخفاء تعطل متابعة الوالدين والمربين .
المشكلة الأكبر التي نواجهها حاليا هي إدمان هذه المقاطع وتبادلها بين فئات يفترض أنهم تجاوزا مرحلة المراهقة وثابوا إلى رشدهم من مثل وجودها عند معلمين أو معلمات أو متزوجين أومتزوجات وأحيانا آباء وأمهات وصرنا نسمع عن شكاوى من زوجات من انصراف أزواجهن نحو تلك المقاطع على النت أو مشاهدتها على الفضائيات ومع تكرار التوجيه من الزوجة إلا أن الزوج يصر ويستمر بل أحيانا يطلب من زوجته الاطلاع ومشاركته مشاهدة تلك المواد السيئة .
تلك هي مظاهر ومتعلقات انتشار المقاطع الإباحية التي وصل انتشارها لمحلات الجوالات ومحلات بيع أشرطة ألعاب الفيديو ومحلات البقالات التي يقوم بالبيع فيها العمالة التي تستهدف البيع والربح بأي وسيلة .
اما عن العقوبات فنحن في بلد يقوم على تطبيق الشريعة الإسلامية وأجهزة الأمن تبذل جهودها في تتبع ومحاسبة والقبض على المجرمين ومروجي ومقتني هذه المواد وتجري عليهم العقوبة المناسبة في التعزير الوارد في الأحكام الشرعية وهي جريمة بلا شك لكن أحكامها التعزيرية تقع في حجمها وتعلو مع وجود مشكلات وجرائم أخرى مرتبطة بها مثل وجود الابتزاز أو وجود تحرش وغيره .

الجمعة، يوليو 08، 2011

سكة سفر


جزء من تحقيق لم ير النور
بالنسبة لبرامج السفر والسياحة هي مسألة أصبحت من المسائل الضرورية بدلا من كونها إضافية وترفية حيث أصبح حظ السفر والسياحة للجميع وليس لطبقة المترفين بل الجميع بلا استثناء حتى الفقراء لهم حظ من السياحة والسفر تحت ضغط المساواة تحت ضغط رغبة الأطفال تحت ضغط مع الناس تحت ضغوط واعتبارات تكون ملحة في الحفاظ على مكتسبات الأسرة وحاجتها لقضاء فسحة ونزهة في جو عائلي يحافظ على التماسك والحميمية خاصة مع الشحن والمدنية وروح العصر والركض في التحصيل المادي الذي أرهق العوائل وأرباب العوائل
في هذه الحاجة الملحة للسفر والنزهة يجب أن يحضر التخطيط لأن الفوضى في تحديد الوجهة والزحام على مكاتب الجوازات ووكالات السفر وصعوبة تحصيل الحجوزات وارتفاع الأسعار نتيجة التنسيق المتأخر وقلة الخيارات المتاحة
لكن بقليل من الهوادة والنظر في الميزانية والاجتماع مع العائلة والتخطيط المبكر لتحديد الوجهة والمكان والزمان والمدة وجدول الزيارة والاتفاق على ذلك والبحث في الانترنت عن أنسب الخيارات والأسعار والعروض الأفضل وسؤال المجربين حتى لا يقعوا في أخطائهم أو الوقوع في شراك المحتالين والوكالات الضعيفة الإمكانات
ثم عمل هذه الأمور بوقت مبكر لا يقل بحال عن شهرين قبل موسم السفر
والتخطيط الجيد لوضع الميزانية بكل محتوياتها حتى الهدايا وتقدير مفاجآتها ووضع هامش للمتغيرات والمخاطر غير المتوقعة وعدم الوقوع في شراك الديون المرهقة وخاصة عروض البنوك والمصارف المغرية حتى لا تقع في مشكلات بعد السفر
والاطلاع على دليل تعريفي عن البلد الوجهة والعادات والقوانين حتى لا يقع السائح في مخالفة قانونية يجهلها عن ذلك البلد
يحاول أيضا السائح أن يضبط موضوع خطة المالية من حيث صرف العملة وكمية النقد المسموح والاستفادة من بطاقات الائتمان والشيكات السياحية وعدم حمل المجوهرات وتعليق الحقيبة أثناء التنقل بشكل غير ملفت والانتباه للأطفال والمراهقين وتصرفاتهم والاحتكاك بالسائحين الآخرين حتى لو كانوا من ذات البلد لتغير السلوكيات أحيانا بين وجودهم في البلد وخارجه والحذر من الأخطاء الأمنية والسلوكية والصحية والأخلاقية والسكنى في أماكن معروفة وغير نائية وذات أمان جيد وعدم الوصول للأماكن المشبوهة

الاثنين، يونيو 20، 2011

وحش خطف وتعذيب واغتصاب الصغيرات هل من عبرة ؟!




قرأت كغيري ما نشر من أخبار عن الإنجاز الامني في كشف وحش جدة الذي مارس ولأشهر عدة ممارسة عدوانية شاذة سادية ضد صغيرات في السن ومن جنسيات مختلفة
الألم الذي يعتصرني والغضب هو هو مع كل قارئ وقارئة الألم الذي تعيشه كل أسرة تعرضت لويلاته قاتله الله ووفق القضاة وألهمهم أن يجدوا عقوبة تناسب ما قام به من جرم وعقوبة تشفي صدور تلك الاسر التي عانت من جرائمه
تابعت التعليقات والكتابات التي نشرت هنا وهناك في مواقع الصحف الالكترونية في الدعوات والشتم وطلبات التعذيب وغيرها .
لكن بحكم اهتمامي بالشأن الشبابي والاجتماعي والأسري أود أن أنتهز الفرصة للتوقف مع الأسر والمجتمع عدة وقفات نحاول أن نستفيد من هذه الدروس لنعتبر
1- وقفة شكر وتقدير وابتهال وحمد وثناء لله تعالى على أن وفق رجال الامن للتوصل لهذا المجرم وكشفه وفضحه .
2- ثم الشكر والتقدير لرجال الامن ورجال البحث الجنائي على نجاحهم وتفوقهم في التوصل لفك أسرار تلك الجرائم والوصول للمجرم بطريقة تشبه طرق الروايات البوليسية فشكرا لكم وشكرا خاصة لصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبالعزيز آل سعود وزير الداخلية والنائب الثاني على دعمه واهتمامه وعملهه لاستباب الامن في البلد وتعقب المجرمين .
3- وقفة مع وزارة التربية والتعليم وإدارات التعليم ومديري المدارس في وقفة لوم وعتب كيف يكون مثل هذا مربي ومعلم لا يمكن أن يكون سويا لا يمكن أن لا تكون هناك ملحوظات من بداية التعيين والمقابلة وملحوظات على التصرفات والفكر والممارسات يجب مراجعة عمليات التعيين وعمليات ملفات السلوك حتى خارج الوظيفة .
4- وقفة مع أمن الأسواق التجارية : كم أعجبتنا تلك الكاميرات التي تصور بالفيديو وساهمت في كشف هوية الجاني لكن كم ساءنا ونشاهده ضعف الأعداد والمهنية والتدريب والنوعية في رجال الامن وانشغالهم بالسرقات انشغالهم بالعزاب والعوائل انشغالهم بالمعاكسات انشغالهم بترتيب السير انشغالهم ملحوظات النظافة والسلوك العام يجب أن يلحظ الموضوع بإعادة النظر في تقييم المراكز وأمنها يجب أن تضع الأسرة ضمن تفضيلات اختيار مكان التسوق الاستعداد الأمني في المكان يجب أن ترفع مراكز التسوق والترفيه مستوى الأمن وشموليته لمخالفات وملحوظات عدة من توقع الجريمة والتدريب على مفاصل مهمة في أمن التسوق ، كذلك توظيف النساء في الأمن نظرا لأن حساسية المرأة الامنية تختلف عن الرجل وفي ظل عدم وجودها في أجهزة الامن في تلك المراكز العائلية نقطة ضعف في تلك الأجهزة ، أيضا نطالب بتطوير الاجهزة المستخدمة في تلك الأسواق مثل كاميرات التعرف على الأوجه الذكية التي بات استخدامها في الخارج شيئا أساسا .
5- وقفة مع الأسر : في كل موقف من المواقف التي استطاع أن يصل الوحش لضحية نجد مظهرا من مظاهر الإهمال ، إن عادات التسوق التي تحصل حاليا من الاسر تفسر لنا الإشكالية ، من الصعب جدا أن نطلب من الأمن أن يقوم بالنيابة عنا في كل شيء يجب رفع مستوى الحس الأمني عند الأسر يجب رفع مستوى المسؤولية الشرعية والاجتماعية عن أفرادها ما نشاهده من نزول كثيف للأسواق من الاسر من وقت مفتوح وممتد من انفلات للأطفال داخل المجمعات وكأنهم في منزلهم ما نشاهده من تجمع عدد من النساء مع أطفالهن ليتموا عملية التسوق ومشاهدة وتبادل الخبرات والآراء عن البضائع والمودلات وفي ذلك الوقت تجد الأطفال بحراسة الأطفال أو بحراسة العاملة المنزلية ، كذلك سلوك غريب من قلة وجود الآباء والمحارم مع النساء وتصبح مسؤولية الأب بتوصيل الزوجة والأطفال لمركز التسوق ثم يعود لهم بعد وقت متأخر ، لماذا لا يتحمل الأب مسؤولية اصطحاب الأسرة ومراقبتها ومتابعتها وحمايتها لماذا لا تقلل مشاوير التبضع والتسوق لماذا لا يتم اختيار الاماكن والأوقات الأقل ازدحاما لماذا نصطحب الأطفال في كل مرة لماذا لا تقدم توعية متكررة للطفل بالحذر وعدم الابتعاد وكيفية التصرف مع الأغراب أسألكم بالله كم من الأسر دخلت في دورات عن التحرش الجنسي والحماية يجب أن تتوسع دائرة أنشطة اللجان الاجتماعية لتوعية الأسر في هذا الباب .
6- لا زلت مع الأسر أين استخدامات ووسائل التقنية المساعدة في الحفاظ على الأطفال توجد الأساور والقطع الالكترونية التي تكشف مكان الطفل توجد القطع التي تعمل صافرة في حال ابتعاد الطفل عن دائرة والدته لتنتبه وأظن أن أسعارها في متناول الأسر لكن لا أحد يريد أن يستخدمها فيما نجد أن منهجنا الشرعي يقوم على فكرة اعقلها وتوكل وليس اتركها وتواكل
7- وقفة مع النظرة غير المتوازنة للطفل إن الملاحظ أن الضحايا صغيرات وهو كذلك لكن هن في عين تلك الأنفس المريضة لهن جاذبية خاصة تصرفاتنا مع الصغيرات في تلك المرحلة على أنهن صغيرات في عمر السنتين من حيث الملبس وغيره ربما زينة الطفلة ومكياجها وتسريحاتها وظهروها المتبذل يكون مثيرا لمثل تلك الأنفس المريضة فلماذا لا نعود لعاداتنا وتقاليدنا قبل أن نعود للشرع في تدريب الصغيرات على الحجاب واللبس المحتشم وتقليل الزينة وعدم وضع المكياج وعدم لبس البنطال والتنورات القصيرة حتى نقلل من جعل الصغيرات أهدافا لتلك الوحوش البشرية المريضة ، دعوات التغريب ودعوات الحرية والطفولة الحرة والانطلاقة وعدم الكبت وعدم التعقيد من حولنا في كل مكان لكن الأسس والمنطلقات الشرعية والعادات والأعراف كفيلة بإذن الله في الحد من المشكلات وصرف الشرور ولو ببركة الاتباع لسنة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
8- الغفلة والتساهل واللامبالاة التي تحدث عند الأسر في المناسبات خاصة الأعياد والأفراح إن مناسبة فرح فلان مع فلانة يجب أن تكون في ميزان محدد وحساب معين لماذا تسهر الأم حتى الصباح في قاعة الأفراح لماذا تترك الأم أطفالها لتكون عند المشغل مع زحام الانظار بالساعات أين هي عن أطفالها الأب يظن أن الأطفال في مأمن عند الأم والأم في ملهاة فرح ليس للأسرة كبير فائدة منه كلما كانت الافراح معتدلة متزنة تمنع فيها السهرة ومحدودة المدعويين والمدعوات وبسيطة في استعداداتها وعملها كان ذلك أأمن وأقل في التكاليف والمشكلات ، كذلك من ترك الصغيرات ليصلوا للبقالات لوحدهن أو يتقدموا لفتح باب المنزل دون التأكد من هوية الطارق ، أو وقوفهن على باب الشارع لوحدهن أو وجودهن داخل بهو المنزل والباب الخارجي مفتوح ما يكشفهن ، أو الخروج للاستراحات وأماكن الترفيه وعدم التنبه لهن يجب أن ننظر لهم كأطفال على أنهم أمانة ونحن مسؤولون عنهم
9- رفع الحس الامني عند المواطن وجعله رجل أمن توسيع دائرة رجال الامن المتعاونين المتطوعين المتخفيين بدعوات للتسجيل والتدريب لمن حسن سلوكهم وتوقع انضباطهم من رجال الدولة والموظفين وأئمة المساجد والمؤذنين والمعلمين المنتقين كي يدربوا وينخرطوا رجال أمن متخفين يلحظون التصرفات الغريبة يبلغون يطلبون التعزيز والمساندة يقدمون معلومات يساعدون في البحث كل ذلك يجعل هناك حاجزا أمام المجرمين بان هناك رجال أمن متخفين رجال بحث رجالا ونساء متعاونين .
10- وقفة مع التفكك الاجتماعي والجيران وسياسة لا علي من جاري لا أعرفه ولا يعرفني يجب أن تعود ممارسات المجتمع السابقة من الساكن الجديد في الحي ما اسمه اين يعمل كيف هي ظروفه الاجتماعية أولاده ... بحيث الحي نفسه يلحظ السلوك الغريب حتى من ساكنيه الحي نفسه يحمي أفراده من الخطأ ويحميهم من الوقوع في الخطا لكن بالتأكيد خسرنا كثيرا من التفكك الاجتماعي وسوء العلاقات في الأحياء وضعف دور المؤسسات الجديدة مثل لجان التنمية الاجتماعية والمراكز والدور الضعيف لإمام المسجد ما يلقي بالتبعة الثقيلة على مؤسسة الأمن الرسمية .
11- يجب من وقفة مع تلك الأسر التي كانت ضحية لهذا الوحش وقفة مساندة تحاول أن تنتشلها من مأزقها في كارثة أعظم من كارثة السيل تحتاج لبرامج خبيرة في معالجة وضعها من تغيير بيئة من مساعدة مادية من برامج ترفيهية حتى ولو كانت ممتدة وخارجية الشاهد أنها تحتاج لإعادة بناء وعلاج وتكوين