السبت، نوفمبر 27، 2010

كلمة المشاركين في كن داعيا 12 حفل التكريم المقام باستراحة المها


بسم الله الرحمن الرحيمفضيلة السيد الشيخ أحمد بن إبراهيم السيد الهاشم إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة الأحساءزملائي المشايخ من أعضاء الفرق الفرعية ونوابهم الفضلاءالأخوة الكرام افراد الفرقالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعدحمدا لك الله وسلاما على أشرف أنبيائك ورسلك على ما مننت علينا به من فضل وتوفيق بأن بلّغتنا هذه الليلة المباركة أن نحتفل جميعا بنجاح المعرض الثاني عشر لوسائل الدعوة إلى الله المقام في الأحساء خلال الفترة من 11 إلى 20 من شهر ذي القعدة من عام1431 هـذلك النجاح المميز الذي عبر عنه عدد الحضور والمشاركين في فعاليات المعرض ذلك العدد لم يكن ليحصل لولا توفيق الله تعالى ثم جهود المخلصين من أمثالكم وتعبهم وسهرهم وتخطيطهم ومتابعتهم حتى جنوا هذه اللحظة العظيمة المشرفة فصاحب السمو محافظ الأحساء ومعالي الوزير ووكلائه والكثير من المشايخ وطلبة العلم والوجهاء عبروا في كلماتهم عن سرورهم وإعجابهم بمشاهدتهم وحسن التنظيم والترتيب الذي تكاملت به جهود لجان الوزارة مع الفرق المساندة حتى انتظمت بهذا النجاح المميز الذي نجني ثمرته هذه الليلة ، ثناء الزوار ودعاهم والتغطيات الصحفية وابتسامة الرضا التي نراها تلوح في وجوه الزوار والكتابات في الانترنت والتعليقات كلها تشيد وتشكر بالمعرض وتنظيمه وتشير إلى نجاحهأحبتي الكرام إني لأنتهز هذه الفرصة بأن اشكر الله تعالى وأحمد تعالى على توفيقه ثم أشكر السيد مدير الأوقاف ورئيس اللجنة الدعوية فضيلة الشيخ أحمد بن إبراهيم السيد الهاشم على منحننا هذه الفرصة لنخدم الدعوة من خلال هذا المعرض المبارك فأكرر شكري وتقديري وأحب أن أفتخر بعضويتي للجان المنظمة والعمل تحت قيادتكم حيث استفدنا الكثير والكثير من الدروس والحكم والأفكار من لدنكم بتوجيهاتكم وسعة صدركم وحلمك وأناتكم ضربتم أروع المثل في العناية والرفق والكرم وتذليل كافة العقبات قدت الفعالية والحدث بكل كياسة وحكمة واستطعت أن تنسق كل تلك الأفراد وتوظف طاقاتهم نحو تحقيق الهدفاهنئك واهنئ نفسي بان وفقني الله تعالى بأن وفقني لهذه الفرصة العظيمة لأنهل من معين توجيهاتكم وأخلاقكم عالم وداعية ربانيثم أثني بالشكر الجزيل لجهود أخواني من رؤساء اللجان وما قدموه من أفكار وعمل وتخطيط ومتابعة وتعاونهم جميعا واندماجهم كلحمة واحدة تذوب فيها الفردية حب الظهور ويحضر الإخاء والتعاون والبذل والتواضعيسعني المقام أيضا أن أخص زملائي في العلاقات وأفرادهم على تعاونهم وبذلهم وسرعة استجابتهم حيث حضرت بينهم روح الثقة والخبرة والجودة والانضباط وتوظيف التقنية ومهارات الاتصال وتحقيق الأهداف المنشودة منهم شكرا صلاح العوض سامي الوصالي وليد الشويهين أحمد بوشقراء بندر السلطان عادل السلطان والشكر موصول لبقية الأفراد في جميع اللجانفضيلة الشيخ السيد إن هؤلاء المحتفى بهم هم رجالك الذين تشرفوا بالعمل تحت رايتك وقيادتك الحكيمة ، بالنيابة عنهم جميعا نقدم لك الشكر والعرفان ونرفع لك التهاني والتبريكات بالنجاح وندعو لك بأن يجزيك خير الجزاء على ماقدمت وما أعطيت وأن يجعل هذا المعرض ومن استفادوا منه في ميزان أعمالكوأعتذر منك وأطلب الصفح والغفران عن أي تقصير او خلل لكن مثلك من يعذر ويصفح سدد الله خطاكم وأعلى منازلكم في الدارين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأربعاء، نوفمبر 24، 2010

التخطيط للنمو الذاتي


التخطيط للنمو الذاتي
مقالة كتبت لتنشر في تقويم هجر 1432 الصادر من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الأحساء لكن لسبب أو آخر لم تنشر فشكرا للأخوة على تشرفيهم بالدعوة بالكتابة في التقويم بغض النظر عن النشر من عدمه لكن للفائدة نشرناها هنا
2.7% فقط من الأمريكان من لديهم خطط ويخططون نحتاج أن نعمل دراسة في البلاد العربية والإسلامية كم عدد الذين يخططون في حياتهم ؟ لا أتصور أن العدد سيكون ذا علامة فارقة مميزة ربما يكون في نفس عدد الأمريكان أو أقل لكن بغض النظر عن العدد والنسبة نحتاج لنشر وغرس ثقافة التخطيط في المجتمع والأفراد فمن لا يخطط سيكون خطة وأداة ووسيلة عند من يخطط .
وللأسف يبدو أن التخطيط يبدو كبيرا ومرعبا فيما هو سهل بأدواته وتقنياته وأفكاره البسيطة جدا لكن الأصعب هو الالتزام وكذلك الانضباط والإصرار على تنفيذ الخطة القصيرة قبل البعيدة سترد للفرد أفكار متقدمة حول التخطيط لا مانع من أن يأخذ بها لكن في النهاية أهم شيء أن يبدأ بعمل خطة ولو بسيطة في ذات منهج وفكرة التخطيط .
وتتعدد الأسباب التي تجعل من الناس قلة من يخططون لكن تتكرر فكرة عدم الإلمام والمعرفة بأصول الخطة والتخطيط وعدم القناعة بالتخطيط وعدم توفر الطموح للتخطيط وكذلك الاستسلام للأمور العاجلة والعادات والتقاليد .
وبالتأكيد سنلمس وسنرى الكثير من الأثر على من يعملون بمنهجية التخطيط في حياتهم ولو حاولنا أن نعدد شيئا من فوائد التخطيط على مجرى حياتهم فمن الممكن أن نلحظ الآتي :
1. ستكون عندهم رؤية أوضح لما هم عازمون على الإقدام عليه
2. سيساعدهم على تحديد الاتجاه .
3. سيساعدهم على تنسيق جهودهم والعمل بتجانس الأهداف
4. سيساعدهم على تحديد المعايير في اختياراتهم
5. سيساعدهم على تحديد معالم الطريق ورسم طريقه الأخصر
6. سيساعدهم على رفع درجة الاستعداد والتوثب
7. سيساعدهم على امتلاك جرعة لا بأس بها من التحفيز الذاتي
سأحاول في هذه العجالة أن أسلّط شيئا من القبس حول التخطيط للنمو الذاتي فالفرد يحتاج أن يضع له مسارا ينطلق من وضعه الحالي ومقوماته وموارده ويحاول أن يقيس أبعاد مكانه الذي هو فيه من حيث نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات منهجية SWOT يحتاج الفرد النظر ولا بأس من طلب المساعدة من أحد من الناس خاصة الخبراء والقريبين للاستفسار منهم عن المواهب القدرات والتي من الممكن الاستفادة منها لا بأس من النظر في المواهب والإمكانات التقنية على سبيل المثال أو مفهوم العمل أو القيم التي تنتهجها لا بأس من الاستئناس بتقدير أدائك الوظيفي الذي أعد عنك من قبل رؤسائك في العمل ،
إن الباحث في شأن التخطيط الذاتي سيجد عددا من الأسس لكن من أهم ما وجدت هو الاستشارة والتركيز وكذلك التعلم السريع والالتزام وتحديد عادات معينة تساعد الإنسان في التوجه بمضي وبثبات نحو تحقيق قفزات كبيرة في حياته .كذلك الاستقلال المادي وتوفر لياقة صحية وجسدية تسهم في توفير الكم الكافي من الطاقة المحفزة للمضي في تحقيق الأهداف .
ستكون خطتك ناجحة أكثر إن أنت رسمتها بهدوء بطموح بواقعية ببرامج سريعة وأخرى طويلة وبعيدة إن أنت كنت مرنا إن أنت خططت ووضعت أفكارك على الورق وجعلت الآخرين يشاركونك الأفكار والأهداف ويقيسون مدى قربك من تحقيق أهدافك وفق الزمن والكمية المفروض أن تقطعها في أي مرحلة من مراحل منجزاتك التي تخطط لها
بقي شيء مهم جدا أن أذكره في مشروع الخطة وهو أن تصحب من يعينك ويشحذ همتك ويرفع من عزيمتك لتشكل أنت معه نسيجا متجانسا يلمع في سماء النجاح وبالتوفيق بإذن الله ولمزيد من الأفكار والتطبيقات أنصح بالالتحاق ببرامج التدريب على التخطيط .

الخميس، أكتوبر 21، 2010

كن داعيا دائما


دائما ... كن داعيا - كتبت لأجل نشرها في المجلة اليومية للمعرض لكن تعثر إصدارها
جميلة تلك المشاريع والأفكار التي تنطلق من هنا وهناك نحو تحقيق أهداف إيجابية سامية في عرض محاسن الدين الإسلامي والشريعة السمحة وقيم الخير والهدى التي دعا إليها النبي صلى الله عليه وسلم
غير أن مشروع معرض وسائل الدعوة ( كن داعيا ) الذي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد يأتي متميزا في طريقته ومكانته ومشاركة الكثير من الأجهزة الحكومية والجهات الخيرية والقطاع الخاص ، وإقبال الناس الكبير رجالا ونساء على حضور وزيارة الأجنحة المشاركة والفعاليات المصاحبة من المحاضرات والندوات واللقاءات والدورات .
أشبه ما يكون بالعرس الدعوي والاحتفالية الكبرى يفرح به كل مؤمن ومؤمنة ، وفيه بحمد الله تعالى تقع الفائدة المقصودة من قيامه حيث يقبل على زيارته أرتالا من غير المسلمين وتبذل مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات عبر معارضها ومناشطها جهودا مميزة ما ترى معه قطف الثمرة عاجلا وهو إشهار إسلام الكثير من المقبلين على المعرض وزيارته والاستفادة من هذه الفعالية ,
وحسنا فعلت الوزارة في جعل هذا المعرض الناجح يتنقل بين المناطق والمحافظات وها هو يحط بخيره وبركاته على محافظة الأحساء وأهاليها والمقيمين فيها في دورته الثانية عشرة ، فشكر الله لحكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ونائبه والأسرة الكريمة وصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية ونائبه ووزارة الأوقاف ومعالي الوزير وفرع الوزارة بالأحساء وكل المشاركين والقائمين والرعاة وأصحاب الأجنحة العارضة والمشايخ وطلبة العلم على تفاعلهم مع هذا الحدث الكبير سائلين الله تعالى أن يديم نعمه ويعز دينه ويعلي كلمته آمين .

السبت، أكتوبر 16، 2010

الرجيم الفاشل


تحقيق بعنوان الرجيم الفاشل نشر في جريدة الرياض عدد 15455 بتاريخ 17-10-2010
كامل التحقيق يمكن الاطلاع عليه على الرابط : http://www.alriyadh.com/2010/10/17/article568773.html
لماذا اصبحت النحافة هوس يطاردنا ؟
-
الحمد لله حيث كثيرا من الناس صار عندهم وعي وأن الكرش والسمنة ليست مؤشرا للصحة وأن السمنة ليس وراءها إلا الشكل المنفر ومشكلات كثيرة من الأمراض مثل التنفس والعظام والضغط والسكر ...إلخ
- فالجميع يتمنى الرشاقة والحفاظ على وزن صحي لكن المشكلة ليست في هذا الوعي المشكلة من يحدد الوزن المثالي ؟ من يحدد طريقة العمل والجدول الغذائي السليم للوصول للوزن المنشود ؟ هل الرجيم وحده كاف أم يحتاج الامر لتعديل سلوك حياة ؟
هل لجأت الى الرجيم وماهي الطرق التي استخدمتها ؟ - الحمد لله بنيتي نحيفة ولا أحتاج لعمل رجيم لكن عندي فوبيا من السمنة وكثرة الطعام والحلويات والمقليات فشرعت بمحاولة التأسي بالسنة في التقليل من الطعام وعدم التخمة و الإقبال على المأكولات الصحية من الفواكه والخضراوات والتقليل من السكر في المشروبات واستخدام المحليات الصناعية واستخدام الخبز الأسمر فهي مجهودات حتى لا أصاب بارتفاع الوزن أو أقع في تهديد الإصابة بالسكر
.
ماهي اشكاليات الفشل التي تعرضت لها ؟
لم يقع معي فشل بشكل كامل لكن أنا حاليا غير راض على السلوك الذي أتعامل به مع الغذاء وأحلم بالوضع المثالي وأشعر بالألم وتأنيب الضمير بالإساءة لجسدي بالتراخي أحيانا في قواعد الغذاء التي التزمت بها من زيادة في أكل أو تجاوز في الطعام أو أكل أكثر من الحلى أو الدسومات أو تناول أطعمة العزائم أو الاستجابة لأكلات في مطاعم الوجبات السريعة أو الرضوخ تحت رغبات الزوجة أو الوالدين في تناول أطعمة غير مناسبة من الموالح أو الحوالي أو الدسومات أو المزيد من اللحوم والزيوت أو الخبز الأبيض
هل اجريت اوفكرت في تدخل طبي او جراحي ؟
لا وأسأل الله ألا يكون

الخميس، أكتوبر 07، 2010

الرياض أول مدينة صديقة للمعاقين



الرياض أول مدينة صديقة للمعاقين - نشرف في مجلة صدى الإعاقة مع الشكر الجزيل لأبي عزام عبداللطيف الجعفري ، وعبدالرؤوف الخوفي بوأسيل
العقبى لبقية المدن
كانت لفتة جميلة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حين أعلن الرياض مدينة صديقة للمعاقين ، في احتفالية بسيطة جرب حفظه الله وركب كرسي المعاق تلك التجربة التي لو خاضها أي صحيح سيتثمل التجربة ويستخدم نظام المحاكاة الافتراضية الواقعية لمجال التجربة الحية لتوفير المشاعر والأفكار وإتاحة الفرصة للصحيح للتفكير بمنطقية واحتياج المعاق أو المنتمي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة
الإعاقة ليست محدودة وليست فئة مغيبة مهملة وليسوا أناسا معدومين أو بلا مواهب بل هم طاقات بإهمال المجتمع لها يمارس المجتمع إهمالا تجاه نفسه ويخسر الكثير من الطاقات والفكر والإمكانات والمواهب التي حباها الله لهم حيث المجتمعات المتقدمة سبب نهضتها فكرة الاستثمار في كل ما ممكن استثماره وفي كافة المجالات سواء من البيئة والموارد أو الجزء الأهم الموارد البشرية بجنسيها وبكافة حالاتها .
المعاق فرد من أفراد المجتمع ومواطن ينبغي لنا أن نشعر كأناس متعنا الله بالصحة والعافية بدورنا تجاه تلك الفئة التي ليست لها جناية حتى تعاقب بأصناف من الإهمال واللامبالاة .
دور مهم من أدوار المؤسسات الاجتماعية والتربوية هو التوعية والمساندة لاحتياجات المعاق ومساعدته ليحيى الحياة الكريمة وفق القدرات المتاحة له وتيسير العقبات أمامه .
مشكورة الدولة وفقها الله بقراراتها بوضع مميزات لتوظيف المعاق في القطاع الخاص ومزايا للمؤسسة التي توظف أشخاصا من هذه الفئة ، ومشكورين قادة هذا الوطن المعطاء ملكة الإنسانية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأصحاب السمو الأمراء في نهج رسموه نبراسا وأصبحوا فيه قدوة يصعب مجاراتها في العناية بالمعاق وتلبية احتياجاته ومساعدة أسرة الفرد المعاق عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية .
الأمير سلمان بن عبدالعزيز مؤسس مركز الأمير سلمان بن عبد العزيز لأبحاث الإعاقة الحاصل على جائزة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للرواد العرب لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة التي فاز بها المركز لعام 2009 من بين 13 دولة، ونالها لقاء الإنجازات البارزة والمهمة في مجال أبحاث الإعاقة وخدمة المعوقين، التي تم الترشيح لها من قبل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، حيث يعتبر المركز من أبرز مؤسسات العمل الخيري في مجال التصدي لقضية الإعاقة، باعتباره المركز الرائد بالمنطقة الذي يُعنى بالبحث العلمي حول الإعاقة واكتشاف مسبباتها، ووسائل تفاديها وعلاجها.
الفخر بالمنجز ليس فخر المركز وحده نحن نفخر جميعا بهذا المنجز الإنساني الحضاري وعلينا نحن أن نقتدي ونتثمل فكر وتوجيهات ولاة الأمر والسعي الحثيث لتطلعاتهم فحين يتحدث بل قتس في زيارته للسعودية عن التنمية ومشاركة أفراد المجتمع في النهضة التي تعيشها المملكة نحتاج من المديرين والمتنفذين إعادة النظر في أفكارهم عن المعاق وإمكاناته ، نحتاج منهم أن يكون لهم دور في إتاحة الفرصة وتحديد عدد معين من الوظائف التي من الممكن أن يشغلوها بقصرها عليهم وعدم دخول الأصحاء في منافسة معهم وسيجدون بعد ذلك إبداعات هذه الفئة وقدراتها أحيانا كثيرة تكون خارقة للعادة نظرا لما يتمتع به الشخص المعاق من الرغبة الملحة في إثبات نفسه وتحقيق انتمائه للمجتمع ويدخل في تحد كبير مع إعاقته ليحقق منجزات كبيرة لذاته ولمؤسسته التي ينتمي إليها .
نعم للجمعيات الخاصة بالمعاقين ونعم أكبر منها للتواصل مع هذه الجمعيات والالتقاء بمسؤوليها وتقديم أي جهد أو فكر يساعدها في تحقيق خططها واستشعار المسؤولية الاجتماعية ، برنامج الوصول الشامل الذي أطلقه الأمير سلمان بن عبدالعزيز نحتاج لنقله لجميع مدن ومحافظات المملكة وتوسيع دائرته لتكون مدننا كلها صديقة للمعاق .

الاثنين، سبتمبر 13، 2010

الاتكالية




نشرت في جريدة الرياض عدد يوم الثلاثاء 5شوال 1431 يمكن قراءة كامل التحقيق على الرابط التالي
http://www.alriyadh.com/2010/09/14/article559589.html
مظاهر الاتكالية

1. الكسل والخمول واللامبالاة

2. التهرب من المسؤولية

3. عدم المشاركة في المناسبات العائلية والاجتماعية العامة .

4. الأنانية والتمركز على الذات

5. الإلحاح على الأهل في زيادة المصروف وشراء المزيد من الاكسسورات والملابس

6. التميع والتسكع وطلب المساعدة المستمرة من الوالدين في إنجاز أمورهم الخاصة من تجهيز مأكل أو غسيل أو ترتيب غرفته الخاصة .

أتوقع ما ضربته وما ذكرته هنا من أمثلة يساعد القارئ الكريم في التعرف على الظاهرة التي نحن بصدد الحديث عنها ،

ومثل ما حاولت تقريب الصورة بتلك الأمثلة سأمضي في تحديد الأسباب التي تؤدي إلى وجود السلبية والاتكالية عند الشباب والتي منها
1. التربية التي تقوم على الدلال الزائد والحماية الزائدة يذكر الدكتور طلعت المتخصص في علم النفس في أسلوبه في تربية أولاده بأنه يتركهم ينزلون وهم صغار للشارع حتى في المساء .

2. التنشئة الاجتماعية التي تقوم على تربية الطفل في أسر غير ممتدة بل هي أسرة نووية صغيرة لا يتلقى الطفل فيها ولا يشاهد ولا يعايش طريقة تعامل العم و زوجة العم وأبناء العم والجد والعمة ...إلخ

3. المأكولات والمشروبات غير الطبيعية من مشروبات غازية ومشروبات طاقة وعادات فاسدة في تناول الوجبات السريعة التي تؤكل فرديا وتغيب الهوية وتساعد في تكوين الشاب الهزيل الذي لا يعتمد عليه .

4. تربية الخادمات حيث تهرب الوالدين من مسؤولية تربية الطفل وتسليمه للخادمة والسائق ليتوليا تربيته ما يعيش في وضع نشاز غير طبيعي يعيش فيه الطفل ويرى الأب يأمر و الأم تأمر وهو يأمر .

5. ضعف النماذج والقدوات التي يتمثلها في حال تم تسليم الطفل لألعاب الفيديو وأفلام الكرتون بحيث يعيش الطفل في عالم الخيال واللاواقعية

6. غياب التأهيل التربوي للوالدين بحيث يستطيعان العمل والتخطيط لصناعة الولد أو البنت التي تملك شخصية يعتمد عليها وقادرة على مواجهة أعباء الحياة .



بعد ما استطعنا تحديد أبرز الأسباب التي قد يكون بعضها أقوى من بعض قد يكون بعضها سببا في الآخر قد يكون أحدها او أكثر أو متحد مع سبب آخر لم يذكر أو يأخذ وصفا آخر المهم أن ما ذكرته من أسباب هي الأسباب الحقيقية لتك المشكلة ، لكن ننتقل لمحور آخر وهو الدور المطلوب من الشاب في مشاركته الاجتماعية حتى لا نظلمه ونصمه بالاتكالية

من ذلك وأيضا على سبيل المثال :

1. تحمل المسؤولية في منازلهم والمشاركة في المحافظة على المقدرات

2. إنجاز أعمالهم بأنفسهم

3. المشاركة الإيجابية في العائلة بالتوصيل والشراء ومساعدة الأهل

4. المبادرة لتقديم الدعم للأطفال والكبار في العائلة

5. عرض المساعدة على الأب والأم في إنجاز أعمالهم

6. التفكير المستمر في الاعتماد على الذات والبحث عن فرص لتحقيق دخل إضافي نظامية بعلم الأهل

7. المشاركة في الحي وجماعة المسجد بتقديم شيء مفيد كرفع أو حمل أغراض أو إماطة أذى عن الطريق أو تنظيف مسجد أو تقديم مشاركة أدبية أو فكرية .

8. المساعدة في الجمعيات الخيرية بأعمال تطوعية واستغلال الوقت لتقديم ممارسات إيجابية من رياضة وثقافة وتدريب وتعليم وكسب مهارات جديدة .

تلك الأدوار التي تتأملها الأسرة في ابنها أو فتاتها كشاب ناجح طموح يسعى لتحقيق ذاته وخدمة وطنه .

لكن السؤال الأهم هو :كيف نحقق ذلك في أولادنا حيث من السهل الحلم لكن الأصعب السعي في تحقيق الحلم

البداية في بناء الشخصية القوية المسلحة بالآداب الشرعية والأخلاق الإسلامية حيث عمل الإسلام في تشريعاته للمساعدة في تحقيق تلك الشخصية الإيجابية فنجد الآية الكريمة ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) يعني المدار على النفس وليس على الآخرين

كذلك ( كل امرء بما كسب رهين ) وغيرها الكثير من الآي ومن الأحاديث : كل الناس يغدو فبائع نفسه فمتقها أو موبقها وغيرها من الأحاديث الشريفة بل نجد أن تراثنا قائم على هذه الفكرة أيضا فالمثل الشعري المشتهر نفس عصام سودت عصاما وعلمته الكر والإقداما

فالخلاصة تشجيع الطفل على القيام بشؤون نفسه بذاته منذ نعومة أظفاره فالولد على سبيل المثال يحب أن يتناول الطعام بنفسه وتجد الأم تصر على أن تساعده نعم ستتوسخ الملابس لكن معها سنكسب شخصية يعتمد عليها كذلك إيكال بعض الأعمال لهم بالتدريج دخولهم معترك الحياة الطبيعية إعطائهم مصروفا اعتياديا وفي حال طلب الزيادة نعطيهم بمقابل أعمال إضافية نطلب منهم المشاركة في أعمالنا ندربهم نساعدهم في بناء رؤية ورسالة خاصة بهم وأهداف يسعون لتحقيقها نشجعهم نثني عليهم ونعزز السلوكات الإيجابية لديهم حال المذاكرة معهم فإننا نحرص على تعليمه الطريقة وليس نعطيه الإجابة العناية الفائقة بالتدريب على إدارة الوقت وإدراك قيمته والعمل على استغلال الوقت في التحصيل والمشاركة الإيجابية وبناء القدوات والسعي لإدراجهم في المحاضن التربوية التي تبني هذه الآمال والتطلعات

الجمعة، سبتمبر 03، 2010

نادي الفتح الأمل المتجدد



نادي الفتح الأمل المتجدد
مع الشكر الجزيل لنشرة نادي الفتح حيث كانت معدة للنشر من رمضان 1430 فقلت أؤد زكاتها وأنشرها استباقا في المدونة حتى يتم نشرها في نشرة النادي
وصول نادي الفتح باللعبة الشعبية كرة القدم لدوري زين السعودي دوري المحترفين أو أقوى دوري عربي كما هو متعارف عليه ، مظهر صحي ليس للنادي لا بل هو أكثر من ذلك حيث يحمل الموضوع أبعادا أخرى غير مجرد الوصول ، ومن غير الاهتمام بالنتائج التي ستكون هو مظهر حضاري وتقدم نحو المربعات الأمامية وتشكر الإدارة الذهبية واللاعبون على هذا المنجز .

نعم صحيح تم التأهل في مرات سابقة ولأندية مختلفة من الأحساء لكن هذه المرة النكهة والطعم والخلطة مختلفة من حيث تسليط الأضواء على المحافظة وعناية أكثر من القيادة و تطور ملحوظ في شكل المحافظة ووجها الثقافي والاقتصادي بتطور متسارع من حيث الحركة والتطوير ورغبة متنامية من الأحسائي والأحسائية في إثبات الذات ليس على مستوى الفرد فقط ولكن على مستوى المجموعات بأنواعها من مدارس ومن إدارات حكومية ومن شركات ومن مؤسسات خدمة واجتماعية ، روح العمل والتخطيط والجودة والتميز تشكلت في شكل صورة ذهنية عن الأحسائيين كبارا وصغارا وصارت المحافظة تسعى للمنافسة العالمية مثل سعيها لتحقيق التفوق في مسابقة عجائب الدنيا السبع ... لاحظوا معي الدعم سواء مثل ما قلت من القيادة على مستويات عليا من رأس الهرم خادم الحرمين الشريفين مرورا بأمير المنطقة الشرقية ونائبه إلى محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي ، أو كان الدعم من رجال وسيدات الأعمال أو كان على مستوى النطاق الوسيع من المشاركات من الإعلام والكتاب و الإدارات الحكومية و المؤسسات و الخدمات التطوعية الواسعة التي صارت تتنافس فيما بينها لتقديم تفوقا للمحافظة .

جاء التقدم نحو دوري الأضواء ومعه مظاهر عدة من تحول في بيئة الأحساء إلى بيئة جاذبة لرؤوس الأموال منطقة جاذبة للمشاريع منطقة جاذبة للسياحة منطقة جاذبة تقريبا في كل شيء . حتى تحولت بلدية الأحساء إلى أمانة ، وانطلاقة النادي الأدبي قبل ذلك ومظاهر كثيرة تشير بما لا يدع مجالا للشك أن هناك رؤية ربما تكون غير معلنة لكنها شبه متفق عليها بتقديم أحساء متقدمة ومتفوقة بقيم وأخلاقيات وأسس وطنية وشيم عربية أصيلة وروح دينية أشبه ما تكون من روح وتحدي الماليزيين والأندنوسيين ، وبالتالي يسهل لأي راصد تاريخي حضري ومتابع متوازن تسجيل الحقبة التي تمر بها الأحساء والتي ينبغي أن نعمل جميعا لتوحيد الجهود وتنسيقها والالتفاف حول ولاة الأمر والسعي الجاد لتحقيق تطلعاتهم في المنطقة .

أتمنى حقيقة ترجمة هذه الأمنيات إلى واقع تخطيطي استراتجي ببناء رؤية ورسالة للمحافظة وتحديد هوية لها يمكن التركيز عليها ، وقد حضرت مؤخرا برنامج السياحة تثري وقد أوضح اللقاء لنا ما الفرص العظيمة التي تتربع عليها الأحساء والتي من الممكن أن نركز عليها للتحول تدريجيا لمدينة سياحية ، التفوق السياحي لا يمكن أن يتكون لوحده لا بد من مساندة ودعم من مشاريع أخرى ولتكن النوادي الاجتماعية والرياضية بحيث تسعى المؤسسات جميعها لتحقيق ذلك الهدف أما السعي المشتت فسيحرز تقدمات لكن سيضيع كفاءات وطاقات موارد كل سنة تضيع منا هدار أو شبه الهدر بسبب إهمال وضع الهدف .

بعد ذلك سيكون أمامنا مواعيد أخرى مع المنافسات الحضارية ليس على مستوى الوطن فحسب بل حتى على المستوى الإقليمي أو العالمي لكن أهم شيء هو التخطيط وتحديد هوية معينة للمحافظة ثم السعي بخطة متوازنة مع الواقع الجديد .

أخيرا من يعلق الجرس ؟ ويبدأ التنفيذ وتكون رؤيتنا طموحة حتى ما بعد 30 سنة ونعمل من الآن ستكون النتائج مذهلة بعد بحديد الوجهة ثم ستكون مذهلة أكثر بعد بداية التنفيذ لكن من يعلق الجرس ؟

الاثنين، أغسطس 16، 2010

أنا متأكد تماما


نشرت في نشرة آخر الأخبار الصادرة عن مركز جمعية البر بالمرزوعية رمضان 1431
أنا متأكد
أنا متأكد تماما من كلامي الذي ذكرته وكررته وقلته أكثر من مرة وفي أكثر من محفل وملتقى والفكرة التي تناولتها سبقني بها الأولون وتحدث بها معي المعاصرون وستذكرون فكرتي هذه لسواكم ، ولأجل أني أتوقع منكم أنكم ستكونون كريمين جدا معي في نقلها على الأقل لشخص واحد وفي حال لم ترغب في ذلك فقط حدث بذلك نفسك ، لكن أريده حديثا إيجابيا بمعنى أنك تقدم على عمل أو تفعيل أو تحويل الأماني والأحلام إلى واقع خاصة وأن الفكرة يسيرة وجدواها عظيم
عزيزي القارئ ، هل أنت مستعد الآن للفكرة الجميلة التي سأتناولها ؟ حسنا الآن دعني أحدثك بشيء خاص عنك وعن نفسك وعن أسرتك ... هل تعلم بأنك باحث عن السعادة ولن تكل ولن تمل في البحث ، إذن دعني أدلّك على باب مؤكد من أسباب السعادة وهو فعل الخير أو ذكره أو ما يصطلح عليه بالتطوع ، روح البذل والعطاء ومساعدة الناس ومنحهم شيئا من عندك ليس شرطا أن يكون ذلك الشيء مالا قد يكون فقط فكرة قد يكون وقتا قد يكون أشياء معنوية .
في ملتقى الجهات الخيرية التاسع تحدث الدكتور العرفج من جمعية البر بالمنطقة الشرقية فأخذ يعدد عن مجالات تطوعية بدأت تأخذ طريقها لشبابنا الرائعين من الفتيان والفتيات .
من ذلك أن مجموعة من الفتيات صرن يقدمن مجالات تطوعيا بسيطا جدا وهو إحصاء النساء الكبيرات في السن واللاتي يمكن الوصول لهن ثم التبرع بزيارة لها في مقر إقامتها والجلوس معها ومحادثتها وقراءة قصصا عليها لتسليتها .
ستتصور أن الانبساط والأنس سيحل فقط بالعجوز المسكينة ؟! لا الشعور المبهج سيكون أكبر عند الفتاة المتبرعة بوقتها ستشعر أن لها قيمة أنها قدمت شيئا أنها أسعدت إنسانا وسرّت عنه في وقت يعيش أولئك المغيبون من كبار السن في وضع مؤلم من إهمال المحيطين حولهم نظرا لتغير الزمن وغلبة المادية .
الفتيات والفتيان المشاركون في الأنشطة والبرامج التطوعية يجنون ثمرة عطائهم بركة وأنسا وابتسامة رضا وشعور من اللذة لا يمكن أن يتوفر عند الآخرين مهما بذلوا من مال في انغماس في الملذات والملهيات وتأكيدا لكلامي انظروا في المشاهير وزياراتهم للبلاد الفقيرة والمعوزين وتقديم ما يستطيعون وبحثهم عن السعادة في ذلك المكان .
صدقني طبيعة الحياة جبلت وخلقت على المشاركة والبذل وعدم الأنانية ، الإنسان بطبعه خلق اجتماعيا ، في اجتماعك وعطائك ستستفيد أكثر مما ستفيد ستقول : أين أنا من ذلك ، لماذا حرمت نفسي طيلة كل هذا الوقت من هذا الطعم الروحاني الوطني الاجتماعي النبيل .
والحمد لله اليوم نمر بنهضة والتفاتة من المؤسسات الرسمية والاجتماعية نحو المتطوعين واستثمارهم وتشريع تنظيمات معينة لاستثمار سعات العمل التطوعية التي يمكن أن يقدمها أحد ما لأحد ما .
فقط لنجرب .. وقبل التجريب التخطيط الصحيح للتجربة بحيث الاتصال قبل ، التسجيل ، التعريف بالشخصية ، التعريف بالمهارات والإمكانات التي يمكن أن تقدمها ، عدم استعجال استفادة المؤسسات من الخدمات التي عرضتها وعرض الفكرة على أكثر من جهة بمعنى التنسيق لتقديم خدمة في الحي عن طريق المسجد ، التنسيق مع جماعة الحي ، التنسيق مع الجهات المتنوعة لتقديم شيء ، التنسيق مع مدرسة الأولاد ... وهكذا من الممكن نفع الذات والمجتمع بطاقات وأعمال لا يمكن أن تتم إلا بنفوس كريمة كنفوسكم وعلى الخير دائما نلتقي .

الخميس، يوليو 15، 2010

تكريم هشام الثنيان


كلمة احتفائية في حفل تكريم هشام الثنيان مدير تقنية المعلومات بتعليم البنات بالأحساء بعد انتهاء خدماته وانتقاله للوزارة على مسرح الإدارة ظهر يوم الأربعاء الموافق 2-8-1431
بحلاوة رطب الأحساء وتينها ونسمات ليالي هجر عند قرب الفجر أزجي تحية من إخوانك وزملائك الذين عملوا معك مدة خمس سنوات في الإدارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء ،

مرت تلك السنوات سريعا لكنها مليئة بالذكريات الجميلة ... مليئة بالمنجزات والأعمال

الأخ المبدع / هشام الثنيان تميز أداؤك بالسرعة والإنجاز والثقة بالنفس وتبسيط الأمور والإدارة بالتفويض وحل المشكلات بالنظر في الحلول والشروع فيها ، لا بالاستغراق في مظاهر المشكلة وأعراضها .

سجلت حضورك بشبكة اجتماعية تضرب أطنابها من العلاقات والوصول السريع داخل وخارج الإدارة
ووضعت بصمتك في المعلوماتية والتقنيات من بريد الكتروني وشبكة داخلية وغيرها من المنتجات ذات الصلة من برامج حاسوبية ما يتصل منها بالعمل الإداري وما يصل منها بخدماته للمدارس والطالبات ومتعاونا في توفير متطلبات التقنية في الاجتماعات والملتقيات .
دائما ما تكون أول المشاركين في البرامج والمشاركات الاجتماعية فتحضر في جميع المناسبات بأناقتك وابتسامتك الجميلة .

عرفناك يا أبا عبدالعزيز موهوبا بالفطرة في مجال الحاسب والتقنيات حرصت على صقل تلك الموهبة بالبرامج التدريبية والملتقيات التقنية داخل وخارج المحافظة والمعارض الداخلية والخارجية وفرص التعلم السريع الواقعية والافتراضية على شبكة الانترنت العالمية .

واليوم يا أستاذ هشام نقف هذا الموقف لنحييك ونحيي طريقة الإنجاز التي عملت بها وحققت بها مشاركات في الأعمال الإدارية والتنافسية وقد شاركت في تحقيق وبناء كثير من منجزات الإدارة مع الفرق واللجان التي عملت بها ومن خلال المهام والأعمال التي توليتها في إدارة تقنية المعلومات

شكرا لك يا هشام ما قدمت ونسأل الله أن ويوفقك في موقعك الوظيفي الذي انتقلت له سفيرا للتقنية والمعلوماتية الأحسائية بالوزارة وستمضي بإذن الله لتقدم مزيدا من الإبداع فإلى مزيد من النجاح والتقدم بإذن الله .

الخميس، يوليو 01، 2010

لعبة الموت


نشرت مقتضبة في تحقيق بجريدة الاقتصادية يمكن الاطلاع على مادته عبر زيارة الرابط
ظاهرة استئجار فتاة أو عدة فتيات لسيارة من محلات إيجار السيارات ، ظاهرة جدت مؤخرا على مجتمعنا لم تكن معروفة من قبل حيث المعتاد أن تكون الفتاة أو السيدة تحتاج لتذهب لأداء عمل معين ضروري مثل الذهاب لمستشفى أو الذهاب للعمل فإذا لم يتوفر لها من محارمها من يقوم بإيصالها للمكان الذي تقصده ، فربما تلجأ لاستقلال سيارة أجرة عامة وغالبا ما يكون معها محرم ولو طفل صغير فإذا لم يتوفر ذلك والمهمة التي تريد إنجازها ضرورية وتلجأ للركوب في سيارة أجرة من باب الضرورة ومع خوف من المشكلات التي قد تتعرض لها حال ركوبها مع أجنبي عنها فربما تلجأ الفتاة لأن تذهب مع والدتها الكبيرة أو أختها الكبيرة أو مجموعة فتيات حيث إن جماعة الفتيات يشجع بعضهن بعضا ويقلل من الخطر على إي من إحداهن وهو ما تفعله الطالبات حاليا من استقلال سيارات الميكروباص الصغيرة للتنقل من وإلى الجامعة وربما يحتطن هن أو أولياء أمورهن بوضع احترازات معينة مثل اشتراط أن يكون مع السائق زوجته كمحرم له ، أو أن يكون السائق كبيرا في السن ، أو أحيانا يتقصدون أن يكون السائق غير سعودي لمزيد من أخذ الراحة والخصوصية حيث تتبادل الفتيات الأحاديث في مأمن من أن يلقي السائق سمعه لتلك الأحاديث أو يستفيد من أحاديثهن لمقاصد غير سليمة .
هذا هو الحال المعتاد في موضوع إيجار سيارات للتنقل من قبل الفتيات لكن أن تجد عندنا – لا أقول ظاهرة – تقليعة جديدة من التسيب وهي أن تلجأ الفتاة للتجمع مع عدد من الفتيات ليجمعن مبلغ مالي من أولياء أمورهن والذهاب لشركة تأجير سيارات ويطلبن سيارة بسائق للتنقل بها لعدد من الساعات بصحبة ذلك السائق فيذهبن للتمشية والأسواق والحدائق العامة وجولات على الشوارع والمطاعم والمقاهي ثم يقفلن آيبات لمنازلهن بعد أن سرحن ومرحن لتلك الساعات
إن مشكلة ركوب الفتاة مع سائق الأسرة أو انتقالها مع أحد غير محارمها أو حتى تلك المشاوير الضرورية التي تقصدها أحيانا تتعرض لمشكلات وتحرشات ظهرت مؤخرا روائح مأفونة كثيرة من جراء ركوب الفتيات مع غير أوليائهن والقصص والحكايا التي عند هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومؤسسات الأسرة والتوعية الاجتماعية والمؤسسات التربوية عندها ملفات كثيرة لتلك المشكلات التي نشأت وغيرت من الصورة الذهنية لانتقال فتاة بتلك السيارات ولمشاوير ضرورية ,
الآن ونحن نواجه هذه المواقف من تنقل الفتيات داخل شوارع مدننا مستهترات بركوبهن داخل سيارات يقمن باستئجارها من شركات التأجير وربما طلبن من السائق إعمال مسجل السيارة على أغنيات ورفعن الصوت للفت الانتباه ثم قمن بإطلاق ضحكات وربما تساهلن في حجابهن ووضعه ما يجعل من المنظر لافتا للشباب ومحركا لهم لتتبع تلك السيارات وخلق حالة من الارتباك وربما ترتب على الحالة المستهترة التي قصدن بها لعبا أن يكون عليهن من الضرر من شباب أكثر استهتارا ما لا يحمد عقباه .
غالب الفتيات اللاتي يلجأن لهذا العمل لا يصدقن أولياء أمورهن في حقيقة ما يقمن به من عمل ويتخذن الحجاب الذي يخفي حقيقة شخصياتهن وركوبهن في سيارة أجرة تخفي أيضا شخصياتهن فربما يمر محرمها بجوارها ولا يتعرف عليها فتقوم بتلك اللعبة الخطرة ذات الضرر الكبير على خلقهن وعلى المجتمع وصورته وأمنه ونزاهته بشكل عام .
ينبغي للأب أن يتعرف على أين تذهب فتاته ؟ ينبغي أن يتعرف مع من تسير ؟ ومع من تلتقي ؟ ويراقبها بطريقة مهذبة ؟ ولا يتركها ويعطيها الثقة الكاملة لأن الحرية سكين قد تجرح صاحبها في حال أساء استخدامها خاصة وفي ظل وجود جوالات وانترنت وطرق اتصال حديثة مثل البلوتوث وغيره ، يحتاج الأمر من المدرسة والجامعات للتوجيه والتوعية لخطورة مثل هذه الألعاب ، يحتاج الأمر لشغل أوقات الفتيات بما يناسب ؟ يحتاج الأمر لتقوية الوازع الديني وتقوية المراقبة الذاتية وتعزيز القيم وثقافة العيب وأخلاق الفتاة المسلمة والفتاة التي تعيش في البيئة المحلية من الحياء وعدم السقوط في الألعاب الخطرة والاستجابة لها لأنها لعبة الموت

الثلاثاء، يونيو 22، 2010

العبث الأخلاقي



مشاركة في ملف الشهر اضطراب الهوية الجنسية : كيف.. ولماذا؟ على موقع المستشار يمكن قراءة بقية مواد الملف على الرابط التالي
http://www.almostshar.com/web/Subject.php?Cat_Subject_Id=99&Cat_Id=5

العبث الأخلاقي. التغيرات التي يمر بها الزمن الحالي والثقافات المتعددة وما يتعرض له المرء من غياب الهوية والتميع وأنواع الفساد الكثيرة في الانترنت والفضائيات والمأكولات والمشروبات ذات المواد المجهولة التي لا يعلم مدى تأثيرها على نفسية الشخص الذي يتعرض لها ولأي مدى يصل التأثير فالموضوع امتد لأكثر من موضوع جراحة تجميلية أو رغبة جنسية أو نزوات ناتجة من تخيلات ومشاهدات من مثل الذين يتعرضون لمشاهدة المواد الإباحية ويقتنعون داخليا بانهزامية إما أداء أو أحجاما في الجسم ومتعلقات الاستخدامات الجنسية بالخصوص ما يجعل هناك اضطرابات نفسية وسلوكية تهدد المراهق والمراهقة في ذواتهم ويجعلهم يميلون لتحقيق ذواتهم إما بالتفكير في إجراء عمليات تجميلية أو تناول أطعمة معينة وأدوية وهرمونات للأسف أصبح الحصول عليها أسهل ما يمكن من الانترنت والدول المجاورة . الأمر الثاني هي الثقافة المبنية على الملل والضياع نتيجة أبعاد كثيرة من غياب الهوية وضعف التربية التي تعتمد مبادئ تحقيق الذات عند الفرد وتحقيق التمكن من الارتباط بالجماعة التي ينتمي لها الفرد نفسه وحمايته من الانحرافات من مثل ما يفعله البعض تهاونها بترك الطفل يلعب ويتسلى ويزامل أخواته أو قريباته كثيرا ما يجعله يشعر في ذاته أنه قريب من الجنس الآخر وطباعه أكثر فيفكر في العبث الأخلاقي لاحقا بأن الحل هو في تغيير الجنس وقس على ذلك ما يعمله الآباء والأمهات من تهاون وضعف دراية بأبعاد ما قد يقع في تدليع الطفل كثيرا لدرجة الميوعة أو التساهل في لبس الطفل ملابس نسائية أو تزيينه بالحلي ولا يدرون ما الذي يعمله ذلك في المستقبل من أثر في نفسية الطفل والعكس بالعكس ما يحدث من تأثيرات على الطفلة في حال مناداتها أو التعامل معها على أنها ذكر ما يكون في المستقبل نواة الفتاة المسترجلة أو المربع أو ما اصطلح عليه مؤخرا بـ( البويه ) من اللفظة الانجليزية ( بوي ) بمعنى ولد . الأمر الثالث الذي يطل برأسه هنا هو ما يتعلق بعلاقة الآخرين والتحرشات الجنسية التي تقع للطفل فكون الطفل يتعرض لاعتداء أو تحرش جنسي قد يدخل في نفسيته خاصة إذا تمايع أكثر وتقبل الدور وصار من نوعية الجنس الثالث بوضع الزينة والرقص الخالع الماجن والتخنث ما يجعله يفكر في ذلك العبث . إن الشرع وعلماء الشرع قد نظروا وجعلوا الأبحاث الخاصة بجواز وحرمة إجراء العمليات الخاصة بالتجميل أو تغيير الجنس وكأنه مصداقا لكلام الله تعالى من سورة النساء ( ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله‏) ، حيث إن الفرد الذي يولد ومع إشكالية مرضية خلقية ونفسية باضطراب تكويني لا يحقق ما يبدو لوالديه من جنس فيما هو ينتمي لجنس آخر فهذا بعد العرض على الأطباء المسلمين المتقين الله تعالى ويقررون مرضه وضرورة علاجه بإجراء الجراحة الخاصة لتعديل أعضائه لتكون بما يتناسب مع انتمائه للجنس الخاص به فهو جائز أما إن كان ذلك نوع من العبث والتغيير لخلق الله تعالى من دونما سبب طبي ونفسي يقرره الأطباء . لنوقف ذلك العبث نحتاج الاهتمام والعناية بالتربية والتثقيف والتوعية ونشر العلم والأحكام الشرعية فيه وتطوير عمليات الإرشاد في المدارس وتطوير آليات طبيب الأسرة وامتداد المراقبة الطبية للمواليد وشمولها أبعادا جديدة من تطورات النمو النفسية والعضوية حتى البلوغ بدل الرعاية حتى سن دخول المدرسة فقط ، أيضا التزام أخلاقي بالميثاق الإعلامي من القنوات الفضائية بعدم تسويق تلك الأفكار على الناس ونشرها بطريقة تفتح التفكير والشك عند النشء في ميوله ما قد يشطح تفكيره به ويتوهم ويصدق بعد ذلك عبر كلمات من المحيطين به ليصدق أكثر وأكثر ليتوجه للعبث بلا إرادة ويصعب تعديل فكره بعد ذلك .

الأربعاء، يونيو 16، 2010

برنامج إذاعة نت

حلقة برنامج إذاعة نت على راديو السعودية بثت الحلقة بتاريخ يوم الأحد 13-6-2010 بتنسيق من أ. هشام الثنيان مع المذيع علي الغبيشي


حلقة المشهد الثقافي

نقاش مشكلة عزوف الجماهير عن حضور الفعاليات الخاصة بالنوادي الأدبية والجمعيات الثقفافية بثت الحلقة بتاريخ 15-6-2010 البرنامج على قناة الثقافية تقديم محمد بودي

الجمعة، أبريل 30، 2010

عشر وسائل لتحسين مستوى الطلاب الإملائي


نشرت بمجلة المعرفة عدد 44

1-يقوم المدرس بإعطاء الطلاب نصين من النصوص المقررة في الكتاب أو من المختارات أو كتب القراءة «الخالية من الأخطاء الطباعية» لا يقل عن سبعة أسطر، ثم يقرأ النص ثم يطلب منهم كتابته كواجب منزلي. وبعد ذلك تصحح الأخطاء النقلية من قبل الأستاذ وعن طريق تصحيح الطلاب لبعضهم بعضاً، ويجد الطلاب متعة بالغة في تصيد الأخطاء على بعضهم، وحرصاً كبيراً على عدم الوقوع في الخطأ. «ويتم بشكل أسبوعي».2- تناول خمسة أخطاء من الأخطاء المنتشرة بين الناس أسبوعياً من خلال حصص اللغة العربية بمعدل خطأ كل يوم وكتابة الخطأ على السبورة وكتابة الشكل الصحيح، ثم يطلب المدرس من أحد الطلاب إعادة كتابة الكلمة على السبورة. مثل كتابة «ابن» بالألف بين اسمين علمين.3- عن طريق جماعة اللغة العربية تقام مسابقة شهرية إملائية ذات جوائز ثمينة، بحيث يدخل المتسابق بترشيح من أحد مدرسي العربية بشرط كونه حقق تفوقاً ملموساً على فصله، ويعزز الأول بتكريمه ونيله درع الإملاء وبعث خطاب لولي أمره وتعليق اسمه في لوحة الشرف وإذاعة نتيجة المسابقة في الإذاعة الصباحية.4- عمل لعبة صفية سواء في حصة الإملاء أو في حصة النشاط عبارة عن بطاقات تكتب عليها كلمات صحيحة وأخرى خاطئة ونثرها على الأرض، ونخرج طالبين كل منهما يمثل نصف الصف وأقوم بقراءة الكلمات ويقومون بجمع البطاقات، وتشجع كل فرقة ممثلها وتدله على أي البطاقات يأخذ وأي البطاقات يدع، ثم نحسب النتيجة بطريقة « الخطأ يلغي الصح» ويراعى إخراج الطالب الأقل حظاً بين أقرانه في التحصيل.5- يقوم المدرس وعن طريق جماعة اللغة العربية بأخذ مجموعة من الطلاب في جولة داخل المدرسة وأخرى في خارجها، ونحاول حصر الأخطاء المكتوبة على الصحف الحائطية إن وجدت، وكذلك على واجهات المحال التجارية.6- تقوم جماعة اللغة العربية بعمل دورة إملائية خارج قاعة الدرس في الفسح تتناول قواعد إملائية عن طريق كتب غير مقررة متوفرة بمكتبة المدرسة.7- إشعال روح المنافسة في الصف بين الطلاب فيمن يأتي بكلمة لا يستطيع زميله أن يكتبها «بهذه الطريقة يحاول كل طالب أن يبحث عن كلمة يعايي بها زملاءه، وفي الوقت نفسه يتعلم كلمات يحتاط بها من زملائه من الوقوع في الحرج».8- عمل مسابقة في كتابة بحث مبسط في قاعدة إملائية أو تلخيص باب معين من الإملاء.9- كتابة قطعة متلاصقة الكلمات بشكل ظريف وأطلب منهم فك رموز القطعة بالتفريق بين كلماتها مثل «سمعتمحمداً واتصلتبهفياليومالتالي» فتكون: سمعت محمداً واتصلت به في اليوم التالي.10- عمل لوحات وصحف ونشرات تبين أهم قواعد الإملاء وبطرائق عرض مبتكرة مثل : اكتب كذا ولا تكتب كذا.

الخميس، أبريل 29، 2010

نصائح وتوجيهات في التعداد



ينطلق بعون الله تعالى مشروع التعداد السكاني لساكني المملكة العربية السعودية من الموطنين والمقيمين وهو مشروع وطني قد وجه به ولاة الأمر حفظهم الله ومن طاعة ولي الامر الاستجابة للمكلفين في القيام بمهام هذا المشروع الكبيير
والذي يأتي متزامنا مع الدول المجاورة من دول الخليج وهو مشروع عالمي حضاري تقوم كل الدول المتقدمة بعمله وهو مشروع يهدف لمساعدة المخططين لمعرفة مقومات المعيشة والأحياء السكنية والمتطلبات لأجل العمل على توفير بيئة معيشية أفضل وهو يقوم على السرية في التحفظ على المعلومات المأخوذة من المواطنين والمقيمين وتستخدم معلوماته لأجل البحث وتحليل البيانات عن طبيعة المعيشة وهدف التحسين .
ويهدف إلى :
• التعرف على حدود المدن وتقسيمها إلى حارات وقطاعات وترقيم بلكاتها .
• إعداد خرائط المدن.
• تقدير عدد المنشآت .
• الحصول على إحداثيات لكافة البلكات بالمدن.
• جمع ونشر المعلومات الديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية للسكان بهدف توفير متطلبات الدولة واحتياجات المخططين والباحثين من البيانات الأساس عن السكان والمساكن التي تتطلبها خطط التنمية.
• توفير إطار حديث لكافة الأبحاث الإحصائية المتخصصة التي تجرى بأسلوب العينة مثل بحوث القوى العاملة, إنفاق ودخل الأسرة, الخصوبة, والوفيات والهجرة ...الخ.
• إيجاد قاعدة عريضة من البيانات واستخدامها كأساس موثوق به في إجراء الدراسـات والبحوث التي تتطلبهـا برامج التنميـة.
• توفير البيانات والمؤشرات السكانية دوريا لقياس التغير الحادث في الخصائص السكانية مع مرور الزمن، وإجراء المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، ومراجعة وتقييم التقديرات السكانية المستقبلية.

هذا وقد جندت الحكومة حفظها الله عددا كبيرا من القوى البشرية لإنجاز هذا المشروع حيث يزيد المشاركين فيه عن 40.000
وهذا أمر مكلف للغاية إذا لم يجد المشاركين والمكلفين التعاون من المواطنين وهنا تنبيهات عاجلة
1. عدم إزالة الملصق الخاص بعد المساكن أو الكتابة عليه وتشويه أرقامه .
2. الحرص على التواجد في المنزل في الفترة التي يزور فيها موظف التعداد السكن وهي تمتد من العصر إلى الساعة العاشرة مساء ، معنى ذلك من حقك حال وصول موظف التعداد متأخرا الاعتذار منه .
3. كذلك المحافظة على العادات الاجتماعية بعدم التواجد في المنزل مما قد يكون معه أحيانا حديث النساء معه وهو غير مناسب .
4. الحرص على المصداقية ومساعدته بالحصول على المعلومات التي يحتاجها لتعبئة البيانات التي عنده مثل أن يطلب بطاقة العائلة .
5. يجب عليك أن تتأكد أن موظف التعداد يحمل بطاقة تعريف يعلقها على صدره ومن حقك أن تعتذر عن الإجابة عن مده بأي معلومات إذا شككت في هويته أو لم يكن يحملها .
6. موظف التعداد يعمل بأجر نعم لكن له حق التحية ، الاستقبال الحسن ، من الممكن أن تدخله الدار لكن لا تكلف نفسك بالإلحاح عليه بقبول الدعوة على وجبة غداء أو عشاء أو جلب مشروبات أو عصائر .
7. يجب أن تعرف أن دوره ينتهي بملء البيانات فلا تتوقع أن يعطيك مساعدة أو إحراجه بطلب مساعدة مالية أو الطلب منه علاج أو نقل شكوى بالمرض أو الأوساخ في الحي أو ما خلافه .
8. يجب تحري المصداقية في مده بالمعلومات وعدم الكذب عليه بالزيادة أو النقصان لأن المؤمن لا يكذب
9. من الأدب احترام خصوصية الناس فمن غير اللائق أن يأتي موظف التعداد ثم يصل له الجار والآخر والصديق ويقفون معه وبجانبه فيسمعون الأسئلة والإجابات .
10. يجب توعية الأطفال وأظن أن المدارس قد قامت بهذا الدور حتى أن وزير التربية وجه بإضافة التعداد في حصص الإنشاء ومن التوجيهات عدم تعرض الأطفال له أو ملاحقته أو رفع الصوت عليه أو رميه بشيء .
11. تحوي استمارة التعداد عدة أسئلة تقريبا عشرين سؤالا هي كالآتي :
تاريخ الميلاد ،العمر.
مكان الإقامة المعتادة الحالي ، ومكان الإقامة المعتاد قبل سنة .
عدد المعاقين في الأسرة .
تعليم الأفراد من (3ــ30) سنة ،و الحالة التعليمية للأفراد (10سنوات وأكثر) الحالة الزواجية والمواليد خلال الاثني عشر شهرا الماضية .
,و النشاط الاقتصادي للفرد والمهنة التي يزاولها وجهة العمل و نوع القطاع الذي يعمل به الفرد .
والوفيات ، ونوع الجنس والجنسية والعمر عند الوفاة ، عدد أفراد الأسرة عدد المواليد .

المسكن ، نوعه نوع الحيازة وتوفر خدمات الثقافة والترفيه .
هذه تقريبا الأسئلة التي يسألونها ومن باب التعاون على البر والتقوى فيتم التعاون معهم استجابة لذلك ونسأل الله التوفيق والسداد وأن يكون هذا التعداد خيرا وبركة ونماء للوطن والمواطنين آمين .

الجمعة، أبريل 16، 2010

ذوبان الشخصية والإعجاب


دعاني صديقي خالد للمشاركة بالكتابة في هذا الموضوع في صفحته في الفيس بوك
شكرا أستاذ خالد طرحك للفكرة ودعوتك لي للإدلاء برأيي هي ظاهرة يعنني تفشت يحتاج الموضوع لقياس كم النسبة ؟ هل في كل المجتمعات ؟ هل كل المتعلقين يسفرون عن حقيقة تعلقاتهم ، هل التعلق بريء يعني انغماس وإعجاب وذوبان الشخصية في شخصية الآخر أم هو الإعجاب المؤدي للشذوذ وهو العشق السلبي التعلق لنفس النوع من الجنس وهو جريمة كبيرة في حق الذات وحق الغير وحق البشرية وخيانة الأخلاق والمثل .
وأظن أن الموضوع بشع سواء عند الذكور أو الإناث لكن يبدو لي أن الظاهرة طفت عند البنات للسطح أكثر وربما هذا ما جاء في ببعض أشراط الساعة من ظهور السحاقيات لم أكن أتوقع أو أتخيل أن يقع من بنات في المدارس بعض الملامسات غير البريئة ناهيك عن وقائع حدثت إلى سحاق كامل في دورات المياه .
لكن المشكلة في حجمها الاعتيادي المرصود هي إعجاب دون السقوط الأخلاقي لكن مؤداه إلى ذلك ولعلي أضع لك رابط مادة جميلة موجودة عن الإعجاب يمكن الوصول إليها http://www.saaid.net/female/011.htm
لكن أنتقل بك إلى الزاوية الأخرى من الإعجاب وهي التقليد والمحاكاة والتقمص وذوبان الشخصية والانغماس الكلي والمتابعة الفجة في كل شكل من أشكال الشخصية في الهندام وطريقة اللبس والنوع والوقفة والضحكة والصوت والالتفاتة وتقليد الإيماءات والتعلق الكامل بالرأي والكلام والمنطق وكل ما يقوله القدوة صحيح وكلام غيره خطأ لا يصح إلا كلام فلان أريد أن أقود سيارة مثل سيارته حتى في اللون يردد كلماته يكتبها يحاكيها يلهج بها أمتع لحظات الدنيا هي في رؤية المحبوب وأن يكون معه ويستمتع بكلامه ويكاد أن يعير عقله ويسلم قلبه ورأيه لفلان ، هذه الطريقة الفجة في التقليد وذوبان الشخصية شاهدناها ونشاهدها وينظر الناس باحتقار لهؤلاء المقلدين بل ويضحكون منهم فيما هم يستمتعون أيما متعة حينما يقول له الآخرون أنك تشبه فلانا بأي زاوية من زوايا الشبه هل هي في الملبس أو طريقة اللعب أو طريقة القراءة والإلقاء
ما يحدث ليس سببه الحب فقط ليس سببه الإعجاب فقط قد يكون انهزامية قد يكون ضعف شخصية قد يكون عدم اتزان قد يكون جهلا قد يكون انكسارا بسبب أو آخر مثل تعرض المعجب لهزة عنيفة أو فقد أب أو تحرش أو حادث مروّع ،
تلك الأسباب تولد عندنا مثل هذه النوعيات الفقيرة التغذية النفسية الشخصيات التي تحتاج إلى بناء ،
وكوقاية يجب أن يعلم الطفل دائما أنه نسيج وحده شخصية فريدة ليس أباه ولا أمه ولا أستاذه هو شخصية يجب أن تكون مستقلة يجب تتعلم أن تكون كقطعة الألماسة المصقولة جيدا ولها زوايا كثيرة ينعكس فيها الضوء شفافة ومن الممكن أن تعكس طبائع عدة من شخصيات عدة لكنها لا تعكس أيا كان ، أيا كان بل من كل بحر قطرة ، لا وأكثر من ذلك أنها تعكس الجوانب الإيجابية وتقلد بوعي تقلد ما تستحسنه لأنه حسن لا لأن فلانا يقوم به .

الأحد، أبريل 04، 2010

مقدمة دورة مريد الكلاب


إنها الميم : منتهى الروعة أن أقف بينكم ومعكم لأقدم علم من نجوم التدريب الذي عرفته المحافل وعرفه المهتمون بالجوانب المهارية والنفسية والاجتماعية .

اليوم الأحد التاسع عشر من شهر ربيع الأخر من عام 1431للهجرة الموافق للرابع من شهر نيسان أبريل شهر الكذب عندهم وشهر ربيع الصدق والمصداقية عندنا .

إنها الراء : روعة السحر الحلال حين يلتقي جمال الكلمة بجمال التعبير بجمال الطرح بجمال المكان بجمال الحضور فتحية مني إليكم فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلاما من حنايانا ونسرينا وريحانا

جمهورنا الكريم رجالا ونساء قدموا لتذوّق شهد الإبداع وصلاة وسلاما على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام .

إنها الياء : ياسمينة رائحتها تعبق بالمكان علما ومعرفة وخبرة ودراية ، تبقى طيب رائحتها ذكرى يسلو بها المحب عن حبيبه ويأنس بها المهتم عن همه ، ويلتذ بها الظمآن وجد ريح الواحة بعد صحراء قاحلة ، نلتقي في شذى الياسمين على مسرح قاعة العزيزية بمدينة الهفوف شاكرين ومقدرين مساهمة أصحاب القاعة .

إنها الدال : درس من دروس الحياة التي نحتاج أن ننهل من علومها والعلم أحلى مع أهله ومهندسيه قدموا من مكان بعيد تحملوا المشقة ووعثاء السفر والعلم يؤتى ولا يأتي ، لكن كرم أصحابه وحاملي بضاعته رسل الخير ، من محفل مركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر بالأحساء الأسبوع التدريبي الجماهيري الثاني مع اليوم الثاني .

الميم ، الراء ، الياء ، الدال تكاملت الحروف وتكامل العقد إنه مريد الكلاب ضيفنا لهذا اليوم التدريبي في دورة بعنوان : مجتمع بلا عنف .

اسمحوا لي أيها السيدات والسادة الكرام أن أقرأ شيئا من سيرة الدكتور فهو :

مريد بن يوسف الكلاب ، حاصل على درجة الدكتوراة في إدارة الأعمال وأكثر من 130 دورة في معاهد عالمية تخصص في التطوير البشري احترف تقديم برامج التطوير الإداري والقيادي ، مدرب معتمد في هندسة النجاح ،

يعمل على تقديم الاستشارات النفسية والتربوية ، - لحظة : هل هناك أحد يشعر بالخوف ؟ - مدربنا على دبلوم متخصص في علاج المخاوف ، وحاصل على ترخيص التدريب من شركة كرستكوم العالمية ، درب أكثر من 6900 ساعة تدريبية ، عمل على تقديم دورات تدريبية لعدد من القطاعات العسكرية يعمل حاليات رئيسا لمركز حوار الأجيال للتنمية والتدريب

له عدد من الإصدارات منها المسموع ومنها المطبوع ومن أشهر إنتاجه كتاب صناعة الذات له برنامج يقدمه في قناة الرسالة الفضائية 3* 5

كم هو جميل أن أقف أحييكم وأقدم لكم الدكتور مريد الكلاب لكن الأجمل أن أختصر ولا أطيل عليكم وأنقل الميكروفون للضيف الفاضل :

وقبل ذلك أنبه الدورة مجانية من أراد شهادة فعليه التسجيل

أذكركم بأن الدكتور سيقدم دورة سيكون فيها النقاش والأسئلة والمداخلات والتمارين والأنشطة كل ماعليكم التفاعل مع الدكتور

ستكون عناصر الدورة :

التبصير بقيمة العلم في التربية الأسرية

معرفة أهم أساليب التربية الرقيقة لجيل متزن وطموح

أهم أساليب التربية القائمة على العنف لاجتناب إنتاج جيل ساخط على المجتمع

تأصيل الجانب التربوي في سلوكات الآباء والمعلمين والأمهات والمعلمات

عنوان دورتنا مجتمع بلا عنف والحاجة ماسة لأن نتابع هذا الموضوع خاصة إذا علمنا بأن المملكة تسجل أكثر من 1000 حالة عنف سنويا ، خاصة وأن لجنة الخبراء عقدت لقاء حول العنف الأسري وخرجت بعشرين توصية أولاها :

1- الاعتراف بوجود ممارسات للعنف الأسري في المملكة على نطاق يستدعي الاهتمام تستلزم التدخل بصفة عاجلة للتصدي لها والوقاية منها.

والغريب أن الجنس اللطيف يسجل حالات عنف أكثر من الجنس الخشن أجدني وإياكم في شوق للسماع للمدرب الدكتور مريد الكلاب

سيكون لنا وقفة مع صلاة المغرب بإذن الله

أترككم وسأعود إليكم بإذن الله

الخاتمة :

ختاما أسأل الله تعالى أن يثيب محاضرنا الدكتور مريد الكلاب على ما قال وأجاد وأفاد ، وأن ينفعنا بما سمعنا وأن يجعلنا رسل خير لتقنيات حفظ مجتمعنا من العنف عبر أسرنا ونوادينا

فأشكر المدرب الشكر الجزيل وأشكر مركز التنمية الأسرية التابع لجمعية البر بالأحساء على ما يقدمه من برامج للمجتمع والتي منها هذا الأسبوع التدريبي الجماهيري الثاني كما أشكر الرعاة ومُلّاك قاعة العزيزية بالهفوف على مساهمتهم باستضافة البرنامج واشكركم على حضوركم واستماعكم وتفاعلكم

كما يسعني أن أدعوكم لبرنامج يوم الغد مع الدكتور عبدالله السدحان وبعنوان إطفاء الحرائق العائلية الوقاية من الخلافات الزوجية

أستودعكم الله على أمل اللقاء بكم وتصبحون على خير .

الخميس، مارس 11، 2010

حكم التسويق الشبكي


حكم التسويق الشبكي سألني أكثر من شخص من الشباب الطموح عن حكم الاشتراك في شبكات البيع الشبكي التي تعتمد على البيع والربح من خلال كسب مشترين جدد يكون همهم البيع لمن خلفهم ولا يكون الربح إلا بالبيع وإن المشتري والمتوقف بالشراء فقط سيخسر فأحدهم ألح علي وأرسلت له التالي : أقول لك تخوفي اين يكمن بالضبط؟ : التخوف أن الشركة تسوق نعم ؟! ، وهي الآن تعطي أرباحا للمسوقين لها السؤال من أين تأتي الشركة بالمكافآت التي تعطيها للمسوّقين ؟ الجواب : الشركة تسوق منتجات محددة مثل ساعات أقلام قلادة ، تبيع هذه المنتجات بأسعار غير منضبطة ولا يمكن الكلام فيها من حيث سعرها كل له صلاحية أنه يضع السعر الذي يريده و يبغيه . لكن ألا ترى أن العميل الذي سيدخل الفريق يلزمه شراء سلعة لا يرغبها ويشتريها فقط لأجل الدخول ويشتريها وهو غير مقتنع بمبلغها لكن رغبة في الثراء السريع ؟! طيب هو موظف للشركة وفي نفس الوقت زبون اشترى سلعة ، ليس ذلك فحسب، وإنما هو زبون جدا ممتاز حيث سيركض لجلب عملاء يشترون أيضا وبالمناسبة هذا الزبون سيعطى نصيبه من التسويق لكن كم ؟ الحقيقة : الفتات ، وتبقى الكعكة من الأموال المهاجرة بشراء سلع غير مقصودة ( هدر ) وخداع حقيقي . ويقومون باستغلال طاقات الناس وطيبتهم وثقتهم في بعضهم ببيع منتجاتهم ، طيب وباع ثم باع وكلهم يرغبون البيع والكسب أيضا فيصلون لسوق متشبعة يكتشف المشتري فيها أنه لا يمكنه بيع السلعة لأحد جديد ؟! فتقع النكبة أيضا المشكلة الثانية : أن البائع يقوم في مرحلة متقدمة من بيع الضمير حيث يبيع سلعة لأحد عزيز عليه وهو يعرف أنه لا يستطيع أن يبيع هو أيضا لأحد . هذا الموضوع تماما يشبه فكرة قديمة تسمى بالشيك الذهبي أفتى فيها الشيخ ابن باز رحمه الله بحرمتها . عني أنا هذا تساؤلي وهذه توجساتي من الموضوع وبالتالي أتوقف عنده فمع احترامي لكل المشايخ والعلماء الذين أفتوا بالحل والجواز لكن أتصور انه لم يستوعبوا الإشكالات السابقة ولو استوعبوها لأظنهم أنهم اتجهوا للحرمة للاطلاع يمكن النظر في الرابط التالي : http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId〈=A&Id=19359
وأيضا يمكن قراءة مقالة جميلة جدا للعزيز أبي سعد محمد القويري
http://www.qwiriat.com/2009/03/blog-post.html

الاثنين، مارس 08، 2010

خالد بن مبارك المنصور


كلمة تم إعدادها بمناسبة حفل تكريم مدير مكتب المدير العام ورئيس شعبة الإدارة المدرسية خالد بن مبارك المنصور
في إدارة تعليم البنات يوم الأربعاء 17/3/1431هـ

نسمة رطبة عبقة بين نخيل الأحساء السامقة وتحية ملؤها التقدير والاحترام من إخوانك وزملائك الذين عملوا معك مدة سبع سنوات في الإدارة العامة لتربية وتعليم البنات بالأحساء ،


مرت تلك السنوات سريعا لكنها مليئة بالذكرى الطيبة ... مليئة بالمنجزات والأعمال الطيبة

الأخ الإنسان / خالد بن مبارك المنصور تميز أداؤك بالتعامل الراقي والتواضع وحب الخير والمشاركة والبذل والتضحية ، عرفناك تقطع مسافة السفر يوميا وتصل للإدارة لتسبقنا في الحضور ثم تعطي أثناء اليوم عطاء مميزا وتكون من آخر من يخرج من العمل .

تعاملت مع الجمهور وعلّمت موظفيك وشاركت بكل جد وحماس في برامج التدريب الداخلي التي تقيمها الإدارة باذلا من وقتك وعلمك .. مجتهدا في ذلك ،

دائما ما تكون أول المشاركين في البرامج والمشاركات الاجتماعية ويشهد لك برنامج التشارك التعاوني وعرفتك برامج المراكز الصيفية وعرفتك المدارس النائية والبعيدة تصل لها غير عابئ بمشقة الطريق .

عرفناك يا أبا مبارك أستاذا للإبداع والأفكار الإبداعية ، قدمت أروع الدروس في الولاء للمؤسسة وحب العمل والتفاني فيه لتكون مثالا يحتذى في ذلك وقدوة للجيل الصاعد من الشباب

واليوم يا أستاذ خالد نقف هذا الموقف لنحييك ونحيي اجتهادك وعملك ونقدمها شهادة للتاريخ بعلو كعبك في المشاركة في الأعمال الإدارية والتنافسية وأنك شاركت بكل حماسة في تحقيق وبناء كثير من منجزات الإدارة مع الفرق واللجان التي عملت بها ومن خلال المهام والأعمال التي توليتها من شعبة الإدارة المدرسية ، ومن التدريب التربوي ، وانتهاء بإدارة مكتب المدير العام

شكرا لك يا خالد ما قدمت ونسأل الله أن يبارك فيك ويبارك في عملك ويجزيك خير الجزاء على ما قدمت وبذلك ونبارك موقعك الوظيفي الذي انتقلت له وستمضي بكل جد لتقدم المزيد من العطاء والإبداع فواصل يا رعاك الله

الاثنين، مارس 01، 2010

يوم الاحتفاء باللغة العربية الأول

كلمة القيتها بعد صلاة الظهر في مصلى الإدارة يوم الأثنين 15-3-1431هـ
يحتفي العالم العربي ممثلا بمنظمة الألسكو (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ) بأول تفعيل ليوم اللغة العربية الذي اتفق على أن يكون الأول من شهر آذار من كل عام ميلادي ليوافق هذه السنة اليوم الخامس عشر من شهر ربيع الأول من عام 1431 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
وهي فكرة نابعة عن مشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة
وإنما أتت هذه الفكرة كتكريس ومواجهة لما يحصل في المجتمع من تضييع لبنية اللغة العربية والهوية والثقافة حتى أنك تلحظ التغير في الفكر والتركيبة الشكلية والأخلاقية لشباب وشابات اليوم من حيث اللباس والزي وطريقة الكلام والطعام وهو ما يؤدي بالمراقبين الحريصين على المثل والهوية أن يستشعروا الخطر على تلك المفاهيم المهمة
ما استدعى بالمناداة بعمل مبادرات تحاول إعادة الموازين إلى نصابها من حيث استخدام العربية في الممارسة اليومية كتابة وتحدثا خاصة في المعاملات الرسمية
وللأسف نرى ونلحظ أن الأمم من حولنا تصر إصرارا كبيرا على قيمة اللغة الخاصة بها ونحن أكثر منا نتهاون في هذا الأمر فعلى سبيل المثال : الذين ارتحلوا إلى فرنسا وجربوا الحديث هناك بالإنجليزية مع الفرنسيين يجدهم يمتنعوا من ذلك في تصرف عنادي استفزازي مع أنه يعرف الإنجليزية لكن اعتزازه بلغته الفرنسية واحترامه للغته يمنعانه من الحديث بالانجليزية
والحال نفسه مع اليابانيين
واللغة العربية رغم شرفها ومكانتها وأن القرآن الكريم كلام الله تعالى تنزل بها وهي لغة أهل الجنة إلا أن الممارسة عندنا مختلفة حيث تجد شابا في المرحلة الثانوية في مدينة الرياض يطلب منه المدرب أن يكتب خطابا معينا فتجده يعتذر لعدم قدرته على الكتابة بالعربية فيما هو قادر أن يكتب بالإنجليزية
يا أخوان الأمر أكبر من كونه مناسبة أو نشاط الأمر يتعلق بالتراث بالحضارة الإسلامية بالوطنية بالأخلاق حيث إن تهديد اللغة تهديد لأبعاد كثيرة جدا فقل ما هي لغتك أقل لك من أنت
أيضا في هذه المناسبة يسعني الدعوة لزيادة الاطلاع والمعرفة والتعلم والنهل من معين النحو العربي
وتعلم قواعده وتعلم قواعد الكتابة العربية
يسعني أيضا بهذه المناسبة أن أقدم عملا إجرائيا عمليا سريعا وهو بعض التنبيهات على استخدامات بعض الكلمات أقدمها لكم بمساعدة من زملائي في التدريب
وهي عبارة عن لوحات بقل ولا تقل اخترت منها :
قل ولا تقل
حافلة ولا تقل باص
بطاقة كرت
رقم نمرة
هاتف تلفون
صف طابور
مكيف كنديشن
بنطال بنطلون
تلفاز تلفزيون
ملحوظة ملاحظة
أساس أساسي
أمات الكتب أمهات الكتب
نفد بمعنى فرغ نفذ

بعد استعراض تلك الكلمات أود أن أشكر صاحبة الفكرة الأستاذة سميرة الجلال مديرة مركز إشراف المبرز وللعلاقات العامة تفعيلهم للحدث كما أشكر سعادة المدير العام وهو من أدباء الأحساء أشكره على غيرته على لغته وحبه لها كما أشكركم جميعا لسماعكم وإنصاتكم سائلا الله تعالى أن يجزل لكم المثوبة والأجر وأن يغفر لنا ولكم جميعا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

السبت، فبراير 27، 2010

كلمة في دليل المتفوقات الصادر عن الإعلام التربوي / تعليم البنات بالأحساء

كلمة في دليل المتفوقات الصادر عن الإعلام التربوي / تعليم البنات بالأحساء
ما من شك أن الاهتمام بالمتفوقين والمتفوقات نهج سار عليه ولاة أمر البلاد حفظهم الله تعالى
وسدد على دروب الخير خطاهم ، حيث إن التركيز على هذه الفئة وإيلاءها كل العناية والاهتمام هو مظهر حضاري يجب أن يعزز هذا المفهوم من قبل كافة الجهات التي تعمل وتؤثر في صناعة المستقبل من جهات حكومية وتعليمية بالأخص وقطاع خاص وخيري وأهلي
أمل المستقبل المشرق المتفوقات الكريمات ننظر لكن بفخر واعتزاز لأنكن ستحملن أمانة الوطن والسير برايته خفاقة بين الأمم والشعوب في المحافل الدولية وتتابعون نهضة بلد انتهج التطوير والتحسين والمنافسة ... سباقنا مع الآخرين سباق معرفة وعضلاتنا فيه هي أنتن فالله الله بالاهتمام بالتفوق الدراسي والجد والاجتهاد في التحصيل وتحقيق مكتسبات علمية تسطر من جديد ألق علومنا التليد .

الاثنين، فبراير 15، 2010

الأمير محمد بن فهد و25 عاما من التميز


الأمير محمد بن فهد و25 عاما من التميز
كلمة بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما للأمير محمد بن فهد في المنطقة الشرقية / ملحق خاص على موقع تعليم بنات الأحساء

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية حفظك الله السلام عليكم يطيب لي باسمي وباسم كافة المهتمين بشأن التطوير والتحديث والتجديد أن نهنئك بـ25 سنة أمضيتها مفكرا مخططا مهندسا لبيئة المنطقة الشرقية وأعمالها وثقافتها وتعليمها وتربيتها .
لن أتحدث عن كل الأعمال التي قمت بها فأظن التاريخ وغيري أهل الفضل قد سبقوا إلى تدوين ذلك من عدة أوجه ، لكن لا مانع لدي وأستأذن سموّك أن أذكر من منجزاتك ما يهمني أكثر في معرض الحديث هنا : أود أن أتحدث عن جانب الجوائز التي سننتها سنة حسنة وكانت لك اليد الطولى في تبني مناشط التميز والتفوق فجائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي سنة بعد سنة تشحذ همة طلاب العلم نحو السبق في مضمار المعالي ونيل العلم حتى امتدت نخلة التميز باسقة بـاثنين وعشرين عاما كجائزة تعتمد معيار التفوق في التحصيل الدراسي وحسب النتائج كمجال للمنافسة الشريفة الراقية بين طلاب العلم وطالباته . ولقد خطت أنامل المستفيدين والمربين أسطرا ذهبية في أثر تلك الجائزة وفوائدها وكم هي فرحة الأهالي بفوز أولادهم بها وغدت الجائزة ومهرجانها عرسا من أفراح الشرقية . صاحب السمو الملكي محمد بن فهد ، الجائزة ليست هي الوحيدة التي أطلقتها بل نهجت ذلك النهج وواصلت حبك لتكون جوائز عدة منها جائزة الأداء الحكومي المتميز وهي جائزة تنافسية مضمارها الأجهزة الحكومية حثا لها في تقديم عطائها واجتهادها وتطوّر خدماتها لفائدة المواطن الذي جعلته في أولى أولوياتك وأكّدت مرارا على خدمته وتسهيل وسرعة إنجاز معاملاته وكانت أحاديثك دائما لمسئولي الأجهزة هي في التفاني في خدمة المستفيد وهو نهج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حين قال كلمته المشهورة : من نحن من دون المواطن السعودي ؟ ولعل المشاركين فيها والمتنافسين فيها والمحكّمين لها قد لمسوا الأثر الطيب لتلك الجائزة الذي ينعكس إيجابا على تطوير المنظمات وعلى خدمة المستفيد في النهاية . صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد ، جائزة أخرى من جوائزك استوقفتني كثيرا وهي جائزة أعمال البر وهي تنافسية أيضا في حث الجهات والأفراد على التطوع والبذل والتفوق والتنافس في مضمار الخير . يا صاحب السمو جائزتك الأخرى التي أريد أن أشير إليها هي جائزتك للدعوة والمساجد وهي لفتة رائعة لتكريم أهل الدعوة وبيوت الله لأن مضمار التفوق والتميز ينبغي أن يتناول ذلك الجانب ليطوّر من دوره وأعماله ويسعى في تأصيل المعايير والأسس لميدان الدعوة الواسع . صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أستأذنك بالتفاتة نحو معنى آخر غير الجوائز وهو التفوق في الاهتمام الشباب بإنشاء مبنى ضخم ومركز حضاري شامة بين المراكز وهو برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب ليقع في مدخل الدمام محييا القادمين إليها ، هذا المركز الذي قدّم ويقدّم خدماته وبرامجه في خدمة الشباب وتطوير مهاراتهم و تنمية مواهبهم وتقديم التسلية والفائدة لهم . صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد احتفلنا بك وبـ 25 عاما من الإنجازات أبناؤك في الأحساء وأهاليهم فرحتهم ستكبر أكثر بأن تحتضن الواحة مركزا آخر لبرنامج سموّك الكريم فنحن في انتظار هداياك حفظك الله ورعاك وسدد على دروب الخير خطاك .

الجمعة، فبراير 05، 2010

التدريب الخيري


التدريب الخيري المقالة الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة واعي والتي نشرت في مجلة واعي العدد الأول للأسف : كثير من الأعمال الخيرية والقائمين عليها مبنية على خدمات تطوعية غير موجهة ويقوم عليها أناس متوجهون ويرغبون في تقديم الخير لكنهم لا يملكون المهارات الكافية لإدارة العمل الخيري المؤسسي !. ما الذي يحدث ؟ يحدث بذلك أخطاء وتكرار ممارسات سلبية قد تودي بأضرار على العمل الخيري الخاص بتلك المنشأة وأحيانا يأتي بالضرر بشكل يزلزل كيان تلك المؤسسة ، وأمثلة ذلك أكثر من أن تحصى من الأخطاء ! ومن ذاكرتي أن أحد القائمين على مؤسسة خيرية اجتهد في إقامة عدد من المناشط الدعوية في استضافة العديد من المشايخ البارزين في البلد ، وطباعة إعلانات بكميات كبيرة وبأحجام متعددة ، وكل شخصية لها برنامج من يوم أو أكثر ويحتاج أن يضيفها بالإقامة في فندق مناسب وكذلك وجبات ضيافة وعزومات على شرف قدوم أولئك المشايخ وفي الوقت الذي كانت مؤسسته لا تحتفل كثيرا بأهمية جانب الموارد المالية كانت تنفق بسخاء على إقامة المناشط وكلها بالمديونية ، والنتيجة : كاد صاحبنا بها أن يدخل السجن من مطالبات أصحاب الحقوق , ولولا الله ثم أصحاب الخير الذين فزعوا للرجل لكان بالفعل في غياهب السجن . فيما المؤسسة بعده أغلقت بسبب مغامرات غير محسوبة بالتأكيد كان من أسباب ذلك ضعف التأهيل لتولي إدارة الأعمال الخيرية . نحن الآن نمر في مرحلة عصرية متقدمة من النضج في العمل الخيري بحيث أصبح بفضل الله ثم بجهود المؤسسات الحكومية الإشرافية والقطاع الخاص المشارك وبعض المؤسسات الخيرية المانحة يتجه نحو التجويد والتحسين ومن أهم وسائل التحسين هو الاستثمار في رأس المال البشري الخاص بتلك المنشئات الخيرية وهم الموظفون والمتعاونون وبالرغم من وجود مواقع الكترونية وكتب ومؤلفات وبرامج تدريبية خاصة بالعمل الخيري إلا أن الفارق كبير والهوة واسعة بين واقعنا وواقع العمل الخيري والتدريب والتأهيل فيه بالخارج . دأبت بعض المؤسسات بعمل لقاءات ومؤتمرات للعمل الخيري وتنظيمه وأبحاث حول همومه إلا أن الحاجة أكبر بكثير مما هو قائم ، وقد سرني جدا فكرة الكرسي الخيري الذي أقيم مؤخرا بجامعة الملك سعود بدعم من مؤسسة عبدالرحمن الراجحي وعائلته الخيرية حيث كانت أولى بوادر خيره ورشة عمل نظمت هناك بعنوان دور الجامعات في دعم مؤسسات العمل الخيري ، ولعل من الطريف أن أتذكر أن إحدى الجامعات البريطانية قد بعثت لإحدى المؤسسات الخيرية العاملة في السعودية بتخصيص مقعدين بعثة على حسابها لدراسة الماجستير لمن يرغب من العاملين في تلك المؤسسة الخيرية . فأين جامعاتنا من تدريب وتأهيل العاملين . يجب أن تخصص المؤسسات الخيرية ميزانية للتدريب الموجه والمتطور والمتنامي بحيث يشمل الدورات القصيرة والدورات الطويلة والدبلومات ودراسات الماجستير والدكتوراة والابتعاث للخارج ، وأن من أسباب تأخير المؤسسات في اتخاذ مثل تلك الخطوات هو عدم احتفال بأهمية التدريب أو تقديم دورات تدريبية شكلية لا يقع فيها الاهتمام باختيار المركز التدريبي المناسب والمدرب المناسب بل البحث عن المجاني ، أو الأقل سعرا هو كلمة الفصل في هذا الباب ، وإن من تلك الأسباب كذلك عدم مرونة نظام المؤسسة في صرف بعض الموارد على التدريب ومتطلباته ، أو أحيانا ضعف المادة الفقهية المناسبة من الفتوى الشرعية التي تجيز لهم استخدام بعض تلك الموارد للتدريب أو إشكالية صرف مبالغ من الزكاة على التدريب فيما توجد فتاوى قائمة للاستفادة من الزكاة في مثل تلك الأبواب من الأعمال الخيرية إذا تعذر إقامتها من غير ذلك الباب من الموارد ، خاصة وأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . ويجب على المؤسسات الحكومية الإشرافية والجامعات ومؤسسات الأبحاث والدراسات والتطوير الالتفاتة الجادة نحو صناعة برامج مميزة تفي باحتياجات العاملين والقائمين على العمل الخيري ، من تقديم عنوانات لدورات تدريبية مناسبة لمتطلبات العمل الخيري وعدم الاكتفاء بتقديم دورات تنمية الذات والتطوير الذاتي أو تقديم دورات إدارية تناسب العمل الإداري سواء في العمل الخاص أو الحكومي نظرا لأن طبيعة إدارة الأعمال الخيرية تختلف فهي منزلة بين المنزلتين لا هي حكومية ولا هي قطاعا خاصا . ومن زاوية أخرى كذلك ينبغي لكل من يتولى أمر صناعة التدريب الخيري الاتجاه نحو صناعة التدريب المميز الذي يقوم على حسن اختيار البرنامج وفق الاحتياج التدريبي القائم على المنجية العلمية في توفير البرنامج التدريبي المناسب للوظيفة التي يقوم عليها الموظف أو المتطوع مثل منهجية الديكام بتحليل الوظيفة ثم بناء منهج لتدريب المستجدين فيها وكذلك تنمية مهارات الممارسين لها ، مع احتساب الأوليات وحسن اختيار التدريب من المدرب والمادة العلمية بحيث نحصل على نتيجة عالية كأثر لذلك التدريب . وختاما ينبغي كذلك على القائمين على العمل الخيري الاجتهاد في تطوير أنفسهم ذاتيا فليس كل شيء يأتي من خلال ما تقدمه تلك المؤسسات لهم بل عليهم أن يبادروا بأنفسهم في ذلك فنفس عصام سودت عصاما وعلمته الكرّ والإقداما . وهذا ما نلاحظه من قوة التمايز بين قدرات المسؤولين على تلك المناشط والأعمال

الأربعاء، يناير 27، 2010

الإرهاب صداع اسبابه لا متناهية


الإرهاب .. صداع أسبابه غير متناهية . نشرت في موقع المستشار ضمن ملف الفكر الضال .. وحماية الأجيال
الحديث عن الإرهاب كمشكلة أو أزمة ... صارت تفرخ مشكلات عدة أخرى بحيث تتعقد وتكبر وتتضخم بشكل لا يتصور أبعاده التي يمكن أن يصل لها . قبل الحديث عن الأسباب سأحاول أن أتفق مع بقية الباحثين على مصطلح أو تعريف للإرهاب يمكن أن نتفق عليه حيث تعريف مجمع الفقه الإسلامي بأن الإرهاب : هو العدوان الذي يمارسه أفراد أو جماعات أو دول بغيا على الإنسان (دينه، دمه، عقله، ماله، عرضه) ويشمل صنوف التخويف والأذى والتهديد والقتل بغير حق وما يتصل بصور الحرابة، وإخافة السبيل، وقطع الطريق، وكل فعل من أفعال العنف أو التهديد يقع تنفيذا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أموالهم للخطر. فكل هذا من صور الفساد في الأرض « ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين » . فإذا كان ذاك هو الإرهاب بمفهومه الواسع فسأحدد حديثي من حيث المحور التربوي الأسري الاجتماعي في موضوع الإرهاب وشخصية الإرهابي ومتبني التطرف كفكر ، ولا شك أن التصرفات والسلوكيات أساسها فكرة أو أفكار بغض النظر عنها صحيحة أم غير صحيحة ، وهذا ما أدى بالقناعة مؤخرا عند الحرب على الإرهاب والإرهابيين أن القوة لا تأتي بثمار قوية في موضوع الإرهاب حيث إن الفكر الإرهابي يقوم على فكرة مقاومة وانتقام وثأثر ورغبة في التدمير والإضرار لا متناهية ووحشية وعمياء تبني لفكرة الضرر والإفساد حتى لو تسبب ذلك في إصابة أناس أبرياء ولا ذنب لهم حتى لو تسبب في خسائر كبيرة مادية أو تسبب في إعاقات أو إصابة أطفال ... المهم الإيذاء والوجع لدولة أو شخص أو جماعة أو مؤسسة والاجتهاد في تحقيق ذلك الهدف بفكر مندفع لا يفكر في العواقب بل يتغذى أحيانا برؤية النتائج في الأحلام وتخيل مسحة الألم الناتجة عن الفعل الإرهابي من غير رؤيتها أو تحقق وجودها وأحيانا التلذذ الشديد بأصداء نتائجها حتى لو كانت مبالغا فيها وغير حقيقية . من الجرم الشديد جدا ربط فكرة الإرهاب بالإسلام والمسلمين وأنها فقط موجودة عند المسلمين أو العرب بل الإرهاب فكرة عالمية ليست لها علاقة بمذهب أو دين فهي ظاهرة لا تعترف لا بدين ولا لغة ولا شهادة أو تحضر أو بداوة أو قروية فأحيانا كثيرة يقبض على متسببين في حوادث إرهابية ويكون المنتمين أو المتبنين لتلك الحوادث أناس كبار أو متعلمين أو متدينين أو بعيدين عن التدين ... يجب أن نعرف ونعترف بأن الإرهاب ليس له دين ونفك الارتباط بين التدين وبين الإرهاب حتى لو حاول الإعلام تكريس هذه النظرة بإبراز الحوادث الإرهابية التي يظهر فيها أناس متدينين أو يتظاهرون بالتدين أو مروا من قبل بشكل من أشكال العلاقة بالتدين أو بالمتينين أو بالمؤسسات الخيرية حيث ذلك الربط عقد الموضوع وشوه وأشكل على الباحثين وجعل الدراسات والمحاضرات تتجه في زاوية وبعد تضليلي أثمر عن تبديد جهود وطاقات في متابعة ورصد سراب لا وأكثر من ذلك أنه بطريقة المعالجة والتهم غير الحقيقية أفرز ذلك عن تأثير نفسي لأناس من خارج الدائرة ليدخلوا الدائرة بالإيحاء المقابل حيث إن الحركات والاتهامات غير الحقيقية أحيانا تأتي بنتائج عكسية ...خذ على سبيل المثال ما حصل في دولة عربية شقيقة من ارتباك حاد في الأجهزة الأمنية جعلها تشك وتتهم كل متدين أو له علاقة بالصلاة والمسجد أو يعرف زميلا له في الحارة أو المسجد أو العمل بشكل عفوي غير مقصود سلم عليه أو اتصل به أو زاره ثم تكون النتيجة أن يداهم منزل ذلك المشكوك فيه ليلا ويتعرض لإرهاب وإهانة وإذلال واختراق خصوصية فيكون بذلك عذرا ولو كنا نتفق على عدم قبوله إلا أنه يكون عنده أو عند بعض أفراد عائلته شبه تقبل لأي فكر إرهابي أو انحراف شبيه به . أيضا من الأمور التي أربكت معالجة موضوع الإرهاب هي قضية تمييع وتجاهل واستخفاف لخطر الإرهاب ويكون هناك طبطبة عالية أو تعامي عن وجود الظاهرة وعدم استثمار أي جهد لدراسة أو محاربة الفكر الإرهابي ، لكن بتبني أمريكا لحرب شاملة ضد الإرهاب وتداعي الأمم والشعوب لمحاربته ووجود مؤتمرات عالمية مثل التي نظمتها المملكة العربية السعودية زادت من مساحة الوعي لضرورة تدخل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في تقديم جهد ضد الإرهاب . آخر الأمور التي لخطبت أوراق الباحثين والدارسين للظاهرة هي الاتهامات المتبادلة بمعنى أن أي دارس أو عالم أو شيخ أو دكتور يحاول معالجة الظاهرة بطريقة علمية هادئة وبحث أسبابها ومحاورة تلك الأسباب ومناقشتها أو محاولة الاستفادة من أطروحات الفكر الإرهابي في الانترنت ومعالجة ذلك الطرح ومحاولة نقاش شبهاته بأسلوب حكيم ... قد يعرض المعالج الذي يستخدم تلك الطريقة لخطر الاتهام بأنه يتبنى الإرهاب وفكره وأمام آلة إعلامية وتحزب إعلامي فكري يتصيد الفرص لتصفية حسابات معينة يقع بذلك فتنة ومشكلة أو مشكلات أخرى . أعود مرة أخرى لرصد مشكلة الإرهاب تربويا من حيث المظاهر التي تقع من الأسرة أو الظروف الاجتماعية أو التربوية التي تكون بيئة خصبة ليجد الفكر الإرهابي ضالته ، إن الحب والوئام والاستقرار الأسري كل ذلك يشكل مناعة حصينة ضد ولادة أفراد ناقمين أو يفقدون التوجيه الأسري ليكونوا فريسة سهلة للأفكار المنحرفة من إرهاب وغيره . ويقول الدكتور صالح السدلان سببا آخر كبيئة تسهم في ولادة الإرهاب أو تقبل الفكر الإرهابي هي التنطع والتشدد في الدين انتهى كلامه وأعلق يجب أن تكون الأسرة متوازنة عصرية متعايشة مع الواقع متوسطة تحافظ على سمتها ودينها لكن بشكل لا يتركها في منأى وعزلة عن المجتمع فالمجتمع النبوي مجتمع الصحابة عصر لا يوجد فيه منكرات ولا مخالفات بيئة تخيلية افتراضية غير حقيقية فحتى في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وقع الزنا ووقعت السرقة فوجود أشياء مخالفة من بعض أفراد المجتمع شيء لا يبرر أبدا العزلة والتقوقع وتبني أفكار حادة في ذم المجتمع وما هم واقعون فيه ومصداقه : من قال هلك الناس فهو أهلكهم . نحتاج أسرة عصرية تأخذ بأسباب الحضارة والتمدن وتعيش في سلم ومسالمة مع المجتمع وتتقبل الناس كما هم وتجتهد بطريقة الحب والعطف والدعاء والدعوة اللينة بإصلاح ما يمكن إصلاحه ليس بالحرب ولا الخشونة ولا العنف . كل ممارسة أسرية خاطئة من ضرب وإهانات وتضخيم للتصنيفات الاجتماعية وفجور في محاربة كل صاحب تقصير أو خطأ من مدخن أو متهاون في الصلاة أو غير مطلق للحيته أو مسبل ثوبه أو من يعمل برأي فقهي آخر ، أو له ممارسة شرعية مختلفة ( بدعة ) كل ذلك يولد أو يساهم في تكريس تلك النظرة ويشجع على تقبل الأفكار المنحرفة ، والعجيب أن الأسر التي يوجد فيها ذلك في الغالب هي أسر متدينة بالعاطفة وليس لها حظ من العلم الشرعي كثير حيث لو علموا لما أخطئوا . من الأخطاء الأسرية التي توجد البيئة الخصبة للإرهاب هي ضعف الحوار واللقاءات الأسرية وضعف التواصل وضعف الاجتماع وغياب لغة التفاهم حيث تفاجأ الأسرة بعد ذلك بخبر غير سار وهو تبني أحد الأفراد سواء ذكرا أو أنثى للفكر الإرهابي نظرا لغياب الحوار داخل الأسرة ما يجعل الفرد وجها لوجه مع مروج الفكرة الإرهابية وبحيله وبخداعه يسيطر عليه ويفتك به . فمتى ما كان الاحترام والتقدير واللقاء وإعطاء المسؤوليات وحسن إدارة المنزل ولغة الاحترام المتبادل بين الكبير والصغير والأخ وأخته والزوجة لزوجها والعكس كل ذلك يساهم في بناء الحصانة الاجتماعية أما لغة الحرمان والتجاهل وغمط الأفراد وإهانتهم وجعلهم يبحثون عن فرص ظهورهم وأهميتهم عند الفكر المنحرف فهي الجناية الكبرى التي غفل عنها الآباء والأمهات أمر آخر من الأمور التربوية السلبية التي تساهم في وجود المشكلة هو عامل الإحباط وبيئة الفشل سواء الاجتماعي أو الدراسي أو عدم توفر فرصة مناسبة للعمل والفراغ الوقتي والعاطفي كل تلك الأمور جانب من جوانب تفاقم المشكلة الاجتماعية التي تساعد على وجود الأفكار المنحرفة ...إن الأخبار السياسية وواقع العالم الإسلامي ووجود بعض المخالفات عند الساسة أو بعض التوجهات السياسية التي قد تبدو مختلفة أو غير مناسبة يجعل موجة إحباط عارمة في غياب التوازن بين سماع الأخبار الإيجابية ومعرفة بعض الأمور والحقائق التي تساعد الفرد على فهم حقيقة الأمور والنظرة الإيجابية للأمور والأمل والبشائر وحب الحياة والاستمتاع بها والعيش بسلام وتقبل الآخرين . على رب الأسرة مراقبة ما يطالعه الأولاد و ما يتابعه من مواد ودائما يظهر الجوانب الإيجابية ويريهم النور والشمعة والغد المشرق والابتسامة للحياة . ليس سرا أيضا أن من الأسباب التربوية هي بعض المحاضن التي نثق بها ونظن بها خيرا فيما تحمل غير ذلك ، من ذلك بعض المعلمين متبني الفكر الإرهابي وهم أقل من القلة .. بعض المنتسبين للمتدينين بعض الموجودين في المراكز الصيفية بعض الموجودين في الحلقات وهؤلاء البعض هم في الحقيقة إرهابيون يبحثون لهم عن زبائن جدد ويبحثون عنهم في أي مكان ويتبعون في سبيل ذلك أي طريقة حتى لو كانت تلبس أو الاندساس في تلك المواقع والمحاضن وهنا ينبغي التنبه من الجهات الأمنية وكذلك الجهات الرسمية وكذلك الأسرة في متابعة مع من يجلس وماذا يقرأ وماذا يسمع ويناقشون معه أين يذهب وبرنامجه وماذا أخذ وماذا قال وما أفكاره بطريقة المتابعة الأبوية التي ينتبه لها وانتبه لها بعض أولياء الأمور أنه هناك مشكلة أو أن هناك اندساسا أو محاولة لصيد ولده ... بعض الآباء بعدما تأكد له من متابعته أن هناك مشكلة ما أو احتمال معين بلغ الجهات الأمنية بغرض التأكد أو بغرض توجيه جهاز الإرشاد والتوجيه والاستعانة بخدماته للتأكد من تلك الشكوك . فأحيانا من مأمنه يؤتى الحذر وشباب في فترة المراهقة يحبون الأفكار الغريبة يحبون أفكار الظهور يحبون تحقيق أشياء كبيرة بمغامرات غير محسوبة النتائج وهذا ما قاله كثير من أولياء الأمور عن أولادهم ومفاجأتهم من أولادهم بأنه فجأة فقدوهم وفجأة خابروهم بأنهم خارج الديار وأنه تسللوا أو أنهم بصورهم في الصحف من المطلوبين ... كارثة أي كارثة لكن من أخذ بالأسباب والاعتدال كان بمنجاة من تلك المواقف المأساوية فإذن نستطيع أن نلخص كل ما تناولناه سابقا كعناصر وقاية أسرية هي الآتي : 1. الحب 2. العطف 3. التعاون 4. الاحترام 5. الحوار 6. المتابعة والمراقبة 7. الاقتراب من أفراد الأسرة 8. بث الأمل وحب الحياة 9. تقبل الآخرين 10. حب الوطن وولاة الأمر 11. تنمية الإيجابية 12. التواصل الاجتماعي 13. تعلم حب الناس 14. تعلم الأمور الشرعية والأحكام الربانية في حرمة المال والنفس والعرض 15. تحذيرهم من الأفكار المنحرفة 16. نقاش المستجدات 17. انتقاء الرفاق والأصحاب 18. التقدير 19. التعايش الحضاري 20. متابعة الموضوع والقراءة فيه وعدم إهماله والاطلاع بمستجداته وتحولاته .
يمكن زيارة بقية المواضيع على الرابط التالي
http://www.almostshar.com/web/Subject.php?Cat_Subject_Id=98&Cat_Id=1

الخميس، يناير 07، 2010

فتش عن قدوتك الحقيقية!


فتش عن قدوتك الحقيقية - نشرت في نشرة ملتقى بك نقتدي 1431 - تنظيم مكتب توعية الجاليات بالأحساء

في المقابلات الشخصية التي تكون مع بعض الشباب من الجنسين وعلى مختلف الأعمار يتوجه معد المقابلة بسؤال روتيني اعتيادي غالبا ما يتكرر ... يقول السؤال : ( قدوتك في الحياة ؟ ) فيكون الجواب اعتيادي روتيني أيضا مثل جواب السعوديين حين يسألون ما شعورك ؟ فيكون الجواب : شعور أي مواطن سعودي !

فيكون كذلك جواب سؤال من قدوتك في الحياة ؟ يأتي الجواب : الرسول صلى الله عليه وسلم . جواب جميل لكن القضية ليست مجرد إجابة في مقابلة أو عبارات متكررة يكون تردادها ببغائي !

ظاهرة الكلام الذي لا تتبعه مؤشرات تبين مصداقية اختيار القدوة المثلى عليه الصلاة والسلام ، يحتاج الموضوع محبة .. يحتاج التزام... يحتاج اهتداء بهديه والعجيب ضلالة البعض بالتعلق بالاقتداء فعلا لا قولا ببعض النماذج غير المناسبة مثل الافتتان بنجوم الكرة أو المغنين أو الممثلين والطامة الأكبر لو كان ذلك الزائف من الكفرة والأطم لو كان صاحب ذلك تقليعات غريبة أو سيرة وطباع قذرة مثل مخدرات وأخلاقيات وأشكال قبيحة .

نحتاج إذن بناء القدوة وتمثلها في نفوس الشباب فعلا ، طرحها لهم ، تعليمهم السنة عمليا ، نحببهم في ذلك ، نكسر الأصنام التي توجهوا إليها وصنعها الإعلام الهدام

وفي حب طه الهادي مدح وإنشاد هو وحده قدوتي بين العباد

الخميس، ديسمبر 31، 2009

سلطان الخير


سلطان الخير
نشرت في مجلة الدعوة - عدد خاص بمناسبة عودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد

حمدا لله على سلامتك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام

عودا حميدا والكل يتشوف لعودتك سالما لكل محبيك ولأرض الوطن الغالي .

ابتسامة سلطان الخير ووجهه المشرق وكلماته الأبوية التي يتحدث بها وتخرج من القلب وتصل القلوب ولعل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل قد أتى بكثير من المشاعر التي تدور في خلد محبي سلطان الخير حين قال :

يا ساعي للمجد .. والمجــــد يزهاك
المجد يا سلطان في كـــــــف أياديك
سمعتك طارت من ثــــــــرانا بالأفلاك
شمس يسير بنورها مــــــن حواليك

إن غابت الأخلاق تبقى سجــــــاياك
وإذا انتهى المعروف يبقى الكرم فيك
اسمــــــــــك على فعلك يتوج مزاياك
سلطان خلانك .. وسلطان أعـــاديك

وهي قصيدة جميلة من أجمل ما قال خالد الفيصل و ويكمن جمالها أكثر أنها قيلت في محبوب الأيتام والضعاف والمساكين .

سلطان بن عبدالعزيز ، حفظه الله له أياد بيضاء في أعمال كثيرة من مناقب البر والدعوة وأعمال الخير بشكل عام ولو ذهبنا نعدد تلك الأعمال لما كفى مجلد بأكمله نظرا لما جبل عليه حفظه الله من حب للخير وأهله وحب للبذل بشكل واضح جدا ويصعب على أي راصد الإحاطة بكل تلك الأعمال الجليلة .

لكن سأحاول في الأسطر الآتية أن أسلط الضوء على بعض من تلك الجهود والأعمال راجيا من الله تعالى القدير أن يجزل المثوبة والأجر لسلطان الخير على ما بذل وأن يكون قدوة ومثلا يحتذى في الأمة في البذل والعطاء والجود والكرم بسخاء على مناشط الخير والدعوة .

فقد تبرع سموه بخمسة ملايين ريال لمشروع الأمير سلمان بن عبدالعزيز للإسكان الخيري ، وأنشأ مدينة تحمل اسمه للخدمات الإنسانية ومن أعماله أن تكفل بعلاج أفراد المنتخب من ذوي الاحتياجات الخاصة في تلك المدينة مدى الحياة ، وتبرع سموه ببناء 134 وحدة سكنية في عسير ، ومن اهتمامه بالتعليم والعلم والدعوة وشؤون التنمية المجتمعية أنه قدم تبرعا بقيمة عشرين مليون ريال لكلية إدارة الأعمال الأهلية بجدة ، وله الكثير الكثير من أعمال الاستجابة لنداءات المستغيثين والمحتاجين من الأرامل والمساكين سواء للسعوديين أو غيرهم فخيره شمل الناس بإنسانيته ولم يحد سيله من الخير حد وقد تبرع حفظه الله للضمان الاجتماعي بمليون ريال ، ويلاحظ القارئ الكريم أن من أكتب عنه هنا لا يسجل حضوره في تلك المشاركات والمساعدات إلا بطريقة مشبعة بالكرم الحاتمي فالمبالغ كبيرة وفي كثير منها تأخذ صفة الالتزام السنوي . حتى أطلق حفظه الله مؤسسة خيرية خاصة تحمل اسمه ، وتبرعاته ومشاركاته وجوده صبغت بالتنوع الكامل في مجالات الخير فليست موجهة لباب من دون باب فكأنه حفظه الله أراد أن يسجل لنفسه موقفا تاريخيا مع كل تلك المجالات ولم يكن يرد طالبا أو صاحب فكرة تنموية أو اجتماعية أو إنسانية أو إغاثية فكل تلك الأبواب والمجالات تشهد له وتذكر سجاياه وكرمه معها .

ولا زلت أعدد عزيزي القارئ بعض تلك الأعمال التي منها تبرعه السخي مع كتاب الله تعالى ومع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بوقف بقيمة خمسة عشر مليون ريال .

وفي الشرقية لا زالت صورته ماثلة في موقف رائع جدا وهو استقباله لأصغر مخترع سعودي وتكريمه بهدية مبلغ وقدره مائتا ألف ريال بالإضافة لتكفله بنفقات المعمل أو المختبر الذي يحتاجه ليواصل خط إبداعه .

ومن المواقف التي سرت الوطن وأبهجته وعايدته هو كرمه الحاتمي بمعايدة أسر شهداء الواجب بثلاثة ملايين ريال .

وأحيانا تلاحظ ولا بد أن تلاحظ أنه متى ما رأى أن المشروع مهم ومميز لكنه يصعب له أن يجد متبرعين فإنه يرسم الأمل والبهجة عند أصحابه والمستفيدين من ذلك المشروع بجزل العطاء فهاهو حفظه الله يقدم تبرعا بقيمة عشرة ملايين ريال للجمعية السعودية للتوحد .

وبصفتي مهتما بالشأن الاجتماعي والتنموي والشبابي فأنقل هنا لك بعضا من تلك التبرعات السخية التي خص بها ذلك القطاع ومنها مشاريع حضرية تنموية ومراكز نشاط اجتماعية إنشاء وتبرعا سنويا في أكثر من مدينة في السعودية ولعل شاهدا من ذلك تبرعه لبرنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب بمبلغ وقدره عشرة ملايين ريال . ومركز حضاري في الأحساء بعشرة ملايين ومثله في القطيف ، وكذلك تبرعه بثلاثة ملايين ريال لبناء مقر دائم لمركز التنمية الأسرية بالأحساء ، وكذلك يلتزم بتبرع قدره مليون ريال سنوي للندوة العالمية للشباب الإسلامي .

ولعل القلوب هتفت باسمه مرارا وتكرارا لما أنشأ أكثر من مركز صحي متقدم يحمل اسمه خاص بالقلب وجراحاته ومنها مركز الأمير سلطان لأمراض القلب في الأحساء .

أجزم بأني سأتعب وستتعب – عزيزي القارئ – من سرد أو قراءة تلك الأعمال التي سجلها التاريخ وسجلتها صفحاته البيضاء الناصعة أن قائدا فذا وأميرا متواضعا بذل وأعطى بلا حدود ، سائلين الله تعالى أن يجزل له المثوبة والأجر وأن يوفقه ويعينه على الاستجابة لكل تلك الطلبات التي ترده وتصل إليه ولا يتأخر عن تسجيل موقف مع كل منها ، وأحيي تلك الجهود بشكل عام وبشكل خاص الجهود الدعوية والثقافية والشبابية والتنموية والحضارية لأنها أعمال رغم أهميتها إلا أنها لا يتوجه لها بالدعم إلا الخاصة الذين اختارهم الله لذلك قال تعالى ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) .

الخميس، ديسمبر 17، 2009

المجرم هو المغتصب والمرأة ضحية


نص مشاركة في تحقيق لجريدة عكاظ
بالنسبة للمرأة في مجتمعنا المحلي والخليجي والعربي في حالات تتعرض لها وهي بالتأكيد متدرجة من المعاكسات ثم بالتحرش الجنسي ثم تترقى للاغتصاب وأحيانا يصاحب معه نوع امتهان أو ضررجسدي أو قتل وأحيانا قتل وتخريب موسع لأكثر من حالة أحيانا أيضا يكون الضرر أكثر حيث يتوسع الجرم إلى |أنه متكرر أو أن المغتصب واحد من المقربين أو غير المتوقع وقوع الاغتصاب منهم مثل الأخ أو الأب أو الجار صيبة كبيرة تقع على المرأة ولا أظن أن امرأة تسعى أو يخطر ببالها أن مصيرها سيكون مثل الوضع الاغتصابي ثم تخطط له أو تيسر لمغتصبها أسباب الجريمة عليه ومن نفس الزاوية نتحدث هل المرأة متهمة أو يقع عليها الاتهام لا ، وألف لا مهما كانت المرأة متنازلة أو متهاونة في ملبسها أو تكسرها كل الأمور السابقة لا تبرر للمغتصب جريمته مهما كان الإغواء والدليل أن في المجتمع الغربي تشاهد ممثلات الأفلام بل والأفلام الإباحية التي يتوقع منها أنها تكون امرأة ساقطة بل أيضا المرأة اللعوب أو بنت الليل التي تمتهن المهنة ولكن لا يبرر لشخص ما أن يوقع عليها الاغتصاب وكثير من الناس المارين والمخالطين لها لا يفكرون في شيء من الجريمة لكن بالفعل الشخص المغتصب مريض ومجرم مهما كانت الأمور مغرية بالنسبة له ومهيجة كما يدعي بل هو ميسر لشي من الجريمة وقد اطلعت على شيء من العقوبات التي تمت مؤخرا في عدد من الدول الغربية أو المنفتحة مثل ما صار بالهند أو الصين أو البرازيل من فرض عقوبات على الفتيات اللاتي يلبسن ملابس قصيرة أو متبذلة للغاية لكن ايضا هذه العقوبات إنما هي في محاسبة الفتاة على أخطاء أو إخلال لكن كذلك هذا الخلل لا يبرر للمجرم المتحرش أو المغتصب فعلته بحيث ننظر للموضوع نظرة مقلوبة ونصب جام غضبنا على الفتاة الضحية ونبرر للمجرم فعلته .
عطفا على ما تناولته من حديث بالنسبة للغرب فالوضع بالنسبة لنا يجب أن يكون مشابه لما هناك كصفة من صفات التحضر أن المرأة سليمة ومصانة في الأساس والدين كفل لها حقوقها وسترها والشرع والقانون والمجتمع لكن ما يقع من جرائم اغتصاب فمهما كانت المراة فإنها تتحمل جزءا يسيرا جدا من المشكلة والمصيبة والوزر الأعظم على المجرم المغتصب حيث يجب أن يحاسب ويحاكم وينال جزاءه
نعم من الممكن أن يفصل في الحكم والعقوبة حيث كلما ارتفعت المببرات خف الحكم عليه لكن في النهاية هو مجرم ويستحق العقوبة التي ينالها وإن كانت مخففة عليه ونالها فإنه بعدها يعامل كمعاملة إنسان يعطى الفرصة ليكون فردا صالحا في المجتمع وينسى عنه تاريخه ويفضل أن تغير بيئته التي يعيش فيها حفاظا على سلامته ولإعطائه فرصة للتغيير لكن مرة أخرى المرأة ضحية مهما خالفت