الجمعة، مايو 24، 2013

الجفاف الروحي في الوسط الخيري

نشرت في موقع مداد الدولي المتخصص في أبحاث ودراسات العمل الخيري على الرابط 
http://www.medadcenter.com/Articles/Show.aspx?Id=322

لا شك أن المنطلقات والدوافع التي ينطلق لها وبها أكثر العاملين والمؤسسين للأعمال الخيرية الفردية والمؤسسية تأتي من دوافع دينية عالية، وروح وطنية ومجتمعية، تعزز جانب القيمة العالية للبذل والعطاء والاحتساب والتضحية، خاصة مع مرتكزات التطوع، التي تعد أساس العملية التطوعية والعمل الخيري. هذه الحال بشكل عام، وبشكل خاص مع بيئة عمل واتجاهات العاملين في الجهات الخيرية في بيئتنا المحلية، حيث يصنف المجتمع بالمعززات العالية للتدين كقيمة محركة هامة للأفراد. وفي الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة موجهات ومحفزات للعمل الخيري، من ذلك ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ قوله تعالى: (فأما من أعطى واتقى) - سورة الليل، وقوله تعالى: (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) - سورة الحج، وغيرها من الآيات الدالة على فعل الخير والعمل التطوعي. ومثلها من الأحاديث الشريفة، والموروثات الشعبية والأدبية التي تدفع بالناس نحو العمل الخيري، وهي كثيرة، ولعلي أذكر منها قول الشاعر الحطيئة (جرول بن أوس) : من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس ذلك كله وأكثر محركٌ قويٌّ، خاصة مع بيئة المشاهدات من القدوات وتقدير المجتمع للمنخرطين في العمل التطوعي والمنتمين له، خاصة أئمة المساجد ومدرسي حلقات تحفيظ القرآن الكريم فلهم قيمة خاصة .. ما يحدث أنه مع الوقت تتآكل داخليا عند العاملين في الوسط الخيري القيم الروحانية والإيمانية، وتحل محلها الرتابة والميكنة الإدارية، وهم في صلب ومحور العمل الخيري الروحاني، ومع المدة يزداد الجفاف الروحي، ويزداد القلب قسوة، ويؤثر ذلك في التعاملات والنظرة للأمور واختلالها، خاصة مع المنافسة مع الجهات الأخرى والاختلافات الاعتيادية، لتغيب ـ أحيانا ـ الأهداف وروح التعاون والتقدير المتبادل لمن يعمل في الوسط الخيري، وأنهم على خير، وأنهم وجوه متعددة لعملة واحدة، وتحضر ـ أحيانا ـ المادية، خاصة بين من يعملون بمكافأة أو رواتب، تشتد عندهم النظرة؛ كم يأخذ؟ وكم يعطي؟ وما المزايا التي يتحصل عليها؟ فيغيب عن اختياراته ومنطلقاته المنطلقات الدينية، المرتكز الأساس، ويغلب التفكير في الزوايا الثانية . هذه المشكلة لو أردنا أن نقف على مظاهرها لذكرنا الكثير عزيزي القارئ الكريم، لكن لا شك أنها موجودة، ونحتاج أن نعالجها من السبب والجذر، من حيث انهماكهم في الأعمال الروتينية، وزهدهم بحضور المناسبات الدينية من محاضرات وندوات، خاصة الوعظية منها، وظنهم مع التقادم وانشغالهم بالتنظيم أنهم أصبحوا في غنى عن موادها ومضمونها، وأنهم الآن محتاجون لمواد ومواضيع أخرى، خاصة بالنقاشات الإدارية والتنظيمية والدورات الإدارية التطويرية، كذلك من الأسباب عدم توجيه الدعوات الخاصة لهم بحضور تلك المناسبات؛ بحكم أنهم أناس بلغوا منزلة عالية دينيا، وأنهم غير مستهدفين بالدعوة العامة، وأن مواد تلك المحاضرات الدينية لا تشملهم، و أيضا من الأسباب عدم شعور أصحاب المؤسسات بأهمية الجانب الروحي وتغذيته، وأنه هو الحصانة العالية والرافد الذي يصون الأفراد من الخطأ والزلل، ويرفع من القيم المهمة جدا للعمل الخيري، مثل: المراقبة، والأمانة، والحرص على المال العام، والإخلاص والتفاني في العمل . وسط واقع تحدثنا عن عرضه وفكرته وأسبابه يبدو لي الآن أن هناك أفكارا عدة في تناول العلاج، مثل: وضع المسابقات في الحفظ، والمراجعة، والمسابقات الورقية، وجعل المناسبات الدينية ورحلات العمرة والحج وعمل التسهيلات الخاصة بتنفيذ تلك الشعائر، مثل: صيام الاثنين والخميس، ومثل الرسائل على الشبكة الداخلية والجوال، وتعليق اللوحات التي تحمل العبارات، وجعل بعض المناسبات التي تستهدف ضمنا الحديث حول المعاني والأحكام الدينية في الأعمال الخيرية، وتقوية جانب العلاقة مع المشايخ وطلبة العلم من لقاءات وزيارات، وغيرها من الأفكار التي تضمن - بإذن الله - صيانة النفس البشرية، والاهتمام بالموظف من عدة زوايا: العقل والجسد، وكذلك الجانب المهم الذي أشرنا له، وهو الجانب الروحي، الذي سيحمي المهتم بالعمل الخيري من الوقوع في شراك الجفاف الروحي العاطفي والتعلق بالماديات

الحلقة 12 من بودكاست اجتماعي وعروسة تبحث عن الرومانسية مع زوج متعلق بأصحابه

المناسبات في العمل الخيري

نشرت في موقع مداد الدولي لأبحات ودراسات العمل الخيري على الرابط 
http://www.medadcenter.com/Articles/Show.aspx?Id=319
إن الله ـ سبحانه وتعالى ـ حين جعل الدين وجعل شريعة الإسلام راعى طبيعة النفس البشرية، وما يناسب خلقه وطبيعتهم الملولة، والتي تحب وتهفو للتجديد والتنوع؛ فجعل أنواعا عدة للعبادة، وأوقاتها، وأماكنها، فعلى سبيل المثال: باب واحد من أبواب العبادة، الركن الثاني من أركان الإسلام، وهو الصلاة، تجد فيه الصلوات المفروضة، والسنن الرواتب، والجمعة، وصلاة العيد ...إلخ، ناهيك عن بقية الأبواب التعبدية الأخرى الفردية والمشتركة. كذلك، فإن العمل الخيري مبني على التعددية، حتى لو كان هناك تخصص في المؤسسة واهتمامها، فمثلا: لو تمثلنا أي نشاط من الأنشطة التي تتخصص فيها المؤسسات الخيرية، فتحتاج المؤسسة أن تقسم تلك البرامج إلى مناسبات وأنواع، وتجدد في تقديم ومشاركة منسوبيها في تلك البرامج، وكذلك المستفيدين من تلك البرامج . ولعل من المناسبات التي ينبغي تسجيلها والتوقف عندها المناسبات الدينية، وكذلك تواريخ المناسبات السنوية والاحتفالات، وكذلك التنبه لمناسبة اليوم العالمي للتطوع، والمناسبات الخيرية والاجتماعية والوطنية، وإذا قلنا مشاركة وتنبه يعني أن تكون الأمور مخططا لها، ومجدولة، وأن لا تكون هناك أعمال ارتجالية إلا في أضيق الحدود، حيث يساهم دائما التخطيط الجيد في ضبط الأمور وتحسين المخرجات . وإنه من الطبيعي إضافة هذا الدور، وإسناد هذه المهمة، إلى نشاط العلاقات العامة وخدمة المستفيد الداخلي والخارجي، وإيلاء ذلك اهتماما وعناية، وكذلك ترتيب التوازن، بحيث تعطى كل مناسبة ما يناسبها، ولا يكون هناك إفراط ولا تفريط؛ بمعنى أن لا تنشغل المؤسسة في تفاعلها مع تلك المناسبات عن مناسباتها الأهم، وبرامجها، وأهدافها، وتحاول أن تسعى في تقديم مشاركاتها بما يشابه ويقترب من تشكيل ورسم صورتها البنائية الذهنية، ويكرس هذا الفهم عند الجمهور المراقب . فمنتجاتها ومشاركاتها، التي لا تحمل سوى اسمها أو شعارها، لا تكون بذلك مشاركة ذكية، بل تكون قد قدمت استثمارا ناقصا لا يحقق للمؤسسة كبير تواصل مع المجتمع، وربما كان هناك محل نقاش في جدوى المشاركة في تلك المناسبات، خاصة التشاركية، ولكن حسن اختيار المناسبات، والتركيز على مبدأ الأهم فالمهم، سيحقق مكاسب عالية للمؤسسة وأفرادها . إن المعايير الحديثة التي تقاس بها المؤسسات إداريا، ومستوى تحقيق قدر معين من النجاح في حسن إدارة عمليات المنظمة بتوازن، يعتمد بدرجة عالية على خطة مجدولة في تنظيم هذه المناسبات، والاعتناء بها، وتقديم مشاركة تتسم بروح التجدد والإبداع والحضور.. فماذا يعني نجاح مؤسسة في عملياتها، فيما هي غائبة ومغيبة عن مناسبات المجتمع التي تعيش فيه، وتكون كالغريبة وسط اهتمامات من حولها؟ بالتأكيد، مشاركة وإسهام المؤسسة الناجح ربما يكون مكلفا ماديا وبشريا، لكن يمكن تجاوز ذلك بقليل من الحيل، والتخطيط الذكي في حسن إدارة موارد المؤسسة وطاقتها، واستغلال الجهات الأصلية في المناسبات، والبحث عن رعاة وداعمين ممن يهمهم ويحبذون هذا النوع من الإسهام المجتمعي. وبالمناسبة، أضحت كثير من الشركات تحبذ هذا النوع من المشاركة، فتشارك من باب الربح المتبادل، أو مبدأ "أنا أربح، وأنت تربح" . ما الذي يمكن أن نعمله من الأفكار في تلك المناسبات؟ ... أفكار كثيرة ليس لها حد، لكن مما يذكر ـ على سبيل المثال لا على سبيل الحصر -: عمل معرض، سوق خيرية، لوحات في الميادين والشوارع، مسابقة، حفل في أحد المجمعات المفتوحة، دورة تدريبية، زيارات، ملتقى..... إلخ. أخيرا، راجع عزيزي مدير المؤسسة الخيرية خطة المناسبات والمشاركات المجتمعية، سواء الداخلية أو الخارجية، وراع الدخول في هذه التجربة بتوازن، بحيث إن لم تكن هناك مشاركات سابقا فيتم العمل والتخطيط لها، وتكليف من يقوم بتلك الأعمال، ومتابعة ذلك، وإن كانت المؤسسة من النوع التي لها قدم سبق في ذلك، فلا يمنع من إعادة النظر في تلك المناسبات، والحذف والإضافة لها، بما يناسب المرحلة، وأيضا التفكير في تجويد وتجديد المشاركة بما يحقق الأثر المنشود.

الخميس، مايو 16، 2013

زوجة عاشقة مع زوج بائس

أسباب تغير الفتوى

المادة عبارة عن جزء من تحقيق صحفي ربما تأخر قليلا 
أسباب تغير الفتوى
 يجب في البداية أن نفرق بين شيئين هناك حكم شرعي ثابت وهناك فتوى فالأحكام لا تتغير فالخمر حرام على سبيل المثال هذا حكم لكن الفتوى تتعلق بشخص يعيش في دولة أجنبية هل يجوز له السكن في فندق يوفر الخمر أم لا ؟ وهكذا يكون عندنا فتاوى من العلماء وأهل العلم تكون مبنية على تلك الأحكام والنظر فيها وما يناسب الحال والزمان فالفتوى تتغير بتغير المكان والزمان وهذا وضع طبعي اعتيادي ليس به جديد ومن أسباب ذلك اختلاف الفتاوى وهي كثيرة لكن نعدد منها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر : - توافر الأدلة للمفتي حيث إن فتواه كانت على توافر شيء منها وبعد مدة توصل لدليل لم يكن يعلمه من قبل فالأصل أن يتراجع عن فتواه . - إضفاء مزيد من الضوابط الشرعية على شيء معين مثل البنوك والمصارف أو البطاقات الائتمانية - على حسب متغيرات أنظمة وقوانين تجعل من الفتوى خاصة لما يتناسب مع تلك الأنظمة مثل قانون ضريبة على المحجبات تجعل صاحب الفتوى يجيز كشف الوجه بعد أن كان يمنعه وهكذا . - المصالح والمفاسد فمثلا قد تكون الفتوى بحرمة قيادة المرأة للسيارة بسبب ظروف ومفاسد يحتاط منها وفي بلد آخر تكون الفتوى بجواز قيادة المرأة للسيارة - العادات والأعراف مثل فتاوى تحريم البنطال للنساء حتى ولو كان عند الزوج بينما في دول اعتادوا على ذلك فمن غير المناسب ذكر تلك الفتاوى التي تحرم لبس البنطال للنساء . - تأثير المحيطين حول المفتي خاصة في نقل الصورة فالمستفتي أحيانا قد يصور الأمر للمفتي على غير حقيقته والمفتي يفتي بما وصل له من تصور ثم لم يتبين له حقيقة الأمر يتغير رأيه تبعا لما بدا له ويتراجع . أيضا الفتوى في النهاية عبارة عن رأي مبني على معطيات ومؤثرات وتصدر عن إعمال فكر واجتهاد ومثل ما تتغير نظرة الإنسان لشيء ما قد يتغير رأي المفتي في نظره من زاوية أخرى للأمر فيتغير رأيه فيه أو فتواه والله أعلم

الخميس، مارس 28، 2013

بودكاست اجتماعي علاقات التعارف ما قبل الزواج

الحلقة التاسعة من بودكاست اجتماعي ومع شاب تعرف على فتاة عبر الانترنت وارتكب حماقات معها ومتردد في الزواج منها

التعرف على مهارات الطلاب في سن مبكرة يكشف قدراتهم العلمية والبحثية

نشرت في جريدة الجزيرة عدد 14779

من المهم جدا التعرف على مهارات الطالب في سن مبكرة بتحديد الميول والاتجاهات الخاصة بقدرات الطالب على البحث وتعليم الطفل منذ سن مبكرة أصول التعرف والبحث بما يتناسب مع سنهم ويكون ذلك من قبل والديهم قبل سن الدخول للمدرسة وأيضا في مرحلة رياض الأطفال وتقترب العملية من نضج الفكرة البحثية في المرحلة الابتدائية بحيث يتعرف الطالب على أدوات البحث والمصادر وتكوين الافتراضات والأسئلة وتقصي الإجابات في الكتب وبقية المصادر التقليدية ومن المهم أيضا دلالتهم على مهارة البحث في محركات البحث وإن اطلاع الطلاب واحتكاكهم وتوفير المكتبات ومصادر التعلم في مدارسهم خاصة إذا وفقوا في أمين مصادر تعلم نشط وخبير وتلقى تدريب مناسب للعناية بالمهارات والأفضل أيضا معلم موهوبين يتعرف على المواهب وينميها بالبرامج المحلية وعن طريق الإدارات التعليمية بالبرامج الإقليمية والوزارية .

جوائز العمل التطوعي ... فوز القائد من فوز المؤسسة والعكس

نشرت في موقع مداد الدولي المتخصص في أبحاث ودراسات العمل الخيري

احتفل المهتمون بالعمل التطوعي بتكريم 15 شخصية من سائر الوطن العربي في الأيام السابقة، ممن برعوا في الأعمال التطوعية، وحققوا نجاحا مميزا فيها، و كثير من أولئك ينتمون لمؤسسات اجتماعية وأهلية. وبهذه المناسبة أهنئ جميع الفائزين بجائزة سمو الشيخ/ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي في نسختها السنوية الثانية، التي هي ـ بمعاييرها البسيطة غير الدقيقة ـ تعد خطوة وبداية إيجابية وحضارية في المجتمع خاصة، وأنها تجاوزت المحلية إلى الإقليمية شبه العالمية. فأتقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ عيسى على تبنيه هذه الجائزة، وللجنة المنظمة من جمعية الكلمة الطيبة، قيادات العمل التطوعي، الذين بدؤوا أعمالهم التطوعية بأشكالها الصغيرة، وغرسوا شجرة مثمرة من العمل التطوعي الخيري الذي نفع الناس، وحققوا بركة لمجتمعاتهم بجهود جبارة عظيمة، ساهمت وتساهم إسهاما عظيما في نهضة المجتمع ورقيّه. هذه المبادرات، التي من مثلها جائزة الأمير/ محمد بن فهد لأعمال البر، وكذلك جائزة سموه للدعوة والمساجد، وجوائز عدة أخرى، تحفز وتكرم أولئك الذين يبذلون ويضحون لتقديم النفع العام للمجتمع، ولعل هذه الجوائز تعرف جيدا صعوبة المهمة التي يعمل فيها أولئك؛ فالمخلصون في أعمالهم ربما ينأون بأنفسهم عن تحصيل فوز وألقاب؛ مما يصعب الوصول إليهم والكشف عن أعمالهم، وربما وجدوا رفضا منهم من الخروج للمجتمع وتسليط الضوء؛ خشية منهم على أنفسهم من تسرب العُجْب أو ضياع أجر العمل. لكن الصورة الآن تغيرت؛ وأصبح تحفيز الباذلين مطلبا تشجيعيا بشكل أو آخر؛ لتقديم القدوات وإبراز أبطال في المجتمع للناشئة غير ما اعتاد الناس تسليط الإعلام والأضواء عليهم، ممن حققوا منجزات على مستويات أقل أهمية، أو ربما أشياء فاسدة غير صالحة. القيمة الجديدة الأخرى أن كثيرا من المكرمين هم من أصحاب المؤسسات الخيرية القائمة، التي تحتاج إلى تعريف وتسويق، وإن تكريم قياداتها من تكريمها، وقيمة مضافة لمركزها الاجتماعي وصورتها الإعلامية في المجتمع... الجودة هي الأخرى تبنت العمل بالمعايير والجوائز لتنظيم الأعمال وتطويرها، ودأبت الشركات والقطاع الخاص على الاحتفال بذلك، والمؤسسات الخيرية يجب أن تحتفل بهذه الجوائز وتعنى بها بتوازن، بلا إفراط ولا تفريط، وتنبه في اختيار الجائزة، وقيمتها، وصاحبها، ومركزها، ومعاييرها، ومصداقيتها؛ لأن المجتمع يستطيع أن يقيس ويشارك في تحديد مدى استحقاق الفائز تلك الجائزة؟ وإن من الظريف أن قامت أمانة جائزة سمو الشيخ عيسى من مملكة البحرين بإتاحة المجال للترشيح من قبل الأفراد أنفسهم، وكذلك أتاحت المجال للمؤسسات لترشيح وبناء استمارة المشاركة الخاصة بمن ترى. والجميل ـ أيضا ـ أنهم أضافوا عنصرا في المفاضلة مبنيا على اختيار المشاركين في الشبكات الاجتماعية بالتصويت، ولا بد أن تكون الأخيرة بحجم محدود، لا يتسرب لها داء التصويت التجميعي، مثل بعض البرامج الفضائية. عزيزي القارئ الكريم، اسمح لي أن أنقل لك بعض تلك المعايير التي وجدتها في الجائزة، من مثل: أن يكون المرشح أمضى عشر سنوات في العمل التطوعي، و قدم مشاريع مبتكرة.. غيرها في مسابقة أخرى، أن يكون له أثر ملموس في أعمال البر، أن يسخر قدراته المهنية وجهوده الذاتية في مجال خدمة البر. إن نظرة لتلك المعايير ليعرف المختصون عموميتها وصعوبة قياسها، وأنها تحتاج جهدا جبارا في وضع أدوات عادلة في التحكيم ... من هذا المنبر أدعو أصحاب تلك الجوائز لمراجعة جوائزهم، والاستعانة بالخبراء ومختصي المسابقات والمحكمين؛ لوضع معايير أكثر صدقا ودقة، والتوسع في الإعلان عن الجائزة، ونشر معاييرها؛ لتحقيق وصول الجائزة والتكريم المجتمعي لنجوم الأعمال التطوعية الأفضل، ولكي تحقق الجائزة أهدافها بأخلاقيات ومثل عليا. وفي الختام دعوة لتقبل الازدواجية بين المؤسسة وقياداتها، ولعل جائزة التربية والتعليم للتميز انتبهت للتداخل الحاصل بين الجائزة في قيادتها ومؤسستها، وعدلت إلى فوز للمؤسسة، وهي المدرسة، بدل نسبة الفوز للقائد، ربما الحالة مختلفة، لكن من الممكن إعادة النظر في كل شيء، وبنائه في نسخه القادمة بما يحقق تحسينا في الأداء، وتحقيقا لتطلعات المشاركين والمراقبين.

الخميس، فبراير 14، 2013

الطلّة الإلكترونية للمؤسسة الخيرية

نشرت على موقع مداد 
http://www.medadcenter.com/Articles/Show.aspx?Id=309
"نصف المال نظرة" .. هكذا يقول المثل الشعبي الدارج في الحكم على الأشياء من مظهرها، وبما يمكن أن تظهر وتبدو للمراقب، ولعل الشاعر يقول كذلك: "واجعل لباسك ما اشتهاه الناس". في بلد يتحول الناس فيه إلى الرقمية والمجتمع المتعلق بشاشات الحواسيب، وتصعب الانتقالات الحقيقية الجغرافية والوصول الحسي؛ بسبب زحام المدن ومشكلة المواصلات.. تلك المعطيات السابقة تحتم على المؤسسات الخيرية تفهم الواقع، والتواصل مع المجتمع الخارجي والداخلي بموقع على خارطة الشبكة العنكوبتية... لكن ما واقع هذا الحضور؟! للأسف، تغيب كثير من تلك المواقع الخاصة بالمؤسسات والمنظمات الخيرية التخطيط للطلّة الجيدة على جمهورها. وبسبب قلة خبرة ودراية القيادة العليا بما هو المطلوب من الموقع ليكون موقعا حقيقيا؛ يحصل المسلسل التالي، يجتمع المجلس ويقول لا بد أن نواكب التقنية، ويلزم وجود موقع لمؤسستنا على الإنترنت! ممتاز .. حسنا ...كيف؟! يقفز أحد الموجودين: أنا أعرف فلانا، عنده محل كمبيوتر، نطلب منه تسعيرة لموقع الإنترنت؟! في الاجتماع الثاني يكون العرض جاهزا، والمبلغ غالبا يحوي التالي: - التصميم: (0000) ريال. - حجز المساحة ( 000) ريال. - عدد البريد الإلكتروني .....، وبعد الوصول إلى المجموع يقر أو يخفض المجلس الميزانية، ويوافق على إطلاق الموقع، ويعملون في اليوم المحدد حفل التدشين... ومبروك؛ صار عند المؤسسة موقع إلكتروني.. فيصدق المثل: "أوردها سعد وسعد مشتمل ... ما هكذا تورد يا سعد الإبل"؟! تحتاج قصة إنشاء الموقع تفاصيل مهمة جدا في فكرة الموقع، والتخطيط له بأسس علمية سليمة في إنشاء وإدارة المواقع. ولغياب هذه الثقافة، وقلة الخبرة؛ يقع أصحاب المؤسسات الخيرية فريسة لجشع أصحاب المحلات الحاسوبية البسيطة أو الهواة، لتكليف المؤسسة فاتورة بناء موقع ما هو إلا عبارة عن صفحة بسيطة تستطيع أن تستوعب معلوماتها البسيطة وخدمتها الإخبارية أي موقع لمدونة مجانية من مواقع تقديم استضافة المدونات. نعم، هناك مواقع لمؤسسات خيرية متقدمة، ومخدومة، وحققت تفوقا؛ لحسن إدارة الموقع والتخطيط له بناء وإدارة وإشرافا ومتابعة.. وللمصداقية، لن تكون هذه المقالة دورة مجانية في التخطيط لبناء المواقع للمؤسسات الخيرية، لكن أتمنى أن توقد الفكرة، وتوجد الثقافة الخاصة لعمليات إدارة المواقع الإلكترونية، كخطوة تصحيحية بدل التخبط الحاصل. من الممكن عمل الموقع بكل بساطة بفكرة سهلة جدا، مدارها المقارنة المرجعية، ومحاكاة التجربة القائمة المماثلة في المجتمع المحلي أو الخارجي، ثم التدرج المخطط له؛ للتفوق عليه، وتحقيق تطلعات العملاء والزوار، أيضا النظر في معايير بناء المواقع الرقمية الواردة في المؤسسات، التي تقيم وتطلق الجوائز التنافسية، مثل: جائزة هيئة الاتصالات السعودية. بالمناسبة، موقع (مداد) هو أحد المواقع التي حصلت على الجائزة، ومن الممكن محاكاته في تجربته، وكذلك المعايير التي بني عليها. وهذه لمحة سريعة على بعض تلك المعايير التي ينبغي أن تكون في الموقع: - استعراض المحتوى في مختلف متصفحات الإنترنت، المتصفحات التي سيتم التأكد منها هي: ( Internet Explorer (IE) - Netscape - Firefox – Opera). - فهرسة الموقع من قبل أشهر محركات البحث العالمية، ويتم البحث في المحركات التالية: (Google Yahoo - MSN - All the Web - Alta Vista). - صحة وصلاحية الوصلات في الموقع (نسبة الروابط السليمة). - سرعة تحميل الصفحات. - إمكانية تغيير عرض الشاشة برمجياً للعرض بمقاس 600×800 بيكسل. - عدد المواقع التي تشير إلى هذا الموقع. - توفير وسيلة الاتصال بالبريد الإلكتروني والتفاعل معه. - تجربة الاتصال بالهاتف (في حالة وجوده)، والتأكد من الرد. - إمكانية تصفح الموقع بوساطة أجهزة PDA. أعجبتني إحدى المؤسسات الخيرية التي عملت ورشة قبل بناء موقعها، ولما دشنت موقعها حددت موعدا لورشة أخرى لتقييم الموقع بعد مسيرته.. يعجبني ـ أيضا ـ أن يكون للموقع مسؤول أو قسم يتابع صيانته، وحمايته، والتطوير والتغذية والاستجابة السريعة لأي رسالة ترد من الزوار ...أعزائي.. القائمين على تلك المواقع من المؤسسات الخيرية، تلك هي المنهجية بكل بساطة. وإلى مزيد من المعالجة الدقيقة لبعض التفاصيل في مقالات قادمة.

الخميس، يناير 31، 2013

الشهيد فهد بوطويبه

الشهيد فهد بن عبدالله بوطويبه رحمه الله  نشرت في ملحق آفاق بجريدة اليوم بمعالجة بسيطة يوم الجمعة 1-2-2013م 
أقول شهيدا تفاؤلا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه الشهداء خمسة : المطعون و المبطون و الغريق و صاحب الهدم و الشهيد في سبيل الله وقد توفي رحمه الله قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف عرف في الأحساء بحبه للخير والدعوة له حتى غدا من أكثر الدعاة المربين شهرة خاصة مع زهده في الظهور وفي زينة الحياة الدنيا لاقيته مرة أريد منه أن يدلني على طريق معين فقال لي بابتسامته المعتادة اتبعني لأوصلك وإذا به يتجه بي إلى منزله ثم أشار لي بأن هذا منزلي انتهزت الفرصة لأدلك عليه لعلك تزورني فيما بعد ، رحمه الله كان كريما باذلا محبا لكل من يجتهد ويبذل في خدمة الدعوة والدعاة يقول عنه الشيخ محمد العدساني في بعض ما كتب تأبينا له : يحب الأمور الجادة ويأخذ نفسه بالعزيمة وينأى بنفسه عن أماكن اللغو والسفاسف، يمتاز بالحكمة والحزم عند اتخاذ القرارات حتى من أتى إليه وهو خصم له لا ينصرف منه إلا مبتسما راضيا ، لم يعلم أحد من زملائه بمرضه إلا بعد أن اشتد عليه وأدخل المستشفى ونزع هناك خلال ثلاثة أيام جسيمة، منظم في عمله ومخطط من الدرجة الأولى ومتابع للجنة التنمية الاجتماعية التي يديرها تطوعا رحمه الله وكتب ما بذله فيها في موازين أعماله دائما مستعد بأوراقه وأفكاره يشهد له بذلك رؤسائه ومرؤسيه متواضع مع الجميع حافظ لمواعيده ودقيق جدا في المواعيد كان يتقصد أحبابه وزملاءه وموظفيه بالهدايا في المناسبات كان بارا بأمه عاش معها ردحا من الزمن بعزها ويكرمها ويغليها وتمنى أن تنتقل معه إلى داره الجديدة ولعله بكى بين يديها وتوسل لتفعل ذلك كان كثير الصمت يبادر لإدخال السعادة على الآخرين ،حريص على عمله وعلى استكماله ، كان يحب نشر الخير ويقوم بتوزيع الكتيبات والأشرطة الإسلامية والتربوية النافعة والموثقة على أحبابه ومن يعمل معه راجيا الأجر والمثوبة من الله كان رحمه الله حاضر البديهة والذهن يرد على كل سؤال أو استفسار يوجه إليه بما يناسبه ولديه أجوبة مسكته كان حسن الجيرة والصداقة والإحسان لكل من يعرفه يبحث ويسعى في مصالحهم وكأنها مصلحته يحترم ويقدر الجميع ولا يتطلع لظهور ولا بروز يحضر بكل تواضع البرامج التدريبية لزملائه وهو أكثر إلماما بما عند المدرب ولا يمنعه علمه عن الاستماع ، كان محبا للقرآن والحلقات ورعايتها ودعمه بكل ما يستطيع للمسجد ولبيوت الله يستجيب لطلبات المشاركات والإطروحات بكل تواضع ينتهز أقل الفرص ليوجه النصح والإحسان والدعوة بأسلوبه الجميل رحمك الله ياشيخ فهد فقد كنت علامة بارزة في سماء دعوة الأحساء .

الأحد، يناير 20، 2013

الملك عبدالله ... الداعم الأول لقضايا الإسلام في العالم

                                     
الملك عبدالله ... الداعم الأول لقضايا الإسلام في العالم

 تصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم الإسلامي لعام 2012 التي أعدها المركز الملكي الإسلامي للدراسات الإستراتيجية في الأردن والذي يقوم باختيار الشخصيات وفقاً لتأثيرها في العالم الإسلامي، وخدمة المسلمين وقضاياهم وقبولهم لدى المجتمعات الإسلامية والأعمال الخيرية ودعم العلم والعلماء والإسهام في نشر الثقافة والوعي بين الشعوب المسلمة هو الداعم الأول لقضايا الإسلام والمسلمين بالعالم ، نقف وقفة تقدير واحترام لجهده وفكره وتبنيه لتك القضايا في الداخل والخارج والجهد الخيري ودعمه ومساندته ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز لا أستطيع حقيقة أن أرصد كافة أعماله وجهوده في مجال أعمال الخير لكن مع اعتذاري الشديد له ولمحبيه وللقراء الكرام هي محاولة انتقاء عشوائية وددت تسليط الضوء عليها والتعليق السريع بما يتناسب مع المنقى والمناسبة أولى تلك الوقفات هي زيارته حفظه الله التاريخية إبان ولايته للعهد ووصوله لبيوت ومنازل الفقراء والتي صورها الإعلام ونقلها وعلى إثرها كانت هناك تجاوبات من التجار ومشاريع لصندوق مكافحة الفقر ومبادرات عدة إثر تلك الزيارة المباركة ، تمنيت أن تكون تلك البادرة رسالة ممتدة للأغنياء للاقتداء به في ذلك بالوصول الحقيقي لتلك المناطق والمساكن ليقفوا على حقيقة الفقر والحاجة التي يعاني منها بعض الفئات لأن الحقيقة العيان ليست كالنقل وبالتأكيد ستتحرك مع تلك الزيارات القلوب والجيوب . الصندوق الذي أطلق لمكافحة الفقر الذي اصطلح على مسماه الصندوق الخيري والمخطط له أن ينشر فروعه في المناطق الإدارية كلها لتتسع خدماته وتستوعب وتسهل على المستفيدين بادرة مباركة نتمنى من الموسرين التجاوب مع ذلك الصندوق والمساهمة فيه حتى لا يتآكل رأس ماله خاصة وأن فكرته تقوم على إغناء الفقير وإعادة تأهيله وجعله منتجا في الوطن وتبني تلك المشاريع التمويلية والتنموية . أيضا إطلاقه لمشروع مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي شاهداً حياً على مبادرات خادم الحرمين الشريفين الإنسانية ، حيث تسعى هذه المؤسسة الخيرة العملاقة لتوفير السكن لذوي الدخل المحدود والأسر الفقيرة مع توفير كل الخدمات المساندة التي تكفل للمستفيدين من مشروعات المؤسسة حياة كريمة. لاحظوا هنا لمسة التحسس والتفقد والمشاركة حيث معاناة الأسر الفقيرة مع السكن والحاجة للاستقرار خاصة مع ارتفاع التضخم وصعوبة الحصول على مسكن على ذوي الدخل المحدود ناهيك الأسر الفقيرة وكيف أسهم ولا يزال هذا المشروع رائدا في مشاريع الإسكان الخيري . الملك عبدالله حفظه الله حين يدعم جمعيات تحفيظ القرآن الكريم ومكاتب الدعوة في المملكة 500 مليون مع الأوامر الملكية الكريمة التي وجه بها لاشك أنها وقفة كريمة ورائدة منه مع جهود خدمة الإسلام والقرآن وجهود تعزيز التربية والتوجيه والإرشاد في المجتمع ، وتوجيه مباشر وغير مباشر منه للتواصل مع تلك الجهات ودعمها وتبني مشارييعها . توجيهه بصرف 500 مليون لصيانة وترميم المساجد في المملكة وقفة خاصة مع بيوت الله تعالى والعناية بها وتأهيل وتحسين مبانيها وتجهيزاتها مؤشر عال لما يقع في قلب هذا الرجل لبيوت الله تعالى وتعظيمها والعناية بها وجعلها في صورة أحسن لاستقبال روادها خاصة ومع تجاوز أعداد المساجد في عهده سبعين ألف مسجد وجامع بالمملكة . تبنيه وتبرعه لكثير من حملات التبرع الإغاثية لشعوب العالم الإسلامي المنكوبة مثل زلزال باكستان وتسونامي أندونيسيا ومجاعة الصومال وأزمة السوريين لاشك أنها أعمال جليلة وعظيمة ينبغي أن تذكر وتشكر وينبغي على القادة والمؤثرين وأصحاب رؤوس الأموال الاقتداء بولاة الأمر في التواصل مع الأعمال الخيرية والمؤسسات ودعمها ماديا ومعنويا .
رحمه الله رحمة واسعة ووفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وجمع له الكلمة وأعانه وفتح عليه وحفظه آمين .

الأربعاء، ديسمبر 19، 2012

حتى لا ترتبط المؤسسات الخيرية بالشخصنة

نشرت في موقع مداد المتخصص في أبحاث ودراسات العمل الخيري على الرابط :
http://www.medadcenter.com/Articles/Show.aspx?Id=305
 حتى لا ترتبط المؤسسات الخيرية بالشخصنة 

 يدعي بعض مسؤولي الجهات الخيرية أن أهدافهم ومشاريعهم كثيرا ما تواجه مشكلة التمويل، فيما استمعت لآخرين يتحدثون أيضا أن التمويل لم يعد مشكلة ولكن المشكلة في تكوين المشروع ومسؤوليه ونظامه المقنع للموّل، لكن كلاهما يملك قلق استمرار التمويل هذا الهم يشترك في حمله أكثر أصحاب المشاريع الخيرية والتطوعية وإذا ما ارتبطت المؤسسات الخيرية بالشخصنة (أي ارتباطها الاعتيادي بشخوص مؤسسيها) بحيث يتوقف حماس المشروع وعلاقة الداعمين له مع تغير مسؤول المؤسسة وتغيره فإذا تجاوزنا ذلك وتحولنا إلى ظروف العمل المؤسسي بهيكلة تضمن استمرار المشروع من الكوادر البشرية وعدنا إلى محور الحديث وهو المال العنصر الحيوي في المشروع حيث دائما فتش عن الاقتصاد في السياسة أقصد في كل الأعمال. وفي ظل وجود كثير من المشاريع الخيرية تنطلق مع شخص المتدين الشيخ أو المطوّع لفضله وثقة الناس فيه وميلهم نحو التوجه الذي يميل له في المشاريع فيكون معنا عدد لا بأس به من الأغلبية الغالبة من هذه الفئة التي غالبا ما تتبنى فتاوى شرعية تدور حول المال والصدقة وعدم تعطيل منفعة الفقير أو المستفيد النهائي منها وعدم تعطيل رغبة المتبرع أو الممول في سرعة إيصالها وأن أي فكرة تدور حول معنى تعطيل الاستفادة مهما كان مبررها فإنه أمر لا يجوز ويستندون على فتاوى لا تبيح تدوير مال الصدقة والزكاة، ومبادئ إدارة مالية شخصية أحيانا يعكسها على المؤسسة الخيرية التي يديرها من مثل التوكل على الله والله سبحانه الرزاق واصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب ، وأهم حاجة يشتغل المشروع ويرون الناس بعض ثماره وستتحرك حركة التبرعات له فورا .... إلخ وعلى غرار ذلك من المفاهيم. ومن الأزمات التي تسببت في مثل ذلك هو وجود مجلس شرعي في كل مؤسسة خيرية يكون دوره إقرار التشريعات وفي الغالب بحكم أنهم لا يقفون على المشكلة ولا يتضورون منها وربما أفتوا فتاوى تناسب الاحتياط الذي يتخذه المرء لنفسه ولا يتعامل مع الرأي بما هو يناسب المصلحة والمجموعة العامة والعمل المؤسسي، والأفضل أن تكون هناك تشريعات ومرجعيات عامة متخصصة في العمل الخيري يعود لها أصحاب المؤسسات بدل من الهدر في اجتماعات المجالس الشرعية وتكرارها فيما هي نادرة وقليلة تجدد المسائل فيها. وهنا يحسن أن أطرح رأي من ذهب ومنهم (الدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي عضو هيئة التدريس في المعهد العالي للقضاء والمتخصص في مسائل الزكاة) إلى جواز استثمار الزكاة بشروط معينة وهي : أولا: ألا تتوافر وجوه صرف عاجلة تقتضي التوزيع الفوري لأموال الزَّكَاة. وثانيا: أن يتم استثمار أموال الزَّكَاة بالطرق المشروعة. ثالثا: أن تتخذ الإجراءات الكفيلة ببقاء الأصول المستثمرة على أصل حكم الزَّكَاة وكذلك ريع تلك الأصول. رابعا: تجب المبادرة إلى تنضيض (تسييل) الأصول المستثمرة إذا اقتضت حاجة مستحــقي الزَّكَاة صرفها عليهم. خامسا: بذل الجهد للتحقيق من كون الاستثمارات التي ستوضع فيها أموال الزَّكَاة مجدية ومأمونة، وقابلة للتنضيض عند الحاجة. وسادسا: أن يتخذ قرار استثمار أموال الزَّكَاة ممن عهد إليهم ولي الأمر بجمع الزَّكَاة وتوزيعها لمراعاة مبدأ النيابة الشرعية، وأن يسند الإشراف على الاستثمار إلى ذوي الكفاية والخبرة والأمانة. فمثل هذه الفتاوى تفتح آفاقا في الاستفادة من الصدقات وكذلك الزكوات ناهيك عن أفكار المسلمات مثل الأوقاف ومشاريع الصدقة الجارية، ولعل المؤسسات المانحة باشتراطاتها في دعم مشاريع المؤسسات صارت تسهم أكثر في الضغط على تلك المؤسسات الخيرية بتبني المشاريع الاستثمارية وإلى قادم فرصة قادمة يتم تناول فكرة الاستثمار من جديد.

الثلاثاء، ديسمبر 04، 2012

مقدمة دورة عادات الأسر الناجحة د. الحليبي المنتدى الأسري الخامس

10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين التاسع عشر من شهر الله المحرم من عام ألف وأربعمائة ووأربعة وثلاثين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للثالث من من شهر ديسمبر كانون الأول لعام ألفين واثني عشر ميلادية نتنفس حلو أجواء نسمات أحساء الخير الجميلة في فصل الخريف تحلو المجالس وتتجمل الملتقيات وتزين بجمهور خير وبركة أمثالكم ومدرب قدير خبير وبرنامجه الذي يأتي بعنوان ( عادات الأسر الناجحة ) ... نحن وإياكم مدعوون على مائدة البرنامج ال>ي يتناول عناصرَ منها : - - دور الأسرة في التربية - تربية القادة - التخطيط الناجح للأسرة - عناصر قوة وضعف الزوج - عادات الأسرة الناجحة الإيجابية - وضوح الهدف - البداية بالأهم - مرة أخرى أجدد التحية بكم أحبتي الكرام وأحيي المتابعين لنا في كل مكان عبر النقل الحي والمسجل والبث الفضائي وعلى مواقع الانترنت ومنها موقع مركز التنمية الأسرية www.osarya.com ... من على مسرح قاعة القصر بالهفوف وضمن فعاليات المنتدى الأسري الخامس المقام خلال الفترة من 17- 23/1/1434هـ تحت شعار ( اسرة ناجحة) - باسمكم جميعا أشكر مركز التنمية الأسرية على حسن تنظيم هذا المنتدى الرائع الناجح إدارة ومنظمين وأشكر ملّك قاعة القصر على استضافتهم المنتدى وأشكر الرعاة الكرام بدءا من الراعي الماسي مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية وبقية الرعاة الكرام المتدربون الكرام : البرنامج كعادة الشيخ سيكون بطريقة الحوار ، وسيتيح المجال للمداخلات من الحاضرين ، نأمل فقط رفع الأيدي ، لو كانت هناك مداخلات مكتوبة فتكتب على الأوراق التي أمامكم وتسلم للأخوة في التنظيم الواقفين بالقرب منكم وستعرض على الشيخ في الفاصل وسيتناولها في حديثه بعدها بالتفصيل أو الإجمال . بالنسبة للشهادات والتسجيل في إدارة التدريب عند المدخل . أملي في غلق الجوال أو وضعه على الصامت وتقليل الأحاديث الجانبية . أملي كذلك في حال المداخلات عدم الإطالة بحيث لا تتجاوز المداخلة دقيقة واحدة . أحبتي الكرام باسمكم جميعا أحيي نجم الكلمة شعرا ونثرا وإلقاء ، نجمنا أيها السيدات والسادة هو من مواليد الأحساء -  حاصل على شهادة ال دكتوراه -  نال عددا من شهادات البرامج الأسرية المختصة في العلاج الأسري والإرشاد الأسري.  أستاذ مساعد في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء -  أيضا هو عضو في عدد من الجمعيات العلمية، والجهات الخيرية، واللجان التربوية. - رئيس مركز التنمية الأسرية بالأحساء  وقد شارك في عدد من المؤتمرات والندوات العلمية والمهرجانات والملتقيات الثقافية والأمسيات الشعرية.  نشر نتاجه؛ شعراً، ونثراً فنيًا، ونقدًا في معظم الصحف السعودية وبعض الخليجية، وله زاوية أسبوعية في جريدة اليوم السعودية كل يوم سبت. الختام : شكرا لك يا دكتور خالد ما قدمت ، شكرا لك وجزاك الله خير الجزاء ، أبدعت كالعادة وأحسنت .- استمتعنا بحديثك وفوائدك واستفدنا منكم الكثير شكرا لكم أنتم أيها السادة الحضور والأخوات الكريمات باسمي وباسم كافة فريق العمل في المنتدى الأسري الخامس نرحب بكم ونشكر تفضلكم بالمشاركة أذكركم بالبرنامج التالي والذي سيدأ بعد قليل حيث سيكون معنا الأستاذ أنور عسيري و عبدالرحمن الشايع في الأمسية الإعلامية مع تمنياتنا لكم دائمما بالتوفيق ونلقاكم بإذن الله تعالى على خير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الاثنين، ديسمبر 03، 2012

مقدمة محاضرة اصنعيني يا أماه

26/11/1427
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين السادس والعشرين من شهر ذي القعدة من عام ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للثامن عشر من شهر كانون الأول لعام ألفين وستة ميلادية في ليلة باردة برودة الثلج تصل فيها درجة الحرارة إلى ثمانية درجات مئوية أو أقل يحتاج الأطفال فيها إلى الدفئ قريبا من أحضان أمهاتهم وتحتاج الأمهات دفئا تربويا معلوماتيا يساعدهن على صناعة أولادهن ليكونوا قادة المستقبل والمؤثرين فيه هذا ما سيمدنا به محاضرنا لهذه الليلة فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن سعود الحليبي الخطيب والأديب والمدرب والمؤلف والشاعر والكاتب المعروف والمشرف على موقع المستشار على الشبكة العنكبوتية والشيخ كذلك هو مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء الذي نتفيأ معكم هذه الليلة إحدى مناشطه الكثيرة المباركة ، وبقاعة القصر الأبيض بالهفوف وباسم جميع أعضاء وعضوات مركز التنمية الأسرية والمستشارين والمستشارات أرحب بالحضور الكرام الذين شرفونا هذه الليلة وأسعدونا بحضورهم ، وفي ترقبكم لسماع شيخنا الفاضل وفي محاضرته التي بعنوان : اصنعيني يا أمّاه ..... التي سيتناول فيها العناصر التالية :  أمي أميرة الحب والمشاعر .  وشاخ الطفل فجأة .  أم تقول : لقد خجلت من ربي من كثرة ما دعوت لعمر ......  وأخرى أنا أتعب ، لأنني أم سيئة ، ولا أستحق نعمة الأمومة .  البروفسور صالح : من له أم كأمي ؟؟  عظماء .... صنعتهم أمهاتهم ....كيف صنعتهم ؟  أربع أمهات ناجحات يهديكن تجاربهن .  اصنعي من طفلك إنسانا عظيما . أحبتي الكرام وقبل المحاضرة لنا طلب صغير وهو إغلاق أجهزة الجوال الخاصة بكم أو وضعها على الاختيار الصامت كي نستمتع جميعا بالمحاضرة ثم أرجو كتابة الأسئلة والاستفسارات على الأوراق الموزعة التي سيجمعها الأخوة الواقفون بالقرب منكم علما أننا سنترك مساحة في آخر الوقت للنقاش المباشر مع المحاضر الكريم الذي أترك له الميكروفون لأستمتع وإياكم بما سينثره علينا من درر ، فليتفضل مشكورا

مقدمة محاضرة الشيخ عبدالمحسن البنيان في جمعية الثقافة والفنون

30/11/1428هـ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : سعادة الأستاذ سامي الجمعان مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء المشايخ الفضلاء الأساتذة الكرام الضيوف الأكارم مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين الموافق للثلاثين من شهر ذي القعدة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وعشرين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للعاشر من شهر كانون الأول لعام ألفين وسبعة ميلادية في ليلة طلقة معتدلة بنسمات عليلة من ليالي الخريف ليلة فاضلة هي أول ليلة من ليالي العشر الأول من شهر ذي الحجة أيامٌ عظيمة وأعمالٌ صالحة وذكرٌ طيب وثناء على الله سبحانه وتعالى فقد قال جل من شأنه (وليال عشر) قال أهل التفسير هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة ونحن فترة عصيبة ومنعطف صعب تمر به الأمة الإسلامية من أحداث وخطوب ، الأمة الآن تحتاج أن تعود إلى منهاج ربها والشريعة السمحة والأخذ بمنهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح منهج الاعتدال والوسطية وعدم الغلو في الدين والتشدد والتنطّع فيه وكذلك عدم تمييع الدين ، قال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) أي عدولا ، إذن كلنا يريد أن يتعرف ويتعلم ويأخذ شرف خيرية الأمة وتحقيق الوسطية الحقة لكن كيف ؟ هذا ما سيمدنا به محاضرنا لهذه الليلة فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن محمد البنيان الخطيب المفوّه ولسان العربية والأديب والشاعر والمربي والعالم والفقيه والداعية وإمام المصلين والمأذون والمفتي والشيخ وقد تنقل الشيخ حفظه الله في مواقع عملية كثيرة من التعليم والدعوة حيث شغل منصب مدير مركز الدعوة والإرشاد بالأحساء وشغل موقع مدير فرع وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد وشؤون المساجد بالمنطقة الشرقية وتولى الإشراف على مكتب هيئة الإسلامية العالمية في الأحساء في بداياتها ، وله العديد من الدروس العلمية الأسبوعية والمحاضرات ويتميز بالقدرة على الارتجال وحضور الشواهد والقصص وترتيب وتنظيم الأفكار وزين الشيخ منطقه بنداوة صوت خاصة عند قراءة القرآن ، عرف بحلمه وتواضعه ومعرفته بالأنساب والتاريخ وللشيخ عشرة من البنين والبنات كلهم نجباء . وهنا ومن على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالأحساء وضمن الأنشطة المنبرية لهذا الموسم وباسم مدير الجمعية الأستاذ الفاضل سامي الجمعان وبقية رؤساء اللجان في هذا الصرح الشامخ أرحب بالحضور الكرام الذين شرفونا هذه الليلة وأسعدونا بحضورهم ، وفي ترقبكم لسماع شيخنا الفاضل ولمحاضرته التي بعنوان : الوسطية في الإسلام ..... أحبتي الكرام وقبل المحاضرة لنا طلب صغير وهو إغلاق أجهزة الجوال الخاصة بكم أو وضعها على الاختيار الصامت كي نستمتع جميعا بالمحاضرة ثم أرجو كتابة الأسئلة والاستفسارات على الأوراق الموزعة التي سيجمعها الأخوة الواقفون بالقرب منكم علما أننا سنترك مساحة في آخر الوقت للنقاش المباشر مع الشيخ الكريم الذي أترك له الميكروفون لأستمتع وإياكم بما سينثره علينا من درر ، فليتفضل مشكورا

الأربعاء، أكتوبر 24، 2012

مساجد خمسة نجوم ومساجد مهملة

مشاركة في تحقيق عن المساجد لم تنشر بعد أضعها لكم 
في الأحساء كما في سائر مدن العالم تفاوت كبير وواضح للعيان في مستويات المساجد هذا التفاوت ناتج عن رغبات المصلين في الحي والمتبرعين ببناء تلك المساجد ، فاعلو الخير من بناة المساجد يتفاوتون في مقدرتهم المادية ورغباتهم في بناء مسجد أي مسجد وأحيانا يختارونه عمدا في بلدان خارج السعودية رغبة في تخفيض التكلفة ورغبة في بناء أكبر عدد من المساجد المتبرعون ببناء المساجد أيضا ينطلقون من منطلق حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة ، ولأجل رغبتهم في هذا الثواب العظيم يبذلون في بناء المساجد ويختارون بناء المساجد من بين المشاريع وأبواب الخير المتاحة ما نتج منه تضخم كبير في أعداد المساجد حتى بلغ عدد المساجد في السعودية في إحصائية تقريبية 70ألف مسجد وجامع ساهم ذلك أيضا في عشوائية البناء واختلاف المواصفات ، وربما العدد أكبر تشرف على تلك المساجد وزارة الأوقاف التي لا تملك آلية ولا قدرة إدارية للإشراف والمتابعة على تلك المساجد الحال هذه أدت لوجود مساجد متردية للغاية من حيث السجاد والتكييف والطلاء ومستوى النظافة والإضاءة ودورات المياه بدرجة مقززة ومنفرة ...ما من شك إن العناية بالمسجد هي نوع انعكاس لمرتادي المسجد وما يرضون أن يجدوه في مكان العبادة حيث يفترض ان تكون في مستوى ما يضعه الناس في بيوتهم ومكاتبهم واستراحاتهم أيضا يبدو أن ميزانية وزارة الأوقاف وما يخصص لها شيء لا يذكر أمام ما يخصص لوزارة التربية والتعليم في بناء المدارس مع إن المساجد لا تقل أهمية عن المدارس كذلك جمعيات العناية بالمساجد قليلة وضعيفة ولا تعمل بشكل جيد في السعي لتحصيل التبرعات من فاعلي الخير للعناية بالمساجد كما نوع ومعرفة وخبرة إمام المسجد بفاعلي الخير والوصول لهم وثقة المتبرعين والموسرين فيه لها أثر في سهولة تحصيل إمام المسجد لتبرع سخي لبناء مسجد بشكل أنيق ومرافق متكاملة . إن النهضة التي تحققت في المحافظة في مشاريع الطرق والأنفاق والجسور والأرصفة والإنارة ينبغي أن تكون معها نهضة في العناية بالمساجد وتعزيز العناية بها ما بين المفاخرة وما بين الحد الأدنى مسافة شاسعة تحتاج لوضع معايير ومواصفات وتحتاج إلى تضافر جهود من بناء الثقافة وتسويق التبرع والدعوة له وزيادة مخصصات ميزانية المساجد فالعناية بالحرمين الشريفين التي توليها حكومتنا ينبغي أن يكون معها حد أدنى للعناية بالمساجد ورع مستوى مكافئات العاملين فيها حيث يلحظ عزوف كبير عن تولي مهام الإمامة والأذان لعظم المسؤولية والارتباط وتدني المكافأة نحتاج ضبط لمشاريع المساجد فبدل التوسع في زيادة المساجد وتقاربها غير المنطقي إلى حسن توزيع لها ومسافات التباعد بحيث توجه التبرعات للعناية بالمساجد القائمة وتحسينها وإلا الحال القائمة حاليا حال بئيسة وغير مرضية وربما ساهمت في عدم راحة المصلين وعدم إقبال شريحة الشباب لشهود صلاة الجماعة في المساجد بسبب هذه الحال

الجمعة، أغسطس 31، 2012

الاحتفالات في العيد بالاحساء

 الاحتفالات في العيد بالاحساء ؟
جزء من تحقيق أعد لإحدى الصحف سأضع الرابط فور تكامل النشر
 تحتفل الأحساء وتبتهج بالعيد كسائر المناطق والمحافظات لكن العيد في الأحساء باحتفالات خاصة بعضها رسمي وياخذ طابع الرسمية وبعضها عائلي من أشكال الحفل الرسمي هي المعايدات المتبادلة في المجالس الكبيرة للأسر العريقة الكبيرة في الأحساء في حاضرة الهفوف والمبرز والعيون والقرى ويتنقل الأعيان من هنا وهناك أيضا احتفالات لمناسبات الأفراح بالزواج تعقد متزامنة مع العيد فتكون الفرحة فرحتين بالعيد وبالزواج فيكون تبادل التحايا والعناق بالمواجهة بين الأهالي وتقبيل الرأس والأنف خاصة للكبار في السن . تعقد بعض الجهات احتفالات شعبية تحوي الإضاءة والفرش بالسجاد والخيمة المفتوحة بالرواق وإحضار الاستعدادات من برج الحفل وسلاسل الإضاءة المزكرشة في أكثر من موضع من المحافظة غالبا تقام بجهود أفراد ذاتية بإشراف جهات تنظيمية تكون فيها العرضة والسامري في النصف الثاني من الليل هذه الاحتفالات الرجالية قد تمتد لأكثر من يوم لكن غالبا تكون في اليوم الأول منه مع فرق شعبية معروفة . تؤدى رقصة العرضة الخاصة بالسيوف وزيها وملابسها . تقام بعض الحفلات بطريقة المسامرة والشعر والقصص والمواقف الطريفة . دأبت مؤخرا بعض الجهات الخيرية والاجتماعية من اللجان بإقامة مناشط للعيد بطريقة المهرجان المنوع النساء يقيمون بعض المناشط الابتهاجية داخل البيوت بإعمال المسجل في الغالب ورقص الأطفال الصغار وبعض العوائل تقوم بعمل حفل معايدة منوع داخل المجالس العائلية الكبيرة للأسر الكبيرة الغنية في المحافظة .

الثلاثاء، أغسطس 28، 2012

الأكلات الشعبية في الأحساء بالعيد

الاكلات الشعبية في الاحساء بالعيد : نشر جزء منها في تحقيق بصحيفة المدينة خامس العيد مع العيد السعيد تتنوع اهتمامات الناس حفاوة وابتهاجا بالعيد المبارك نسأل الله أن يجعله عيدا مباركا على الأمة الإسلامية وولاة أمرنا حفظهم الله وجميع الأهالي والقراء الكرام الأكلات الشعبية تتنوع في العيد خاصة الحلوى العادية التي تشابه حلوى البحرين وتدور ألوانها بين الأخضر والأحمر وتكون بالمكسرات الفستق المجروش وكذلك عمل الملتوت وحلوى البقيطه الطحين مع الدبس مع السمسم أكلة القريبة ، أيضا ما يعرف بالزلابيا وكل هذه من الحلويات الشعبية التي تقدم في العيد كما تقدم في المناسبات العادية أيضا معمول التمر ، وما يعرف بالممروس الدقيق المخلوط بالدبس والسمن وقطع التمر الصغيرة . كذلك تقدم وجبة العصيد الدقيق المطبوخ مع قطع التمر ويقدم مع الدهن البقري تقدم في الأعياد أيضا الهريس نوع من حبوب القمح التي تطبخ مع قطع اللحم وتقدم مع الدهن البقري وأحيانا يضاف لها السكر . تقدم أحيانا حلوى المحلبية شيء من النشاء مع الحليب مع السكر اشبه بالمهلبية المعروفة حاليا . نفس الطعم والمأكل الموجود في الهريس لكن مع إضافة الطماطم لتكون أكلة الجريش كل ذلك أحيانا يقدم في العيد للزوار والضيوف وأحيانا يقدم وجبة المفلّق نوع من الحب المقلي مع الزيت وقطع اللحم أو الربيان حسب ما يتوفر من الأكلات قسم الحلويات هي وجبة الساقو المطبوخ مع الزعفران مع إضافة السكر يجعله يشبه الحلوى الشعبية . من الأكلات التي تقدم كذلك مراصيع ( الدقيق البر المعجون مع قطع البصل ) التي تطهى في المقلاة بقطع صغيرة دائرية أو متشكلة غير منتظمة ثم تقدم مضافا لها الدبس أو الشيرة حسب التفضيل . من الأكلات التي تقدم كذلك في الأحساء هي وجبة الرز الحساوي ويقدم مع الحساء أو بدونه بالزيت . عناية كبيرة وحفاوة بالتمر وتنويع في تقديمه فأحيانا يطبخ ويجفف ليكون نوع من البسر . ومن الطبخات التي تقدم وجبة عن الرقاق قطع الطحين المخبوز بطريقة توضع فوق بعضها مع الخضار المنوعة وتطبخ بشكل جيد مع قطع اللحم ويضاف لها الزيت البقري عند التقديم لتكون مذاقا شهيا

الاثنين، أغسطس 27، 2012

العيد بين الماضي والحاضر في الأحساء

العيد بين الماضي والحاضر في الاحساء ؟ جزء من تحقيق لم يكتب له النشر
 حاضرة الأحساء بموقعها المتوسط كمركز وحلقة وصل بين ثقافة الخليج وثقافة الجزيرة العربية كانت ولازالت تؤثر وتتأثر بالعادات والأعراف والتقاليد التراثية التي تشكل حضارة المنطقة حتى تكونت ثقافة خاصة لأهالي المحافظة بالانفتاح والتجديد والتعايش بين السكان متنوعي المشارب . ولذلك شأن من سائر الشؤون والممارسات التي تتم قديما من أهالي الأحساء هي عادات تبدأ استعداداتها المبكرة بشراء الملابس والتفصيل عند الخياطين والتردد على الأسواق من النساء بحثا عن الملابس الجديدة التي تمثل زيا كاملا للصغار والكبار من الحذاء وحتى غشاء الوجه ( الغطاء ) والحقيبة والذهب وتجهيز الحناء والتي عندها تذهب لما يعرف بالحناية والبعض يذهب قبل يوم أو يومين من العيد إلى البساتين والمسابح العامة ( العيون التي اشتهرت بالأحساء مثل عين الجوهرية وغيرها ) ثم يستحمون ويجتهدون اجتهادا كبيرا في التنظيف والدعك وتبادل الأدوار في غسل ومشط الشعر بالسدر وما يجدونه من أطياب . كذلك عملية غسيل وترتيب وتنظيف للبيت حتى ترى السكك وقد سالت فيها المياه من الغسيل والشطف وتطييب المنزل خاصة غرف الاستقبال بالبخور والاطياب . وتجهيز ما يستطيعون من الحلويات البسيطة المنزلية مثل الكعك بالطحين العادي غير المعالج وشراء حلويات بسيطة ومكسرات لتوزيعها على الصغار وعمل صرف وتحويل للقطع الكبيرة من المال إلى فكة من فئة الخمسات والريالات لتوزيعها كعيدية على الصغار . تبدأ الفرحة من حين الإعلان عن العيد بإطلاق طلقات من مدفع المناسبات أو ما يسمى بمدفع الطوب او الإفطار وانطلاق التكبيرات من منابر المساجد تكبيرات العيد . الكبار من الرجال لهم بروتوكولاتهم الخاصة التي تدور حول الملابس وكيها والاجتهاد في ذلك ذاتيا حيث لم تنتشر بعد ثقافة المغاسل التجارية ويفضل الناس عمل ذلك بأنفسهم للغتر والثياب . الاستعداد بالتزين والاصطفاف عند الحلاقين يبدا من بعد الإعلان مباشرة ويستمر حتى قريب الفجر وبعده . من الأمور الملاحظة أيضا هو غسيل وتزيين السيارات للتنقل بها وتبدو بمظهر لائق في يوم العيد . ومع ساعات الصباح الأولى يخرج الناس للمصليات ويشهدون الصلاة مع أطفالهم والنساء في المكان المخصص لهن وبعد ذلك تبدأ المعايدة وتبادلها حية لا هاتف ولا رسالة وإنما زيارات وتناول للمشروبات والعصائر والحلويات وبزيارات تبدأ بالوالدين ثم الأقارب من الأرحام ثم الأقرب والأقرب والجيران وجولة مستمرة لا تتوقف إلا مع الظهر لتبادل المعايدات مع جماعات المساجد ثم يستريحون ليعودون مرة أخرى للمعيادات بعد نومة الظهر حيث دأبوا على السهر وينهكهم السهر وتتواصل فرحتهم بتبادل المعايدة والتجمع ليلا والسمر وإذا تيسر لهم حضور حفل عرضة . الصغار يكون لهم عيد برونق وطعم مناسب بتلقي العيديات والتهام الكثير من الحلويات ولبس تلك الملابس الجديدة والتنقل في جولات كثيرة للمعايدة ويكون التلفاز قد انطلق بعرض أهازيج ولوحات العيد المكررة ويعمل الجهاز على درجة عالية من الصوت فرحا بالعيد وإظهارا له ويستمر التلفاز في مفجآته لا يقطعه إلى نقل صلاة العيد والأخبارثم جولة مع المسابقات والألعاب المسجلة ما يعرف ( تلي ماش ) شيء غير معتاد أن يبث فلم على التلفاز لكن يبث في العيد فلم عربي مع معالجة مادته بحذف ما لا يناسب تخفيفا من محتواه ليكون انسب ما يكون لمشاهدة الأسرة له بأقل الأضرار . هكذا يبدو العيد في الاحساء ببساطته قديما بينما الآن محاولات المحافظة على شكل ومراسم العيد باقية لكن كغيرها تغيرت وتبدلت القيم الخاصة بالحفاوة فالاستعدادات لم تعد مبكرة والشراء من الأسواق اهتمام واضح من النساء بجولات على الأسواق الكبيرة والسفر للمدن القريبة للتبضع منها حيث لم تعد المعروضات الموجودة في السوق المحلية تكفي وترضي غرور النساء غير التي تشتري من النت مع مبالغات في كل شيء من الحذاء غلى الغطاء وعناية كبيرة بالماركات يقابل ذلك تجاهل من الشباب والرجال حتى آخر الأيام وربما بعضهم لم يعد يحتفل بالعيد إلا بمقدار شهود الصلاة ثم حتى الحلويات لم تعد تحضر في المنزل كل الاستعدادات تغيرت لشراء حلويات من الأسماء الكبيرة وعرضها بأشكال مختلفة سهرة تمضيها النساء في المشاغل حتى الصباح استعداد خاص للعيد كثير من الشباب يمضي صبيحة العيد في النوم ويكتفي بإرسال بعض الرسائل بالجوال يستخدم فيها القص واللزق واحيانا رسائل مجموعات الحزم من الانترنت ، من التغيرات أيضا جفوة طرأت بغياب ملحوظ في شهود صلاة الظهر من يوم العيد مع جماعة الحي أيضا تقلصت دائرة تبادل التحايا والاكتفاء بالسلام من بعيد أو ضربة خفيفة على بوق السيارة ثم سفر هروبي سياحي هنا وهناك المحافظة على رونق العيد والاحتفاء به ظاهرة في شهود الصلاة ولبس الملابس الجديدة خاصة من الصغار والفتيات الصغيرات اللاتي صرن يتوسعن في تخفيف الملابس والبناطيل بدل الفساتين والمكياج الكامل . الأولاد اتجاه واضح كذلك نحو الألعاب النارية والمفرقعات كشكل مميز للعيد خاصة مع توفر عيديات بمبالغ عالية تسهل اقتناء هذه المفرقعات الغالية المتنوعة التي يمتد أصوات إزعاجها لساعات متأخرة من الليل ما يعرضهم للخطر ويزيد من الإزعاج . مظهر إضافي بالتوجه للأسواق المغلقة ومدن الألعاب الترفيهية للترفيه واللعب . المعايدات الرسمية بين المسؤولين وفي القطاعات وأصحاب الوجاهات تتشكل وتظهر اتباعا للبروتوكولات الرسمية وأداء للواجب خاصة بين فئة الكبار وبين فئة الشباب الذين يحبون الظهور والبروز اجتماعيا مع كامل أناقتهم بدءا من الساعة والجوال العطر الباريسي واقتناء السبحة الفاخرة والبشت .

الثلاثاء، يوليو 31، 2012

كلمة حفل ختام نسائم الخير الرمضاني الثاني 1433

بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ أحمد بن إبراهيم السيد الهاشم مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بالأحساء المشايخ والعلماء والدعاة الأفاضل أيها الحفل الكريم من الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أشكر الله تعالى على ما تفضل به وأنعم وعلى نجاح فعاليات ملتقى نسائم الخير الرمضاني الثاني من عام 1433هـ وأحيي جهود إدارة الأوقاف بالأحساء على الإشراف والتسهيلات والمتابعة وتذليل كافة المعوقات ، وأشكر مُلاك قاعة السرايا على استضافتهم الملتقى ، والمشايخ المشاركين في تنفيذ المحاضرات وتلبيتهم الدعوة والرعاة والداعمين وأود أن أورد عددا من النقاط المتفقة حول الملتقى : الملتقى يأتي في شهر رمضان شهر الخير والبركات لاستغلال الأوقات وتقديم برنامج دعوي خيري ثقافي ترفيهي منوع يلبي رغبة الأسرة بالحضور معا في برنامج واحد حيث توجد فعاليات للنساء خاصة وفاعليات للأطفال الصغار خاصة وفعاليات للشباب خاصة ، بني الملتقى على نجاحات تحققت بفضل الله تعالى ثم بجهود القائمين عليه في الملتقى الأول وتم التوسع هذا العام ليشمل جميع أفراد الأسرة . بالإضافة للبرامج كانت هناك قاعة كاملة لمعرض كبير ومجسم يعرض سيرة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأحداث المتسلسلة وفق لوحات وخرائط تشرح وتوضح ذلك بالإضافة لمعرض بر الوالدين والمعرض التعريفي الذي قدم من خلاله الهدية الرمضانية لكل زائر من الكتيبات والمواد السمعية المفيدة المنوعة . أيها الحفل الكريم : إن هذا الملتقى قد حقق مقاصده وأهدافه بنسبة رضا عالية من الحضور والمشاركات والزوار وتفاعلهم الملحوظ فأرقام الحضور قد فاقت الأعداد المستهدفة بنسبة أكثر من 100% وإن استبانات الرأي التي عمل الإخوة والأخوات باللجنة الثقافية على استخراج مؤشراتها وإجراء التحسين اليومي على مجرياتها كانت تعكس جانبا من الرضا العالي وتلك الاستبانات التي حملت كثيرٌ منها عبارات الشكر والثناء والدعوات ، وأيضا من مؤشرات النجاح التي لاحظناها في اللقاء هو تكرار الزيارة والاستمرار فيها كعلامة من علامات الرضا على مجريات البرنامج والفئات والأعمار المتنوعة سر من أسرار نجاح الملتقى أن نسبة ليست بالقليلة حضرت بناء على دعوة أصدقائهم الذين زاروا الملتقى أخيرا أود أن أشكر الحضور الكرام من الرجال والنساء على تفاعلهم وحضورهم وسؤالهم ومتابعتهم ومقترحاتهم ثم أشكر إسهام اللجنة النسائية للتنمية الاجتماعية بالخالدية على مشاركتهم الفاعلة في إنجاح فعاليات ركن الأطفال طيلة البرنامج ، أيضا شبكة منابر العلم الإسلامية الذين نقلوا المحاضرات مباشرة على موقعهم على الانترنت . وأشكر كافة فريق العمل الذي قدم وخطط وضحى وبذل فردا فردا من منسوبي المكتب والمتطوعين والمتطوعات ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى فأخص رؤساء اللجان وليد السماعيل اللجنة الإدارية والمالية وعبدالمحسن الملحم لجنة المعارض والخدمات ومحب عامر لجنة الإعلام ويوسف العرار اللجنة الثقافية ونورة الخوفي القسم النسائي وبقية الفريق الناجح وأهنئهم على نجاح الملتقى ولا أنسى القائد الفذ أسأل الله أن يعظم لك الأجر والمثوبة مدير المكتب فضيلة الشيخ المهندس عبدالرحمن بن سليمان الجغيمان على إشرافه ومتابعته الشخصية ونعتذر من الجميع عن أي تقصير ونعدكم بأن القادم بإذن الله أجمل والله الموفق سبحانه .

الأربعاء، يونيو 06، 2012

البيوت المهجورة

أصل المادة كانت معدة للنشر في تحقيق  نشر بصحيفة المدينة   : رابط المادة على الصحيفة http://www.al-madina.com/node/387301
مع الإهمال وزحف العمالة وتهالك بعض المباني وعدم صيانتها أو سوء الجيرة وقلة وتراجع اهتمام الخدمات البلدية بالأحياء القديمة وليست الخدمات البلدية فحسب بل حتى بعض الخدمات الأخرى مثل صيانة الصرف الصحي ومثل صيانة شبكة المياه أو تمديد شبكة المياه المحلى أو تمديدات الهواتف وخطوط الانترنت حيث يلاحظ عدم صيانتها من قبل شركات الاتصالات وعدم رغبة تمديد خدمات متطورة فيها ما يجعل الأهالي يعزفون عنها للأسباب السابقة ورغبة التغيير وفرارا من بعض المظاهر التي تلاحظ من هجرة الأحياء القديمة وتحول بعضها لمستودعات وسكن للعمالة ما يضايق العوائل ويضغط على رب الأسرة للتفكير في الهجرة فتبقى بعض البيوت مدة طويلة دون عمار ما يجعلها مهجورة وهو مدار الحديث الذي نحن بصدده عن وجود هذه البيوت وهذه البيوت حتى لو كانت بيتا واحدا في الحي يشكل خطرا على بيئة الحي الاجتماعية والأخلاقية والأمنية وينبغي أن تلاحظ الجهات الأمنية تلك المنازل وأيضا ينبغي رصدها من قبل الشرطة المجتمعية التطوعية التعاونية من مثل دور عمدة الحي ودور لجنة التنمية الاجتماعية ودور جماعة المسجد بقيادة الإمام حيث إن هذا المنزل قد يكون مأوى للحشرات والقوارض أو يكون مأوى لفئات متخلفة أو هاربة أو تجمعات شباب أو عمالة أو مخزن لمسروقات مؤقتا أو محطة هجمات لمنازل مجاورة ولذا يتحمل جزء من المسؤولية أصحاب المنزل الأصلي في إهمال المنزل فالمفترض تقرير مصير تلك المنازل إما إلى صيانة أو استثمار أو توجيه خيري أو إزالة وهدم لكن تركها هكذا يعرضهم ويعرض الجيرة لمشكلات نحن في غنى عنها ولتفكير أكثر عملية وأثرا لتقليل خطر تلك المنازل أن تعمل خطة وقائية من الدفاع المدني ومن العمد ومن أئمة المساجد لرصد ذلك ، أن تعمل خطة تطويرية للأحياء والعناية بها لكي يقلل من الهجرة والإهمال ولا يمنع من تدخل جهات أخرى مثل الجهات الخيرية وايضا الأمانة أو البلدية لوضع خطة عناية وتطوير وتحسين لبيئات الحي ورصدها بالصيانة والتحسين وتوجيه القطاع الخاص العقاري و التطويري والخدمي للعناية بها كخدمات استثمارية أو أدوار مسؤولية اجتماعية أو أدوار مسؤولية حكومية مثل ما عملت هيئة الاتصالات من طرح مناقصات تمديد شبكات انترنت في الأماكن التي لا تشكل عائدات استثمارية جيدة للشركات من المدن والقرى والهجر البعيدة

الأربعاء، مايو 02، 2012

مقدمة لقاء النخبة

بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سعادة المدير العام للتربية والتعليم بالأحساء الأستاذ أحمد بن محمد بالغنيم المساعدين الكرام والمساعدة الكريمة مديري ومديرات الإدارات والمدارس الزملاء المشرفون التربويين والمعلمين الأفاضل أيها الحفل الكريم أولادي الطلاب والطالبات هذه الليلة الأحدية التي توافق 8 من شهر جمادى الآخرة من عام 1433 هـ وعلى مسرح قاعة الأمير محمد بن فهد بن جلوي الثقافية أرحب بكم وبالحاضرات الكريمات التي ينقل لهن بث اللقاء إلى مكانهن بالقاعة الكبرى ، ويشاركننا فيه اللقاء المتجدد لقاءَ النخبة الحادي والعشرين تحت رعاية وحضور سعادة المدير العام أحمد بن محمد بالغنيم حفظه الله ، اللقاء الذي تكللت دوراته بالنجاح بعرض 46 تجربة في لقاءات سابقة ، سلطت فيها الضوء وحفزت على العطاء ، ونقلت الإبداعات بين التربويين وأضحى اللقاء أنموذجا وشكلا من ممارسات الجودة النوعية الشاملة الملموسةَ النتائج والثمار فشكر الله كل من أسس لهذه الفكرة وكل من رعى ودعم وكل من شارك وحضر . هذه اللقاء نفوز وإياكم بمتابعة واستعراض تجربة عالمية في صبغتها المحلية الأحسائية تجربة تقديم الدروس المنهجية في الفصول الدراسية بنظام انتل التعليمي وتجربة القيادة التربوية بأسلوب انتل في عرس تقني تربوي تعليمي يعرض فيه الخبير المتمرس ثم المعلم الممارس والطالب المتفاعل المشارك بعرض التجربة بشكل ثلاثي الأبعاد أبلغ ما يكون في عرض الفكرة والتجربة نبدأ وإياكم مع كلمة لمدير الشؤون التربوية والاجتماعية بشركة انتل الأستاذ خالد عبدالحميد عدس برنامج انتل للتعليم تجربة وطريقة فريدة في دمج التقنية في التعليم لتسليط الضوء على الفكرة وتعريفها يتفضل خبير البرنامج ومدير إدارة التدريب والابتعاث الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز المجحم فليتفضل تجربة تقديم الدروس المنهجية بأسلوب انتل للتعليم تظهر وتتجلى إذا وفقت مع معلم تلقى التدريب ثم استثمر المعلومات ووظفها في قاعة الصف الآن مع الأستاذ منصور بن عبدالله المنصور من مدرسة سعود بن جلوي الابتدائية ليتحدث عن تجربته بعد أن شاهدنا أسلوب تقديم الدروس بنظام انتل للتعليم نحن بحاجة لأن نتعرف على برنامج لصيق ومتكامل وهو برنامج القيادة التربوية انتل نعود مرة أخرى مع خبير التدريب المعتمد في البرنامج الأستاذ عبدالمحسن المجحم نجاحات البرنامج في قطاع البنين ليست بعيدة عنها نجاحات البرنامج في قطاع البنات لنبقى معا ومن القاعة الكبرى مع الأستاذ سهاد أحمد الكشي مشرفة مصادر التعلم لتتحدث عن التجربة أنوه على الحضور بتعبئة استبانة تقييم اللقاء وتسليمها بعد ذلك نقترب من الختام وبعد أن ارتسمت معالم الرضا على محياكم من نجاحات البرنامج نتطلع ونتشوف معا لسماع كلمة القائد والمربي التربوي سعادة المدير العام أحمد بن محمد بالغنيم ليقول كلمته فليتفضل مشكورا نبقى الآن مع فقرة التكريم و ونبدأ بـ في ختام لقاء النخبة الحادي والعشرين لا يسعنا إلا أن نوجه شكرنا الجزيل لسعادة المدير العام على دعمه ورعايته والمشاركون ولكل من ساهم في إنجاح اللقاء من الإعلام والعلاقات والخدمات والتقنية والتجهيزات ولكم أيها الحضور والحاضرات الكرام ونرحب بكم دائما في اللقاءات التربوية المتجددة وتصبحون على خير وفي أمان الله .

الجمعة، مارس 30، 2012

ملحوظات على دورات وآلية القبول في معهد الإدارة العامة

ملحوظات ومرئيات على الترشيح لدورات معهد الإدارة العامة 
قبل أن أقول أي ملحوظة أؤكد على أن مشكلة القبول في دورات معهد الإدارة العامة التي يعاني منها الموظفون حاليا هي من قلة الفرص التدريبية وكثرة الطلب خاصة مع وعي الموظفين ويجب أن يعي المسؤولون هذه الإشكالية والعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يحتقن الموضوع عند الموظفين والموظفات أكثر وأكثر - بالنسبة للتأكد من تمكين الموظف : فحاليا لا يتم عمل أي مراجعة أو تقييم لاستفادة الموظفين من حضور دورات معهد الإدارة العامة لصعوبة قياس الأثر التدريبي لكن من الممكن لاحقا طلب تقرير من الموظف كمتطلب اكتمال الترشيح والمشاركة ملحوظة :  أيضا توجد حالات من استخدام الترشيح للدورات التدريبية كأسلوب ثواب وعقاب للموظف بحيث الموظف المقصر يمنع من الترشيح والموظف المميز يرشح لحضور الدورات وهذا يشكل عقبة في تحسين أداء الموظف والمنظمة حيث إن التدريب وسيلة إصلاح وتحسين . - بالنسبة لعلاقة خطط التدريب في المنظمة بالبرامج التدريبية فدورات معهد الإدارة جيدة ولا شك لكن لا تلبي الاحتياج التدريبي لخطة التدريب لا بالنسبة للعناوين ولا بالنسبة للعدد ولفرص التدريب أيضا أحيانا بعدد الأيام حيث إن بعض البرامج تحتاج ساعات للتدريب نجد أن المعهد يقدمها في يومين تدريبيين . ما يقلل من الاستفادة منها .وسد فجوة المهارة الموجودة عند الموظف - فإذا أمكن أن تقوم الإدارات بحصر الاحتياج التدريبي كعناوين برامج تدريبية ثم بعثها للوزارة لمخاطبة المعهد فيها لتوفيرها من ضمن برامجه فهو أحسن . - بالنسبة لوعي وجدية الموظفين : فواقع الموظفين يختلف ويتفاوت لكن ما من شك أن سبب الإقبال الكبير على دورات معهد الإدارة العامة لا يعود لطلب الاستفادة ولكن لطلب تحقيق متطلب الترقية وكذلك الاستفادة من المكافأة والانتداب وهذا ما جعل كثيرا من الموظفين الجامعيين يطلب الترشيح ويلح على أي برنامج تدريبي لا لقصد الفائدة ولكن للفوائد الأخرى ، وهذا مؤشر أن دورات معهد الإدارة العامة والنظام والمواد والمدربين لا يحققون قيم التدريب الموجود في سوق التدريب الحر حيث التميز بالجدة والتفاعل والتنوع ومرونة الحضور ومرونة تشكيل القاعة ووجود الضيافة المصاحبة والخدمات الأخرى من أقلام وأوراق , ويفضل عمل طريقة تقييم في نهاية كل برنامج تساعد على تشجيع الموظف على الاستفادة من البرامج وترسل نتيجتها بتقرير للإدارة التي يتبع لها الموظف وللتطوير وللمسؤول المباشر عن الموظف .، أيضا تقصير اليوم التدريبي حتى 12.30 بدل من وضعه الحالي حتى الساعة 2 كون الموظف يمل وليس بطالب مهيئ لاستقبال المعلومات وعلينا أن نسعى في تحقيق أقصى استفادة من البرنامج ، كذلك عدم فاعلية الاستبانات التي توزع على المتدربين حيث الموظف يبعبئها كيفما اتفق ناهيك أنها لا توزع في كثير من البرامج . - إن الحافز الذي يعطى للموظف من مكافأة وانتداب أحيانا لا يشجع الموظف على الحضور خاصة في حالة كان الموظف من المراتب المتدنية في سلم المراتب نظرا لضعف العائد وارتفاع تكلفة الانتقال .والسكن ، فيجب أن ينظر في زيادة العائد أو تثبيته بغض النظر عن المرتبة لتحقيق الاستفادة المرجوة . - يلاحظ عدم وجود أي سقف لأعداد المرشحين للتدريب من الإدارة لكن هذه ليست قضية خاصة مع تقلص فرص الترشيح للتدريب لاعداد ضئيلة لا تتجاوز 13 مرشح في الفصل وفي هذه الحال ينبغي زيادة مخصص التدريب وفتح المجال للتعاقد مع مراكز تدريب خارجية ورفع عدد الأيام التدريبية التي يجب أن يتحصل عليها الموظف لتطوير أدائه . - تنوعت أساليب العمل في الاجهزة الحكومية وبدأت كثير من الإدارات تعمل بالتقنية والتراسل الالكتروني وتبسيط وتسريع العمليات ما يجب معه أن تتطور برامج المعهد للتوائم مع رتم الإيقاع السريع داخل الإدارات وتثقيف المديرين والمديرات بنظم الاتصال الحديثة وأنظمة الاتصال المفتوح والاتصال الأفقي وغيرها من أساليب العمل الحديثة التي صارت تأخذه بها القيادات الشابة المتحررة من روتينية القيادات السابقة . - آليات المعهد : إن المعهد يعلن في كل عام كم درب من موظف لكن هل سأل المعهد نفسه بصفته الجهة المسؤولة الأولى عن تطوير الأداء في الأجهزة الحكومية ما سبب التأخر الحاصل حاليا في الانظمة والإدارات الحكومية ، ولماذا لم يظهر أثر تلك البرامج التدريبية على القيادات ؟ لماذا لم يقم المعهد بقياس أثر برامجه التدريبية ولو بطريقة العينة ، لماذا لا يتوسع المعهد في فروعه ؟ لماذا لا يتوسع المعهد في برامجه والاستفادة من محاكاة القطاع الخاص التدريبي الذي بات يتفوق عليه لماذا لا يجتهد المعهد في تطعيم مدربي المعهد بعناصر أثبتت نجاحها في التدريب العام واستقطابها للانضمام للمعهد أو إسناد برامج لها بطريقة المكافأة أو أي طريقة أخرى تطور من أداء المدربين في المعهد . - جودة برامج المعهد : إن الكلام في النقطة السابقة يؤكد تراجع جودة برامج المعهد والحاجة لإعادة النظر في إعدادها ومكوناتها وطريقة تقديمها وتحديث معلوماتها ، إن الجامعات في امريكا ترفض تدريس مقرر مضى على تأليفه أكثر من سنتين مابالك بحقائب في المعهد لها أكثر من 20 سنة من دون تحديث .. دعوة لإسناد مهمة قياس جودة برامج المعهد لجهة محكمة محايدة خارجية لتعطي الدرجة الحقيقية ورضا المستفيد الخارجي عن برامج المعهد ليكون بعد ذلك التطوير والتحسين

ملحوظات على مراكز تدريب الحاسب

نشرت في تحقيق بمجلة واحة الحاسب التي تصدر عن نادي الحاسب الآلي بتعليم الرياض
الجوانب الايجابية والسلبية في تلك المعاهد الجوانب الإيجابية : أسعارها مناسبة ، أوقات التدريب متنوعة ، شهادتها معتمدة ، برامجها متنوعة ومختلفة ، أماكنها كثيرة بحيث يسهل الوصول إليها ، بعضها تقدم خدمة المواصلات ، وتقدم خدمات التسديد الميسر ، وكذلك الهدايا ، وتوفر الخصوصية الاجتماعية بحيث تتوفر معاهد نسائية أيضا توفر دورات تدريبية لكافة الشرائح العمرية من الكبار والصغار الجوانب السلبية : ضعف المحتوى ، ضعف الكادر التعليمي المتوفر فإما مدرسين يدرسون مناهج ولايملكون مهارات متقدمة وإجادة للتعامل وأسرار البرامج التي يدربون عليها أو أنهم متمكنين وموهوبين لكن لا يملكون مهارات العرض والتقديم والتدريب منها ارتفاع اسعار بعض الدورات بشكل مبالغ فيه ، منها سوء المكان والتجهيزات وقدم الحواسيب ومنها عدم اعتراف جهات العمل والوزارات بشهادات الحضور ، المسامحة مع المتدربين في الحضور والانصراف والتأخر فالمهم دفع المبلغ والمهم الحصول على الشهادة عند بعض المعاهد عدم التجديد في الدورات وعناوينها بحيث تلبي احتياجات السوق ضعف التسويق قلة البرامج المنتهية بالتوظيف - الخطوات التطويرية التي تقترحها تقنين فتح المعاهد عدم مضايقة بعضها البعض تنشيط المعاهد بالتعاون معها واعتماد دوراتها تقليص البرامج التي تقدم داخل المؤسسات داخليا والاتفاق على اعتماد الشهادات والدورات من المعاهد تشجيع الأفكار التعاونية بين الجهات والمعاهد عمل لقاءات وورش لدراسة احتياج المؤسسات من التدريب دراسة احتياج السوق وتقديم الدورات المنتهية بالتوظيف بالتعاون مع صندوق الموارد البشرية ووزارة العمل تقديم الدورات عن بعد والتعليم الالكتروني تقديم بعض الدورات مع الجهات الخيرية بأسعار مخفضة أو مجانا - مدى مناسبة البرامج التدريبية لسوق العمل للأسف كثير من البرامج التدريبية باتت لا تلبي احتياجات السوق مثل برامج الأوفيس المبتدئين حيث نجد كثير من مستخدمي الحواسيب يتعلمون مهارات الحاسب ونظام التشغيل والأوفيس بدون معلم وبدون تدريب وكثير من المهارات البسيطة القليلة تفي باحتياجات العمل يحتاج العمل لدورات في الصيانة والبرامج التطبيقية والبرمجة والشبكات ورخص قيادة الحاسب الآلي التي تدعم الترقيات وتتيح فرص أكثر للحصول على الوظائف في القطاعين العام والخاص أيضا ربط بعض المهارات مع بعضها مثل الحاسب مع اللغة الانجليزية أيضا التواصل مع الشركات ومواقع طالبي الوظائف بتزويدهم بقوائم المتدربين ايضا شمول الدورات على اختبارات اجتياز بالإضافة لشهادات الحضور

تويترآداب و طريقة إدارة الحساب

 نشرت في جريدة الشرق على الرابط http://www.alsharq.net.sa/2012/03/25/182892
يتزايد يوما بعد يوم عدد الدخول والاهتمام بهذا الموقع الفاتن ويتنامى عدد التسجيل من كل العالم ومن السعودية على الوجه الخصوص يزيد المنتمون وأصحاب الحسابات بشكل لافت من الجنسين ومن كافة الأطياف والأعمار وللأسف كثير منهم يدلفون لهذا الموقع دون أدنى توعية وعناية بالسلوكات التي ينبغي أن يراعيها مستخدم الموقع في إحصائية تنسب لموقع تويتر نفسه أن الموقع يملك 100 مليون مستخدم نشط بمعنى منتظم في زيارة الموقع ويسجل مشاركات فيه ولقد تزايدت شعبية هذا الموقع مع أحداث الربيع العربي وهو من الشبكات الاجتماعية ومما يسمى بالإعلام الجديد سأحاول سرد عدد من الملحوظات التي لاحظتها وبعضها مما سقطت عليه عيني في التنبيهات الخاصة بالموقع من ذلك الدخول المعقول للصفحة وتجنب الإدمان والتعلق حيث ينصرف الشخص إلى نوع كائن تقني بليد جل وقته على الصفحة يحدثها ويرد ويضيف ويمحو ويراقب تزايد عدد المتابعين ويتأثر بشدة لانخفاضهم تقوم فلسفة الموقع على تابع والمتبوع فكل شخص يتصفح في الموقع فهو يسجل في صفحات أناس يهمونه بغض النظر عن رضاهم أم لا وبعدد لا محدود من جمع المتابعين أو الحسابات التي تستطيع أن تتابعها حيث تظهر لك في صفحتك والشريط الزمني كافة التحديثات التي يقوم بها أولئك الذين سجلت بطوعك واختيارك حساباتهم ينبغي كذلك مراقبة الله تعالى فيما تكتبه وتحري الصدق وعدم التعجل والتهور في كتابة ردود أو كتابات تكون مسؤوليتك عنها أدبيا واجتماعيا وقانونيا ورسميا ليكن شعارك ادفع بالتي هي أحسن ليكن شعارك حال وجود أشخاص يضايقونك ( وأعرض عن الجاهلين ) لتترنم ببيت الشاعر القديم يخاطبني السفيه بكل قبح فاكره ان أكون له مجيبا ، يزيد سفاهة فأزيد حلما كوعد زاده الإحراق طيبا تأن في الكتابة قلل تغريداتك بحيث تكون لا تقل عن واحدة يوميا وتستهدف أن تكون 4 بمادة إنشائية منوعة بين الخبر والمعلومة لا تكثر من الثرثرة بطريقة تجعل كلامك وتغريداتك كثيرة لحد يتاذى المتابع فيقوم بالحذف ، استفد من قانون الاختصار ولا تتحايل عليه بتجزئة التغريدات بحيث يكون ظهورك بشكل مقزز داخل صفحة متابعيك رد على التعليقات والأسئلة وتجنب الدخول في حوارات عبر تويتر فالمتابع لك سينزعج من قلت وقال خاصة إذا كانت الفكرة خاصة أو سطحية تافهة . ابحث عن الجديد النوعي تعامل مع نفسك بحزم مع استخدام ميزة إعادة النشر ( ريتويت ) ولا تطلب من غيرك أن يعمل ريتويت مهما كان السبب اجعل الآخرين هم من يقرر استخدام زر إعادة النشر وليس بطلب منك استخدم المجاملات لكن بحدود إذا أردت أن تجامل علم المشاركات بزر الإعجاب ولا تعد النشر إلا في وجود القيمة العالية . ليس مهما متابعة كل من يتابعك والأفضل أن لا تجامل في ذلك في فكرة الحذف والإضافة وان تتقبل بروح رياضية حذف أصدقائك لحسابك خاصة إذا كانوا يتابعون الحساب في شبكة اجتماعية أخرى مثل الفيس بوك تجنب الكلام المتهجم أو الغيبة او الالفاظ السوقية أو الفاحشة فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه ، انتبه للحقوق الفكرية وعدم سرقة عبارات الآخرين ونسبتها لنفسك ، وتجنب المنزلقات التي تهاجم منتجات لشركات في السوق ومقاطعتها وأحيانا بأخبار غير حقيقية وتعرض نفسك للمساءلة والمحاسبة من الأشخاص أو الجهات حاول أن تدير رغبتك في الحصول على السبق في نشر الخبر بتحري الدقة خاصة في المسائل التي يتحراها الناس . تجنب التأليب ونقل الإشاعات وبثها والاهتمام بها . تجنب المعاكسات بتتبع حسابات القصد منها المعاكسة والتلصص والتحرش احيانا انتبه للصور وعدم أحقية نشر صور أناس او جهات لم تملك أنت الإذن بتصويرهم ما يعرضك للمساءلة .تجنب إيذاء الأطفال وتدمير حياتهم المستقبلية بنشر صور لهم أو مقاطع محرجة لهم في تقدمهم بالعمر لاحقا . انتبه للتجمعات الإرهابية والطائفية وتأليب الرأي الفكري والمناداة لما يخل بالأمن من اعتصامات أو دعوات للتجمهر أو التجمع . انتبه لما يصلح للنشر من أخبار منظمتك فقد يكون أسرارا ، تذكر أن كثير من المسؤولين يراقبون حسابات موظفيهم وقد تعرض نفسك لمحاسبة جراء ما تنشر خاصة إذا كان فيها ما يسيء لرؤسائك ، اجعل صفحتك صالحة لتسويقك في عملك في مجتمعك ولا تجعل فيها ما يسيء لك انتبه دائما للحلال والحرام وانتبه من السيئات المضاعفة بنشر صور أو مقاطع فاسدة . تجنب كتابة تغريدات غير ذات دلالة مثل سلام عليكم ، صباح الخير فهذا يدل أنك لا تملك شيئا تقوله فقط عبارات هوائية لملء الفراغ . راقب مزحك واضبطه باللياقات الاجتماعية والشرعية . تميز بتغريداتك واجعلها تعبر عن شخصيتك ولا تلجأ للطرق الابتزازية لكسب أعداد متابعين وهمية تتم عن طريق الشراء احترم دائما وقت وعقلية هؤلاء الذين سجلوا في قائمة متابعيك وانتق أطيب ما تجد لهم .أخيرا أتمنى لكم إقامة سعيدة في عالم التويتر

الخميس، فبراير 23، 2012

مقدمة ورشة المباني

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وبعد سعادة وكيل الوزارة لشؤون المباني المهندس فهد بن إبراهيم الحماد سعادة مديري التعليم الكرام ضيفنا الكريم والحضور الكريم بادئ ذي بدء أحييكم وأرحب بكم في هذه المناسبة الجميلة المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2012 المقام بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض نلتقي معكم صباح يوم الخميس السادس عشر من شهر فبراير شباط 2012 ميلادية وفي أجواء شتوية دافئة أرحب بكم وأحييكم أنا عبدالمنعم الحسين مقدما ورئيسا للجلسة ومعي زميلي حسن معمّس الصوقعي مقررا للجلسة وأرحب بالمحاضر المهندس الكريم سامر بن عبدالرحمن أبو دُرة الورشة بعنوان المباني الصغيرة سريعة التنفيذ واسمحوا لي قبل أن يبدأ الضيف أن أعرف بصاحب الورقة الأصلي المهندس : فهد بن إبراهيم الحماد حاصل على شهادة الهندسة المدنية من أكثر من عشرين عاما تقلد العديد من المناصب القيادية في كل من هيئة السياحة والآثار والشركة العقارية وعدة شركات في القطاع الخاص ويشغل منذ أكثر من سنتين منصب وكيل وزارة التربية والتعليم للمباني سيلقي الورقة بالنيابة عنه كما أسلفت المهندس الفاضل سامر بن عبدالرحمن أبو درة وهو حاصل على شهادة الهندسة المدنية وعمل لمدة عشرين عاما في شركة الاتصالات السعودية ،ثم تقلد عدة مناصب في القطاع الخاص كان آخرها مدير المشاريع في شركة جي بي في البريطانية ويشغل حاليا منصب مستشار وكيل المباني في وزارة التربية والتعليم الآن أجدني معكم في شوق لنسمع للضيف لكن قبل ذلك أو أن أذكر بأن الوقت المخصص ساعة ونصف ولأجل استفادة أعلى آمل تقصير أجراس الجوالات أو وضعها على الصامت ، يمكن للراغبين بالمشاركة والأسئلة الكتابة ورقيا أو مشافهة في آخر اللقاء أترككم مع المهندس سامي أبودرة

السبت، ديسمبر 17، 2011

مقدمة احتفائية يوم الجودة الشاملة في التعليم العام

بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وبعد سعادة المساعد للشؤون التعليمية الأستاذ عبدالله بن عيسى الذرمان مدير التعليم بالإنابة ضيفنا الكريم والمساعدين الكرام ، والأستاذة مديري الإدارات والمديرات والحضور الكريم بادئ ذي بدء أحييكم وأرحب بكم في هذه المناسبة الجميلة مناسبة يوم الجودة الشاملة في التعليم العام تحت شعار : معا لتكريم سفراء الجودة وصناع التميز نلتقي معكم على مسرح قاعة الأمير محمد بن فهد يوم الأربعاء الخامس من شهر محرم من عام ألف وأربعمائة وثلاثة وثلاثين للهجرة الموافق للثلاثين من شهر نوفمبر تشرين الثاني وسط أجواء خير وبركة من الغيث النافع بإذن الله وموجة برد آخر فصل الخريف السادة والسيدات الفضلاء ، أرحب بكم وأحييكم أنا عبدالمنعم الحسين بالنيابة عن زملائي وزميلاتي أعضاء لجنة تفعيل هذه المناسبة سلمان الجمل ، خلود الكليبي ، إقبال الشهيل ، فوزية الشمري ونرحب بالضيف الكريم الدكتور عدنان بن أحمد الورثان في محاضرة بعنوان جودة أداء المعلم واسمحوا لي قبل أن يبدأ الضيف أن أستعرض معكم شيئا من سيرته المليئة فهو : محاضرنا حصل على الماجستير تخصص أصول التربية جامعة الملك سعود برسالة مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم ، رسالة الدكتوراة تحت عنوان : التطوير النوعي في النظام التعليمي الماليزي والسعودي وفق معايير التميز والجودة خبرات وممارسات واسعة ومتعددة في مجال الجودة الشاملة فهو مقيم ومرشد معتمد للمايير الأوربية efqm مقيم لمعايير الاعتماد التربوي في التعليم العام للمشروع التابع لمكتب التربية العربي لدول الخليج ساهم في بناء معايير ومؤشرات الجودة الشاملة في التعليم لمدارس تطوير لمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم شارك في بناء معايير جائزة وزارة التربية والتعليم للتميز أدار وأسس وقدم الدعم والمساندة لكثير من المؤسسات التربوية والمدارس في القطاعين العام والأهلي في الجودة الشاملة والحصول على شهادة الأيزو شغل العديد من المواقع العملية حيث عمل معلما ومشرفا ورئيسا لقسم الاحتياج والنمو ومستشارا لمدير التعليم بالأحساء ومشرفا للتدريب بالوزارة وخبيرا للجودة التربوية ومديرا لوحدة مراقبة الجودة بمشروع تطوير مديرا لإدارة الجودة التربوية بالوزارة حتى تاريخه ، هو حاصل على العديد من الدورات التدريبية في الجودة وإدارة المشاريع الاحترافية وتدريب المدربين وغيرها الكثير محليا وأمريكا وماليزيا محاضرنا مدرب معتمد وقدم العديد من الدورات التدريبية للمؤسسات التعليمية في نظام إدارة الجودة الشاملة درب في عدة دول مثل تركيا وكينيا أثرى المكتبة العربية بالإنتاج المطبوع فله عدة مؤلفات منها : معايير ومؤشرات الجودة الشاملة في التعليم العام لمدراس تطوير وكذلك تطبيق الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية خطوة بخطوة وله الدليل الإرشادي لتنظيم سجلات ملفات الجودة وله تطبيقات الجودة والتميز في العمل المؤسسي الخيري 12 خطوة لتطبيق الجودة والتميز المؤسسي وله كتابات في العديد من المجلات ومقابلات ولقاءات له مشاركات في المؤتمرات والملتقيات منها تقديم ورقة عمل في المؤتمر الأول للجودة حول الدليل الإرشادي لتطبيق الجودة بالمؤسسة التعليمية ، تقديم ورقة عمل في الملتقى الأول لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالطائف حول الجودة الشاملة في العمل الخيري حاصل على العديد من الخطابات والشهادات والدروع التقديرية من العديد من الجهات والإدارات والمؤسسات له العديد من العضويات في الجمعيات منها عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية للجودة بالرياض ، عضو الجمعية السعودية للتدريب وتطوير الموارد البشرية له حوارات ومشاركات في الإذاعات والفضائيات والصحف والمجلات . وكما قدمت سيرة الضيف مليئة حاولت اختصارها مع رغبة عدم الإخلال ، الآن أجدني معكم في شوق لنسمع للضيف لكن قبل ذلك أو أن أذكر بأن الوقت المخصص للضيف ساعة ويتبقى بعدها ربع ساعة للنقاشات والتعليقات ولأجل استفادة أعلى آمل تقصير أجراس الجوالات أو وضعها على الصامت ، يمكن للراغبين بالمشاركة والأسئلة الكتابة ورقيا أو بعث رسالة نصية على جوال مذكورا بها الاسم والصفة الوظيفية أترككم مع الخبير والمدرب المعتمد عدنان بن أحمد الورثان

الأحد، نوفمبر 06، 2011

أنت طالب/ة جامعية ...المجتمع كيف ينظر لك


أنت طالب/ة جامعة ... المجتمع كيف ينظر لك ؟
نشرت في مجلة جامعة الملك فيصل إشراقة عدد 14
تماما كما قائد المركبة يستطيع أن يرى في اتجاهات عدة لسلوك الطريق ولتعديل حركة المركبة أثناء الرحلات الاعتيادية لكن هناك نقطة عمياء لا يستطيع أن يراها وعليه أن يجتهد في تخمينها أو البحث عن سبل تساعده لكشفها أو تقليص حجمها .
كذلك الطالب أو الطالبة الجامعية يشاهد ويدرك متغيرات من حوله كثيرة بها يضبط إيقاع حركته ونشاطه العلمي والاجتماعي ولكي ينجح دائما يحتاج سبر هذه النقطة كيف يراني المجتمع أو ما الصورة التي يتأمل أن يراني فيها المجتمع ؟
عزيزي القارئ إذا وصلت لهذه النقطة فأرحب بك وأحييك متطلعا لهذه الصورة التي ينبغي أن نعمل جاهدين لتمثيلها ونكون عند مستوى آمالهم
بداية النظرة إيجابية لطالب العلم الباحث والقارئ والشخصية الجادة التي ترسم دورها وتكوّن نفسها وتقدم شكلا من أشكال التفكير المتقدم الذي يساهم في تقديم الآراء والحلول غير النمطية والمشارك مع أسرته و قراباته وأهل حيه بحيويته ونشاطه من خلال اللجان المؤسسية والأهلية ، حيث يساهم بنشاط أكثر من الطلاب في مراحل التعليم العام ومعتمد على نفسه ولا يحتاج متابعة دراسية من أسرته ،ومع المكافأة المالية يكون في وضع اكتفاء اقتصادي قد يبدو معه أكثر من مكتف إلى مشارك مع الأسرة في توفير متطلباتها .
تبدو صورة الشاب الجامعي في مرحلة أشبه ما تكون مرحلة ما قبل الموظف المنتج إلى مرحلة منزلة بين المنزلتين ( الطالب والموظف) ومشاركة وسعة من الوقت تعطي مساحة كبيرة من التأثير واتضاح الشكل قريب النهائي للشخصية بفكرها وتوجهها وانتمائها وميولها .
الطالب الجامعي أكثر حرية ومكان الثقة وتقدير المسؤولية ومتخصص أكثر يغشى المجامع والمنتديات والمعارض وعنده نهم واستكشاف للفرص والتأمل فيها بل وتجريب بعضها بشكل محدود ، عزيزي الطالب الجامعي تلك الصورة المشرقة التي يراك عليها مجتمعك ووطنك وهي صورتك بالتأكيد .

الثلاثاء، أغسطس 30، 2011

المرضى والمساجين وذويهم وفرحة العيد



نشرت في جريدة شمس لمطالعة المادة على موقع الجريدة يمكن زيارة الرابط التالي http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=142266
فرحة العيد ومعايشة المناسبة بمظاهرها ومشاعرها شكل من أشكال التوازن النفسي والاجتماعي ومظهر من مظاهر الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني ، وإظهار الفرح والسرور والتوسعة على الأهل والعيال في أيام العيد هي شكل من أشكال العبادة التي يؤجر عليها العبد إن هو أخلص النية واجتهد في جعل المناسبة تنسجم مع تعاليم الدين الحنيف .
قال تعالى : قد أفلح من تزكى ، وذكر اسم ربه فصلى قال أهل العلم أن الآية الكريمة تعني العيد وأن الصلاة هنا هي صلاة العيد ناهيك عن الآثار الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في شأن التجمل والاغتسال يوم العيد ولبس أحسن الثياب .
لكن أحيانا قد تكون هناك من ألوان من الظروف التي قد تقلل من فرص بعض الفئات في المجتمع من عيش لحظات وأيام العيد على الشكل المبتغى من الأنس والفرح كما هو معلوم من تلك الفئات هم فئة المرضى المنوّمين في المستشفيات وكذلك المساجين وقد نعم أيضا ذويهم سواء كانوا زوجات أو أولاد أو عموم الأقارب من الدرجة الأولى .
ما يحدث حاليا هو ضغط ورغبة الكثير من المرضى المنوّمين في المستشفيات على أطبائهم بأن يرخّصوهم أيام العيد ويسمحون لهم بالخروج على مسؤولياتهم ومسؤولية أهليهم في متابعة حالاتهم الصحية من داخل المنزل ويؤجل بعض العمليات لما بعد العيد ، ولقد شاركت في زيارة لمرضى المستشفى المنومين يوم العيد مع المشرف الاجتماعي بأحد المستشفيات فلاحظت أن كثيرا من الأسرة في الغرف فارغة وأن عدد المنومين قليل فلما استفسرت عرفت أن أغلب الحالات التي يمكن لها أن تخرج وتعيش العيد مع أهاليها يرخّص لهم من قبل أطبائهم استجابة لرغبتهم أو رغبة أهاليهم وكذلك للأثر النفسي الجيد الذي يساهم في تحسين وتسريع العلاج حال خروج المريض وعيشه هذه اللحظات بين أهله وأسرته وأولاده
وكذلك الأثر السلبي الذي يؤخر ربما تشافيه في حال تعذّر خروجه من المستشفى وتجد الأطباء في حالة استنفار قصوى قبل العيد مباشرة في اتصالات ومحاولات من المرضى وذويهم لكي يرخصوا لهم لعيش هذه اللحظات السعيدة بطبيعتها بعيدا عن المشفى والتنويم والأسرة البيضاء .
أما الحال بالنسبة للمساجين والذين يقضون محكوميتهم فهو مختلف حيث يقتضي تطبيق الأحكام حبسهم وتأديبهم وحرمانهم من وجودهم مع أهلهم مما يصعب خروجهم ومع ذلك نشاهد ونلاحظ أن ولاة الأمر حفظهم الله مع كل رمضان يفرجون عن الكثير من المساجين غير المحكومين بسبب جرائم خاصة وحقوق خاصة بأنهم يشملهم العفو الملكي الكريم في تلك الأيام فيفوزون بفرصة عيش العيد الطبيعية .
أما المحكومين الذين لا يشملهم العفو فهم يبقون ويمر عليهم العيد قاسيا يتألمون هم وذويهم من الحرمان .
وعلى ذلك قامت البرامج الاجتماعية من المستشفيات والسجون بتطوير برامجها بحيث أنها تعمل حفلات معايدة مصغرة ترفه فيها عن المرضى أو المساجين بجهود ذاتية أو عن طريق التعاون مع مؤسسات أهلية أو مجموعات تطوعية ومن ذلك تنظيم الزيارات وفتح وقت أطول للزيارة والسماح بإحضار أنواع من المأكولات والمشروبات و إهداء كروت المعايدة وتزيين الغرف بالورود والإضاءة وإعمال مكبر الصوت بتشغيل بعض الأناشيد وجلب فرق فنية لتعمل حفلات سمر منوعة تشمل الأشعار والطرف والألعاب والمسابقات وتوزيع الهدايا ، وكل ذلك يساهم بالتأكيد في تقليل الفجوة بين المرضى والمساجين والأحرار إن صح التعبير ما يساعد في العلاج للمرضى وما يساهم في إعادة التكوين والتصحيح بالنسبة للمحكومين .
وقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الأحكام البديلة والنظر في السجين الذي يعيش آخر محكوميته أو السجين المثالي أدبا وسلوكا وتحسنا بأنه يعطى بعض المزايا والتي منها السماح بالخروج تحت الكفالة مدة أيام الأعياد وكذلك بعض الأفكار البديلة مثل استبدال الحبس من السجن إلى داخل مقر إقامته ويكون بين ذويه وأهله إلا أن حركته مقيدة وهي أفكار بقدر ما هي قد تقلل من الأثر المقصود والمطلوب من السجن إلا أنها تساهم من تقليل بعض الآثار غير المرغوب فيها باحتكاك المساجين مع بعضهم وتعلمهم بعض التصرفات والجرائم وتقلل من الكلفة المالية للسجين وربما تقلل من عدم تقبل المجتمع للسجين بعد خروجه منه وانتهاء محكوميته .
هذا الدور الاجتماعي المطلوب من مؤسسات المجتمع الأهلي والجمعيات الخيرية ومع النشاط الاجتماعي في المستشفيات والسجون يساهم في تقليل الفجوة بين المحرومين من عيش العيد وغيرهم وينبغي ألا نغفل عن أهاليهم وأطفالهم بمحاولة عمل برامج لهم من جمعيات أصدقاء المرضى وتوفير كسوة العيد لهم وصرف العيديات وحلاوة العيد ودعوتهم لاحتفالات العيد ومدن الترفيه بحيث يعوضون عن فقد أوليائهم داخل أسرتهم بسبب المرض أو بسبب السجن خاصة بالنسبة للأسر الفقيرة التي تعتمد بعد الله على ذلك المريض أو السجين حتى لا تتوالد عندنا جرائم اجتماعية أخرى نتيجة الحاجة وقلة ذات اليد .
وكل تلك الأعمال تدخل في أبواب الخير التي حث عليها الشارع الكريم حيث قال صلى الله عليه وسلم : أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب أخيك المسلم
فتبادل التهاني والمعايدات وإظهار مظاهر الفرح وعيش العيد في السجون والمستشفيات أو حتى زيارة المقابر والوقوف على قبور ذويهم والحديث إليهم كله من الامور المباحة والمرغب فيها .

الثلاثاء، أغسطس 16، 2011

فرحة الأطفال برمضان






الحمد لله تعالى الذي خلق الأيام والليالي وجعل السنين والشهور وجعل عدتها اثني عشر شهرا وجعل بركتها رمضان الكريم
شهر رمضان المبارك له رونق وله طعم ونكهة من الصعب جدا أن يتجاوزها الناس فهي أيام وليالي مباركات على الجميع الفقير ينتظر ويتشوف أعطيات هذا الشهر والغني والتاجر ينتظر ويتشوف زيادة أرباحه في هذا الشهر والعابد ينتظر ويتشوف زيادة حسناته في هذا الشهر ، سبحان من ركب في هذا الشهر ذلك الرونق وذلك الطعم وجعل الروحانية والفرحة ترتسم على وجه الكل كبارا وصغارا
إذا أردنا أن نعرف مشاعر الأطفال الصغار فعلينا تذكر مشاعرنا ونحن صغار حيث نفرح بالمأكلولات والعصائر ومنظر المائدة والألعاب والسهر في الليل والمسلسلات والمسابقات والجوائز الخاصة برمضان والزيارات المتبادلة والأسواق والزينة والهدايا والأعطيات من الكبار ومواسم العطاء والبذل والاستعداد للعيد بزيارة المحلات والاسواق وزيارة الخياطين وتغيير رونق الحياة من تشجيع على الصيام ومن شفقة ورحمة الكبار بالصغار ومشقة الصوم عليهم وتوفير أطعمة خاصة بهم ومن فرحة سماع مدفع الإفطار وحضور الصلاة جماعة في المساجد وزيارة الاستراحات وممارسة السباحة للتبرد تلك المشاعر المتلونة بروح رمضان هي ما عشناه ونتذكره ولا نستطيع أن نتجاوز تلك الفرحة الخاصة بدخول الشهر وكذلك الفرحة في ختامه بالعيد
وبعد هذه النقلة عبر آلة الزمن نحو الماضي لاستحضار مشاعر الصغار أنتقل معكم نحو الوقت الحاضر وما نستطيع أن نراه على وجوه أطفالنا حتى الصغار جدا منهم من البهجة والقفز والذهاب والمجيء والضحكات التي تصاحبهم واستغلالهم الشهر في التهام المزيد من الحلويات والسكاكر والعصائر والمأكولات المتنوعة التي تزخر بها المائدة واستمتاعهم بفترة ممتدة من مقابلة الالعاب الالكترونية ومشاهدة الفضائيات والنزول للحارات واللعب مع الأطفال حيث يتوفر لهم المصروف اليومي وتتوفر في البقالات ألوان جديدة من البضائع التي يحرص على توفيرها أصحابها ومن الملاحظ كذلك فرحتهم برمضان تكون أكبر إذا وافق رمضان إجازة من المدارس فيلحظ مشقة الصيام عليهم مع الذهاب للمدارس وتراجع حماسهم خاصة مع الأجواء التي أشرنا لها التي تتجه نحو مزيد من اللعب والترفيه ومظاهر الفرح والابتهاج ما لا يتفق معه النوم المبكر والسحور والذهاب للمدرسة صباحا والمذاكرة ليلا وأداء الواجبات ما يفوت عليهم كثيرا من مباهج الشهر المعتادة .
حينذاك ينبغي للأسرة وللمربين استغلال شهر رمضان المبارك في الحرص على توجيه معاني إيجابية في الاطفال عبر استغلال برنامجهم وملء فراغ أوقاتهم بالمفيد من حيث نقاط عدة منها :
الحرص على اصطحابهم في المساجد وسماع الذكر
الحرص على تشجيعهم على قراءة القرآن أو سماعه ومراجعة ما يحفظونه منه
الحرص على مشاركتهم في توزيع الصدقات
الحرص على مشاركتهم في تبادل الأطباق بين الأقارب والجيرة
الحرص على مشاركتهم في إفطار الصائم في الحارة ومسجد الحارة
الحرص على تعويدهم الصيام وتشجيعهم عليه ولنا في الصحابة رضوان الله عليهم أسوة حسنة فهذه الربيع بنت معوذ رضي الله تعالى عنها تقول فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار يعني يسلّونهم بالألعاب عن الطعام والشراب تعويدا لهم على الصيام
الحرص على تعويدهم الصبر والعطف على الفقراء
تذكيرهم ببعض القصص وبعض الأحداث في السيرة النبوية
تشجيعهم على الذكر وتشجيعهم على الأخلاق الطيبة وتمثلنا قدوة لهم
والكثير من الأمور الأخرى التي من الممكن غرسها فيهم استغلالا لبركة الشهر واستغلالا لمشاعر الفرحة والبهجة التي يعيشونها وفرصة الإجازات التي تجعل كثير من أولياء الامور قريبا منهم وفرصة للعب معهم وتبادل الحوارات والأحاديث معهم في جو من المحبة والعطف الذي يشكل دعامة كبيرة في شخصياتهم



الخميس، يوليو 21، 2011

المقاطع الإباحية

جزء من تحقيق نشر في جريدة الرياض
تستطيع الوصول للمادة كما نشرت في جريدة الرياض عبر الرابط التالي :http://goo.gl/XC6bC


مشكلة المقاطع الإباحية والصور السيئة من المشكلات التي تداهم الجيل الحالي وبقوة حيث أضحت الجهات الرقابية عاجزة أمام تنامي الطلب والترويج في المقابل لمثل هذه المقاطع
والأصل في نظري أن الإنسان بدافع ما ركب فيه من شهوة غريزية وفضول قد يندفع إن لم يكن عنده الوعي الكافي والتنشئة الواقية للاطلاع ولو من باب التجربة لمثل هذه المشاهد خاصة وأن سبيل الوصول لها وتوفرها أصبح متاحا في الشراء والاطلاع والمتابعة وبجديد وقديم لا متناهي حيث محلات الفيديو التي كانت تخضع لرقابة وزارة الإعلام وجولات هيئة الأمر بالمعروف تناقصت وتكاد تكون انعدمت لكن حل محلها الفضائيات على الأقمار الأوربية التي من الممكن لأي اسرة أو شاب تقتني طبق وجهاز مستقبل للإشارة يمكنه التقاط العديد من القنوات الإباحية التي تبث مقاطع إباحية شبه كاملة بشكل مجاني دعائي .
وأسعار الاشتراكات المدفوعة لمثل هذه القنوات بخسة الثمن وسهلة المتناول ويمكن شراء تلك الاشتراكات عبر النت وعبر البطاقات الائتمانية وهنا تنعدم المراقبة ويصبح كل فرد حر في أمواله وفي عينيه يريهما ما يشتهي .
وكذلك الحال مع مواقع تتنامى بشكل ضخم جدا مواقع الانترنت الإباحية المجانية والمدفوعة والتي تروج ليس للجنس فقط ولكن تروج للجريمة الجنسية تروج للشذوذ لانتكاسة الفطرة لكل شيء خطر .
الواقع أن مع التفكك الاسري مع ضعف الوازع الديني مع تراجع في المد الصحوي وتوافر سيولة ووجود عمالة همها الكسب على حساب الأولاد أدى ذلك لسوق سوداء مكشوفة لبيع شفرة تلك القنوات حيث يتمكن الشباب من الحصول على اشتراكات مفتوحة في عدة قنوات إباحية بسعر بخس جدا جدا وفي متناول اليد .
أيضا كسر رقابة المواقع الإباحية والوصول لها وجود مقاهي تمارس ممارسات سيئة نحو الكسب بتسهيل وصول مرتاديها لتلك المواقع .
مع وجود تطور تقني مذهل سهل للعمالة نسخ الصور والأفلام في وسائط تخزين سعاتها كبيرة وأسعارها رخيصة وأحجامها صغيرة يمكن وضعها على الجيب أو تخبئتها عن أعين المراقبة المنزلية أو وضعها على الهواتف الذكية ذات الجودة العالية في شاشاتها وقوة معالجاتها .وبرامج خفية أيضا تساعد في التشفير والإغلاق والإخفاء تعطل متابعة الوالدين والمربين .
المشكلة الأكبر التي نواجهها حاليا هي إدمان هذه المقاطع وتبادلها بين فئات يفترض أنهم تجاوزا مرحلة المراهقة وثابوا إلى رشدهم من مثل وجودها عند معلمين أو معلمات أو متزوجين أومتزوجات وأحيانا آباء وأمهات وصرنا نسمع عن شكاوى من زوجات من انصراف أزواجهن نحو تلك المقاطع على النت أو مشاهدتها على الفضائيات ومع تكرار التوجيه من الزوجة إلا أن الزوج يصر ويستمر بل أحيانا يطلب من زوجته الاطلاع ومشاركته مشاهدة تلك المواد السيئة .
تلك هي مظاهر ومتعلقات انتشار المقاطع الإباحية التي وصل انتشارها لمحلات الجوالات ومحلات بيع أشرطة ألعاب الفيديو ومحلات البقالات التي يقوم بالبيع فيها العمالة التي تستهدف البيع والربح بأي وسيلة .
اما عن العقوبات فنحن في بلد يقوم على تطبيق الشريعة الإسلامية وأجهزة الأمن تبذل جهودها في تتبع ومحاسبة والقبض على المجرمين ومروجي ومقتني هذه المواد وتجري عليهم العقوبة المناسبة في التعزير الوارد في الأحكام الشرعية وهي جريمة بلا شك لكن أحكامها التعزيرية تقع في حجمها وتعلو مع وجود مشكلات وجرائم أخرى مرتبطة بها مثل وجود الابتزاز أو وجود تحرش وغيره .

الجمعة، يوليو 08، 2011

سكة سفر


جزء من تحقيق لم ير النور
بالنسبة لبرامج السفر والسياحة هي مسألة أصبحت من المسائل الضرورية بدلا من كونها إضافية وترفية حيث أصبح حظ السفر والسياحة للجميع وليس لطبقة المترفين بل الجميع بلا استثناء حتى الفقراء لهم حظ من السياحة والسفر تحت ضغط المساواة تحت ضغط رغبة الأطفال تحت ضغط مع الناس تحت ضغوط واعتبارات تكون ملحة في الحفاظ على مكتسبات الأسرة وحاجتها لقضاء فسحة ونزهة في جو عائلي يحافظ على التماسك والحميمية خاصة مع الشحن والمدنية وروح العصر والركض في التحصيل المادي الذي أرهق العوائل وأرباب العوائل
في هذه الحاجة الملحة للسفر والنزهة يجب أن يحضر التخطيط لأن الفوضى في تحديد الوجهة والزحام على مكاتب الجوازات ووكالات السفر وصعوبة تحصيل الحجوزات وارتفاع الأسعار نتيجة التنسيق المتأخر وقلة الخيارات المتاحة
لكن بقليل من الهوادة والنظر في الميزانية والاجتماع مع العائلة والتخطيط المبكر لتحديد الوجهة والمكان والزمان والمدة وجدول الزيارة والاتفاق على ذلك والبحث في الانترنت عن أنسب الخيارات والأسعار والعروض الأفضل وسؤال المجربين حتى لا يقعوا في أخطائهم أو الوقوع في شراك المحتالين والوكالات الضعيفة الإمكانات
ثم عمل هذه الأمور بوقت مبكر لا يقل بحال عن شهرين قبل موسم السفر
والتخطيط الجيد لوضع الميزانية بكل محتوياتها حتى الهدايا وتقدير مفاجآتها ووضع هامش للمتغيرات والمخاطر غير المتوقعة وعدم الوقوع في شراك الديون المرهقة وخاصة عروض البنوك والمصارف المغرية حتى لا تقع في مشكلات بعد السفر
والاطلاع على دليل تعريفي عن البلد الوجهة والعادات والقوانين حتى لا يقع السائح في مخالفة قانونية يجهلها عن ذلك البلد
يحاول أيضا السائح أن يضبط موضوع خطة المالية من حيث صرف العملة وكمية النقد المسموح والاستفادة من بطاقات الائتمان والشيكات السياحية وعدم حمل المجوهرات وتعليق الحقيبة أثناء التنقل بشكل غير ملفت والانتباه للأطفال والمراهقين وتصرفاتهم والاحتكاك بالسائحين الآخرين حتى لو كانوا من ذات البلد لتغير السلوكيات أحيانا بين وجودهم في البلد وخارجه والحذر من الأخطاء الأمنية والسلوكية والصحية والأخلاقية والسكنى في أماكن معروفة وغير نائية وذات أمان جيد وعدم الوصول للأماكن المشبوهة