الحلقة التاسعة من بودكاست اجتماعي ومع شاب تعرف على فتاة عبر الانترنت وارتكب حماقات معها ومتردد في الزواج منها
محب للخير وأهله مثقف ومحب للمثقفين والكتابة والصحف والمجلات والانترت والمحاضرات والأمسيات الأدبية وكل مجالات التطوير
الخميس، مارس 28، 2013
التعرف على مهارات الطلاب في سن مبكرة يكشف قدراتهم العلمية والبحثية
نشرت في جريدة الجزيرة عدد 14779
من المهم جدا التعرف على مهارات الطالب في سن مبكرة بتحديد الميول والاتجاهات الخاصة بقدرات الطالب على البحث وتعليم الطفل منذ سن مبكرة أصول التعرف والبحث بما يتناسب مع سنهم ويكون ذلك من قبل والديهم قبل سن الدخول للمدرسة وأيضا في مرحلة رياض الأطفال وتقترب العملية من نضج الفكرة البحثية في المرحلة الابتدائية بحيث يتعرف الطالب على أدوات البحث والمصادر وتكوين الافتراضات والأسئلة وتقصي الإجابات في الكتب وبقية المصادر التقليدية ومن المهم أيضا دلالتهم على مهارة البحث في محركات البحث وإن اطلاع الطلاب واحتكاكهم وتوفير المكتبات ومصادر التعلم في مدارسهم خاصة إذا وفقوا في أمين مصادر تعلم نشط وخبير وتلقى تدريب مناسب للعناية بالمهارات والأفضل أيضا معلم موهوبين يتعرف على المواهب وينميها بالبرامج المحلية وعن طريق الإدارات التعليمية بالبرامج الإقليمية والوزارية .
من المهم جدا التعرف على مهارات الطالب في سن مبكرة بتحديد الميول والاتجاهات الخاصة بقدرات الطالب على البحث وتعليم الطفل منذ سن مبكرة أصول التعرف والبحث بما يتناسب مع سنهم ويكون ذلك من قبل والديهم قبل سن الدخول للمدرسة وأيضا في مرحلة رياض الأطفال وتقترب العملية من نضج الفكرة البحثية في المرحلة الابتدائية بحيث يتعرف الطالب على أدوات البحث والمصادر وتكوين الافتراضات والأسئلة وتقصي الإجابات في الكتب وبقية المصادر التقليدية ومن المهم أيضا دلالتهم على مهارة البحث في محركات البحث وإن اطلاع الطلاب واحتكاكهم وتوفير المكتبات ومصادر التعلم في مدارسهم خاصة إذا وفقوا في أمين مصادر تعلم نشط وخبير وتلقى تدريب مناسب للعناية بالمهارات والأفضل أيضا معلم موهوبين يتعرف على المواهب وينميها بالبرامج المحلية وعن طريق الإدارات التعليمية بالبرامج الإقليمية والوزارية .
جوائز العمل التطوعي ... فوز القائد من فوز المؤسسة والعكس
نشرت في موقع مداد الدولي المتخصص في أبحاث ودراسات العمل الخيري
احتفل المهتمون بالعمل التطوعي بتكريم 15 شخصية من سائر الوطن العربي في الأيام السابقة، ممن برعوا في الأعمال التطوعية، وحققوا نجاحا مميزا فيها، و كثير من أولئك ينتمون لمؤسسات اجتماعية وأهلية. وبهذه المناسبة أهنئ جميع الفائزين بجائزة سمو الشيخ/ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي في نسختها السنوية الثانية، التي هي ـ بمعاييرها البسيطة غير الدقيقة ـ تعد خطوة وبداية إيجابية وحضارية في المجتمع خاصة، وأنها تجاوزت المحلية إلى الإقليمية شبه العالمية. فأتقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ عيسى على تبنيه هذه الجائزة، وللجنة المنظمة من جمعية الكلمة الطيبة، قيادات العمل التطوعي، الذين بدؤوا أعمالهم التطوعية بأشكالها الصغيرة، وغرسوا شجرة مثمرة من العمل التطوعي الخيري الذي نفع الناس، وحققوا بركة لمجتمعاتهم بجهود جبارة عظيمة، ساهمت وتساهم إسهاما عظيما في نهضة المجتمع ورقيّه. هذه المبادرات، التي من مثلها جائزة الأمير/ محمد بن فهد لأعمال البر، وكذلك جائزة سموه للدعوة والمساجد، وجوائز عدة أخرى، تحفز وتكرم أولئك الذين يبذلون ويضحون لتقديم النفع العام للمجتمع، ولعل هذه الجوائز تعرف جيدا صعوبة المهمة التي يعمل فيها أولئك؛ فالمخلصون في أعمالهم ربما ينأون بأنفسهم عن تحصيل فوز وألقاب؛ مما يصعب الوصول إليهم والكشف عن أعمالهم، وربما وجدوا رفضا منهم من الخروج للمجتمع وتسليط الضوء؛ خشية منهم على أنفسهم من تسرب العُجْب أو ضياع أجر العمل. لكن الصورة الآن تغيرت؛ وأصبح تحفيز الباذلين مطلبا تشجيعيا بشكل أو آخر؛ لتقديم القدوات وإبراز أبطال في المجتمع للناشئة غير ما اعتاد الناس تسليط الإعلام والأضواء عليهم، ممن حققوا منجزات على مستويات أقل أهمية، أو ربما أشياء فاسدة غير صالحة. القيمة الجديدة الأخرى أن كثيرا من المكرمين هم من أصحاب المؤسسات الخيرية القائمة، التي تحتاج إلى تعريف وتسويق، وإن تكريم قياداتها من تكريمها، وقيمة مضافة لمركزها الاجتماعي وصورتها الإعلامية في المجتمع... الجودة هي الأخرى تبنت العمل بالمعايير والجوائز لتنظيم الأعمال وتطويرها، ودأبت الشركات والقطاع الخاص على الاحتفال بذلك، والمؤسسات الخيرية يجب أن تحتفل بهذه الجوائز وتعنى بها بتوازن، بلا إفراط ولا تفريط، وتنبه في اختيار الجائزة، وقيمتها، وصاحبها، ومركزها، ومعاييرها، ومصداقيتها؛ لأن المجتمع يستطيع أن يقيس ويشارك في تحديد مدى استحقاق الفائز تلك الجائزة؟ وإن من الظريف أن قامت أمانة جائزة سمو الشيخ عيسى من مملكة البحرين بإتاحة المجال للترشيح من قبل الأفراد أنفسهم، وكذلك أتاحت المجال للمؤسسات لترشيح وبناء استمارة المشاركة الخاصة بمن ترى. والجميل ـ أيضا ـ أنهم أضافوا عنصرا في المفاضلة مبنيا على اختيار المشاركين في الشبكات الاجتماعية بالتصويت، ولا بد أن تكون الأخيرة بحجم محدود، لا يتسرب لها داء التصويت التجميعي، مثل بعض البرامج الفضائية. عزيزي القارئ الكريم، اسمح لي أن أنقل لك بعض تلك المعايير التي وجدتها في الجائزة، من مثل: أن يكون المرشح أمضى عشر سنوات في العمل التطوعي، و قدم مشاريع مبتكرة.. غيرها في مسابقة أخرى، أن يكون له أثر ملموس في أعمال البر، أن يسخر قدراته المهنية وجهوده الذاتية في مجال خدمة البر. إن نظرة لتلك المعايير ليعرف المختصون عموميتها وصعوبة قياسها، وأنها تحتاج جهدا جبارا في وضع أدوات عادلة في التحكيم ... من هذا المنبر أدعو أصحاب تلك الجوائز لمراجعة جوائزهم، والاستعانة بالخبراء ومختصي المسابقات والمحكمين؛ لوضع معايير أكثر صدقا ودقة، والتوسع في الإعلان عن الجائزة، ونشر معاييرها؛ لتحقيق وصول الجائزة والتكريم المجتمعي لنجوم الأعمال التطوعية الأفضل، ولكي تحقق الجائزة أهدافها بأخلاقيات ومثل عليا. وفي الختام دعوة لتقبل الازدواجية بين المؤسسة وقياداتها، ولعل جائزة التربية والتعليم للتميز انتبهت للتداخل الحاصل بين الجائزة في قيادتها ومؤسستها، وعدلت إلى فوز للمؤسسة، وهي المدرسة، بدل نسبة الفوز للقائد، ربما الحالة مختلفة، لكن من الممكن إعادة النظر في كل شيء، وبنائه في نسخه القادمة بما يحقق تحسينا في الأداء، وتحقيقا لتطلعات المشاركين والمراقبين.
احتفل المهتمون بالعمل التطوعي بتكريم 15 شخصية من سائر الوطن العربي في الأيام السابقة، ممن برعوا في الأعمال التطوعية، وحققوا نجاحا مميزا فيها، و كثير من أولئك ينتمون لمؤسسات اجتماعية وأهلية. وبهذه المناسبة أهنئ جميع الفائزين بجائزة سمو الشيخ/ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي في نسختها السنوية الثانية، التي هي ـ بمعاييرها البسيطة غير الدقيقة ـ تعد خطوة وبداية إيجابية وحضارية في المجتمع خاصة، وأنها تجاوزت المحلية إلى الإقليمية شبه العالمية. فأتقدم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ عيسى على تبنيه هذه الجائزة، وللجنة المنظمة من جمعية الكلمة الطيبة، قيادات العمل التطوعي، الذين بدؤوا أعمالهم التطوعية بأشكالها الصغيرة، وغرسوا شجرة مثمرة من العمل التطوعي الخيري الذي نفع الناس، وحققوا بركة لمجتمعاتهم بجهود جبارة عظيمة، ساهمت وتساهم إسهاما عظيما في نهضة المجتمع ورقيّه. هذه المبادرات، التي من مثلها جائزة الأمير/ محمد بن فهد لأعمال البر، وكذلك جائزة سموه للدعوة والمساجد، وجوائز عدة أخرى، تحفز وتكرم أولئك الذين يبذلون ويضحون لتقديم النفع العام للمجتمع، ولعل هذه الجوائز تعرف جيدا صعوبة المهمة التي يعمل فيها أولئك؛ فالمخلصون في أعمالهم ربما ينأون بأنفسهم عن تحصيل فوز وألقاب؛ مما يصعب الوصول إليهم والكشف عن أعمالهم، وربما وجدوا رفضا منهم من الخروج للمجتمع وتسليط الضوء؛ خشية منهم على أنفسهم من تسرب العُجْب أو ضياع أجر العمل. لكن الصورة الآن تغيرت؛ وأصبح تحفيز الباذلين مطلبا تشجيعيا بشكل أو آخر؛ لتقديم القدوات وإبراز أبطال في المجتمع للناشئة غير ما اعتاد الناس تسليط الإعلام والأضواء عليهم، ممن حققوا منجزات على مستويات أقل أهمية، أو ربما أشياء فاسدة غير صالحة. القيمة الجديدة الأخرى أن كثيرا من المكرمين هم من أصحاب المؤسسات الخيرية القائمة، التي تحتاج إلى تعريف وتسويق، وإن تكريم قياداتها من تكريمها، وقيمة مضافة لمركزها الاجتماعي وصورتها الإعلامية في المجتمع... الجودة هي الأخرى تبنت العمل بالمعايير والجوائز لتنظيم الأعمال وتطويرها، ودأبت الشركات والقطاع الخاص على الاحتفال بذلك، والمؤسسات الخيرية يجب أن تحتفل بهذه الجوائز وتعنى بها بتوازن، بلا إفراط ولا تفريط، وتنبه في اختيار الجائزة، وقيمتها، وصاحبها، ومركزها، ومعاييرها، ومصداقيتها؛ لأن المجتمع يستطيع أن يقيس ويشارك في تحديد مدى استحقاق الفائز تلك الجائزة؟ وإن من الظريف أن قامت أمانة جائزة سمو الشيخ عيسى من مملكة البحرين بإتاحة المجال للترشيح من قبل الأفراد أنفسهم، وكذلك أتاحت المجال للمؤسسات لترشيح وبناء استمارة المشاركة الخاصة بمن ترى. والجميل ـ أيضا ـ أنهم أضافوا عنصرا في المفاضلة مبنيا على اختيار المشاركين في الشبكات الاجتماعية بالتصويت، ولا بد أن تكون الأخيرة بحجم محدود، لا يتسرب لها داء التصويت التجميعي، مثل بعض البرامج الفضائية. عزيزي القارئ الكريم، اسمح لي أن أنقل لك بعض تلك المعايير التي وجدتها في الجائزة، من مثل: أن يكون المرشح أمضى عشر سنوات في العمل التطوعي، و قدم مشاريع مبتكرة.. غيرها في مسابقة أخرى، أن يكون له أثر ملموس في أعمال البر، أن يسخر قدراته المهنية وجهوده الذاتية في مجال خدمة البر. إن نظرة لتلك المعايير ليعرف المختصون عموميتها وصعوبة قياسها، وأنها تحتاج جهدا جبارا في وضع أدوات عادلة في التحكيم ... من هذا المنبر أدعو أصحاب تلك الجوائز لمراجعة جوائزهم، والاستعانة بالخبراء ومختصي المسابقات والمحكمين؛ لوضع معايير أكثر صدقا ودقة، والتوسع في الإعلان عن الجائزة، ونشر معاييرها؛ لتحقيق وصول الجائزة والتكريم المجتمعي لنجوم الأعمال التطوعية الأفضل، ولكي تحقق الجائزة أهدافها بأخلاقيات ومثل عليا. وفي الختام دعوة لتقبل الازدواجية بين المؤسسة وقياداتها، ولعل جائزة التربية والتعليم للتميز انتبهت للتداخل الحاصل بين الجائزة في قيادتها ومؤسستها، وعدلت إلى فوز للمؤسسة، وهي المدرسة، بدل نسبة الفوز للقائد، ربما الحالة مختلفة، لكن من الممكن إعادة النظر في كل شيء، وبنائه في نسخه القادمة بما يحقق تحسينا في الأداء، وتحقيقا لتطلعات المشاركين والمراقبين.
الخميس، مارس 07، 2013
الجمعة، فبراير 15، 2013
الخميس، فبراير 14، 2013
الطلّة الإلكترونية للمؤسسة الخيرية
نشرت على موقع مداد
http://www.medadcenter.com/Articles/Show.aspx?Id=309
"نصف المال نظرة" .. هكذا يقول المثل الشعبي الدارج في الحكم على الأشياء من مظهرها، وبما يمكن أن تظهر وتبدو للمراقب، ولعل الشاعر يقول كذلك: "واجعل لباسك ما اشتهاه الناس". في بلد يتحول الناس فيه إلى الرقمية والمجتمع المتعلق بشاشات الحواسيب، وتصعب الانتقالات الحقيقية الجغرافية والوصول الحسي؛ بسبب زحام المدن ومشكلة المواصلات.. تلك المعطيات السابقة تحتم على المؤسسات الخيرية تفهم الواقع، والتواصل مع المجتمع الخارجي والداخلي بموقع على خارطة الشبكة العنكوبتية... لكن ما واقع هذا الحضور؟! للأسف، تغيب كثير من تلك المواقع الخاصة بالمؤسسات والمنظمات الخيرية التخطيط للطلّة الجيدة على جمهورها. وبسبب قلة خبرة ودراية القيادة العليا بما هو المطلوب من الموقع ليكون موقعا حقيقيا؛ يحصل المسلسل التالي، يجتمع المجلس ويقول لا بد أن نواكب التقنية، ويلزم وجود موقع لمؤسستنا على الإنترنت! ممتاز .. حسنا ...كيف؟! يقفز أحد الموجودين: أنا أعرف فلانا، عنده محل كمبيوتر، نطلب منه تسعيرة لموقع الإنترنت؟! في الاجتماع الثاني يكون العرض جاهزا، والمبلغ غالبا يحوي التالي: - التصميم: (0000) ريال. - حجز المساحة ( 000) ريال. - عدد البريد الإلكتروني .....، وبعد الوصول إلى المجموع يقر أو يخفض المجلس الميزانية، ويوافق على إطلاق الموقع، ويعملون في اليوم المحدد حفل التدشين... ومبروك؛ صار عند المؤسسة موقع إلكتروني.. فيصدق المثل: "أوردها سعد وسعد مشتمل ... ما هكذا تورد يا سعد الإبل"؟! تحتاج قصة إنشاء الموقع تفاصيل مهمة جدا في فكرة الموقع، والتخطيط له بأسس علمية سليمة في إنشاء وإدارة المواقع. ولغياب هذه الثقافة، وقلة الخبرة؛ يقع أصحاب المؤسسات الخيرية فريسة لجشع أصحاب المحلات الحاسوبية البسيطة أو الهواة، لتكليف المؤسسة فاتورة بناء موقع ما هو إلا عبارة عن صفحة بسيطة تستطيع أن تستوعب معلوماتها البسيطة وخدمتها الإخبارية أي موقع لمدونة مجانية من مواقع تقديم استضافة المدونات. نعم، هناك مواقع لمؤسسات خيرية متقدمة، ومخدومة، وحققت تفوقا؛ لحسن إدارة الموقع والتخطيط له بناء وإدارة وإشرافا ومتابعة.. وللمصداقية، لن تكون هذه المقالة دورة مجانية في التخطيط لبناء المواقع للمؤسسات الخيرية، لكن أتمنى أن توقد الفكرة، وتوجد الثقافة الخاصة لعمليات إدارة المواقع الإلكترونية، كخطوة تصحيحية بدل التخبط الحاصل. من الممكن عمل الموقع بكل بساطة بفكرة سهلة جدا، مدارها المقارنة المرجعية، ومحاكاة التجربة القائمة المماثلة في المجتمع المحلي أو الخارجي، ثم التدرج المخطط له؛ للتفوق عليه، وتحقيق تطلعات العملاء والزوار، أيضا النظر في معايير بناء المواقع الرقمية الواردة في المؤسسات، التي تقيم وتطلق الجوائز التنافسية، مثل: جائزة هيئة الاتصالات السعودية. بالمناسبة، موقع (مداد) هو أحد المواقع التي حصلت على الجائزة، ومن الممكن محاكاته في تجربته، وكذلك المعايير التي بني عليها. وهذه لمحة سريعة على بعض تلك المعايير التي ينبغي أن تكون في الموقع: - استعراض المحتوى في مختلف متصفحات الإنترنت، المتصفحات التي سيتم التأكد منها هي: ( Internet Explorer (IE) - Netscape - Firefox – Opera). - فهرسة الموقع من قبل أشهر محركات البحث العالمية، ويتم البحث في المحركات التالية: (Google Yahoo - MSN - All the Web - Alta Vista). - صحة وصلاحية الوصلات في الموقع (نسبة الروابط السليمة). - سرعة تحميل الصفحات. - إمكانية تغيير عرض الشاشة برمجياً للعرض بمقاس 600×800 بيكسل. - عدد المواقع التي تشير إلى هذا الموقع. - توفير وسيلة الاتصال بالبريد الإلكتروني والتفاعل معه. - تجربة الاتصال بالهاتف (في حالة وجوده)، والتأكد من الرد. - إمكانية تصفح الموقع بوساطة أجهزة PDA. أعجبتني إحدى المؤسسات الخيرية التي عملت ورشة قبل بناء موقعها، ولما دشنت موقعها حددت موعدا لورشة أخرى لتقييم الموقع بعد مسيرته.. يعجبني ـ أيضا ـ أن يكون للموقع مسؤول أو قسم يتابع صيانته، وحمايته، والتطوير والتغذية والاستجابة السريعة لأي رسالة ترد من الزوار ...أعزائي.. القائمين على تلك المواقع من المؤسسات الخيرية، تلك هي المنهجية بكل بساطة. وإلى مزيد من المعالجة الدقيقة لبعض التفاصيل في مقالات قادمة.
http://www.medadcenter.com/Articles/Show.aspx?Id=309
"نصف المال نظرة" .. هكذا يقول المثل الشعبي الدارج في الحكم على الأشياء من مظهرها، وبما يمكن أن تظهر وتبدو للمراقب، ولعل الشاعر يقول كذلك: "واجعل لباسك ما اشتهاه الناس". في بلد يتحول الناس فيه إلى الرقمية والمجتمع المتعلق بشاشات الحواسيب، وتصعب الانتقالات الحقيقية الجغرافية والوصول الحسي؛ بسبب زحام المدن ومشكلة المواصلات.. تلك المعطيات السابقة تحتم على المؤسسات الخيرية تفهم الواقع، والتواصل مع المجتمع الخارجي والداخلي بموقع على خارطة الشبكة العنكوبتية... لكن ما واقع هذا الحضور؟! للأسف، تغيب كثير من تلك المواقع الخاصة بالمؤسسات والمنظمات الخيرية التخطيط للطلّة الجيدة على جمهورها. وبسبب قلة خبرة ودراية القيادة العليا بما هو المطلوب من الموقع ليكون موقعا حقيقيا؛ يحصل المسلسل التالي، يجتمع المجلس ويقول لا بد أن نواكب التقنية، ويلزم وجود موقع لمؤسستنا على الإنترنت! ممتاز .. حسنا ...كيف؟! يقفز أحد الموجودين: أنا أعرف فلانا، عنده محل كمبيوتر، نطلب منه تسعيرة لموقع الإنترنت؟! في الاجتماع الثاني يكون العرض جاهزا، والمبلغ غالبا يحوي التالي: - التصميم: (0000) ريال. - حجز المساحة ( 000) ريال. - عدد البريد الإلكتروني .....، وبعد الوصول إلى المجموع يقر أو يخفض المجلس الميزانية، ويوافق على إطلاق الموقع، ويعملون في اليوم المحدد حفل التدشين... ومبروك؛ صار عند المؤسسة موقع إلكتروني.. فيصدق المثل: "أوردها سعد وسعد مشتمل ... ما هكذا تورد يا سعد الإبل"؟! تحتاج قصة إنشاء الموقع تفاصيل مهمة جدا في فكرة الموقع، والتخطيط له بأسس علمية سليمة في إنشاء وإدارة المواقع. ولغياب هذه الثقافة، وقلة الخبرة؛ يقع أصحاب المؤسسات الخيرية فريسة لجشع أصحاب المحلات الحاسوبية البسيطة أو الهواة، لتكليف المؤسسة فاتورة بناء موقع ما هو إلا عبارة عن صفحة بسيطة تستطيع أن تستوعب معلوماتها البسيطة وخدمتها الإخبارية أي موقع لمدونة مجانية من مواقع تقديم استضافة المدونات. نعم، هناك مواقع لمؤسسات خيرية متقدمة، ومخدومة، وحققت تفوقا؛ لحسن إدارة الموقع والتخطيط له بناء وإدارة وإشرافا ومتابعة.. وللمصداقية، لن تكون هذه المقالة دورة مجانية في التخطيط لبناء المواقع للمؤسسات الخيرية، لكن أتمنى أن توقد الفكرة، وتوجد الثقافة الخاصة لعمليات إدارة المواقع الإلكترونية، كخطوة تصحيحية بدل التخبط الحاصل. من الممكن عمل الموقع بكل بساطة بفكرة سهلة جدا، مدارها المقارنة المرجعية، ومحاكاة التجربة القائمة المماثلة في المجتمع المحلي أو الخارجي، ثم التدرج المخطط له؛ للتفوق عليه، وتحقيق تطلعات العملاء والزوار، أيضا النظر في معايير بناء المواقع الرقمية الواردة في المؤسسات، التي تقيم وتطلق الجوائز التنافسية، مثل: جائزة هيئة الاتصالات السعودية. بالمناسبة، موقع (مداد) هو أحد المواقع التي حصلت على الجائزة، ومن الممكن محاكاته في تجربته، وكذلك المعايير التي بني عليها. وهذه لمحة سريعة على بعض تلك المعايير التي ينبغي أن تكون في الموقع: - استعراض المحتوى في مختلف متصفحات الإنترنت، المتصفحات التي سيتم التأكد منها هي: ( Internet Explorer (IE) - Netscape - Firefox – Opera). - فهرسة الموقع من قبل أشهر محركات البحث العالمية، ويتم البحث في المحركات التالية: (Google Yahoo - MSN - All the Web - Alta Vista). - صحة وصلاحية الوصلات في الموقع (نسبة الروابط السليمة). - سرعة تحميل الصفحات. - إمكانية تغيير عرض الشاشة برمجياً للعرض بمقاس 600×800 بيكسل. - عدد المواقع التي تشير إلى هذا الموقع. - توفير وسيلة الاتصال بالبريد الإلكتروني والتفاعل معه. - تجربة الاتصال بالهاتف (في حالة وجوده)، والتأكد من الرد. - إمكانية تصفح الموقع بوساطة أجهزة PDA. أعجبتني إحدى المؤسسات الخيرية التي عملت ورشة قبل بناء موقعها، ولما دشنت موقعها حددت موعدا لورشة أخرى لتقييم الموقع بعد مسيرته.. يعجبني ـ أيضا ـ أن يكون للموقع مسؤول أو قسم يتابع صيانته، وحمايته، والتطوير والتغذية والاستجابة السريعة لأي رسالة ترد من الزوار ...أعزائي.. القائمين على تلك المواقع من المؤسسات الخيرية، تلك هي المنهجية بكل بساطة. وإلى مزيد من المعالجة الدقيقة لبعض التفاصيل في مقالات قادمة.
الجمعة، فبراير 01، 2013
الخميس، يناير 31، 2013
الشهيد فهد بوطويبه
الشهيد فهد بن عبدالله بوطويبه رحمه الله نشرت في ملحق آفاق بجريدة اليوم بمعالجة بسيطة يوم الجمعة 1-2-2013م
أقول شهيدا تفاؤلا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه الشهداء خمسة : المطعون و المبطون و الغريق و صاحب الهدم و الشهيد في سبيل الله وقد توفي رحمه الله قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف عرف في الأحساء بحبه للخير والدعوة له حتى غدا من أكثر الدعاة المربين شهرة خاصة مع زهده في الظهور وفي زينة الحياة الدنيا لاقيته مرة أريد منه أن يدلني على طريق معين فقال لي بابتسامته المعتادة اتبعني لأوصلك وإذا به يتجه بي إلى منزله ثم أشار لي بأن هذا منزلي انتهزت الفرصة لأدلك عليه لعلك تزورني فيما بعد ، رحمه الله كان كريما باذلا محبا لكل من يجتهد ويبذل في خدمة الدعوة والدعاة يقول عنه الشيخ محمد العدساني في بعض ما كتب تأبينا له : يحب الأمور الجادة ويأخذ نفسه بالعزيمة وينأى بنفسه عن أماكن اللغو والسفاسف، يمتاز بالحكمة والحزم عند اتخاذ القرارات حتى من أتى إليه وهو خصم له لا ينصرف منه إلا مبتسما راضيا ، لم يعلم أحد من زملائه بمرضه إلا بعد أن اشتد عليه وأدخل المستشفى ونزع هناك خلال ثلاثة أيام جسيمة، منظم في عمله ومخطط من الدرجة الأولى ومتابع للجنة التنمية الاجتماعية التي يديرها تطوعا رحمه الله وكتب ما بذله فيها في موازين أعماله دائما مستعد بأوراقه وأفكاره يشهد له بذلك رؤسائه ومرؤسيه متواضع مع الجميع حافظ لمواعيده ودقيق جدا في المواعيد كان يتقصد أحبابه وزملاءه وموظفيه بالهدايا في المناسبات كان بارا بأمه عاش معها ردحا من الزمن بعزها ويكرمها ويغليها وتمنى أن تنتقل معه إلى داره الجديدة ولعله بكى بين يديها وتوسل لتفعل ذلك كان كثير الصمت يبادر لإدخال السعادة على الآخرين ،حريص على عمله وعلى استكماله ، كان يحب نشر الخير ويقوم بتوزيع الكتيبات والأشرطة الإسلامية والتربوية النافعة والموثقة على أحبابه ومن يعمل معه راجيا الأجر والمثوبة من الله كان رحمه الله حاضر البديهة والذهن يرد على كل سؤال أو استفسار يوجه إليه بما يناسبه ولديه أجوبة مسكته كان حسن الجيرة والصداقة والإحسان لكل من يعرفه يبحث ويسعى في مصالحهم وكأنها مصلحته يحترم ويقدر الجميع ولا يتطلع لظهور ولا بروز يحضر بكل تواضع البرامج التدريبية لزملائه وهو أكثر إلماما بما عند المدرب ولا يمنعه علمه عن الاستماع ، كان محبا للقرآن والحلقات ورعايتها ودعمه بكل ما يستطيع للمسجد ولبيوت الله يستجيب لطلبات المشاركات والإطروحات بكل تواضع ينتهز أقل الفرص ليوجه النصح والإحسان والدعوة بأسلوبه الجميل رحمك الله ياشيخ فهد فقد كنت علامة بارزة في سماء دعوة الأحساء .
أقول شهيدا تفاؤلا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه الشهداء خمسة : المطعون و المبطون و الغريق و صاحب الهدم و الشهيد في سبيل الله وقد توفي رحمه الله قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف عرف في الأحساء بحبه للخير والدعوة له حتى غدا من أكثر الدعاة المربين شهرة خاصة مع زهده في الظهور وفي زينة الحياة الدنيا لاقيته مرة أريد منه أن يدلني على طريق معين فقال لي بابتسامته المعتادة اتبعني لأوصلك وإذا به يتجه بي إلى منزله ثم أشار لي بأن هذا منزلي انتهزت الفرصة لأدلك عليه لعلك تزورني فيما بعد ، رحمه الله كان كريما باذلا محبا لكل من يجتهد ويبذل في خدمة الدعوة والدعاة يقول عنه الشيخ محمد العدساني في بعض ما كتب تأبينا له : يحب الأمور الجادة ويأخذ نفسه بالعزيمة وينأى بنفسه عن أماكن اللغو والسفاسف، يمتاز بالحكمة والحزم عند اتخاذ القرارات حتى من أتى إليه وهو خصم له لا ينصرف منه إلا مبتسما راضيا ، لم يعلم أحد من زملائه بمرضه إلا بعد أن اشتد عليه وأدخل المستشفى ونزع هناك خلال ثلاثة أيام جسيمة، منظم في عمله ومخطط من الدرجة الأولى ومتابع للجنة التنمية الاجتماعية التي يديرها تطوعا رحمه الله وكتب ما بذله فيها في موازين أعماله دائما مستعد بأوراقه وأفكاره يشهد له بذلك رؤسائه ومرؤسيه متواضع مع الجميع حافظ لمواعيده ودقيق جدا في المواعيد كان يتقصد أحبابه وزملاءه وموظفيه بالهدايا في المناسبات كان بارا بأمه عاش معها ردحا من الزمن بعزها ويكرمها ويغليها وتمنى أن تنتقل معه إلى داره الجديدة ولعله بكى بين يديها وتوسل لتفعل ذلك كان كثير الصمت يبادر لإدخال السعادة على الآخرين ،حريص على عمله وعلى استكماله ، كان يحب نشر الخير ويقوم بتوزيع الكتيبات والأشرطة الإسلامية والتربوية النافعة والموثقة على أحبابه ومن يعمل معه راجيا الأجر والمثوبة من الله كان رحمه الله حاضر البديهة والذهن يرد على كل سؤال أو استفسار يوجه إليه بما يناسبه ولديه أجوبة مسكته كان حسن الجيرة والصداقة والإحسان لكل من يعرفه يبحث ويسعى في مصالحهم وكأنها مصلحته يحترم ويقدر الجميع ولا يتطلع لظهور ولا بروز يحضر بكل تواضع البرامج التدريبية لزملائه وهو أكثر إلماما بما عند المدرب ولا يمنعه علمه عن الاستماع ، كان محبا للقرآن والحلقات ورعايتها ودعمه بكل ما يستطيع للمسجد ولبيوت الله يستجيب لطلبات المشاركات والإطروحات بكل تواضع ينتهز أقل الفرص ليوجه النصح والإحسان والدعوة بأسلوبه الجميل رحمك الله ياشيخ فهد فقد كنت علامة بارزة في سماء دعوة الأحساء .
الأحد، يناير 20، 2013
الملك عبدالله ... الداعم الأول لقضايا الإسلام في العالم
تصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم الإسلامي لعام 2012 التي أعدها المركز الملكي الإسلامي للدراسات الإستراتيجية في الأردن والذي يقوم باختيار الشخصيات وفقاً لتأثيرها في العالم الإسلامي، وخدمة المسلمين وقضاياهم وقبولهم لدى المجتمعات الإسلامية والأعمال الخيرية ودعم العلم والعلماء والإسهام في نشر الثقافة والوعي بين الشعوب المسلمة هو الداعم الأول لقضايا الإسلام والمسلمين بالعالم ، نقف وقفة تقدير واحترام لجهده وفكره وتبنيه لتك القضايا في الداخل والخارج والجهد الخيري ودعمه ومساندته ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز لا أستطيع حقيقة أن أرصد كافة أعماله وجهوده في مجال أعمال الخير لكن مع اعتذاري الشديد له ولمحبيه وللقراء الكرام هي محاولة انتقاء عشوائية وددت تسليط الضوء عليها والتعليق السريع بما يتناسب مع المنقى والمناسبة أولى تلك الوقفات هي زيارته حفظه الله التاريخية إبان ولايته للعهد ووصوله لبيوت ومنازل الفقراء والتي صورها الإعلام ونقلها وعلى إثرها كانت هناك تجاوبات من التجار ومشاريع لصندوق مكافحة الفقر ومبادرات عدة إثر تلك الزيارة المباركة ، تمنيت أن تكون تلك البادرة رسالة ممتدة للأغنياء للاقتداء به في ذلك بالوصول الحقيقي لتلك المناطق والمساكن ليقفوا على حقيقة الفقر والحاجة التي يعاني منها بعض الفئات لأن الحقيقة العيان ليست كالنقل وبالتأكيد ستتحرك مع تلك الزيارات القلوب والجيوب . الصندوق الذي أطلق لمكافحة الفقر الذي اصطلح على مسماه الصندوق الخيري والمخطط له أن ينشر فروعه في المناطق الإدارية كلها لتتسع خدماته وتستوعب وتسهل على المستفيدين بادرة مباركة نتمنى من الموسرين التجاوب مع ذلك الصندوق والمساهمة فيه حتى لا يتآكل رأس ماله خاصة وأن فكرته تقوم على إغناء الفقير وإعادة تأهيله وجعله منتجا في الوطن وتبني تلك المشاريع التمويلية والتنموية . أيضا إطلاقه لمشروع مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي شاهداً حياً على مبادرات خادم الحرمين الشريفين الإنسانية ، حيث تسعى هذه المؤسسة الخيرة العملاقة لتوفير السكن لذوي الدخل المحدود والأسر الفقيرة مع توفير كل الخدمات المساندة التي تكفل للمستفيدين من مشروعات المؤسسة حياة كريمة. لاحظوا هنا لمسة التحسس والتفقد والمشاركة حيث معاناة الأسر الفقيرة مع السكن والحاجة للاستقرار خاصة مع ارتفاع التضخم وصعوبة الحصول على مسكن على ذوي الدخل المحدود ناهيك الأسر الفقيرة وكيف أسهم ولا يزال هذا المشروع رائدا في مشاريع الإسكان الخيري . الملك عبدالله حفظه الله حين يدعم جمعيات تحفيظ القرآن الكريم ومكاتب الدعوة في المملكة 500 مليون مع الأوامر الملكية الكريمة التي وجه بها لاشك أنها وقفة كريمة ورائدة منه مع جهود خدمة الإسلام والقرآن وجهود تعزيز التربية والتوجيه والإرشاد في المجتمع ، وتوجيه مباشر وغير مباشر منه للتواصل مع تلك الجهات ودعمها وتبني مشارييعها . توجيهه بصرف 500 مليون لصيانة وترميم المساجد في المملكة وقفة خاصة مع بيوت الله تعالى والعناية بها وتأهيل وتحسين مبانيها وتجهيزاتها مؤشر عال لما يقع في قلب هذا الرجل لبيوت الله تعالى وتعظيمها والعناية بها وجعلها في صورة أحسن لاستقبال روادها خاصة ومع تجاوز أعداد المساجد في عهده سبعين ألف مسجد وجامع بالمملكة . تبنيه وتبرعه لكثير من حملات التبرع الإغاثية لشعوب العالم الإسلامي المنكوبة مثل زلزال باكستان وتسونامي أندونيسيا ومجاعة الصومال وأزمة السوريين لاشك أنها أعمال جليلة وعظيمة ينبغي أن تذكر وتشكر وينبغي على القادة والمؤثرين وأصحاب رؤوس الأموال الاقتداء بولاة الأمر في التواصل مع الأعمال الخيرية والمؤسسات ودعمها ماديا ومعنويا .
رحمه الله رحمة واسعة ووفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وجمع له الكلمة وأعانه وفتح عليه وحفظه آمين .
الخميس، يناير 17، 2013
الأربعاء، يناير 02، 2013
الأربعاء، ديسمبر 19، 2012
حتى لا ترتبط المؤسسات الخيرية بالشخصنة
نشرت في موقع مداد المتخصص في أبحاث ودراسات العمل الخيري
على الرابط :
http://www.medadcenter.com/Articles/Show.aspx?Id=305
حتى لا ترتبط المؤسسات الخيرية بالشخصنة
يدعي بعض مسؤولي الجهات الخيرية أن أهدافهم ومشاريعهم كثيرا ما تواجه مشكلة التمويل، فيما استمعت لآخرين يتحدثون أيضا أن التمويل لم يعد مشكلة ولكن المشكلة في تكوين المشروع ومسؤوليه ونظامه المقنع للموّل، لكن كلاهما يملك قلق استمرار التمويل هذا الهم يشترك في حمله أكثر أصحاب المشاريع الخيرية والتطوعية وإذا ما ارتبطت المؤسسات الخيرية بالشخصنة (أي ارتباطها الاعتيادي بشخوص مؤسسيها) بحيث يتوقف حماس المشروع وعلاقة الداعمين له مع تغير مسؤول المؤسسة وتغيره فإذا تجاوزنا ذلك وتحولنا إلى ظروف العمل المؤسسي بهيكلة تضمن استمرار المشروع من الكوادر البشرية وعدنا إلى محور الحديث وهو المال العنصر الحيوي في المشروع حيث دائما فتش عن الاقتصاد في السياسة أقصد في كل الأعمال. وفي ظل وجود كثير من المشاريع الخيرية تنطلق مع شخص المتدين الشيخ أو المطوّع لفضله وثقة الناس فيه وميلهم نحو التوجه الذي يميل له في المشاريع فيكون معنا عدد لا بأس به من الأغلبية الغالبة من هذه الفئة التي غالبا ما تتبنى فتاوى شرعية تدور حول المال والصدقة وعدم تعطيل منفعة الفقير أو المستفيد النهائي منها وعدم تعطيل رغبة المتبرع أو الممول في سرعة إيصالها وأن أي فكرة تدور حول معنى تعطيل الاستفادة مهما كان مبررها فإنه أمر لا يجوز ويستندون على فتاوى لا تبيح تدوير مال الصدقة والزكاة، ومبادئ إدارة مالية شخصية أحيانا يعكسها على المؤسسة الخيرية التي يديرها من مثل التوكل على الله والله سبحانه الرزاق واصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب ، وأهم حاجة يشتغل المشروع ويرون الناس بعض ثماره وستتحرك حركة التبرعات له فورا .... إلخ وعلى غرار ذلك من المفاهيم. ومن الأزمات التي تسببت في مثل ذلك هو وجود مجلس شرعي في كل مؤسسة خيرية يكون دوره إقرار التشريعات وفي الغالب بحكم أنهم لا يقفون على المشكلة ولا يتضورون منها وربما أفتوا فتاوى تناسب الاحتياط الذي يتخذه المرء لنفسه ولا يتعامل مع الرأي بما هو يناسب المصلحة والمجموعة العامة والعمل المؤسسي، والأفضل أن تكون هناك تشريعات ومرجعيات عامة متخصصة في العمل الخيري يعود لها أصحاب المؤسسات بدل من الهدر في اجتماعات المجالس الشرعية وتكرارها فيما هي نادرة وقليلة تجدد المسائل فيها. وهنا يحسن أن أطرح رأي من ذهب ومنهم (الدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي عضو هيئة التدريس في المعهد العالي للقضاء والمتخصص في مسائل الزكاة) إلى جواز استثمار الزكاة بشروط معينة وهي : أولا: ألا تتوافر وجوه صرف عاجلة تقتضي التوزيع الفوري لأموال الزَّكَاة. وثانيا: أن يتم استثمار أموال الزَّكَاة بالطرق المشروعة. ثالثا: أن تتخذ الإجراءات الكفيلة ببقاء الأصول المستثمرة على أصل حكم الزَّكَاة وكذلك ريع تلك الأصول. رابعا: تجب المبادرة إلى تنضيض (تسييل) الأصول المستثمرة إذا اقتضت حاجة مستحــقي الزَّكَاة صرفها عليهم. خامسا: بذل الجهد للتحقيق من كون الاستثمارات التي ستوضع فيها أموال الزَّكَاة مجدية ومأمونة، وقابلة للتنضيض عند الحاجة. وسادسا: أن يتخذ قرار استثمار أموال الزَّكَاة ممن عهد إليهم ولي الأمر بجمع الزَّكَاة وتوزيعها لمراعاة مبدأ النيابة الشرعية، وأن يسند الإشراف على الاستثمار إلى ذوي الكفاية والخبرة والأمانة. فمثل هذه الفتاوى تفتح آفاقا في الاستفادة من الصدقات وكذلك الزكوات ناهيك عن أفكار المسلمات مثل الأوقاف ومشاريع الصدقة الجارية، ولعل المؤسسات المانحة باشتراطاتها في دعم مشاريع المؤسسات صارت تسهم أكثر في الضغط على تلك المؤسسات الخيرية بتبني المشاريع الاستثمارية وإلى قادم فرصة قادمة يتم تناول فكرة الاستثمار من جديد.
http://www.medadcenter.com/Articles/Show.aspx?Id=305
حتى لا ترتبط المؤسسات الخيرية بالشخصنة
يدعي بعض مسؤولي الجهات الخيرية أن أهدافهم ومشاريعهم كثيرا ما تواجه مشكلة التمويل، فيما استمعت لآخرين يتحدثون أيضا أن التمويل لم يعد مشكلة ولكن المشكلة في تكوين المشروع ومسؤوليه ونظامه المقنع للموّل، لكن كلاهما يملك قلق استمرار التمويل هذا الهم يشترك في حمله أكثر أصحاب المشاريع الخيرية والتطوعية وإذا ما ارتبطت المؤسسات الخيرية بالشخصنة (أي ارتباطها الاعتيادي بشخوص مؤسسيها) بحيث يتوقف حماس المشروع وعلاقة الداعمين له مع تغير مسؤول المؤسسة وتغيره فإذا تجاوزنا ذلك وتحولنا إلى ظروف العمل المؤسسي بهيكلة تضمن استمرار المشروع من الكوادر البشرية وعدنا إلى محور الحديث وهو المال العنصر الحيوي في المشروع حيث دائما فتش عن الاقتصاد في السياسة أقصد في كل الأعمال. وفي ظل وجود كثير من المشاريع الخيرية تنطلق مع شخص المتدين الشيخ أو المطوّع لفضله وثقة الناس فيه وميلهم نحو التوجه الذي يميل له في المشاريع فيكون معنا عدد لا بأس به من الأغلبية الغالبة من هذه الفئة التي غالبا ما تتبنى فتاوى شرعية تدور حول المال والصدقة وعدم تعطيل منفعة الفقير أو المستفيد النهائي منها وعدم تعطيل رغبة المتبرع أو الممول في سرعة إيصالها وأن أي فكرة تدور حول معنى تعطيل الاستفادة مهما كان مبررها فإنه أمر لا يجوز ويستندون على فتاوى لا تبيح تدوير مال الصدقة والزكاة، ومبادئ إدارة مالية شخصية أحيانا يعكسها على المؤسسة الخيرية التي يديرها من مثل التوكل على الله والله سبحانه الرزاق واصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب ، وأهم حاجة يشتغل المشروع ويرون الناس بعض ثماره وستتحرك حركة التبرعات له فورا .... إلخ وعلى غرار ذلك من المفاهيم. ومن الأزمات التي تسببت في مثل ذلك هو وجود مجلس شرعي في كل مؤسسة خيرية يكون دوره إقرار التشريعات وفي الغالب بحكم أنهم لا يقفون على المشكلة ولا يتضورون منها وربما أفتوا فتاوى تناسب الاحتياط الذي يتخذه المرء لنفسه ولا يتعامل مع الرأي بما هو يناسب المصلحة والمجموعة العامة والعمل المؤسسي، والأفضل أن تكون هناك تشريعات ومرجعيات عامة متخصصة في العمل الخيري يعود لها أصحاب المؤسسات بدل من الهدر في اجتماعات المجالس الشرعية وتكرارها فيما هي نادرة وقليلة تجدد المسائل فيها. وهنا يحسن أن أطرح رأي من ذهب ومنهم (الدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي عضو هيئة التدريس في المعهد العالي للقضاء والمتخصص في مسائل الزكاة) إلى جواز استثمار الزكاة بشروط معينة وهي : أولا: ألا تتوافر وجوه صرف عاجلة تقتضي التوزيع الفوري لأموال الزَّكَاة. وثانيا: أن يتم استثمار أموال الزَّكَاة بالطرق المشروعة. ثالثا: أن تتخذ الإجراءات الكفيلة ببقاء الأصول المستثمرة على أصل حكم الزَّكَاة وكذلك ريع تلك الأصول. رابعا: تجب المبادرة إلى تنضيض (تسييل) الأصول المستثمرة إذا اقتضت حاجة مستحــقي الزَّكَاة صرفها عليهم. خامسا: بذل الجهد للتحقيق من كون الاستثمارات التي ستوضع فيها أموال الزَّكَاة مجدية ومأمونة، وقابلة للتنضيض عند الحاجة. وسادسا: أن يتخذ قرار استثمار أموال الزَّكَاة ممن عهد إليهم ولي الأمر بجمع الزَّكَاة وتوزيعها لمراعاة مبدأ النيابة الشرعية، وأن يسند الإشراف على الاستثمار إلى ذوي الكفاية والخبرة والأمانة. فمثل هذه الفتاوى تفتح آفاقا في الاستفادة من الصدقات وكذلك الزكوات ناهيك عن أفكار المسلمات مثل الأوقاف ومشاريع الصدقة الجارية، ولعل المؤسسات المانحة باشتراطاتها في دعم مشاريع المؤسسات صارت تسهم أكثر في الضغط على تلك المؤسسات الخيرية بتبني المشاريع الاستثمارية وإلى قادم فرصة قادمة يتم تناول فكرة الاستثمار من جديد.
الثلاثاء، ديسمبر 04، 2012
مقدمة دورة عادات الأسر الناجحة د. الحليبي المنتدى الأسري الخامس
10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين التاسع عشر من شهر الله المحرم من عام ألف وأربعمائة ووأربعة وثلاثين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للثالث من من شهر ديسمبر كانون الأول لعام ألفين واثني عشر ميلادية نتنفس حلو أجواء نسمات أحساء الخير الجميلة في فصل الخريف تحلو المجالس وتتجمل الملتقيات وتزين بجمهور خير وبركة أمثالكم ومدرب قدير خبير وبرنامجه الذي يأتي بعنوان ( عادات الأسر الناجحة ) ... نحن وإياكم مدعوون على مائدة البرنامج ال>ي يتناول عناصرَ منها : -
- دور الأسرة في التربية
- تربية القادة
- التخطيط الناجح للأسرة
- عناصر قوة وضعف الزوج
- عادات الأسرة الناجحة الإيجابية
- وضوح الهدف
- البداية بالأهم
- مرة أخرى أجدد التحية بكم أحبتي الكرام وأحيي المتابعين لنا في كل مكان عبر النقل الحي والمسجل والبث الفضائي وعلى مواقع الانترنت ومنها موقع مركز التنمية الأسرية www.osarya.com ... من على مسرح قاعة القصر بالهفوف وضمن فعاليات المنتدى الأسري الخامس المقام خلال الفترة من 17- 23/1/1434هـ تحت شعار ( اسرة ناجحة)
- باسمكم جميعا أشكر مركز التنمية الأسرية على حسن تنظيم هذا المنتدى الرائع الناجح إدارة ومنظمين وأشكر ملّك قاعة القصر على استضافتهم المنتدى وأشكر الرعاة الكرام بدءا من الراعي الماسي مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية وبقية الرعاة الكرام
المتدربون الكرام : البرنامج كعادة الشيخ سيكون بطريقة الحوار ، وسيتيح المجال للمداخلات من الحاضرين ، نأمل فقط رفع الأيدي ،
لو كانت هناك مداخلات مكتوبة فتكتب على الأوراق التي أمامكم وتسلم للأخوة في التنظيم الواقفين بالقرب منكم وستعرض على الشيخ في الفاصل وسيتناولها في حديثه بعدها بالتفصيل أو الإجمال .
بالنسبة للشهادات والتسجيل في إدارة التدريب عند المدخل .
أملي في غلق الجوال أو وضعه على الصامت وتقليل الأحاديث الجانبية .
أملي كذلك في حال المداخلات عدم الإطالة بحيث لا تتجاوز المداخلة دقيقة واحدة .
أحبتي الكرام باسمكم جميعا أحيي نجم الكلمة شعرا ونثرا وإلقاء ، نجمنا أيها السيدات والسادة هو من مواليد الأحساء
- حاصل على شهادة ال دكتوراه
- نال عددا من شهادات البرامج الأسرية المختصة في العلاج الأسري والإرشاد الأسري.
أستاذ مساعد في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء
- أيضا هو عضو في عدد من الجمعيات العلمية، والجهات الخيرية، واللجان التربوية.
- رئيس مركز التنمية الأسرية بالأحساء
وقد شارك في عدد من المؤتمرات والندوات العلمية والمهرجانات والملتقيات الثقافية والأمسيات الشعرية.
نشر نتاجه؛ شعراً، ونثراً فنيًا، ونقدًا في معظم الصحف السعودية وبعض الخليجية، وله زاوية أسبوعية في جريدة اليوم السعودية كل يوم سبت.
الختام :
شكرا لك يا دكتور خالد ما قدمت ، شكرا لك وجزاك الله خير الجزاء ، أبدعت كالعادة وأحسنت .- استمتعنا بحديثك وفوائدك واستفدنا منكم الكثير
شكرا لكم أنتم أيها السادة الحضور والأخوات الكريمات
باسمي وباسم كافة فريق العمل في المنتدى الأسري الخامس نرحب بكم ونشكر تفضلكم بالمشاركة
أذكركم بالبرنامج التالي والذي سيدأ بعد قليل
حيث سيكون معنا الأستاذ أنور عسيري و عبدالرحمن الشايع في الأمسية الإعلامية
مع تمنياتنا لكم دائمما بالتوفيق ونلقاكم بإذن الله تعالى على خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الاثنين، ديسمبر 03، 2012
مقدمة محاضرة اصنعيني يا أماه
26/11/1427
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين السادس والعشرين من شهر ذي القعدة من عام ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للثامن عشر من شهر كانون الأول لعام ألفين وستة ميلادية في ليلة باردة برودة الثلج تصل فيها درجة الحرارة إلى ثمانية درجات مئوية أو أقل يحتاج الأطفال فيها إلى الدفئ قريبا من أحضان أمهاتهم وتحتاج الأمهات دفئا تربويا معلوماتيا يساعدهن على صناعة أولادهن ليكونوا قادة المستقبل والمؤثرين فيه هذا ما سيمدنا به محاضرنا لهذه الليلة فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن سعود الحليبي الخطيب والأديب والمدرب والمؤلف والشاعر والكاتب المعروف والمشرف على موقع المستشار على الشبكة العنكبوتية والشيخ كذلك هو مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء الذي نتفيأ معكم هذه الليلة إحدى مناشطه الكثيرة المباركة ، وبقاعة القصر الأبيض بالهفوف وباسم جميع أعضاء وعضوات مركز التنمية الأسرية والمستشارين والمستشارات أرحب بالحضور الكرام الذين شرفونا هذه الليلة وأسعدونا بحضورهم ، وفي ترقبكم لسماع شيخنا الفاضل وفي محاضرته التي بعنوان : اصنعيني يا أمّاه ..... التي سيتناول فيها العناصر التالية : أمي أميرة الحب والمشاعر . وشاخ الطفل فجأة . أم تقول : لقد خجلت من ربي من كثرة ما دعوت لعمر ...... وأخرى أنا أتعب ، لأنني أم سيئة ، ولا أستحق نعمة الأمومة . البروفسور صالح : من له أم كأمي ؟؟ عظماء .... صنعتهم أمهاتهم ....كيف صنعتهم ؟ أربع أمهات ناجحات يهديكن تجاربهن . اصنعي من طفلك إنسانا عظيما . أحبتي الكرام وقبل المحاضرة لنا طلب صغير وهو إغلاق أجهزة الجوال الخاصة بكم أو وضعها على الاختيار الصامت كي نستمتع جميعا بالمحاضرة ثم أرجو كتابة الأسئلة والاستفسارات على الأوراق الموزعة التي سيجمعها الأخوة الواقفون بالقرب منكم علما أننا سنترك مساحة في آخر الوقت للنقاش المباشر مع المحاضر الكريم الذي أترك له الميكروفون لأستمتع وإياكم بما سينثره علينا من درر ، فليتفضل مشكورا
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين السادس والعشرين من شهر ذي القعدة من عام ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للثامن عشر من شهر كانون الأول لعام ألفين وستة ميلادية في ليلة باردة برودة الثلج تصل فيها درجة الحرارة إلى ثمانية درجات مئوية أو أقل يحتاج الأطفال فيها إلى الدفئ قريبا من أحضان أمهاتهم وتحتاج الأمهات دفئا تربويا معلوماتيا يساعدهن على صناعة أولادهن ليكونوا قادة المستقبل والمؤثرين فيه هذا ما سيمدنا به محاضرنا لهذه الليلة فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن سعود الحليبي الخطيب والأديب والمدرب والمؤلف والشاعر والكاتب المعروف والمشرف على موقع المستشار على الشبكة العنكبوتية والشيخ كذلك هو مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء الذي نتفيأ معكم هذه الليلة إحدى مناشطه الكثيرة المباركة ، وبقاعة القصر الأبيض بالهفوف وباسم جميع أعضاء وعضوات مركز التنمية الأسرية والمستشارين والمستشارات أرحب بالحضور الكرام الذين شرفونا هذه الليلة وأسعدونا بحضورهم ، وفي ترقبكم لسماع شيخنا الفاضل وفي محاضرته التي بعنوان : اصنعيني يا أمّاه ..... التي سيتناول فيها العناصر التالية : أمي أميرة الحب والمشاعر . وشاخ الطفل فجأة . أم تقول : لقد خجلت من ربي من كثرة ما دعوت لعمر ...... وأخرى أنا أتعب ، لأنني أم سيئة ، ولا أستحق نعمة الأمومة . البروفسور صالح : من له أم كأمي ؟؟ عظماء .... صنعتهم أمهاتهم ....كيف صنعتهم ؟ أربع أمهات ناجحات يهديكن تجاربهن . اصنعي من طفلك إنسانا عظيما . أحبتي الكرام وقبل المحاضرة لنا طلب صغير وهو إغلاق أجهزة الجوال الخاصة بكم أو وضعها على الاختيار الصامت كي نستمتع جميعا بالمحاضرة ثم أرجو كتابة الأسئلة والاستفسارات على الأوراق الموزعة التي سيجمعها الأخوة الواقفون بالقرب منكم علما أننا سنترك مساحة في آخر الوقت للنقاش المباشر مع المحاضر الكريم الذي أترك له الميكروفون لأستمتع وإياكم بما سينثره علينا من درر ، فليتفضل مشكورا
مقدمة محاضرة الشيخ عبدالمحسن البنيان في جمعية الثقافة والفنون
30/11/1428هـ
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : سعادة الأستاذ سامي الجمعان مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء المشايخ الفضلاء الأساتذة الكرام الضيوف الأكارم مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين الموافق للثلاثين من شهر ذي القعدة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وعشرين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للعاشر من شهر كانون الأول لعام ألفين وسبعة ميلادية في ليلة طلقة معتدلة بنسمات عليلة من ليالي الخريف ليلة فاضلة هي أول ليلة من ليالي العشر الأول من شهر ذي الحجة أيامٌ عظيمة وأعمالٌ صالحة وذكرٌ طيب وثناء على الله سبحانه وتعالى فقد قال جل من شأنه (وليال عشر) قال أهل التفسير هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة ونحن فترة عصيبة ومنعطف صعب تمر به الأمة الإسلامية من أحداث وخطوب ، الأمة الآن تحتاج أن تعود إلى منهاج ربها والشريعة السمحة والأخذ بمنهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح منهج الاعتدال والوسطية وعدم الغلو في الدين والتشدد والتنطّع فيه وكذلك عدم تمييع الدين ، قال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) أي عدولا ، إذن كلنا يريد أن يتعرف ويتعلم ويأخذ شرف خيرية الأمة وتحقيق الوسطية الحقة لكن كيف ؟ هذا ما سيمدنا به محاضرنا لهذه الليلة فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن محمد البنيان الخطيب المفوّه ولسان العربية والأديب والشاعر والمربي والعالم والفقيه والداعية وإمام المصلين والمأذون والمفتي والشيخ وقد تنقل الشيخ حفظه الله في مواقع عملية كثيرة من التعليم والدعوة حيث شغل منصب مدير مركز الدعوة والإرشاد بالأحساء وشغل موقع مدير فرع وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد وشؤون المساجد بالمنطقة الشرقية وتولى الإشراف على مكتب هيئة الإسلامية العالمية في الأحساء في بداياتها ، وله العديد من الدروس العلمية الأسبوعية والمحاضرات ويتميز بالقدرة على الارتجال وحضور الشواهد والقصص وترتيب وتنظيم الأفكار وزين الشيخ منطقه بنداوة صوت خاصة عند قراءة القرآن ، عرف بحلمه وتواضعه ومعرفته بالأنساب والتاريخ وللشيخ عشرة من البنين والبنات كلهم نجباء . وهنا ومن على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالأحساء وضمن الأنشطة المنبرية لهذا الموسم وباسم مدير الجمعية الأستاذ الفاضل سامي الجمعان وبقية رؤساء اللجان في هذا الصرح الشامخ أرحب بالحضور الكرام الذين شرفونا هذه الليلة وأسعدونا بحضورهم ، وفي ترقبكم لسماع شيخنا الفاضل ولمحاضرته التي بعنوان : الوسطية في الإسلام ..... أحبتي الكرام وقبل المحاضرة لنا طلب صغير وهو إغلاق أجهزة الجوال الخاصة بكم أو وضعها على الاختيار الصامت كي نستمتع جميعا بالمحاضرة ثم أرجو كتابة الأسئلة والاستفسارات على الأوراق الموزعة التي سيجمعها الأخوة الواقفون بالقرب منكم علما أننا سنترك مساحة في آخر الوقت للنقاش المباشر مع الشيخ الكريم الذي أترك له الميكروفون لأستمتع وإياكم بما سينثره علينا من درر ، فليتفضل مشكورا
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : سعادة الأستاذ سامي الجمعان مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء المشايخ الفضلاء الأساتذة الكرام الضيوف الأكارم مرحبا بكم أيها الإخوة الكرام وتحية مباركة منا إليكم في هذا المساء الجميل ، فنحن الآن مساء الأثنين الموافق للثلاثين من شهر ذي القعدة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وعشرين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الموافق للعاشر من شهر كانون الأول لعام ألفين وسبعة ميلادية في ليلة طلقة معتدلة بنسمات عليلة من ليالي الخريف ليلة فاضلة هي أول ليلة من ليالي العشر الأول من شهر ذي الحجة أيامٌ عظيمة وأعمالٌ صالحة وذكرٌ طيب وثناء على الله سبحانه وتعالى فقد قال جل من شأنه (وليال عشر) قال أهل التفسير هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة ونحن فترة عصيبة ومنعطف صعب تمر به الأمة الإسلامية من أحداث وخطوب ، الأمة الآن تحتاج أن تعود إلى منهاج ربها والشريعة السمحة والأخذ بمنهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح منهج الاعتدال والوسطية وعدم الغلو في الدين والتشدد والتنطّع فيه وكذلك عدم تمييع الدين ، قال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) أي عدولا ، إذن كلنا يريد أن يتعرف ويتعلم ويأخذ شرف خيرية الأمة وتحقيق الوسطية الحقة لكن كيف ؟ هذا ما سيمدنا به محاضرنا لهذه الليلة فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن محمد البنيان الخطيب المفوّه ولسان العربية والأديب والشاعر والمربي والعالم والفقيه والداعية وإمام المصلين والمأذون والمفتي والشيخ وقد تنقل الشيخ حفظه الله في مواقع عملية كثيرة من التعليم والدعوة حيث شغل منصب مدير مركز الدعوة والإرشاد بالأحساء وشغل موقع مدير فرع وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد وشؤون المساجد بالمنطقة الشرقية وتولى الإشراف على مكتب هيئة الإسلامية العالمية في الأحساء في بداياتها ، وله العديد من الدروس العلمية الأسبوعية والمحاضرات ويتميز بالقدرة على الارتجال وحضور الشواهد والقصص وترتيب وتنظيم الأفكار وزين الشيخ منطقه بنداوة صوت خاصة عند قراءة القرآن ، عرف بحلمه وتواضعه ومعرفته بالأنساب والتاريخ وللشيخ عشرة من البنين والبنات كلهم نجباء . وهنا ومن على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالأحساء وضمن الأنشطة المنبرية لهذا الموسم وباسم مدير الجمعية الأستاذ الفاضل سامي الجمعان وبقية رؤساء اللجان في هذا الصرح الشامخ أرحب بالحضور الكرام الذين شرفونا هذه الليلة وأسعدونا بحضورهم ، وفي ترقبكم لسماع شيخنا الفاضل ولمحاضرته التي بعنوان : الوسطية في الإسلام ..... أحبتي الكرام وقبل المحاضرة لنا طلب صغير وهو إغلاق أجهزة الجوال الخاصة بكم أو وضعها على الاختيار الصامت كي نستمتع جميعا بالمحاضرة ثم أرجو كتابة الأسئلة والاستفسارات على الأوراق الموزعة التي سيجمعها الأخوة الواقفون بالقرب منكم علما أننا سنترك مساحة في آخر الوقت للنقاش المباشر مع الشيخ الكريم الذي أترك له الميكروفون لأستمتع وإياكم بما سينثره علينا من درر ، فليتفضل مشكورا
الأربعاء، أكتوبر 24، 2012
مساجد خمسة نجوم ومساجد مهملة
مشاركة في تحقيق عن المساجد لم تنشر بعد أضعها لكم
في الأحساء كما في سائر مدن العالم تفاوت كبير وواضح للعيان في مستويات المساجد هذا التفاوت ناتج عن رغبات المصلين في الحي والمتبرعين ببناء تلك المساجد ، فاعلو الخير من بناة المساجد يتفاوتون في مقدرتهم المادية ورغباتهم في بناء مسجد أي مسجد وأحيانا يختارونه عمدا في بلدان خارج السعودية رغبة في تخفيض التكلفة ورغبة في بناء أكبر عدد من المساجد
المتبرعون ببناء المساجد أيضا ينطلقون من منطلق حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة ، ولأجل رغبتهم في هذا الثواب العظيم يبذلون في بناء المساجد ويختارون بناء المساجد من بين المشاريع وأبواب الخير المتاحة ما نتج منه تضخم كبير في أعداد المساجد حتى بلغ عدد المساجد في السعودية في إحصائية تقريبية 70ألف مسجد وجامع ساهم ذلك أيضا في عشوائية البناء واختلاف المواصفات ، وربما العدد أكبر تشرف على تلك المساجد وزارة الأوقاف التي لا تملك آلية ولا قدرة إدارية للإشراف والمتابعة على تلك المساجد
الحال هذه أدت لوجود مساجد متردية للغاية من حيث السجاد والتكييف والطلاء ومستوى النظافة والإضاءة ودورات المياه بدرجة مقززة ومنفرة ...ما من شك إن العناية بالمسجد هي نوع انعكاس لمرتادي المسجد وما يرضون أن يجدوه في مكان العبادة حيث يفترض ان تكون في مستوى ما يضعه الناس في بيوتهم ومكاتبهم واستراحاتهم
أيضا يبدو أن ميزانية وزارة الأوقاف وما يخصص لها شيء لا يذكر أمام ما يخصص لوزارة التربية والتعليم في بناء المدارس مع إن المساجد لا تقل أهمية عن المدارس
كذلك جمعيات العناية بالمساجد قليلة وضعيفة ولا تعمل بشكل جيد في السعي لتحصيل التبرعات من فاعلي الخير للعناية بالمساجد
كما نوع ومعرفة وخبرة إمام المسجد بفاعلي الخير والوصول لهم وثقة المتبرعين والموسرين فيه لها أثر في سهولة تحصيل إمام المسجد لتبرع سخي لبناء مسجد بشكل أنيق ومرافق متكاملة .
إن النهضة التي تحققت في المحافظة في مشاريع الطرق والأنفاق والجسور والأرصفة والإنارة ينبغي أن تكون معها نهضة في العناية بالمساجد وتعزيز العناية بها
ما بين المفاخرة وما بين الحد الأدنى مسافة شاسعة تحتاج لوضع معايير ومواصفات وتحتاج إلى تضافر جهود من بناء الثقافة وتسويق التبرع والدعوة له وزيادة مخصصات ميزانية المساجد فالعناية بالحرمين الشريفين التي توليها حكومتنا ينبغي أن يكون معها حد أدنى للعناية بالمساجد ورع مستوى مكافئات العاملين فيها حيث يلحظ عزوف كبير عن تولي مهام الإمامة والأذان لعظم المسؤولية والارتباط وتدني المكافأة
نحتاج ضبط لمشاريع المساجد فبدل التوسع في زيادة المساجد وتقاربها غير المنطقي إلى حسن توزيع لها ومسافات التباعد بحيث توجه التبرعات للعناية بالمساجد القائمة وتحسينها
وإلا الحال القائمة حاليا حال بئيسة وغير مرضية وربما ساهمت في عدم راحة المصلين وعدم إقبال شريحة الشباب لشهود صلاة الجماعة في المساجد بسبب هذه الحال
الجمعة، أغسطس 31، 2012
الاحتفالات في العيد بالاحساء
الاحتفالات في العيد بالاحساء ؟
جزء من تحقيق أعد لإحدى الصحف سأضع الرابط فور تكامل النشر
تحتفل الأحساء وتبتهج بالعيد كسائر المناطق والمحافظات لكن العيد في الأحساء باحتفالات خاصة بعضها رسمي وياخذ طابع الرسمية وبعضها عائلي من أشكال الحفل الرسمي هي المعايدات المتبادلة في المجالس الكبيرة للأسر العريقة الكبيرة في الأحساء في حاضرة الهفوف والمبرز والعيون والقرى ويتنقل الأعيان من هنا وهناك أيضا احتفالات لمناسبات الأفراح بالزواج تعقد متزامنة مع العيد فتكون الفرحة فرحتين بالعيد وبالزواج فيكون تبادل التحايا والعناق بالمواجهة بين الأهالي وتقبيل الرأس والأنف خاصة للكبار في السن . تعقد بعض الجهات احتفالات شعبية تحوي الإضاءة والفرش بالسجاد والخيمة المفتوحة بالرواق وإحضار الاستعدادات من برج الحفل وسلاسل الإضاءة المزكرشة في أكثر من موضع من المحافظة غالبا تقام بجهود أفراد ذاتية بإشراف جهات تنظيمية تكون فيها العرضة والسامري في النصف الثاني من الليل هذه الاحتفالات الرجالية قد تمتد لأكثر من يوم لكن غالبا تكون في اليوم الأول منه مع فرق شعبية معروفة . تؤدى رقصة العرضة الخاصة بالسيوف وزيها وملابسها . تقام بعض الحفلات بطريقة المسامرة والشعر والقصص والمواقف الطريفة . دأبت مؤخرا بعض الجهات الخيرية والاجتماعية من اللجان بإقامة مناشط للعيد بطريقة المهرجان المنوع النساء يقيمون بعض المناشط الابتهاجية داخل البيوت بإعمال المسجل في الغالب ورقص الأطفال الصغار وبعض العوائل تقوم بعمل حفل معايدة منوع داخل المجالس العائلية الكبيرة للأسر الكبيرة الغنية في المحافظة .
جزء من تحقيق أعد لإحدى الصحف سأضع الرابط فور تكامل النشر
تحتفل الأحساء وتبتهج بالعيد كسائر المناطق والمحافظات لكن العيد في الأحساء باحتفالات خاصة بعضها رسمي وياخذ طابع الرسمية وبعضها عائلي من أشكال الحفل الرسمي هي المعايدات المتبادلة في المجالس الكبيرة للأسر العريقة الكبيرة في الأحساء في حاضرة الهفوف والمبرز والعيون والقرى ويتنقل الأعيان من هنا وهناك أيضا احتفالات لمناسبات الأفراح بالزواج تعقد متزامنة مع العيد فتكون الفرحة فرحتين بالعيد وبالزواج فيكون تبادل التحايا والعناق بالمواجهة بين الأهالي وتقبيل الرأس والأنف خاصة للكبار في السن . تعقد بعض الجهات احتفالات شعبية تحوي الإضاءة والفرش بالسجاد والخيمة المفتوحة بالرواق وإحضار الاستعدادات من برج الحفل وسلاسل الإضاءة المزكرشة في أكثر من موضع من المحافظة غالبا تقام بجهود أفراد ذاتية بإشراف جهات تنظيمية تكون فيها العرضة والسامري في النصف الثاني من الليل هذه الاحتفالات الرجالية قد تمتد لأكثر من يوم لكن غالبا تكون في اليوم الأول منه مع فرق شعبية معروفة . تؤدى رقصة العرضة الخاصة بالسيوف وزيها وملابسها . تقام بعض الحفلات بطريقة المسامرة والشعر والقصص والمواقف الطريفة . دأبت مؤخرا بعض الجهات الخيرية والاجتماعية من اللجان بإقامة مناشط للعيد بطريقة المهرجان المنوع النساء يقيمون بعض المناشط الابتهاجية داخل البيوت بإعمال المسجل في الغالب ورقص الأطفال الصغار وبعض العوائل تقوم بعمل حفل معايدة منوع داخل المجالس العائلية الكبيرة للأسر الكبيرة الغنية في المحافظة .
الثلاثاء، أغسطس 28، 2012
الأكلات الشعبية في الأحساء بالعيد
الاكلات الشعبية في الاحساء بالعيد :
نشر جزء منها في تحقيق بصحيفة المدينة خامس العيد
مع العيد السعيد تتنوع اهتمامات الناس حفاوة وابتهاجا بالعيد المبارك نسأل الله أن يجعله عيدا مباركا على الأمة الإسلامية وولاة أمرنا حفظهم الله وجميع الأهالي والقراء الكرام
الأكلات الشعبية تتنوع في العيد خاصة الحلوى العادية التي تشابه حلوى البحرين وتدور ألوانها بين الأخضر والأحمر وتكون بالمكسرات الفستق المجروش وكذلك عمل الملتوت وحلوى البقيطه الطحين مع الدبس مع السمسم
أكلة القريبة ، أيضا ما يعرف بالزلابيا وكل هذه من الحلويات الشعبية التي تقدم في العيد كما تقدم في المناسبات العادية
أيضا معمول التمر ، وما يعرف بالممروس الدقيق المخلوط بالدبس والسمن وقطع التمر الصغيرة .
كذلك تقدم وجبة العصيد الدقيق المطبوخ مع قطع التمر ويقدم مع الدهن البقري
تقدم في الأعياد أيضا الهريس نوع من حبوب القمح التي تطبخ مع قطع اللحم وتقدم مع الدهن البقري وأحيانا يضاف لها السكر .
تقدم أحيانا حلوى المحلبية شيء من النشاء مع الحليب مع السكر اشبه بالمهلبية المعروفة حاليا .
نفس الطعم والمأكل الموجود في الهريس لكن مع إضافة الطماطم لتكون أكلة الجريش
كل ذلك أحيانا يقدم في العيد للزوار والضيوف وأحيانا يقدم وجبة المفلّق نوع من الحب المقلي مع الزيت وقطع اللحم أو الربيان حسب ما يتوفر
من الأكلات قسم الحلويات هي وجبة الساقو المطبوخ مع الزعفران مع إضافة السكر يجعله يشبه الحلوى الشعبية .
من الأكلات التي تقدم كذلك مراصيع ( الدقيق البر المعجون مع قطع البصل ) التي تطهى في المقلاة بقطع صغيرة دائرية أو متشكلة غير منتظمة ثم تقدم مضافا لها الدبس أو الشيرة حسب التفضيل .
من الأكلات التي تقدم كذلك في الأحساء هي وجبة الرز الحساوي ويقدم مع الحساء أو بدونه بالزيت .
عناية كبيرة وحفاوة بالتمر وتنويع في تقديمه فأحيانا يطبخ ويجفف ليكون نوع من البسر .
ومن الطبخات التي تقدم وجبة عن الرقاق قطع الطحين المخبوز بطريقة توضع فوق بعضها مع الخضار المنوعة وتطبخ بشكل جيد مع قطع اللحم ويضاف لها الزيت البقري عند التقديم لتكون مذاقا شهيا
الاثنين، أغسطس 27، 2012
العيد بين الماضي والحاضر في الأحساء
العيد بين الماضي والحاضر في الاحساء ؟ جزء من تحقيق لم يكتب له النشر
حاضرة الأحساء بموقعها المتوسط كمركز وحلقة وصل بين ثقافة الخليج وثقافة الجزيرة العربية كانت ولازالت تؤثر وتتأثر بالعادات والأعراف والتقاليد التراثية التي تشكل حضارة المنطقة حتى تكونت ثقافة خاصة لأهالي المحافظة بالانفتاح والتجديد والتعايش بين السكان متنوعي المشارب . ولذلك شأن من سائر الشؤون والممارسات التي تتم قديما من أهالي الأحساء هي عادات تبدأ استعداداتها المبكرة بشراء الملابس والتفصيل عند الخياطين والتردد على الأسواق من النساء بحثا عن الملابس الجديدة التي تمثل زيا كاملا للصغار والكبار من الحذاء وحتى غشاء الوجه ( الغطاء ) والحقيبة والذهب وتجهيز الحناء والتي عندها تذهب لما يعرف بالحناية والبعض يذهب قبل يوم أو يومين من العيد إلى البساتين والمسابح العامة ( العيون التي اشتهرت بالأحساء مثل عين الجوهرية وغيرها ) ثم يستحمون ويجتهدون اجتهادا كبيرا في التنظيف والدعك وتبادل الأدوار في غسل ومشط الشعر بالسدر وما يجدونه من أطياب . كذلك عملية غسيل وترتيب وتنظيف للبيت حتى ترى السكك وقد سالت فيها المياه من الغسيل والشطف وتطييب المنزل خاصة غرف الاستقبال بالبخور والاطياب . وتجهيز ما يستطيعون من الحلويات البسيطة المنزلية مثل الكعك بالطحين العادي غير المعالج وشراء حلويات بسيطة ومكسرات لتوزيعها على الصغار وعمل صرف وتحويل للقطع الكبيرة من المال إلى فكة من فئة الخمسات والريالات لتوزيعها كعيدية على الصغار . تبدأ الفرحة من حين الإعلان عن العيد بإطلاق طلقات من مدفع المناسبات أو ما يسمى بمدفع الطوب او الإفطار وانطلاق التكبيرات من منابر المساجد تكبيرات العيد . الكبار من الرجال لهم بروتوكولاتهم الخاصة التي تدور حول الملابس وكيها والاجتهاد في ذلك ذاتيا حيث لم تنتشر بعد ثقافة المغاسل التجارية ويفضل الناس عمل ذلك بأنفسهم للغتر والثياب . الاستعداد بالتزين والاصطفاف عند الحلاقين يبدا من بعد الإعلان مباشرة ويستمر حتى قريب الفجر وبعده . من الأمور الملاحظة أيضا هو غسيل وتزيين السيارات للتنقل بها وتبدو بمظهر لائق في يوم العيد . ومع ساعات الصباح الأولى يخرج الناس للمصليات ويشهدون الصلاة مع أطفالهم والنساء في المكان المخصص لهن وبعد ذلك تبدأ المعايدة وتبادلها حية لا هاتف ولا رسالة وإنما زيارات وتناول للمشروبات والعصائر والحلويات وبزيارات تبدأ بالوالدين ثم الأقارب من الأرحام ثم الأقرب والأقرب والجيران وجولة مستمرة لا تتوقف إلا مع الظهر لتبادل المعايدات مع جماعات المساجد ثم يستريحون ليعودون مرة أخرى للمعيادات بعد نومة الظهر حيث دأبوا على السهر وينهكهم السهر وتتواصل فرحتهم بتبادل المعايدة والتجمع ليلا والسمر وإذا تيسر لهم حضور حفل عرضة . الصغار يكون لهم عيد برونق وطعم مناسب بتلقي العيديات والتهام الكثير من الحلويات ولبس تلك الملابس الجديدة والتنقل في جولات كثيرة للمعايدة ويكون التلفاز قد انطلق بعرض أهازيج ولوحات العيد المكررة ويعمل الجهاز على درجة عالية من الصوت فرحا بالعيد وإظهارا له ويستمر التلفاز في مفجآته لا يقطعه إلى نقل صلاة العيد والأخبارثم جولة مع المسابقات والألعاب المسجلة ما يعرف ( تلي ماش ) شيء غير معتاد أن يبث فلم على التلفاز لكن يبث في العيد فلم عربي مع معالجة مادته بحذف ما لا يناسب تخفيفا من محتواه ليكون انسب ما يكون لمشاهدة الأسرة له بأقل الأضرار . هكذا يبدو العيد في الاحساء ببساطته قديما بينما الآن محاولات المحافظة على شكل ومراسم العيد باقية لكن كغيرها تغيرت وتبدلت القيم الخاصة بالحفاوة فالاستعدادات لم تعد مبكرة والشراء من الأسواق اهتمام واضح من النساء بجولات على الأسواق الكبيرة والسفر للمدن القريبة للتبضع منها حيث لم تعد المعروضات الموجودة في السوق المحلية تكفي وترضي غرور النساء غير التي تشتري من النت مع مبالغات في كل شيء من الحذاء غلى الغطاء وعناية كبيرة بالماركات يقابل ذلك تجاهل من الشباب والرجال حتى آخر الأيام وربما بعضهم لم يعد يحتفل بالعيد إلا بمقدار شهود الصلاة ثم حتى الحلويات لم تعد تحضر في المنزل كل الاستعدادات تغيرت لشراء حلويات من الأسماء الكبيرة وعرضها بأشكال مختلفة سهرة تمضيها النساء في المشاغل حتى الصباح استعداد خاص للعيد كثير من الشباب يمضي صبيحة العيد في النوم ويكتفي بإرسال بعض الرسائل بالجوال يستخدم فيها القص واللزق واحيانا رسائل مجموعات الحزم من الانترنت ، من التغيرات أيضا جفوة طرأت بغياب ملحوظ في شهود صلاة الظهر من يوم العيد مع جماعة الحي أيضا تقلصت دائرة تبادل التحايا والاكتفاء بالسلام من بعيد أو ضربة خفيفة على بوق السيارة ثم سفر هروبي سياحي هنا وهناك المحافظة على رونق العيد والاحتفاء به ظاهرة في شهود الصلاة ولبس الملابس الجديدة خاصة من الصغار والفتيات الصغيرات اللاتي صرن يتوسعن في تخفيف الملابس والبناطيل بدل الفساتين والمكياج الكامل . الأولاد اتجاه واضح كذلك نحو الألعاب النارية والمفرقعات كشكل مميز للعيد خاصة مع توفر عيديات بمبالغ عالية تسهل اقتناء هذه المفرقعات الغالية المتنوعة التي يمتد أصوات إزعاجها لساعات متأخرة من الليل ما يعرضهم للخطر ويزيد من الإزعاج . مظهر إضافي بالتوجه للأسواق المغلقة ومدن الألعاب الترفيهية للترفيه واللعب . المعايدات الرسمية بين المسؤولين وفي القطاعات وأصحاب الوجاهات تتشكل وتظهر اتباعا للبروتوكولات الرسمية وأداء للواجب خاصة بين فئة الكبار وبين فئة الشباب الذين يحبون الظهور والبروز اجتماعيا مع كامل أناقتهم بدءا من الساعة والجوال العطر الباريسي واقتناء السبحة الفاخرة والبشت .
حاضرة الأحساء بموقعها المتوسط كمركز وحلقة وصل بين ثقافة الخليج وثقافة الجزيرة العربية كانت ولازالت تؤثر وتتأثر بالعادات والأعراف والتقاليد التراثية التي تشكل حضارة المنطقة حتى تكونت ثقافة خاصة لأهالي المحافظة بالانفتاح والتجديد والتعايش بين السكان متنوعي المشارب . ولذلك شأن من سائر الشؤون والممارسات التي تتم قديما من أهالي الأحساء هي عادات تبدأ استعداداتها المبكرة بشراء الملابس والتفصيل عند الخياطين والتردد على الأسواق من النساء بحثا عن الملابس الجديدة التي تمثل زيا كاملا للصغار والكبار من الحذاء وحتى غشاء الوجه ( الغطاء ) والحقيبة والذهب وتجهيز الحناء والتي عندها تذهب لما يعرف بالحناية والبعض يذهب قبل يوم أو يومين من العيد إلى البساتين والمسابح العامة ( العيون التي اشتهرت بالأحساء مثل عين الجوهرية وغيرها ) ثم يستحمون ويجتهدون اجتهادا كبيرا في التنظيف والدعك وتبادل الأدوار في غسل ومشط الشعر بالسدر وما يجدونه من أطياب . كذلك عملية غسيل وترتيب وتنظيف للبيت حتى ترى السكك وقد سالت فيها المياه من الغسيل والشطف وتطييب المنزل خاصة غرف الاستقبال بالبخور والاطياب . وتجهيز ما يستطيعون من الحلويات البسيطة المنزلية مثل الكعك بالطحين العادي غير المعالج وشراء حلويات بسيطة ومكسرات لتوزيعها على الصغار وعمل صرف وتحويل للقطع الكبيرة من المال إلى فكة من فئة الخمسات والريالات لتوزيعها كعيدية على الصغار . تبدأ الفرحة من حين الإعلان عن العيد بإطلاق طلقات من مدفع المناسبات أو ما يسمى بمدفع الطوب او الإفطار وانطلاق التكبيرات من منابر المساجد تكبيرات العيد . الكبار من الرجال لهم بروتوكولاتهم الخاصة التي تدور حول الملابس وكيها والاجتهاد في ذلك ذاتيا حيث لم تنتشر بعد ثقافة المغاسل التجارية ويفضل الناس عمل ذلك بأنفسهم للغتر والثياب . الاستعداد بالتزين والاصطفاف عند الحلاقين يبدا من بعد الإعلان مباشرة ويستمر حتى قريب الفجر وبعده . من الأمور الملاحظة أيضا هو غسيل وتزيين السيارات للتنقل بها وتبدو بمظهر لائق في يوم العيد . ومع ساعات الصباح الأولى يخرج الناس للمصليات ويشهدون الصلاة مع أطفالهم والنساء في المكان المخصص لهن وبعد ذلك تبدأ المعايدة وتبادلها حية لا هاتف ولا رسالة وإنما زيارات وتناول للمشروبات والعصائر والحلويات وبزيارات تبدأ بالوالدين ثم الأقارب من الأرحام ثم الأقرب والأقرب والجيران وجولة مستمرة لا تتوقف إلا مع الظهر لتبادل المعايدات مع جماعات المساجد ثم يستريحون ليعودون مرة أخرى للمعيادات بعد نومة الظهر حيث دأبوا على السهر وينهكهم السهر وتتواصل فرحتهم بتبادل المعايدة والتجمع ليلا والسمر وإذا تيسر لهم حضور حفل عرضة . الصغار يكون لهم عيد برونق وطعم مناسب بتلقي العيديات والتهام الكثير من الحلويات ولبس تلك الملابس الجديدة والتنقل في جولات كثيرة للمعايدة ويكون التلفاز قد انطلق بعرض أهازيج ولوحات العيد المكررة ويعمل الجهاز على درجة عالية من الصوت فرحا بالعيد وإظهارا له ويستمر التلفاز في مفجآته لا يقطعه إلى نقل صلاة العيد والأخبارثم جولة مع المسابقات والألعاب المسجلة ما يعرف ( تلي ماش ) شيء غير معتاد أن يبث فلم على التلفاز لكن يبث في العيد فلم عربي مع معالجة مادته بحذف ما لا يناسب تخفيفا من محتواه ليكون انسب ما يكون لمشاهدة الأسرة له بأقل الأضرار . هكذا يبدو العيد في الاحساء ببساطته قديما بينما الآن محاولات المحافظة على شكل ومراسم العيد باقية لكن كغيرها تغيرت وتبدلت القيم الخاصة بالحفاوة فالاستعدادات لم تعد مبكرة والشراء من الأسواق اهتمام واضح من النساء بجولات على الأسواق الكبيرة والسفر للمدن القريبة للتبضع منها حيث لم تعد المعروضات الموجودة في السوق المحلية تكفي وترضي غرور النساء غير التي تشتري من النت مع مبالغات في كل شيء من الحذاء غلى الغطاء وعناية كبيرة بالماركات يقابل ذلك تجاهل من الشباب والرجال حتى آخر الأيام وربما بعضهم لم يعد يحتفل بالعيد إلا بمقدار شهود الصلاة ثم حتى الحلويات لم تعد تحضر في المنزل كل الاستعدادات تغيرت لشراء حلويات من الأسماء الكبيرة وعرضها بأشكال مختلفة سهرة تمضيها النساء في المشاغل حتى الصباح استعداد خاص للعيد كثير من الشباب يمضي صبيحة العيد في النوم ويكتفي بإرسال بعض الرسائل بالجوال يستخدم فيها القص واللزق واحيانا رسائل مجموعات الحزم من الانترنت ، من التغيرات أيضا جفوة طرأت بغياب ملحوظ في شهود صلاة الظهر من يوم العيد مع جماعة الحي أيضا تقلصت دائرة تبادل التحايا والاكتفاء بالسلام من بعيد أو ضربة خفيفة على بوق السيارة ثم سفر هروبي سياحي هنا وهناك المحافظة على رونق العيد والاحتفاء به ظاهرة في شهود الصلاة ولبس الملابس الجديدة خاصة من الصغار والفتيات الصغيرات اللاتي صرن يتوسعن في تخفيف الملابس والبناطيل بدل الفساتين والمكياج الكامل . الأولاد اتجاه واضح كذلك نحو الألعاب النارية والمفرقعات كشكل مميز للعيد خاصة مع توفر عيديات بمبالغ عالية تسهل اقتناء هذه المفرقعات الغالية المتنوعة التي يمتد أصوات إزعاجها لساعات متأخرة من الليل ما يعرضهم للخطر ويزيد من الإزعاج . مظهر إضافي بالتوجه للأسواق المغلقة ومدن الألعاب الترفيهية للترفيه واللعب . المعايدات الرسمية بين المسؤولين وفي القطاعات وأصحاب الوجاهات تتشكل وتظهر اتباعا للبروتوكولات الرسمية وأداء للواجب خاصة بين فئة الكبار وبين فئة الشباب الذين يحبون الظهور والبروز اجتماعيا مع كامل أناقتهم بدءا من الساعة والجوال العطر الباريسي واقتناء السبحة الفاخرة والبشت .
الثلاثاء، يوليو 31، 2012
كلمة حفل ختام نسائم الخير الرمضاني الثاني 1433
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ أحمد بن إبراهيم السيد الهاشم مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بالأحساء
المشايخ والعلماء والدعاة الأفاضل
أيها الحفل الكريم من الإخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أشكر الله تعالى على ما تفضل به وأنعم وعلى نجاح فعاليات ملتقى نسائم الخير الرمضاني الثاني من عام 1433هـ وأحيي جهود إدارة الأوقاف بالأحساء على الإشراف والتسهيلات والمتابعة وتذليل كافة المعوقات ، وأشكر مُلاك قاعة السرايا على استضافتهم الملتقى ، والمشايخ المشاركين في تنفيذ المحاضرات وتلبيتهم الدعوة والرعاة والداعمين
وأود أن أورد عددا من النقاط المتفقة حول الملتقى :
الملتقى يأتي في شهر رمضان شهر الخير والبركات لاستغلال الأوقات وتقديم برنامج دعوي خيري ثقافي ترفيهي منوع يلبي رغبة الأسرة بالحضور معا في برنامج واحد حيث توجد فعاليات للنساء خاصة وفاعليات للأطفال الصغار خاصة وفعاليات للشباب خاصة ، بني الملتقى على نجاحات تحققت بفضل الله تعالى ثم بجهود القائمين عليه في الملتقى الأول وتم التوسع هذا العام ليشمل جميع أفراد الأسرة .
بالإضافة للبرامج كانت هناك قاعة كاملة لمعرض كبير ومجسم يعرض سيرة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأحداث المتسلسلة وفق لوحات وخرائط تشرح وتوضح ذلك بالإضافة لمعرض بر الوالدين والمعرض التعريفي الذي قدم من خلاله الهدية الرمضانية لكل زائر من الكتيبات والمواد السمعية المفيدة المنوعة .
أيها الحفل الكريم : إن هذا الملتقى قد حقق مقاصده وأهدافه بنسبة رضا عالية من الحضور والمشاركات والزوار وتفاعلهم الملحوظ فأرقام الحضور قد فاقت الأعداد المستهدفة بنسبة أكثر من 100% وإن استبانات الرأي التي عمل الإخوة والأخوات باللجنة الثقافية على استخراج مؤشراتها وإجراء التحسين اليومي على مجرياتها كانت تعكس جانبا من الرضا العالي وتلك الاستبانات التي حملت كثيرٌ منها عبارات الشكر والثناء والدعوات ، وأيضا من مؤشرات النجاح التي لاحظناها في اللقاء هو تكرار الزيارة والاستمرار فيها كعلامة من علامات الرضا على مجريات البرنامج والفئات والأعمار المتنوعة
سر من أسرار نجاح الملتقى أن نسبة ليست بالقليلة حضرت بناء على دعوة أصدقائهم الذين زاروا الملتقى
أخيرا أود أن أشكر الحضور الكرام من الرجال والنساء على تفاعلهم وحضورهم وسؤالهم ومتابعتهم ومقترحاتهم ثم أشكر إسهام اللجنة النسائية للتنمية الاجتماعية بالخالدية على مشاركتهم الفاعلة في إنجاح فعاليات ركن الأطفال طيلة البرنامج ، أيضا شبكة منابر العلم الإسلامية الذين نقلوا المحاضرات مباشرة على موقعهم على الانترنت .
وأشكر كافة فريق العمل الذي قدم وخطط وضحى وبذل فردا فردا من منسوبي المكتب والمتطوعين والمتطوعات ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى فأخص رؤساء اللجان وليد السماعيل اللجنة الإدارية والمالية وعبدالمحسن الملحم لجنة المعارض والخدمات ومحب عامر لجنة الإعلام ويوسف العرار اللجنة الثقافية ونورة الخوفي القسم النسائي وبقية الفريق الناجح وأهنئهم على نجاح الملتقى
ولا أنسى القائد الفذ أسأل الله أن يعظم لك الأجر والمثوبة مدير المكتب فضيلة الشيخ المهندس عبدالرحمن بن سليمان الجغيمان على إشرافه ومتابعته الشخصية ونعتذر من الجميع عن أي تقصير ونعدكم بأن القادم بإذن الله أجمل والله الموفق سبحانه .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












